الرئيسية / الرئيسية / متفرقة / حب وجمال / الرجل يحب المرأة بأفخاذ وخلفية مغرية..لكنه في النهاية يفضّل الذكية!

الرجل يحب المرأة بأفخاذ وخلفية مغرية..لكنه في النهاية يفضّل الذكية!

يرى الرجل أن قيمة الذكاء في المرأة أعلى بكثير من قيمة الإثارة، كما توصل عالِم بيولوجي نشوئي كبير.

لندن: رغم أن الصدر الكبير والسيقان الطويلة تعتبر في معايير الثقافة الغربية قمة الانوثة، فإن الرجل يفضل الذكاء عليها حين يتعلق الأمر باختيار أم اطفاله.

وقال البروفيسور ديفيد برينبريدج، استاذ البيولوجيا في جامعة كامبردج، إن الذكاء هو الصفة الأثمن والأشد جاذبية بكثير لدى الرجل الذي يبحث عن شريكة حياته، لأن الذكاء يعني أنها ستكون أمًا تعرف كيف تربي اطفاله.

كما يشير ذكاء المرأة إلى والدين ذكيين سهرا على تربيتها، وبالتالي فإن صفة العناية بالأطفال غُرست فيها إلى جانب ما تعنيه هذه التربية من تغذية حسنة وحالة صحية متعافية.

التناظر

ذهب البروفيسور برينبريدج إلى أن الرجل في الحقيقة لا يهتم بالنهدين النافرين، طالما انهما متناظران، ولا يهتم بطول الساقين طالما انهما مستقيمتان، لأن الساقين المعوجتين أو غير المتناسقتين مع احداهما الأخرى تشيران إلى مرض تنموي مثل الكساح.

واعلن البروفيسور برينبريدج في ندوة خلال مهرجان هاي الثقافي: “حجم الصدر ليس مهمًا بل أن النهدين الكبيرين يكونان على الأرجح غير متناظرين والرجل ميال إلى التناظر، ويجعلان المرأة تبدو أكبر عمرًا والرجل يثمن الشباب”.

أضاف: “الرجل لا يبحث عن سيقان طويلة بل مستقيمة لأنها دليل صحة وراثية، لكن الاستطلاعات تبين أن غالبية الرجال يفضلون الطول الاعتيادي للسيقان”.

نمو مخزّن

واكد برينبريدج أن الشيء الرئيسي الذي يبحث عنه الرجل هو الذكاء، والاستطلاعات اظهرت مرة تلو أخرى أن هذا هو أول ما يبحث عنه الرجل في المرأة لأنه يعني انها قادرة على العناية بأطفاله وأن والديها كانا على الأرجح ذكيين وانهما أحسنا تربيتها.

كما يبحث الرجل عن التناظر في قسمات الوجه والقوام لأن التناظر يشير إلى وجود جينات “مستقرة” وشريكة أكثر شبابًا.

واظهرت الدراسات أن الرجال الذين تزيد أعمارهم اربع أو خمس سنوات على أعمار شريكاتهم يكونون أكثر نجاحًا في حياتهم.

لكن الرجل يحب المنحنيات في جسم المرأة بأفخاذ وخلفية مثيرة وخصر ارشق بكثير من الورك. وتشير زيادة الوزن بعض الشيء في منطقة الفخذ والمؤخرة إلى أن المرأة خزنت ما يكفي من الدهون خلال مرحلة البلوغ لتلبية الحاجات الكبيرة التي يتطلبها الرضيع في مرحلة النمو.

من فخذها ومؤخرتها

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف عن البروفيسور برينبريدج أن تطور مخ الطفل يعتمد على امدادات الدهون التي تؤخذ مباشرة من فخذ الأم ومؤخرتها، وخصوصًا خلال رضاعة الثدي، وكمية هذه الامدادات من الدهون تؤثر مباشرة في ذكاء الطفل وفرص بقائه.



التقاط بملء الشاشة 28-5-2015 01658.bmp

وهذا من اسباب الصعوبة البالغة في إزالة الشحوم بنظام الحمية لأن الجسم يخزنها غريزيًا.

وتبلغ نسبة الدهون في اجسام الثدييات والرئيسيات 5 إلى 10 في المئة، لكنها ترتفع عند المرأة إلى ما متوسطه 30 في المئة. وهي نسبة قريبة من نسبة الدهون في الدببة خلال مرحلة السبات أو الحيتان التي تعيش في البحار المتجمدة للمناطق القطبية.

فالمرأة استعاضت عن العضلات بالدهون من أجل تغذية اطفالها، ومن هنا ضعف قوتها بالمقارنة مع قوة الرجل. 

ترجمة عبدالاله مجيد/ عن إيلاف


لم تحب المراة ضرب شريكها لها على المؤخرة؟

أن المرأة تعلم جيدا أن أحد أهم مقومات جمالها هو جسدها و قوامها, و احد اهم عناصر جسد المرأة الذي يميزها عن الرجل هو المؤخرة, لذلك دائما ما تحب المرأة ان تشعر ببعض الاهتمام بهذا العضو الفريد عندها. و مثل ذلك حب النساء للرقص ؟ لماذا ؟ لأنها تشعر انها تستخدم جزء في جسدها يظهر جمالها و انوثتها بشكل لافت لنظر الرجل. المؤخرة الجميلة دائما ما تثير الرجل, هذا غريزي و هذا تعرفه كل فتاة, و اغلب الفتيات يتعمدن ان يرتدين ملابس ضيقة تبرز مؤخرتها وتبين جمالها. لذلك اذا قام زوجها بلمس مؤخرتها, مداعبتها, او ضربها بشكل مفاجئ, فإن هذا يشعرها دائما أنها مميزة.

أيضا, لأن في هذا المكان بعض اطراف الأعصاب, التي تثير المرأة بمجرد لمسها, و يشعرها أن الرجل يريد شيئا ما منها, و أنها امرأة مرغوب فيها, و هذا يحرك عاطفة الاهتمام عندها, فتشعر تلقائيا برغبة في الشعور بذلك الاهتمام و العطف و الحنان من الرجل. لمس المؤخرة و ضربها بشكل خفيف و مستمر, يوقظ في المرأة احاسيس مختلفة و غير تقليدية, و يجعلها تطلب المزيد دائما.

نقطة أخرى, الضرب على المؤخرة له بعد أبوي و سلطوي. لأنه يشعر المرأة بأن هناك من هو أقوى منها, يذكرها بطفولتها و بوالدها و سيطرته عليها, المرأة دائما تحب أن تشعر انها تحت السيطرة و القيود, حتى لو كانت في اقصى درجات تحررها, لكنها تحب دائما أن تشعر بالقيد الذكوري من وقت لآخر, هذا شئ غريزي يعيد للمرأة التوازن النفسي المطلوب, لذلك فهي تسعى دائما للشعور بقوة الرجل و سيطرته, و أحد مظاهر هذه السيطرة هو ايقاظ احساس الضعف عندها واحساسها بالقوة عند شريكها.

ما هو سر انجذاب الرجل لنهدي المرأة؟

لماذا تنزل عينا الرجل إلى أسفل عنق المرأة “أوتوماتيكيا” عندما ينظر إليها؟ لم هذا التركيز “شبه اللاإرادي” على هذه المنطقة من جسد المرأة؟ ولماذا يحب الرجال النهدين العارمين؟

يجيب عن هذه الأسئلة لاري يونغ وهو واحد من أبرز خبراء العالم في علم الأعصاب المتعلّق بالترابط الاجتماعي.

هذا الهاجس بالثديين عند الذكور من البشر غريب جداً. الرجال هم الذكور الوحيدون بين الثدييات الذين يُفتنون بالثديين في سياق جنسي. والمرأة هي الوحيدة بين الثدييات التي يكبر ثدييها في سن البلوغ بمعزل عن وقت الحمل. والرجل هو الذكر الوحيد في الطبيعة الذي يهتمّ للنهدين أثناء ممارسة الجماع.

لا يبدو أن المرأة تعترض على هذا الاهتمام المفرط، على الأقل في الأوقات المناسبة. ففي دراسة أجريت في جامعة شيفيلد وسيندي ميستون في تكساس، على 301 شخص – بما في ذلك 153 إمرأة – تبيّن أن تحفيز الثديين يزيد الشهوة الجنسية لدى 82 % من النساء.  

