أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / فيديو / قصة العثور على مخطوطات صنعاء وأقدم نسخة للقرآن وعالم يؤكد:معنى الحور العين هو زبيب أبيض!

قصة العثور على مخطوطات صنعاء وأقدم نسخة للقرآن وعالم يؤكد:معنى الحور العين هو زبيب أبيض!

قصة العثور على أقدم نسخ للقرآن بسقف الجامع الكبير في صنعاء

أحمد عثمان
أثناء أعمال ترميم الجامع الكبير بصنعاء، عاصمة اليمن، إثر سقوط أمطار غزيرة عام 1972، عثر العمال على مخبأ سري بين السقف الداخلي والسقف الخارجي للجامع. وكانت مفاجأة للجميع، عندما أخرج العمال من هذا المخبأ، الآلاف من القصاصات والدفاتر والكتب البالية، ووجدت كميات هائلة من الرقوق الجلدية مكتوب عليها بخطوط عربية قديمة.جمع العمال ما وجدوه من أوراق ووضعوها في عشرين زكيبة، وحفظوه تحت سلم منارة الجامع. وتبين بعد ذلك، أن ما عثروا عليه يمثل مكتبة قرآنية قديمة، وأكد رجال الآثار اليمنيون، ان المخطوطات المكتشفة، تحتوي على آيات قرآنية يعود تدوينها إلى القرون الأولى للهجرة. إلا أن سلطات الآثار اليمنية، لم تسمح حتى الآن ـ بعد مرور ثلاثين سنة من هذا الاكتشاف ـ مكتبة الجامع الكبير ـ سوى لخبيرين من ألمانيا بدراسة نصوص الجامع الكبير. وأصبح من الضروري الآن أن تبادر الآثار اليمنية، إلى عرض القصاصات القرآنية على مؤتمر من الخبراء العرب، قبل أن يعلن الألمان نتائج دراساتهم في نهاية عام 2002.

يعتبر الجامع الكبير في صنعاء واحداً من أقدم المساجد، ليس في اليمن وحده، إنما في العالم الإسلامي كله. إذ يعتقد أنه كان معبداً قديماً قبل الإسلام، ثم حوّل إلى مسجد إسلامي منذ اعتناق أهل صنعاء الإسلام، إبان حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أعيد بناؤه في العصر الأموي.

كان الجامع الكبير المركز الرئيسي لنشر وتعليم القرآن الكريم في صنعاء منذ السنوات الأولى للقرن الهجري الأول، وكان المشرفون عليه يقومون بحفظ الأجزاء التي تتلف أو تتمزق من المصاحف في أماكن خاصة تكريماً لها. فعندما كانت بعض الجلود تتمزق لم يكن من الممكن تركها أو التخلص منها بسبب الكتابات القرآنية التي تحتويها، فكانت تحفظ في مخازن خاصة.

وظلت الزكائب منسية تحت المئذنة بما تحتويه من قصاصات، إلى أن رآها مصادفة القاضي إسماعيل الأكوع، الذي كان رئيسا لهيئة الآثار اليمنية في ذلك الوقت. وقد أدرك الأكوع، الأهمية التاريخية لما عثر عليه من نصوص، فطلب من الحكومة الألمانية المساعدة على ترميمها وصيانتها.

ووافقت ألمانيا عام 1979 على تنفيذ مشروع صيانة المكتبة الذي بلغت تكاليفه 2.2 مليون مارك ألماني.

وتم إعداد مشروع يمني ـ ألماني مشترك لترميم وتوثيق هذه المخطوطات القرآنية، وبدأ تنفيذ المشروع عام 1983 واستمر حتى عام 1996. وقد تمكن الفريق من ترميم 15 ألف صفحة من نسخ القرآن الكريم من مجموع المخطوطات المكتشفة البالغ عددها نحو 40 ألف مخطوطة، بينها 12 ألف رق جلدي قرآني، جرى فتحها وتنظيفها ومعالجتها وتصنيفها وتجميعها. كذلك فهرس الفريق الرقوق القرآنية وصورها حتى يسهل على الباحثين دراستها، ثم وضعت جميع المخطوطات للعرض أمام الزائرين بدار المخطوطات في صنعاء، لكن سرعان ما تبين للخبراء الألمان الذين فحصوا الأوراق وجود عشرات الآلاف من القصاصات القرآنية ضمن المكتبة، جمعت على مدى قرون طويلة من نسخ متعددة من القرآن الكريم.

وعند فحص طريقة الكتابة، ونوع الحروف المستخدمة. تبين للخبراء أن بعض القصاصات التي عثر عليها ترجع إلى نسخ قديمة من القرآن الكريم في القرنين السابع والثامن، أي القرنين الأولين من التاريخ الهجري، مما يجعلها من أقدم النسخ القرآنية المكتشفة حتى الآن.

كما تبين عند فحص المخطوطات، انها قصاصات وقطع جلدية صغيرة الحجم ومتباينة النوع والمصدر، لا تشكل مصحفاً واحداً متكاملاً، بل أجزاء من مصاحف متعددة.. كما أكدت الدراسات التي أجريت حتى الآن، أن هذه المخطوطات جاءت من 800 مصحف يرجع تاريخها إلى الفترة التي تمتد بين القرنين الأول والخامس للهجرة، أي بين القرنين السابع والحادي عشر للميلاد، تبين المراحل المختلفة التي مرت بها عملية تدوين المصاحف تبعاً لأنواع الخطوط وقواعد الضبط اللغوي. وكان التفكير في بادئ الأمر، جمع هذه الرقوق القرآنية بعد ترميمها لتكوين مصاحف متكاملة منها، غير أن ذلك تعذر بسبب تباين الفترات وأنواع الخطوط وطرق التدوين التي تمتد من القرن الأول وحتى القرن الرابع الهجري، فاختلاف أساليب الكتابة جعل من الصعب جمعها في مصحف واحد.

كان الباحث الألماني غيرد بوين، هو أول من فحص مخطوطات صنعاء عام 1981، وهو باحث متخصص في الخطوط العربية مع جامعة سارلاند بمدينة ساربروكن الألمانية. وقد أرسلت الحكومة الألمانية بوين للإشراف على مشروع ترميم وصيانة المكتبة المكتشفة بالجامع الكبير، وهو الذي أدرك التاريخ القديم للقصاصات بعد ملاحظته أن بعض النصوص مكتوبة بالخط الحجازي النادر، وهو أول خط كتب به القرآن قبل الخط الكوفي، كما وجد قطعا من الرق كتب عليها للمرة الثانية. وهو يعد الآن لإصدار دراسة عن هذه المخطوطات في ثلاثة مجلدات.

ومن جهة ثانية، صوّر غراف فون بوتمر، وهو مؤرخ للفن الإسلامي زميل لبوين يعمل في الجامعة الألمانية نفسها، 35 ألف صورة صغيرة (ميكروفيلم) أخذها معه أخيرا إلى ألمانيا، حيث عرضها على الخبراء العالميين لدراستها والتعليق عليها. وتعكف دار النشر الهولندية الشهيرة «بريل» التي سبق لها نشر «انسيكولبيديا الإسلام»، بإعداد انسيكلوبيديا خاصة عن القرآن تصدر في امستردام قبل نهاية العام الحالي، تتضمن دراسات لنصوص الجامع الكبير، ويشرف على انسيكلوبيديا القرآن، جين ماك اوليف، استاذ الدراسات الإسلامية بجامعة تورونتو الكندية، ويساهم في إعدادها عدد من الباحثين المسلمين والغربيين.

* الخط الحجازي

* من المؤكد أن هناك خلافات بين نصوص القرآن الواردة في مخطوطات صنعاء والمصاحف التي توجد الآن بين أيدينا، إلا أن هذه الاختلافات تنحصر في أنواع الخطوط العربية وطريقة ضبطها وتشكيلها وليس لها علاقة بمعنى أو دلالة النصوص.

فالاختلافات ليست في المضمون، إنما هي في طريقة الكتابة الموجودة، وتتعلق بالخطوط العربية وعلامات الضبط والتجويد والعلامات النحوية التي ظهرت في مراحل تاريخية متأخرة. وعلى ذلك، فهي خلافات تتعلق بالشكل وطريقة التدوين، وليس لها علاقة بنصوص القرآن الكريم.

أقدم النماذج التي عثر عليها في المسجد الكبير يمثل الخط الحجازي، المعروف ايضا باسم الخط المكي او الخط المدني، وهو أول الخطوط العربية التي استخدمت في تدوين القرآن.

وتصعب قراءة هذا النوع من الكتابة إلا على المتخصصين في الخطوط، إذ ينعدم فيه التنقيط تماماً. فعلى سبيل المثال، فإن حروف الحاء والخاء والجيم تكتب على شكل واحد خال من التنقيط، وهذا هو الحال نفسه بالنسبة للباء والتاء والثاء والياء، وبالنسبة للصاد والضاد والطاء والظاء والعين والغين، وبالتالي يصعب على القارئ إدراك أي من هذه الأحرف هو المقصود في كل حالة. ويلي الخط الحجازي في الظهور الخط الكوفي، ومعه أصبحت الحروف أكثر استقامة.. كما وجدت رقائق قرآنية مدونة بخط التحسين الصنعائي والخط المكسر وغيرهما من الخطوط التي دون بها القرآن. وتبدأ حركات الضبط والتشكيل النحوي في الظهور في المراحل التالية، كما استخدمت النقاط للفصل بين آية وأخرى.

وبينما يرجّح أن وصول النماذج القديمة من الرقوق القرآنية إلى صنعاء كان من مكة المكرمة أو المدينة المنورة، فإن بعضها وصل إلى اليمن في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك (86 ـ 96 من الهجرة)، الذي أمر بترميم وتوسعة الجامع الكبير بصنعاء، لكن يبدو أن بعض هذه الرقوق جرى نسخها في اليمن نفسه، ويظهر هذا من استخدام خط التحسين الصنعاني الى جانب بعض زخارف يمنية. غير أنه ليس هناك أي دليل على أن أيا من الكتابات القرآنية التي عثر عليها في مخطوطات صنعاء، يرجح إلى مرحلة تسبق «مصحف عثمان»، أي تحتوي على خط من الخطوط الستة التي أمر الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه بتركها. فقد اتفق المسلمون على أن القرآن نزل على سبعة أحرف أيام النبي صلى الله عليه وسلم وقبل تدوينه في صحائف أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وعلى الرغم من اختلاف الباحثين في ما هو المقصود من الأحرف السبعة، إلا أن الرأي الأرجح يعتبرها بمثابة لهجات قبائل الجزيرة العربية. فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم، ظل أصحابه يقرأون القرآن على هذه الأحرف السبعة، مما أدى إلى ظهور الخلاف بينهم. لذلك قرّر الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه جمع المصحف الإمام الذي نشره بين الأمصار، وأمر بحرق ما عداه. وجاء «مصحف عثمان» على حرف واحد، هو الموجود لدينا الآن ويمثل العربية الفصحى، ومحيت ستة أحرف.

ففي عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان عدد كبير من الصحابة يحفظون بعض أو كل آيات القرآن الكريم، إلا أن القرآن لم يجمع كتابة في صحائف إلا في عهد أبي بكر في السنة الثانية عشرة للهجرة. ولما قتل حوالي سبعين من الصحابة في حروب الردة، اقترح عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الخليفة جمع القرآن في صحف مدونة خشية الضياع. وكلف أبو بكر زيد بن ثابت ليتولى الإشراف على عملية جمع القرآن، وكان هو نفسه من أهم حفظة القرآن. وهكذا تم تدوين آيات القرآن في صحائف مكتوبة، وظلت هذه الصحائف عند أبي بكر ثم انتقلت إلى عمر، وبعد وفاته حفظت عند ابنته حفصة. وفي عهد عثمان عندما اتسعت الفتوحات الإسلامية وتفرق القراء في الأمصار، كان أهل كل بلد يقرأون بطريقة مختلفة، خاصة في دمشق والكوفة والبصرة، طبقاً لاختلاف الأحرف التي نزل عليها القرآن. فأرسل عثمان إلى حفصة بنت عمر لتبعث له بالصحائف التي لديها، حيث دُوّن مصحف واحد، ثم ردت الصحائف إلى حفصة، وأرسل الخليفة عثمان بنسخة من المصحف الجديد إلى كل من مكة المكرمة والكوفة والبصرة ودمشق وأبقى نسخة في المدينة.


وادناه مقال يبدو غير محايد عن الموضوع

 

أشكالية لغة القرآن

القرآن يقول ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا “، و الابحاث العلمية والاكتشافات الأثرية الاخيرة تقول ” ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا آرَامياً !! ”

أنّ المفسرين كانوا دائما يتخبطون في معاني القرآن ، فمرة لايجدون المعنى للكلمة ومرة أخرى الكلمة لاتتماشى مع سياق الجملة ، ومرة أخرى كلمة غريبة لايعرفوا لها معنى، كما وجدوا انفسهم عاجزين عن تفسير الاحرف المتقطعة في أوائل السور والتى لم تفك رموزها ولا معانيها ، وكلما تساءل الشخص مامعناها يقولون له ” حروف اعجاز وليس لها معنى نعلمه نحن البشر ” . لكن اذا كان ليس لها معنى فلماذا تواجدها أصلا هل لزخرفة المصحف ؟؟؟ أليس هدف هذا الاله ايصال رسالة واضحة ومفهومة للبشر؟

لكن لماذا هذا التخبط في فهم القرآن ؟؟ و لماذا هذه الجيوش الجرارة لفهم هذا الكتاب ؟؟

أن هذا التخبط في الفهم يدل على أن هناك شيئا مفقودا في الحلقات التاريخية ولم يصلنا كما هو بل وصلنا ناقصا لهذا لم تٌفك رموزه وآلياته …

لكن العثور على مخطوطات صنعاء فتح آفاق آثرية جديدة ، وأتى بأدلة ، و كسر المعتقد اللذي يزعم أن كل ما بين دفات القرآن هو منزل هكذا، و أوضح أن القرآن تحور وتغير عبر الزمن، أن مخطوطات صنعاء ساعدت العلماء في أثبات أن للقرآن تاريخا كغيره من الكتب …

لقد عًثر على هذه المخطوطات القرآنية، بالاضافة الى مخطوطات أخرى غير قرآنية، بمحض الصدفة عندما كان مجموعة من العمال يرممون حائطا في مسجد صنعاء الكبير-اليمن- عام 1972 . طبعا لم يكونوا مدركين لاهمية تلك المخطوطات فقد كانت مقطعة الى أجزاء و مهملة فقاموا بتعبئتها في أكياس للبطاطا وخزنوها في بيت السلم في منارة المسجد.

ولأهمية هذه المخطوطات طُلب من الجهات الدولية تبني مشروع لفحص و حفظ تلك المخطوطات و بالفعل قامت حكومة ألمانيا الغربية بتنظيم و تمويل مشروع ترميم للمخطوطات في عام 1979. وكان المشرف على مشروع الترميم هو الدكتور الألماني “جرد بوين – ( Gerd R. Puin )

من جامعة سارلاند، ألمانيا. وهو مختص بالخط العربي (دراسة الكتابة اليدوية الجميلة والفنية) و علم الكتابات القرآنية القديمة والكتابات القديمة القرآنية (دراسة الكتابة القديمة والوثائق). ودرس الدكتور “جرد بوين -Gerd R. Puin ” على نطاق واسع هذه المخطوطات لمدة عشر سنوات.


لقد كٌتبت هذه المخطوطات على قطع من الرق -هو جلد الحيوان- ولقد اظهر كربون 14 أن عمر هذا الرق يرجع الى 645-690 م – لأن التقديرات تعود الى عام وفاة الكائن الحي -، أما الكتابة على الرق تنطوي على كمية غير معروفة من الزمن- تكتب وتٌمسح-. لكن عمر الخط الموجود حاليا على بعض المخطوطات يرجع الى 710-715 م – أي كٌتبت في عهد خلافة الوليد (الأموي) – أي تعود إلى القرن الثامن. وتٌعتبر مخطوطة صنعاء أقدم مخطوطة قرأنية.

كما أظهرت العديد من المخطوطات علامة الرق الممسوح ، أي أنها احتوت على كتابة سابقة بعنى انه مُسح النص القديم وكٌتب فوقه النص الجديد بمعنى أنه قد تم تعديل النص القرآني وإعادة كتابته على نفس الرق -أي اعادة كتابة آية او فقرة أو كلمة..الخ، ومن الصعب ان نقرأ الكتابة التى مُسحت لكن الأدوات الحديثة مثل التصوير فوق البنفسجي يمكن تسليط الضوء علي هذه الكتابة السابقة.

أن النمط النادر من الكتابة اليدوية الجميلة والفنية على حد سواء فتنت الدكتور “جرد بوين ” ، ولكن المفاجأة الكبرى عندما تمت مقارنة هذه المخطوطة القرآنية مع القرآن الحالي، حيث لاحظ ان هذه المخطوطة القرآنية تختلف تماما عن القرآن الحالي ،هناك ترتيب غير تقليدي ، أختلافات نصية مهمة، قواعد الاملاء مختلفة، وتجميل فني مختلف. وفي حديث لمجلة أطلس قال الدكتور “جرد بوين -Gerd R. Puin ” مايلي :

“أن هذ القرآن-مخطوطة صنعاء- لايشبه القرآن الحالي ، فالكلمات لاتحتوي التنقيط و التشكيل (اي الضمة والفتحة والكسرة، والشدة) وليس هناك الهمزة، ولهذا يمكن أن نُعطي لكلمة واحدة 30 معنى !

ايضا هذا القرآن -مخطوطة صنعاء- هو كوكتيل من النصوص الغير المفهومة والتي ربما لم تكن مفهومة حتى في وقت محمد، و قد تكون أجزاء من هذا النص أقدم حتى من الإسلام نفسه ! ” [1].

و بعد دراسة مستفيضة على هذه المخطوطات توصل الدكتور “جرد بوين -Gerd R. Puin ” الى الاستنتاجات التالية:

 

— أن النص القرآني ماهو الا تطور نصي في الواقع اي انه تطور عبر الزمن ولم ياتي كاكتلة كاملة كما يزعم المسلمين ، وخلص أن نص القرآني هو ليس من عمل فرد واحد ، بل قد تكون أجزاء منه كُتبت حتى قبل محمد

— أن هذه المخطوطات لم تٌكتب في لغة عربية، فهي عبارة عن مزيج من النصوص الغير المفهومة في اللغة العربية، فالكلمات تدل على جذور آرامية.

النتائج التى توصل اليها الدكتور “جرد بوين-Gerd R. Puin ” تؤكد نفس النتائج التى وجدها كريستوف لكسنبرغ – Christoph Luxenberg في بحثه عن لغة القرآن حيث قال (2) :

“أن النص القرآني تطور تدريجيا خلال القرنين السابع والثامن الميلادي – أي خلال فترة طويلة – ولم يكن الا شفهي. والذي يؤكد هذا هو عدم وجود أي مخطوطة قرآنية تعود الى فترة ظهور الاسلام. ”

أن كريستوف لكسنبرغ هو باحث ألماني في اللغات القديمة كتب كتاب حول لغة القرآن وعلاقتها بالأرامية (السريانية)، وهو بحث في اصول القرآن واللغة الاصلية للقرآن ، ويعتبر البحث نظرة جديدة لدراسة لغة القرآن

لقد كانوا الباحثين يعتمدون دائما في بحوثهم على المفسرين العرب في دراسة القرآن ، لكن لم يدرسوا لغة القرآن خارج لغة المفسرين . لهذا قام كريستوف لكسنبرغ بدراسة لغة القرآن من جانبها التاريخي اللغوي ولم يعتمد على المراجع الاسلامية التاريخية.

— المعروف تاريخيا أن اللغة العربية لم يكن لها وجود كلغة، بل اللغة المشتركة والمكتوبة و التى كانت منتشرة مابين القرن الرابع والثامن الميلادي في منطقة الشرق الاوسط وعلى نطاق واسع هي اللغة الأرامية (كانت اللغة الارامية هي لغة الاتصالات ). ايضا خلال هذه الفترة ليس هناك أي اثر للادب العربي، حيث أن اول نموذج للادب العربي بالمعنى الكامل للعبارة وجد بعد تقريبا قرنين من ظهور الاسلام ، الا وهو “السيرة النبوية” لابن هشام اللذي توفي في 828 م واللذي هو تلخيص لكتاب المغازي اللذي كتبه ابن اسحاق في بداية العصر العباسي – لقد فُقد كتاب المغازي لابن اسحاق -.

فالادب العربي نشأ قرنين بعد ظهور الأسلام فنجد مثلا اول معجم للخليل بن أحمد الفراهيدي اللذي توفي سنة 786م ، “العين” هو أول معجم عربي يؤلف في اللغة العربية، وسيبويه والذي توفي سنة 796 م ، كان هو من وضع قواعد اللغة العربية.

اذا لم تكن اللغة العربية لغةً في وقت محمد واللذي مات سنة 632 م ، و لم يكن لها قواعد دقيقة، اذا كيف كُتب القرآن بلغة غير موجودة أصلا ؟ اذا لابد أن يكون الاصل الاول للغة القرآن ليس عربيا بل هو آراميا لأنها كانت اللغة المنتشرة أثناء ظهور الأسلام .

— لهذا قام كريستوف لكسنبرغ بقراءة القرآن بطريقة مزدوجة أي وضع في الاعتبار اللغة الآرامية بمأنها كانت اللغة المنتشرة أثناء ظهور الأسلام .

وبفضل هذا الإجراء، كان قادرا على اكتشاف الجذور الأرامية في اللغة القرآنية، وهنا اكتشف مدى تأثير اللغة الآرامية على القرآن، في الواقع ، الكثير مما يمر الآن تحت اسم “العربية الفصحى” هو لغة آرامية .

مثلا في تفسير أية ” وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ”

يقول كريستوف لكسنبرغ : ” ان مصطلح حور لم يجد له المفسرون معنى فاختلفوا وكل واحد يعطي له تأويل، ولما كانت كلمة “زوجناهم” تسبق كلمة “حور” ففهم المفسرون على انها ” زواج الشهداء في الجنة بالعذاري الجميلات ” ، لكن لو اخذنا في الاعتبار الاشتقاقات الأرامية لهذه الكلمة “حور” نجد ان معنى هذه الكلمة معناها “ابيض” و كلمة “زوج ” معناه عنب -أي زبيب- وكلمة “عين” عين ماء (منبع مياه)، –  فالمعنى المشار اليه في هذه الاية هو ان في الجنة توجد كل انواع الفواكه من بينها “زوج حور” أي عنب أبيض و ان في الجنة منابع مياه. أن التعبير المشار إليه “العنب الأبيض” يُعتبر رمز من عناصر من الجنة المسيحية …”

ولقد أعطى الكثير من التفسيرات التى لها جذورها في الأرامية ( فما عليك الا قراءة كتابه) …

يعني اللذين فجروا انفسهم طمعا في ” نكاح 72حور عين ” سينكحون “الزبيب الابيض “!

أما الكاتب اللبناني ” غبريال صوما ” [3] وهو خبير في اللغة الارامية ، يقول في كتابه “لقد كٌتبت مخطوطات صنعاء بخط مختلف تماما عن الخط العربي، و هذا الخط قريب جدا الى الخط النبطي (الأرامية الغربية) و الخط الارامي (ألا وهو خط “استرنجلا) ” ” ص 19 من كتاب “… ”

واللذي يدعم نظريته هو ان هذه المخطوطات صعب قراءتها باللغة العربية من اي عربي مهما كان يُجيد اللغة العربية.

اذا اذ كانت هذه المخطوطة كُتبت باللغة الأرامية – أي السريانية – ، والقرآن الحالي له جذور آرامية كما تقول الابحاث العلمية ، هنا سيتغير معنى القرآن و سيحتاج المسلمون الى تفاسير جديدة، ويتخلون عن كل كتب التفاسير القديمة.

1

المصادر
http://www.theatlantic.com/magazine/archive/1999/01/what-is-the-koran/304024/

http://www.faithfreedom.org/articles/quran-koran/ancient-qur%E2%80%99anic-manuscripts-of-sana%E2%80%99a-and-divine-downfall/
2 حوار مع الكاتب كريستوف لكسنبرغ

http://hackensberger.blogspot.ca/2007/11/cristoph-luxenberg-interview.html

شاهد أيضاً

شاهد عمدة ألمانية تنشر صورة “خيارة” ترتدي نقاب أو برقع إسلامي وتثير الجدل في ألمانيا عن العنصرية

عمدة مدينة ألمانية تنشر صورة خيارة على شكل نقاب أو برقع وتثير الجدل عن المشاعر …

اكتب تعليقا وسينشر فورا..فهدفنا هو كل التعليقات