الرئيسية / الرئيسية / العرب / سوريا / #فيسك: #بوتين سيصنع التاريخ في الأسابيع القادمة وليس للغرب سوى أن يعيش مع #الأسد!

#فيسك: #بوتين سيصنع التاريخ في الأسابيع القادمة وليس للغرب سوى أن يعيش مع #الأسد!

قال روبرت فيسك في صحيفة “إندبندنت”: “لم يرسل فلاديمير بوتين جنوده إلى سوريا لمجرد إظهار تضامنه مع بشار الأسد، ولم ينقلهم جوا إلى قواعد حول طرطوس لإبقاء الأسد في الحكم، فهذا مفروغ منه، وبوتين ليس قلقا بأنه سيخسر الميناء الوحيد الذي تسيطر عليه روسيا على المياه الدافئة للبحر الأبيض”.

ويضيف الكاتب أن “بوتين يسعى إلى تحقيق انتصار؛ فالجيش السوري، الذي هو المؤسسة الوحيدة التي يعتمد عليها النظام، بل وأجهزة الدولة كلها، تتم إعادة تسليحه وتدريبه لهجوم عسكري خطير على تنظيم الدولة، هجوم يكون له صدى رمزي لا على مستوى الشرق الأوسط فقط، بل على مستوى العالم. ودائما ما يتم تأخير الخطط، وعند إطلاق أول قذيفة مدفعية تتعثر تلك الخطط. ففي سوريا تتغير تفاصيل العمليات كل يوم وكل ليلة. ولكني أميل للرهان على تخمين مستنير بأنه يتم إعداد الجيش السوري لاستعادة مدينة تدمر الرومانية القديمة من الإسلاميين”.

ويشير فيسك إلى أنه “يتم إعداد الطائرات الروسية المقاتلة والصواريخ المضادة للدروع، وربما دبابات (تي-90) الروسية للتضاريس الصحراوية. وتقع إحدى أحدث قواعد الطيران السورية على بعد أقل من 50 ميلا من تدمر على الشارع الرئيسي شرق حمص، وكان الجيش السوري يخطط لأشهر طويلة لهجوم حول المدينة. وقبل أسابيع قليلة أجل هجوما؛ خوفا من قيام تنظيم الدولة بتدمير بقية المدينة الرومانية. ولكن هذه المخاوف تضاءلت قيمتها الآن؛ لأن تنظيم الدولة أظهر بأنه لا مانع لديه من تدمير المعابد الرومانية ودون وجود أي هجوم عسكري على قواته”.


ويقول الكاتب إنه “يجب التذكير الآن أنني ملتزم (بالتخمين المستنير)، الذي ذكرته آنفا. على النظام الحفاظ على حلب حتى لا تقع في يد تنظيم الدولة، وتعلن مباشرة عاصمة للخلافة في سوريا. كما أن على الجيش السوري الإبقاء على الطريق إلى لبنان وجبال القلمون على الحدود اللبنانية مفتوحا. وألا يسمح لتنظيم الدولة باحتلال أي بلدات، ولكن تدمر على رأس القائمة لنيل شرف (التحرير) من تنظيم الدولة”.



ويجد فيسك في مقاله، الذي ترجمته “عربي21″، أنه “يمكن للتاريخ أن يتشكل خلال الثلاثة أسابيع القادمة، ولكن لأن معارك الشرق الأوسط كلها يتغير توقيتها، فقد لا تقع المعركة حتى بدايات تشرين الثاني/ نوفمبر، قبل أن تجتاح الأمطار القادمة من العراق الصحراء. فمدينة تدمر لؤلؤة يجب استعادتها؛ لأن العالم أبدى قلقه وبكل تبلد على الآثار الرومانية فيها، أكثر من قلقه على سكانها، وسجل سقوط المدينة في يد تنظيم الدولة في شهر أيار/ مايو الماضي انتصارا كبيرا للتنظيم”.

ويستدرك الكاتب بأنه بالنسبة لبوتين فإن “هجوما مثل هذا سيشكل رمزا مهما للنفوذ الروسي الجديد في الشرق الأوسط. أما بالنسبة لأوباما وكاميرون وبقية الزعماء الغربيين، الذين تخبطوا في سوريا لأربع سنوات دون خلع الأسد أو هزيمة تنظيم الدولة، فستكون استعادة تدمر بمساعدة روسية درسا مهينا لهم. فقد يكون وضع الثقة في موسكو، ولنذكر أن السيسي استضاف بوتين في دار الأوبرا في القاهر قبل عدة أشهر فقط، لأي زعيم في الشرق الأوسط خيارا أفضل له من الاعتماد على الدعم الغربي”.

#فيسك:أمريكا تعبت من #السنّة الذين دعموا بن لادن وطالبان و #داعش وقررت الوقوف مع #الشيعة

فيسك:لو أردنا محاورة البغدادي فمن ياترى وسيطنا؟..آه كم كان بن لادن رقيقا مقارنة بداعش!

ويرى فيسك أنه من ناحية سياسية فإن “انتصارا في تدمر سيشعر الأسد بأمن في نصفه من سوريا، وقد بدأ الأمريكيون والبريطانيون بالمراوغة حول دور انتقالي للحكومة الروسية، والمرحلة الانتقالية كما نعرف كلنا قد تستمر سنوات. ولا يمكن لبوتين أن يلقي بالمساعدات الروسية في خندق الموت السوري، ليسمح بخلع حليفه في دمشق. حليفه في أوكرانيا هرب، ولكن الأسد لم يهرب إلى روسيا خلال أربع سنوات، ولم يبق في دمشق حتى يحال على التقاعد، ويؤدي دورا انتقاليا فقط”.

#فيسك يشن هجوما ناريا على “الدولة المتمردة الوهابية السلفية قاطعة الرؤوس #السعودية “!

فيسك: المهاجرون يلوذون بـ”الكفار” ولايطلبون اللجوء لأرض نزل عليها القرآن وصعد منها بن لادن



ويتساءل الكاتب: “ماذا بعد تدمر؟ استعادة معظم مدينة حلب، وهو مشروع أكثر خطورة، أو العودة إلى مدينة إدلب، أو حتى محاولة أخذ الرقة، (عاصمة) تنظيم الدولة. وبالتأكيد مساعدة الحامية المحاصرة في مدينة دير الزور الصحراوية. ولكن هناك جنيا أسود يتحرك في صحراء سوريا ولا يعطي الميداليات للشجعان ولا للمتهورين. فإن كانت روسيا وسوريا قد جهزتا خططا، فلابد أن تنظيم الدولة لديه عمليات آخرى في باله، مثل هجمة في وسط دمشق، كما حاول الثوار قبل ثلاث سنوات”.

ما بعد الغارات البوتينية: #السعودية هي الخاسر الأكبر.. و #أوباما هو الرابح الأكبر وبامتياز!

فيديو وتغريدات:أبرز ردود الأفعال على غارات روسيا..و #وصال : #بوتين أعلن الحرب على أهل السنّة!

ويبين فيسك أن السؤال الآن “هل بإمكان روسيا أن تنسى أشباح أفغانستان في سوريا. فلا يمكن السيطرة على صحراء، ولا يستطيع أسطول الطيران الروسي هزيمة تنظيم الدولة وحده. وعلى الأقل يجب ألا يتشابك مع جيران سوريا، وهو السبب في الغالب للقاء نتنياهو مع بوتين؛ وذلك لضمان عدم إساءة فهم إسرائيل لمعنى طيران روسي مرتفع إلى الشمال الشرقي من الجولان. إن استعادة سيطرة النظام، حتى على تدمر، لن تقود إلى المرتفعات المشمسة. إن بوتين والأسد لا يخططان لأي ديمقراطية برلمانية في الطريق إلى دمشق”.

طريف جدا..بوتين يصدم ميركل بنكتة روسية تقول: مهما تفعل العروس ليلة الدخلة فالنتيجة واحدة!

ويخلص الكاتب إلى أنه “إذا تم تقليم أظافر تنظيم الدولة، ومعه مقاتلو الشيشان الذين يكرهون بوتين، سيصبح لزاما على أمريكا والناتو أن يتفاوضا من موسكو على مستقبل سوريا. وذلك كله سيكون وكأنه لعنة بالنسبة لمئات آلاف اللاجئين السوريين، الذين ينزفون من بلدهم في رحلة طويلة إلى الشمال عبر البلقان”.


وكانت صحيفة “إندبندنت” البريطانية ذكرت في افتتاحيتها الاثنين إن روسيا وإيران مشغولتان بالعمل في سوريا، والغرب منشغل، كعادته، بالحديث.

وتنقل الافتتاحية عبارة رجل ألمانيا القوي أوتو فون بيسمارك، الذي قال إن القضايا الكبرى “لا يتم تقرير مصيرها بالخطابات أو القرارات التي تتخذ بالغالبية، ولكن بالحديد والدم”. وكان بيسمارك يتحدث عن توحيد ألمانيا في القرن التاسع عشر.

فيسك:العالم كان منشغلا بآثار تدمر أكثر من مئات ماتوا قربها..ماذا كنا سنفعل لو كان القتلى بريطانيين؟

فيسك: العراق والشرق الأوسط في حالة تمزق تام..ولتذوق”الطائفية” تمعنوا بطلب السعودية جنودا باكستانين من السنّة فقط!

وتجد الصحيفة أن كلمات بيسمارك تبدو مناسبة للوضع في سوريا؛ مشيرة إلى أن هناك، وبعد سنوات من الكلام الخطابي لم يتحقق أي شيء، وترك لإيران وروسيا تقرير مستقبل سوريا، وهما دولتان لا تهتمان بالكلام قدر اهتمامهما بتزويد النظام السوري بالجنود والعتاد العسكري.

وتبين الافتتاحية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي وصل إلى نيويورك إلى جانب مليشيا من القادة الغربيين، لن يخفي ابتسامته عند سماعه الخطاب الذي يزمع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، إلقاءه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو الخطاب الذي سيقترح فيه خطة لنهاية الحرب السورية.

وتشير الصحيفة إلى أن كاميرون يتحدث بلهجة شديدة عن رئيس النظام السوري بشار الأسد، مؤكدا أن موقفه منه لم يتغير، ويرى أنه قد ينتهي يوما ما أمام محكمة جرائم الحرب.

وتذكر الافتتاحية أن بريطانيا وحلفاءها فقد تخلت في الواقع وبشكل مستمر عن خطوطها الحمراء، التي تنص على رحيل الأسد قبل بداية محادثات السلام. ويتم الحديث اليوم بعبارة “يجب” رحيل الأسد، ولكن دون تحديد الموعد الزمني لرحيله.

روبرت فيسك: إيران ستصبح دولة عظمى إن لم تقدم إسرائيل على ضربها

بالفيديو..حسناء روسية ترسم على صدرها صورا للرئيس #بوتين لتحريضه على دعم الفنانين

وترى الصحيفة أن الكلام الغامض حول مصير الأسد جاء ردا على الواقع الذي يتشكل على الأرض، ومنه تهميش المعارضة المعتدلة، واستمرار بقاء النظام، وصعود تنظيم الدولة غير المتوقع، وهو ما خلط الأوراق الغربية حول سوريا.

هل شكل الثعلب #بوتين المحور الروسي-الشيعي للتصدي للتحالف السنّي-الغربي-اليهودي؟

بالفيديو..عطوان:وين الكرامة وين النخوة؟ السوريات حلوات تتزوجوهن مسيار بالأردن وممنوع تاخذوهن عدكم!

وتعتقد الافتتاحية أنه في حال قبول بريطانيا والولايات المتحدة والدول المتحالفة معهما بضم الأسد لحكومة انتقالية، فإن هذا سيكون “سياسة واقعية”.

وتلفت الصحيفة إلى أن ما يشغل بال الغرب هو صعود تنظيم الدولة، ولهذا السبب، فإن التدخل الروسي الإيراني إلى جانب الأسد يمر دون تعليق، وقد توقفت بريطانيا والولايات المتحدة عن الحديث المكرر حول رحيله القريب.

تايمز: #السعودية ودول الخليج لا تملك الكثير لإيقاف #بوتين ..والسؤال هو: ماذا يريد بوتين؟

وتفيد الافتتاحية بأن الغرب لا يتكلم باللغة ذاتها، فألمانيا لا تمانع بدور للأسد في محادثات السلام، فيما ترفض فرنسا دورا له، وتقوم بغارات جوية ضد تنظيم الدولة لا الأسد.