من الفرضيات التي تفسّر لماذا يهتمّ الرجال بالنهدين هي أن هنالك دافعاً بيولوجياً لذلك، راسخاً بعمق في دماغه. في الواقع ، تشير البحوث إلى أنه عندما ينطر الرجل إلى ثديين، أو حتى إلى محفزات متعلقة بهما، مثل حمالات الصدر، سيبدأ باتخاذ قرارات سيئة. ويقال أنه إذا أردت سيدتي أن تصرفي الرجل عن التفكير باي شيء آخر لا تلبسي حمالة صدر تحت ثيابك.


الثديان عامل إغراء قوي. ولكن أي غرض يخدم هذا الانجذاب؟

فسّر بعض علماء البيولوجيا التطورية أن الثديين الكبيرين يحتويان الدهون اللازمة، وهذه إشارة إلى الرجل أن المرأة في صحة جيدة ما يزيد احتمال أن تكون مناسبة للحمل وتربية الأطفال.

تستند فرضية أخرى إلى فكرة أن معظم الحيوانات الأخرى تمارس الجماع من الخلف. وهذا قد يفسر لماذا لا تهتمّ للثديين. في حين ان البشر يمارسون الحب وجهاً لوجه وبالتالي ترتبط الإثارة بالمشهد المعروض أمامهم.

أما علم الأعصاب فلديه تفسير مختلف، له علاقة بآليات الدماغ التي تقيم الرابط القوي بين الأم وطفلها الرضيع .

عندما تلد المرأة وترضع طفلها تصل إلى الدماغ إشارات عن طريق الأعصاب الموجودة في النهدين. هذه الإشارات تؤدي إلى إطلاق مادة كيميائية عصبية هي الأوكسيتوسين في غدة  تحت المهاد الموجوجة في الدماغ. الأوكسيتوسين يحفز العضلات الملساء في ثدي المرأة لإخراج الحليب لإرضاع طفلها.

لكن للأوكسيتوسين آثار أخرى أيضا:  فعندما ينتج الأوكسيتوسين بناء على طلب الطفل، يتركّز انتباه الأم على طفلها. ويصبح الرضيع الشيء الأكثر أهمية في العالم بالنسبة لها. الأوكسيتوسين الذي يعمل بالتنسيق مع الدوبامين يساعد أيضا على حفر وجه المولود ورائحته والأصوات التي يصدرها في جزء من الدماغ مرتبط بالمتعة الناتجة عن المكافأة. هذا ما يجعل الرضاعة والرعاية تجربة تمنح الأم شعوراً جيداً، ما يجعلها تحاول الاستمرار في الإرضاع. هذا الارتباط بين الأم ورضيعها ليس فقط أجمل من كل الروابط الاجتماعية الأخرى إنما هو الأكثر ديمومة لأنه يستمر مدى الحياة.  

من غرائب الإنسان هو أننا الوحيدون بين الحيوانات الذين نمارس الجماع وجهاً لوجه، وننظر في عينيّ أحدنا الآخر. هذه الطريقة لممارسة الجماع تطوّرت لاستغلال النهدين في محاولة تقليد الرابط بين الأم والرضيع كوسيلة لتقوية الرابط بين العاشقين.

عند ملامسة الشريك للنهدين فإن هذا يثير في الدماغ سلسلة من العمليات شبيهة بتلك التي تحصل أثناء الإرضاع. فيتركّز اهتمام المرأة على الرجل وتبدأ بحفر وجهه ورائحته وصوته في دماغها في المنطقة المرتبطة بالكافأة. إفراز الأوكسيتوسين المترافق مع تحفيز الثديين وزيادة الدوبامين الناتجة عن الإثارة من المداعبة يساعدان معاً على خلق ترابط قوي مع الشريك ومشاعر متعة قوية.

شاهد أيضاً

بالفيديو: تعرف على أشهر الأخطاء الجنسية الفادحة بين النساء والرجال

ازاميل/ قسم صحة وحياة وجمال: أدناه عشرات الاخطاء التي يرتكبها المحبون والعشاق فيما بينهم وقد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.