أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / فيديو / بالفيديو..فتاة مثيرة ترتدي أكثر ملابس النساء الداخلية إغراء منذ عام 1915 وحتى الآن

بالفيديو..فتاة مثيرة ترتدي أكثر ملابس النساء الداخلية إغراء منذ عام 1915 وحتى الآن

أزاميل/ متابعة: بالفيديو..شاهد فتاة مثيرة ترتدي أجمل ملابس النساء الداخلية منذ عام 1915 وحتى الآن

وبالطبع تقع مسالة مشاهدة ملابس النساء الداخلية في صلب اهتمام الرجال، لأنها الخطوة ما قبل الأخيرة عادة للوصول إلى ما يرغبون فهي تمثل الحاجر الاخير قبل الممارسة الجنسية.

وهو امر تعرفه النساء جيدا جدا بالطبع ولهذا يحرصن على إيلائه اقصى انواع الاهتمام، ولكن ماهو سر الملابس الداخلية النسائية من الناحية النفسية؟

حرير، دانتيل أم ساتان؟ أسود أم أحمر؟ ماذا لو اخترتُ تلك الألوان الزاهية والبرّاقة؟”… فيما تقف في المتجر حائرة بين الملابس المعروضة، يقفز السؤال: ما سر الملابس الداخلية النسائية؟ ما الذي تجسده للمرأة والرجل؟ وما دورها في العلاقة بينهما؟

تُقبل النساء على شرائها باختلاف أنواعها وألوانها وكل وفق ما يلائم جسدها. أما الرجال، فهم أيضاً معنيّون بها. ولا يختلف اثنان على أن عوامل عدة تلعب دوراً كبيراً في إشعال النساء الرغبة عند الرجل، ومنها ملابس النساء الداخلية التي تعتبر مثل “التوابل الحارة” المحفّزة لخياله وحواسه معاً.

فلماذا تحتل الملابس الداخلية هذه الأهمية في العلاقة بين الثنائي الجنسي الرجل والمرأة؟

ترغب المرأة في معرفة ما يليق بها وبجسدها من ثياب، آخذة في الاعتبار نظرة الرجل اليها من باب حرصها على التميّز ولفت النظر. ولطالما اعتُبرت الملابس الداخلية عموماً من أكثر الملابس حميميّة وخصوصيّة، وتتفق معظم النساء في الوقوف مطولاً عندها وبذل المال والوقت في سبيل اقتناء الأجمل منها والأنسب. يقول بعضهم إن الرجال والنساء على السواء ينجذبون الى الملابس الداخلية، لكن الرجال يُسقِطون عليها إيحاءات جنسيّة، فيما النساء يرين فيها إشارات حسيّة ومعنويّة.

تقول المعالجة النفسية الدكتورة ماري بطرس عن الملابس الداخلية إنها “من الأدوات التي تتزين بها المرأة كي تغري الرجل، وكأن جسدها وجلدها لا يفيان بالغرض فتقوم بتعليق الزينة عليه وكل ما من شأنه أن يشدّ الأنظار.

ومن الناحية النفسية، هذا ليس عيباً أو خطأ، فالمرأة قبل أن تتزين من أجل الرجل، هي في الحقيقة تلبس وتتزين للمرأة التي في داخلها انطلاقاً من رغبتها بأن تكون مهندمة ومرتبة بسبب وجودها في مجتمع المرأة التنافسي بين من ترتدي الأفضل.

والرجل الحقيقي لا علم لديه بكل تلك الأمور لأن الرجل الواثق من نفسه والذي لا يعاني مشكلات لا يحتاج الى كل ذلك كي يُعجب بالمرأة وينجذب اليها. غير أن من يعاني انحرافات في السلوك أو شذوذاً جنسياً، يحتاج الى مقدمات كي يتمكّن من إقامة علاقة مع أي امرأة كانت، وتتمثل تلك المقدمات أو المغريات بالأحذية والكعب العالي وملابس معينة ومنها الملابس الداخلية”. فمرحلة الخطر إذاً تبدأ عندما يلامس هذا الموضوع حدّ الهوس وتحلّ تلك الملابس مكان حياتنا الجنسية، فتصبح المرأة مهووسة باقتناء تلك الملابس من دون سبب معقول أو منطقي، ويبلغ الرجل مرحلة يصبح معها غير قادر على إقامة علاقة جنسية مع زوجته إلا من خلال رؤية ملابس داخلية أو ألوان معينة، وهذا يدخل في تصنيف ما يسمّيه علم النفس Fétichisme. وتشرح بطرس ذلك أنه في هذه المرحلة “يجب أن تتحول زوجته بائعة هوى كي يستطيع إتمام العلاقة الجنسية معها، وسبب ذلك مرده عدم التوازن في الحياة عموماً الجنسية منها والمهنية والنفسية والحياتية”.

 

شاهد أيضاً

كيف تحول الدورة الشهرية من عائق إلى فرصة لاكتشاف طرق أخرى لممارسة الحب؟

الدورة الشهرية و الجماع: كيف نلبي رغباتنا دون علاقة حميمة؟ Mohamed Omran 14/04/2017 إذا كنتما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *