أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / خزعل الماجدي يصدر أول كتاب شامل في علم الأديان.. أزاميل تنشر فهرست ومقدمة الكتاب

خزعل الماجدي يصدر أول كتاب شامل في علم الأديان.. أزاميل تنشر فهرست ومقدمة الكتاب

خزعل الماجدي يصدر أول كتاب شامل في علم الأديان في 600 صفحة..وتنشر أزاميل فهرست ومقدمة الكتاب

مقدمة وفهرس كتاب علم الأديان لخزعل الماجدي

يتشرف موقع “إسلام مغربي” بنشر النص الكامل لمقدمة و فهرس كتاب “علم الأديان : تأريخه، مكوناته، مناهجه ،أعلامه، حاضره، مستقبله”، والذي ألفه الدكتور خزعل الماجدي، والصادر هذه الأيام عن منشورات دار مؤمنون بلاحدود ، بيروت 2016 .(عدد صفحات الكتاب : 600 صفحة).

المقدمة
لطالما أثار استغرابي عدم وجود أي كتاب مؤلفٍ باللغة العربية عن (علم الأديان)، رغم أن هذا العلم قد قطع شوطاً أمده أكثر من قرنٍ ونصف بعد تأسيسه الأول على يد ماكس مولر، ورغم الاهتمام الإستثنائي الذي يوليه الباحثون العرب لحقل الأديان ودراستها. ورغم الركام الهائل من الدراسات الدينية والإسلامية الحديثة لكن أحداً لم يسأل أين كل هذا من علم إنساني جديد يعتني عناية أكاديمية وعلمية بالأديان ذلك هو (علم الأديان).

الغريب في الأمر أن الجامعات العربية ومراكز البحوث والدراسة تهتم بكل العلوم الإنسانية من اجتماع واقتصاد وسياسة ونفس…إلخ إلاّ علم الأديان فهو مهمل من ناحية بتعمدٍ واضح ومريب، ومن ناحية أخرى، يُنظر له كعدوّ وليس كعلمٍ منضبط بمناهج بحث علمية حاله حال بقية العلوم الإنسانية.
الكثيرون يكتبون عن الأديان ولكن ليس من خلال علم الأديان، بل هم يكتبون دراسات خليطة مما هو عقائدي ومعياري وذوقي ويندر أن تنحو المنحى العلمي منهجياً فهي امتداد للدراسات المعيارية ولمحاولات البحث والتحليل العفوية الممتدة من معالجات الدفاع عن الدين أو تسفيه الأديان الأخرى،ولعل في ما يسمى بـ (الدراسات الإسلامية) وخصوصاً الشكل العقائدي لها النموذج الواضح لهذا النوع من الدراسات ، أما الشكل الأكاديمي فمازال نهب أذواقٍ ومعايير مختلفة ومتناقضة .
ولا بد أن أكون صريحاً ودقيقاً فأقول أن حلّ اللغز الديني لا يكون إلاّ من خلال علم الأديان وأن فهم الأديان أو الظاهرة الدينية لا يمكن أن تكون من خلال الدين نفسه أو من خلال الفلسفة بل من خلال (علم الأديان) فقط بكل مدارسه ومناهجه التي سيعرضها كتابنا هذا.




الأديان والظاهرة الدينية تثير، اليوم، أكبر الأسئلة وتغير أعرق المجتمعات وتجتاح حياتنا بأكملها ولن نستطيع فهم ما يجري إلاّ من خلال العمق العلمي والمعرفي الذي يقدمه (علم الأديان) بشجاعة لكل الأديان مجتمعة أو لكلّ دين على حدةٍ أو للظواهر الدينية المشتركة في جميع الأديان، وحين نصل إلى ذلك الفهم العميق سندرك، وقتها، أن تاريخ الإنسان في الماضي كان غارقاً في الدين الذي ساعد الإنسان من جهة على الصمود أمام تحديات الحياة والكون وأغرقه، من جهة أخرى، بالأوهام التي آن الأوان لكشفها بصراحة وشجاعة.
منذ ظهور سلسلة كتبي في (تأريخ الأديان) التي وصلت إلى حوالي عشر كتب كنت أنظر ،من خلال تناولي العلمي لتاريخ الأديان ، إلى علم الأديان الذي يختفي خلف الآليات التي استعملتها في عرض تلك الأديان، وأدركت أني لا بد أن أعرض هذه الآليات والطرق في تحليل الأديان مع غيرها مما لم استعمله منها في كتاب شامل عن (علم الأديان) الذي وددت أن أقدمه للمكتبة العربية في أفضل صورة استطيعها متجاوزاً ذلك الابتسار وتلك التناولات السريعة لهذا العلم سواء في المقالات السريعة عنه أو في كتب علم الأديان الأجنبية التي أخفق الكثيرمنها في عرض الصورة المنهجية العميقة لهذا العلم العظيم.
الكتاب يتكوّن من ستة أبواب مترابطة تؤدي إلى بعضها تدريجياً، وكل باب يحتوي على عدة فصول ،والعدد الإجمالي للفصول هو عشرون فصلاً .
الباب الأول كان بمثابة المدخل الواسع الذي يحاول تعريف الدين أولاً وتعريف العلم الذي يدرس الدين ثانياً، الذي هو (علم الأديان). فقد تناول تعريف الدين بمعناه اللغوي والاصطلاحي عربياً وأجنبياً ومكونات الدين ونظريات نشوء الدين ، ثم تناول مكونات كلّ دين الأساسية والثانوية ونظريات نشوء الدين.وفي (علم الأديان) تناولنا تعريف هذا العلم وضرورته ومكوناته وتصنيف الأديان.
أما الباب الثاني فقد تناول تأريخ علم الأديان أو جذور علم الأديان التي نشأ منها لاحقاً علم الأديان ابتداءً من الحضارات القديمة ووصولاً إلى منتصف القرن التاسع عشر قبيل الظهور الرسمي التأسيسي لعلم الأديان ولم تكن لتلك الجذور أهمية علمية دقيقة بل كانت موقفاً خاصاً من الأديان ونقداً وتحليلاً لها، بدأ الأمر في بدايته نقداً بين الأديان المختلفة أو نقداً داخلياً لتلك الأديان لكنه تطور منذ العصر الوسيط وكان للعرب والمسلمين مساهمة كبيرة في هذا المجال من خلال ما سمي بـ(علم الملل والنحل) الذي لم يكن علماً بالمعنى الدقيق بل هو أحد العلوم الدينية التي تنظر في أحوال المذاهب والأديان الأخرى من خلال رؤية دينية (وليس علمية) لذلك الدين. لكن فحص الأديان بالطريقة العلمية بدأ، جدياً، مع عصر النهضة ثم تطور منذ القرن الخامس عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر ولم يتطور إلى علم إلاّ في النصف الثاني من القرن التاسع عشر على يد ماكس مولر الذي كتب أول كتاب عن (علم الأديان).
الباب الثالث تناول تطور هذا العلم منذ ماكس مولر وحتى بداية القرن الحادي والعشرين من خلال حقلين واسعين كبيرين هما أولاً العلوم الإنسانية التي بدأت تناقش علم الأديان وخصوصاً علم الاجتماع والأنثروبولوجيا ثم علم النفس.. وثانياً من خلال المناهج العلمية التي بدأت تتطور وتزداد دقةً في التحليل والوصول إلى نتائج جديدة وخصوصاً المنهج الظاهراتي (الفينومونولوجي) والمنهج التأويلي (هيرمونوطيقيا) وهما يتصدران الآن المناهج الأساسية لعلماء الأديان. وفي هذا الباب ناقشنا كل ما يتعلق بالأديان عبر العلوم الإنسانية وعبر مناهج تلك العلوم لكي نتعرف على تطور علم الأديان خلال ما يقرب من قرن ونصف من السنوات المتسارعة بالمنجزات.والباب الثالث ذهب واسعاً في التعريف بعلماء الأديان وعلماء العلوم الإنسانية التي اهتمت بالأديان بطريقة علمية بل وبالعلوم المكوّنة لعلم الأديان والتي ساهمت في تشكيل بنيته لاحقاً. وعرضنا لمنجزاتهم وكتبهم في الحقول التي تصب في علم الأديان. ومثل ذلك فعلناه مع المؤسسين الكبار لمناهج علم الأديان التقليدية والحديثة وعرضنا لمنجزاتهم في هذا المجال.
في الباب الرابع ذهبنا إلى علم الأديان المتخصص بأهم الأديان المعروفة سواء كانت أدياناً ظهرت في عصور ما قبل التاريخ أم في العصور التاريخية القديمة أم في الأديان الوسيطة (الشمولية). وعرضنا، أيضاً، لمنهج ومنجزات أهم علماء هذه الأديان. ثم عرضنا جامعات ومراكز ومؤسسات علم الأديان في العالم.
في الباب الخامس تطرقنا إلى (علم الأديان) بذاته وشرحنا بالتفصيل مكوناته الداخلية الرئيسية والثانوية التي اختص، بكل منها، علمٌ من العلوم الفرعية المكونة لعلم الأديان مثل علم العقائد الدينية وعلم المثولوجيا وعلم الطقوس وعلم الإسكاتولوجيا وغيرها. ثم ناقشنا العلوم الخاصة بالمكونات الوظيفية لعلم الأديان ثم العلوم الخاصة بمكونات العلوم الإنسانية في الأديان ومناهجها. ثم علم المكونات الثقافية للأديان، وبهذا نكون قد كشفنا عن جوهر هذا العلم وماهيته العلمية الدقيقة.
الباب السادس والأخير ناقش الفرق بين ماضي وحاضر ومستقبل الأديان والسبل المختلفة التي يمكن لعلم الأديان دخولها لدراسة ومعالجة الأديان في الماضي والحاضر والمستقبل وعلاقة الأديان بالتاريخ والعلم والعولمة والسياسة وصراع وحوار الأديان ومستقبل الأديان والحركات الروحية الجديدة والأديان الجديدة وما بعد الدين وغيرها.
ولابد من التنويه بأننا وضعنا قوائم كاملة لمؤلفات الفلاسفة وعلماء العلوم الإنسانية وعلماء الأديان لنعطي صورة شاملة للمراجع المكتوبة التي شكّلت ينابيع نشوء علم الأديان الذي مازال في طور النضج في عصرنا هذا ، وقد تتبعنا العلماء وكتبهم عبر الأحقاب التاريخية بأسمائها العلمية، فالقديم هو الذي انتهى في القرون الميلادية الأولى والوسيط هو الذي انتهى في القرن الخامس عشر الميلادي والحديث هو الذي انتهى في منتصف القرن العشرين والمعاصر هو الذي مازلنا فيه .
وبذلك نكون قد أتينا على مجمل الصورة العميقة لعلم الأديان في تأريخه وحاضره وأفقه ومكوناته وعلومه الحاضنة أو الفرعية ، وحسبنا أن نكون قد قدّمنا للقارئ هذه المادة العلمية الموثقة بالمراجع ليعود إليها فيزداد في فهم التفاصيل الدقيقة ويتمكن من ملاحقة نموها الحالي. وحسبنا، أيضاً، أن نكون قد قدّمنا للجامعات والأكاديميات العربية بشكل خاص ومراكز البحث المتخصصة بالأديان هذا التفصيل الدقيق لعلم الأديان الذي نرى أنه سيكون أكبر علوم المرحلة القادمة لحاجة البشرية له لفهم الأديان ودورها المهم في حياتنا سواء كان هذا الدور إيجابياً أم سلبياً.

فهرس كتاب علم الأديان
الباب الأول
الدين وعلم الأديان
الفصل الأول: الدين
1. تعريف الدين وماهيته
المعنى اللغوي لكلمة دين في أكثر من لغة
المعنى الإصطلاحي للدين عند نخبة من المفكرين
2 . مكونات الدين
أ. المكونات الرئيسية
1. المعتقد
2. الأسطورة
3. الطقس
4. الأخرويات
ب. المكونات الثانوية
1. الأخلاق والشرائع
2. السيرة المقدسة
3. الجماعة
4.الباطنية
3. نظريات نشوء الدين
الفصل الثاني: علم الأديان
1. تعريف علم الأديان
2. ضرورة علم الأديان
3. العلوم الداخلية المكوّنة لعلم الأديان وتصنيف الأديان
الباب الثاني
تاريخ علم الأديان 1
(دراسة الأديان منذ الحضارات القديمة وحتى القرن التاسع عشر)
الفصل الأول: التاريخ القديم: نقد الآلهة، الفلسفة تواجه الأديان
أولاً: الشرق الأدنى
ثانياً: الإغريق
ثالثاً: الرومان
الفصل الثاني: التاريخ الوسيط: علم الأديان العقائدي (الدوغمائي)
أولاً : في التراث اليهودي – نقد التناخ ( العهد القديم)
ثانياً : في التراث المسيحي – نقد العهد الجديد
ثالثاً: في التراث الإسلامي: علم الملل والنحل
1. القرن الثاني الهجري (الثامن للميلاد ) ( واصل بن عطاء،عمر بن العبيد،
جابر بن حيان).
2.القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) (النوبختي ، الجاحظ ، الورّاق،
الريوندي،الرازي ، التوحيدي، المعري، إخوان الصفا )
3.القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي) (الكعبي،المسعودي،المسبحي،العامري،ابن
سينا،ابن مسكويه ،البيروني)
4.القرن الخامس الهجري (الحادي عشرالميلادي) (القاضي عبد الجبار،البغدادي،
إبن حزم، الجويني )
5.القرن السادس الهجري (الثاني عشر الميلادي) ( الشهرستاني، فخر الدين
الرازي )
6.القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي)
7.القرن الثامن الهجري (الرابع عشر الميلادي) (ابن تيمية، ابن القيم الجوزية )
8.القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي) (المهدي المرتضى)
الفصل الثالث: التاريخ الحديث لغاية القرن التاسع عشر (1453-1800)
الدراسات الدينية وبذور علم الأديان
أولاً : القرن الخامس عشر: نقد الأديان (ميكافلي، إيرازموس، توماس مور، بومباناتزي ).
ثانياً: القرن السادس عشر: الشك بالأديان ( فرانسس بيكون ، بيير شارون ، بيير دي لارمي ،
مونتاني )
ثالثاً: القرن السابع عشر: العقل يقف بوجه الأديان (ديكارت، سبينوزا ،أرنولد غوتفريد، ريتشارد
سيمون، تشارلز بولانت، مالبرانش)
رابعاً: القرن الثامن عشر: الطبيعة (نزعة الطبيعة تحاكم الأديان) (أوسترك، ريماوس، لسنغ ،
هولبخ ،هيرردر، إيكهورن، كونستان ).
الباب الثالث
تاريخ علم الأديان 2
(تأسيس علم الأديان العام منذ القرن التاسع عشر إلى الآن) (1800-2015)
الفصل الأول: العلوم الإنسانية حاضنة لعلم الأديان
1. المؤسسون الكبار لعلم الأديان
ماكس مولر
رودولف أوتّو
مرسيا إلياد
2. سوسيولوجيا الأديان
أوغست كونت
أميل دوركهايم
هربرت سبنسر
ماكس فيبر
روجيه كايوا
3. انثربولوجيا الأديان
. إدوارد تايلور
أندرو لانغ
لوسيان ليفي برول
جيمس فريزر
أدولف ألجارد ينسن
ميشيل مسلان
4. سايكولوجيا الأديان
إدوارد فون هارتمان
وليم جيمس
سيغموند فرويد
كارل غوستاف يونغ
5. علم لغة (ألسنية ) الأديان
أيميل لويس برونوف
جورج ديموزيل
6. علم الأساطير (المثولوجيا)
المدرسة الأسطورية (الألمانية ، الغربية )
جوزيف كامبل
نورثروب فراي
7. علم اللاهوت (ثيولوجيا الأديان)
وليم شميدت
ألفرد يولس آير
8. فلسفة الأديان
فيورباخ
كارل ماركس
نيتشه
جون هيك
الفصل الثاني: مناهج البحث موّجهةً لعلم الأديان
أولاً: المناهج التقليدية
1. مناهج البحث المستمدة من العلوم الطبيعية (المسحية والوضعية والتجريبية )
2. مناهج البحث المستمدة من العلوم الإنسانية ( التاريخية والمقارنة )
1. المنهج التاريخي : تاريخ الأديان
بيتازوني
جواشيم واش
2 . المنهج المقارن : مقارنة الأديان
إرنست ترويلش
اسماعيل الفاروقي
2. مناهج البحث المستمدة من الفكر والفلسفة ( الوضعية والجدلية)
1.المنهج الوضعي : أوغست كونت
2.المنهج الجدلي : هيجل
ثانياً: المناهج الحديثة
1. المنهج الظاهراتي (فينومونولوجيا الأديان)
ماكس شيلر
مارتن هايدغر
فان در لو
2. المنهج التأويلي (هرمونطيقيا الأديان)
شلايرماخر
ديفيد فردريك شتراوس
فيلهلم دلتاي
بول ريكور
3. المنهج الدلالي (سيميولوجيا الأديان)
مارسيل موس
روبرت يال
4. المنهج البنيوي (بنيوية الأديان)
راد كليف براون
كلود ليفي شتراوس
5. المنهج التفكيكي (تفكيكية الأديان)
جاك دريدا
محمد أركون
الباب الرابع
علم الأديان الخاص (المتخصص)
الفصل الأول: علم الأديان المتخصص بأنواع الأديان
1. أديان ما قبل التاريخ والأديان البدائية
أندريه لوروا غوران
هوبير ديشامب
2. الأديان القديمة
صموئيل نوح كريمر (الدين السومري)
والس بدج (الدين المصري)
هنريس فان سيتذكرون (الدين الهندوسي )
3.الأديان الغنوصية
هانس يوناس (الغنوصية)
4.الأديان الوسيطة
المسيحية (هانس كونج )
الإسلام : ماسينيون
هنري كوربان
جوزيف فان إيس
الفصل الثاني : علم الأديان والدراسات الإسلامية
تصنيف الدراسات الإسلامية
علم الأديان والدراسات الإسلامية : نقاط التلاقي والإختلاف
أنواع الدراسات الإسلامية في العالمين الإسلامي والغربي
الفصل الثالث : الجامعات ومراكز علم الأديان في العالم
أولاً :الجامعات التي تدرّس علم الأديان
1.مدرسة تاريخ الأديان في المانيا
2.مدرسة شيكاغو للأديان
3. المعهد الشرقي في جامعة توبنجن
4. جامعة السوربون
5.مركز الحوار بين الأديان في جامعة هامبورغ
ثانياً .مراكز علم الأديان في العالم
1.الجمعية الدولية لدراسة تاريخ الأديان
2.مبادرة الأديان المتحدة
3. مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان
4.الأكاديمية الأمريكية للدين
5. الجمعية الأسترالية لدراسة الدين
ثالثاُ: علماء الأديان الأكاديميون
الباب الخامس
مكونات علم الأديان
الفصل الأول: علوم المكونات الداخلية
أولاً: المكونات البنيوية
1.علوم مكونات البنية الرئيسية
1. علم العقائد الدينية (ثيولوجيا )
2. علم الأساطير (المثولوجيا)
3. علم الطقوس (لتورجيا )
4.علم الموت (إسكاتولوجيا)
2. علوم مكونات البنية الثانوية
1. علم الأخلاق وعلم الشريعة (canonology )
2. علم السير الدينية ( Religious Narrative or biography )
3. علم الجماعة والطوائف الدينية (Sectology )
4. علم الباطن (إيسوتريكولوجيEsotericology )
ثانياً: علوم المكونات الوظيفية
الفصل الثاني: المكونات العلوم الإنسانية والمنهجية
أولاً: المكونات العلوم إنسانية في علم الأديان
ثانياً: المكونات المنهجية في علم الأديان
ثالثاً: علوم المكوّنات الثقافية في علم الأديان
1. المكونات الثقافية الظاهرة
أ. دراسة الأدب الديني
ب. دراسة الفن الديني
ج. دراسة الفولكلور الديني
د. دراسة العلم الديني
إرنست هولمز (هولمس)
3. المكونات الثقافية الباطنية
1.الباطنية
2.المسارية
3,الهرمسية
4.الغنوصية
5. الثيوصوفيا (الحكمة الإلهية) بلافاتسكي
6. السحر
7. العرافة
8.تفسير الأحلام
9. التنجيم
10. الخيمياء
الباب السادس
إختلاف الأديان وعلم الأديان في
(الماضي ، الحاضر، المستقبل)
الفصل الأول : ماضي الأديان
1 .ماضي الأديان : هناك أكثر من ماضٍ للأديان
2.الأديان والتاريخ
3.الأديان والعلم
الفصل الثاني: حاضر الأديان
1. أديان الحاصر
2. الأديان السائدة
3.الأديان والعَلمانية
الدين الطبيعي (الربوبية)
الدين المدني
الدين السياسي (الدين والسياسة )
4. الأديان والعولمة
5.الأديان التقريبية (بارا دينية )
الأديان الكاذبة
شبه الأديان
الروحانية
6.الإلحاد
7.الدين الشعبي
8.الأديان والإرهاب
9. الأديان والثقافة
الفصل الثالث: مستقبل الأديان
1. مستقبل الأديان : من الأديان إلى التيارات الروحية
2.مستقبل الوهم، وهم الإله
3.حوار الأديان
4. صراع الأديان
5.الدين والحب
6.الدين والديمقراطية
7.الإنسان المؤله
8.الأديان والإنترنيت والمعلوماتية
9. ما بعد الدين
الفهارس
1. فهرس المراجع
2. فهرس مراجع الصور
3. فهرس أعمال المؤلف

شاهد أيضاً

الإسلام والدولة العادلة: لم يجتمع العدل مع الكفر ولا يجتمع الظلم مع الاسلام؟

(الإسلام والدولة العادلة) بقلم: صادق الطائي لقد مثلت فكرة (العدل) مفهوما مركزيا في الحراك الفكري …

اكتب تعليقا وسينشر فورا..فهدفنا هو كل التعليقات