أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / شاهد نمر ينهش امرأة حتى الموت في حديقة حيوان في الصين ويجرح أخرى أمام والدتها وزوجها+18

شاهد نمر ينهش امرأة حتى الموت في حديقة حيوان في الصين ويجرح أخرى أمام والدتها وزوجها+18

شاهد نمر ينهش امرأة حتى الموت في حديقة حيوان في الصين ويجرح أخرى أمام والدتها وزوجها+18

وقد تجاوزت السيدة تعليمات الحديقة بعدم الخروج من السيارة ..فدفعت الثمن غاليا من عمرها

هذا فيديو بائس لصينية انقضّ عليها #نمر من حيث لم تحتسب، فجرّها بكل قواه من جوار سيارة كانت تهم بالجلوس في مقعدها الخلفي، وقتلها افتراساً وهي حية تولول وتصرخ بين مخالبه وأسنانه، ومعه ظهر في الميدان نمر ثانٍ ونهش امرأة أخرى أيضاً في حديقة طبيعية للحيوان تقع قرب قسم من “سور الصين العظيم” يسمونه Badaling وهو هناك الجاذب الأكبر للسياح في المنطقة البعيدة 80 كيلومتراً عن العاصمة بيجينغ.

في تلك الحديقة/المحمية الطبيعية للحيوانات، استصغرت امرأة الخطر الحاسم والأكيد، وتجاهلت تحذيرات مكتوبة بعدد من اللغات بعدم النزول من السيارة لأي سبب، إلا أنها تجاهلتها وفتحت باب سيارة كانت فيها “بعد مجادلة عائلية مع زوجها الذي كانت إلى جانبه وهو يقودها”، ورغبت بتغيير مقعدها والجلوس على آخر خلفي، وفقا للفيديو وتبدو فيها وهي تتجرك بطريقة منفعلة، وقد انتشر الفيديو بمعظم مواقع العالم وجميع اللغات، وفيه نجد أن نمراً كان أسرع منها وهي تفتح الباب الخلفي، فعاجلها بالمكتوب في التحذيرات، وقتلها لقمة سائغة.

نمر2

نراه انقضّ قابضاً عليها بمخالبه، وجرّها بعيداً بعض الشيء عن السيارة، وبدأ ينهش فيها على مرأى من الزوج الذي نزل لنجدتها، من دون أن يعرف ماذا يفل لنجدتها، فقتلها النمر بمخالبه وأسنانه، ولما نزلت امرأة أخرى من المقعد الخلفي لتنجدها، برز إلى ساحة المعركة نمر آخر.

وأسرع النمر الثاني فنشب مخالبه في جسد المرأة الثانية، ولم يكن ظاهراً للكاميرات، ولولا حرس مسلحون أقبلوا بسيارة نراها في الفيديو وصدوه عنها، لكانت أيضاً ضحيته الثانية يوم السبت الماضي في الحديقة البعيدة ساعة بالسيارة عن بيجينغ، لكنها لاقت من الجروح ما جعلهم ينقلونها إلى مستشفى قريب للعلاج، فيما نقلوا ابنتها القتيلة إلى برّادات المستشفى نفسه.

كل المعلومات أعلاه، ورد معظمها بوسائل إعلام محلية بالمنطقة، وأهمها صحيفة أتت على الخبر بكل تفاصيله، وهي Sohu الشهيرة، ومنها انتقلت التفاصيل مترجمة إلى خارج الحدود، وصداها وصل إلى الوكالات، وعبر مواقع وسائل إعلام عدة طالعتها فيها، منها صحيفة “ميرور أون صنداي” بعدد الأحد، وفيه ذكرت أن النمر سيبيري النوع، وأن من كانوا بالسيارة هم القتيلة وزوجها في المقعدين الأماميين، فيما كانت والدتها مع طفل صغير في المقاعد الخلفية.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *