أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / متفرقة / صحة وحياة / فوائد العادة السرية للرجال والسيدات حسب طبيبة مختصة “فيديو”

فوائد العادة السرية للرجال والسيدات حسب طبيبة مختصة “فيديو”

أزاميل/ إعداد وتحرير محرر المراة في موقع أزاميل:

بالنسبه للانثى يختلف الامر قليلا عن الذكر فى ممارسة هذه العاده فالذكر الاحتكاك الميكانيكى مهم جدا بالنسبه لاحداث اللذه فى القضيب والذى هو الاساس فى الاحساس بالمتعه عند الرجل والوصول للنشوه اما الانثى فيكفيها التخيل انها فى جماع والاندماج فى ذلك يؤدى فى كثير من الاحيان الى انها تفرز وتصل الى النشوه او قمة المتعه ولكن احيانا قد يستلزم الامر امرار الانامل على الحلمات والبظر(اكثر اجزاء الانثى اثاره وهو نتوء اسفنجى لحمى اعلى المهبل) او الشفرتين(شفتى المهبل) مع التخيل لاحداث الشعور المطلوب والوصول للنشوه
هل تؤثر العاده السريه على الانجاب فيما بعد؟ لا لاتؤثر على شيء من هذا القبيل بالنسبه للمرأه او قابليتها لحدوث حمل بعد الزواج فممارستها للعاده قبل الزواج لايؤثر على ذلك
هل تؤثر العاده السريه على غشاء البكاره؟ عادة لاتثر العاده السريه على غشا البكاه ولكن لوادخلت الفتاه اصبعها فى مهبلها او اى شي آخر مثل جسم صلب مثلا الى داخل المهبل من الممكن ان يؤدى ذلك الى تمزقه

 

فوائد العادة السرية للسيدات وفقا للرأي العلمي وحسب الدكتورة علياء في الفيديو أدناه


وفي تحقيق نشره موقع “وكالة اخبار المرأة” جاء فيه: لازالت العادة السرية عند المرأة من التابوهات المغلق عليها والمسكوت عنها في كل المجتمعات العربية كما أنها من المحرمات والمحظورات التي لا يمكن التطرق إليها ولا بأي حال من الأحوال كونها تحظى يسرية تامه فلا يمكن اختراقها والتحدث بشأنها إلا في أضيق الحدود. وعلي الرغم من الإنفتاح الذي قد تعيشه المرأة العربيه في المجتمع الأميركي، إلا أنها تبقى محتفظة بخصوصية هذا الموضوع نظرا لحساسيته فلا يتم التعاطي فيه إلا في أضيق الحدود وعند الضرورة القصوى فقط
وعلى الرغم من اعتبارها محرمة من الأديان وممنوعه و قد تصل درجة الخطىئة في نظر البعض الذي قد يرى فيها إما خروجا عن الدين أو مسببا للكثير من الأمراض، إلآ أنها موجودة وممارسة بشكل كبير من قبل بعض النساء التي ترى فيها ضالتها المنشودة للتعويض عن الحرمان عند إستيقاظ الرغبة الجنسية فتكون بمثابة التعويض الجنسي الوحيد لها
وكنا قد التقينا ثلاث حالات مختلفة كل لها اسبابها وظروفها التي ذفعتها لممارسة هذه العادة . وعلي الرغم من ذلك اتفقت الحالات الثلاث علي التكتم و اعتبارها حالة شخصية سرية لا يمكن البوح بها إلا في اضيق الحدود و عدم التعاطي بيها مع الصدقات أو العائلة و الخوف من نظرة المجتمع لهن و اخيرا الخوف من الله والإحساس بالذنب كون الأديان ترفضه
تكميل لا تعويض
تقول السيدة م.ع وهي مطلقة ٤٧ عاما مقيمة في ولاية واشنطن دي سي أنها كانت قد مارست العادة السرية في سن صغيرة قبل الزواج لكن أحدا لم يعلمها أو يحدثها عنها فقد اكتشفتها بنفسها بطريقة تلقائية عفويه عندما بدأت بالنضج وبدأت تشعر برغبة عارمة نحو الجنس فبدأت بالتعرف عليه ومارستها إلا آن ذلك استمر بعد الزواج وبعلم من زوجها الذي رأي فيها شيئا مكملا للعلاقة الجنسية فكانت بذلك الحل الأمثل لإشباع الزوجة ، إلا أن الزواج لم يستمر لأن العلاقة الجنسية غالبها الفتور ولم تعد مرضية للطرفين و بقيت هي مستمرة في ممارستها كبديل عن ممارستها بالشكل الطبيعي
البديل عن العلاقات الخارجية
فيما كانت السيدة غ. ف و هي أرملة ٥٦ عاما في ولاية نيويورك قد تعلمت ممارسة العادة السرية بعد الزواج من خلال زوجها الذي كان يقوم بتلك العملية معها لإشباعها فكانت العادة السرية جزءا من العلاقة بينهما، فلا تكتمل العلاقة بدون ممارستها. و بعد وفاة الزوج استمرت بممارستها. فكانت البديل الوحيد لها، فتقول:” تستطيع العادة السرية أن تكون عند المرأة مكملا، لكنها لا يمكن ان تكون عوضا عن العملية الجنسية الحقيقية” ثم وتضيف: لكنها تستطيع أن تكون البديل عن الإنجراف والدخول في علاقات خارج نطاق الزواج
اكتشاف الجسد
إلآ إن السيدة ل.ن ٣٦ عاما في ولاية تكساس وهي متزوجة ولديها طفل ترى أن ممارسة العادة السرية هي طريقة لإكتشاف الجسد ، فهي لا تراهاد شيئا قبيحا إلا من خلال العادات والأعراف في المجتمع، لذلك هي تبقى حبيسة النفس لا تستطيع امرأة أن تبوح بما تفعل خوفا من حكم المجتمع الذي ينظر لها على أنها شئ قبيح وتنعت المرأة الممارسة لها بنعوت قبيحة. لكن من وجة نظرها فإن للعادة السرية مذاق خاص يختلف عن العملية الجنسية وممارستها لا تعني الإستغناء عن العملية الجنسية حتى و إن استطاع الرجل أن يوصل زوجته لمرحلة الإشباع. ثم تضيف :”تحتاج المرأة أن تكون مع جسدها آحيانا وليس فقط مع الرجل، و رذلك على حسب تعبيرها
وسيلة أمان
في هذا الصدد يتحدث الدكتور هشام شريف اختصاصي الصحة الجنسية شارحا بأن العادة السرية وسيلة آمنة لتفريغ الشحنة الجنسية و الوصول إلى النشوة أو الرعشة الجنسية بدون عملية جماع جنسي بين الذكر والأنثى أو حتي الجماع بين المثليين. فهي لا تختلف في مفهومها عن العادة السرية عند الرجل مع فارق صغير في كيفية القيام بها
مشيرا إلى انها لا تقتصر ممارستها علي المتزوجين فقط بل انها قد تبدأ في عمر صغيرة للفتيات منذ بداية سن البلوغ إلى حتى سن متقدم نسبيا قد يصل لحد ٦٥ أو ٧٠ سنة. و هي تحظى بممارسة أكثر قبل الزواج منها بعد الزواج و ذلك لعدة اعتبارات منها الكبت الذي تعيشه الفتاة فجسدها ليس ملكا لها و حياتها الجنسية مقيدة بالقوانين والنصوص الدينيه وحتي بعد الزواج فالمرأة العربية بصفة عامة لا تمتلك جسدها الذي يرى في عقد الزواج الذي يربطه بها عقد ملكية لجسده
الحرمان العاطفي والجنسي
مؤكدا أن الكثير من السيدات يلجأن إليها تعويضا عن الحرمان العاطفي والجنسي الذي تعانين منه مع أزواجهن قائلا:” الزوج الذي لا يوصل زوجته للذروة عليه أن يعرف آنها ستجد نفسها مستعدة نفسيا بممارستها للوصول لمبتغاها
و يضيف شريف أن زواج الإكراه أو الزواج التقليدي قد يكون أحد العوامل لدى بعض السيدات لممارستها كونه يؤدى إلى فقدان الشعور بالإستمتاع عند الجماع ذلك أن المرأة تكون قد سلمت جسدها دون مشاعر أو احاسيس، ولا قد تكون سرعة القذف عند الرجل عامل كبير ومهم لممارسة العادة السرية عند المرأة ما يعني أنها أصبحت مشكلة للمرأة كما للرجل. ولا يستثنى من ذلك تعدد الزوجات في بعض المجتمعات العربيه يعد مشكلة قد لا ينتبه لها الكثيرين من الرجال فالرجل في غالب الأحيان يفضل واحدة عن الأخرى وخاصة الزوجة الأولى التي قد تجد نفسها مجبرة علي على ممارستها لتعويض .الحرمان منها. و ابتعاد الزوج عن البيت كثير وسفره ومبيته خارج المنزل. كما أن هناك نوع أخر من الأزواج يفرض عي زوجته القيام بالعادة السرية أمامه خلال لقائه بها حتى تتم استثارته . لذل فقد تجد الزوجة علي ممارستها ما يجعلها لا تكتفي بذلك فتقوم بممارستها في أوقات غيابه
عملية غير حقيقية
ومع ذلك فإن شريف يؤكد بآن العادة السرية لا يمكنها أن تكون بديلا عن العلاقة الجنسية بين المتزوجين للوصول للنشوة الجنسية فالمجهود المبذول أكثر بكثير من المجهود المبذول أثناء الجماع . فهي لا تملك المزايا العامة التي يوفرها الجماع الحقيقي بين الرجل والمرأة وهي العامل النفسي والإستثارة الجنسية أو ما يسمى الجنسونفسية التي لها دور كبير في ايجاد العاطفة والتوافق الجنسي. لذا لا يمكنها أن توجد اشباع جنسي حقيقي كونها تعتمد علي الخيالات والصور الأمر الذي لا يعطي اشباع حقيقي فهي جزء من العملية الجنسية يستخدم للإستثارة
هنا ويشير الدكتور هشام شريف إلى أن ٥٠٪ من الرجال يعرفون أن نسائهم يمارسون العادة السرية لكنهم فيا لغالب يتعمدون تجاهل الأمر وعدم آعارته آي احتمام تجنبا للجدل مع الزوجة وهروبا من احساسه بالتقصير لأن الأمر يمس رجولته ما سوف يؤثر على طبيعة العلاقة بينه وبين زوجته
حالة أمنه من الأمراض
و مع ذلك فإنه يرى بأنها قد تكون مفيدة للمرأة في بعض الحالات في حالة تجاهل الزوج لزوجته لفترة طويلة لسبب أو لآخر ، في حالة وفاة الزوج وعدم إقدام الزوجة علي زواج آخر، وفي حالة عدم وجود ، توافق جنسي بين المرأة والزوجها، دلك أنها تمكن المرأة من تفريغ الرغبة الجنسية التي لديها بشكل مؤقت كونها المتنفس الجنسي الوحيد لها وتؤدي بها للوصول لتوازن نفسي، جنسي و جسدي تحميها القلق و التوتر ويجنبها إقامة علاقات جنسية عابرة ويضيف قائلا:” كما يمكن أعتبارها حالة صحية جنسية آمنه تجنب المرأة كل الآمراض المنقولة جنسيا وتساعدها على مكافجة التوتر المصاحب للحيض و تشنج العضلات المحيطة بالمهبل
مرهقة للجهاز العصبي والتناسلي
و يؤكد على الرغم من فوائدها التي ذكرت و تحريم الأديان السماوية لها إلا أنها تعامل كظاهرة طبيبعيه في المجتمعات الغربيه، ذلك انهم يرون أنها ليس لها أضرار من حيث النوع ولكن أضرارها تكمن من حيث الدرجة. آي بعدد المرات كممارستها لعدة مرات متكررة ومتلاحقة تؤدى لإرهاق الجهاز العصبي والتناسلي. لذا فإن أضرارها تختلف حسب عدد المرات التي تلجأ إليها المرأة كما أن اضرارها للفتاة تكمن في امكانية افتضاضها الجزئي لغشاء البكارة خلال ممارستها. أما بالنسبة للمرأة المتزوجة فهي تكمن في اعتيادها علي تلك الممارسة ما يجعلها لا تشعر بالسعادة والإشباع في العلاقة الجنسية مع زوجها مهما فعل معها زوجها. والأهم أن تأثيرها السلبي الذي يختلف من جسد لجسد. ولا يستثنى من ذلك انها قد تسبب التهابات للمجاري البولية بسبب الجراثيم التي ستنتقل بسهولة
وبين تحريمها دينيا ونبذها اجتماعيا تبقى العادة السرية عند المرأة من مثار جدل و تبقى ممارسة ومتواجده في حياة بعض النساء موصدا عليها بباب من حديد لا تخرج حبيسة جدران اربعة .حتى لا توصم المرأة الممارسة لها بأبشع الصفات

اما من وجهة نظر دينية فأن أفضل طريق للوقاية منها مع ما ذكر هو الأخذ بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: “يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أحصن للفرج وأغض للبصر، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء” رواه البخاري ومسلم.
والإنسان إذا امتثل أمر الله تعالى وأخذ بالأسباب الواقية، فالله تبارك وتعالى يعينه ويهديه للطريق المستقيم، كما قال: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) [العنكبوت:69]. والله أعلم.

فوائد العادة السرية التي يخفيها الناس عنك كن شجاع وإكتشفها بنفسك


طرق ممارسة العادة السرية

 

فيديو.. شاب يمارس العادة السرية بطريقة غريبة يطلب النصيحة من “هبه قطب”

 


شاهد أيضاً

تعرف على فوائد العناق الصحية والعاطفية

عديدة هي الفوائد التي تعود على الإنسان بعد كل عناق لشخص آخر، منها مثلا إفراز …

اكتب تعليقا وسينشر فورا..فهدفنا هو كل التعليقات