وتختم “إندبندنت” افتتاحيتها بالقول: “ربما لا مهرب عن العيش مع الأسد في الوقت الحالي، ولكن من المؤسف أن يتم استبعاد المعارضة السياسية، فقد تم تقديم الوضع في سوريا من خلال ثنائية الأسد او تنظيم الدولة، وبهما لن يتحقق السلام، ما يعني ان الحرب الخبيثة ستستمر”.

بوتين: لا فرق جوهرياً بين “داعش” والمعارضة المعتدلة في سوريا 

كما اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الاثنين، في كلمة له أمام الجمعية للأمم المتحدة ان منظمة الأمم المتحدة لا مثيل لها لكن تتطالها انتقادات مؤخراً بأنها غير فعالة، ولا يمكن تجاهل الخلافات التي تحدث في مجلس الأمن”، مشيراً الى ان “هناك مساع لتهميش دور الأمم المتحدة في العالم”.

هل ستصبح اليمن “فيتنام” السعودية..وهل ستكون الضربة القاضية للمملكة؟

نيويورك تايمز:أميركا”زعلانة” لانتشار صور بوتين ببغداد..و”بوست”:الأكراد تنامت قوتهم..وخلافاتهم ايضا!

وذكر بوتين بأن “إنشاء الأمم المتحدة كان في الاتحاد السوفييتي وتحديدا في يالطا، وعلى مدى 70 عاما الماضية الخلافات داخل الأمم المتحدة مستمرة “، و”العالم يتغير وعلى الأمم المتحدة أن تواكب هذه التغيرات العالمية

ورأى بوتين  ان “انتهاء الحرب الباردة خلق مركز هيمنة وحيد في العالم”، ونحن “مستعدون للتعاون مع الشركاء لتحقيق التوافق في القضايا الدولية”.

شاهد ملكة جمال روسيا تلتقط “سيلفي” مع #بوتين وتفتخر بوضع يده حول خصرها! “فيديو”

وأكد ان “تنظيم الدولة الإسلامية يتطور في منطقة الشرق الأوسط والظروف خطرة للغاية لا يمكن التغاضي عن قنوات إمداد المجموعات الإرهابية، والتدخل الأجنبي العنيف في الشرق الأوسط أدى الى تدمير أنماط الحياة”، لافتاً الى اننا “نشهد في دول الشرق الاوسط وشمال أفريقيا تدفقاً للارهابيين تحت راية داعش حيث يحارب عشرات الالاف”، موضحاً ان “لا فرق جوهرياً بين “داعش” والمعارضة المعتدلة في سوريا وليس هناك قوة تواجه هذا التنظيم بجدية سوى الجيش السوري”.

مسؤول بالكونغرس يؤكد: #السعودية ستهزم #بوتين في سورية لأنه نسي ما جرى للروس بأفغانستان

وشدد الرئيس الروسي على ان “داعش يسعى للهيمنة في العالم الإسلامي، ونحن لن نسمح لقاطعي الرؤوس بممارسة أعمالهم الشريرة، ويجب دعم الجيش النظامي السوري لمواجهة الإرهابيين وداعش، فهذا التنظيم لم يأت من العدم ولكنه تربى ليعارض دول أخرى في المنطقة”، مشيراً الى اننا “نعتبر أنه ومن الخطأ عدم تقديم المساعدة لبشار الأسد في محاربته للإرهاب، ولا أحد غير جيش الأسد يحارب الإرهابيين وتنظيم الدولة”، مؤكداً ان روسيا لا يمكنها أن تتحمل أكثر الظروف التي نشأت في العالم وهي ليس لديها طموحات في سوريا”.

التدخل الروسي يفسد تدخل دول الخليج بسوريا..و #رايس :بوتين صاحب اليد العليا دائما!

شاهد أيضاً

فيسك: بسبب هياج بن سلمان الحريري حمل جنسيته الفرنسية واختار المنفى في فرنسا!

قال الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك في مقالٍ له في صحيفة الإندبندنت، أنّه عندما سمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *