أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / العرب / السعودية / رجل خليجي ينهال بالضرب على الشرطة الالمانية في مطار فرانكفورت بسبب تعرضها لزوجته المحجبة
من الارشيف

رجل خليجي ينهال بالضرب على الشرطة الالمانية في مطار فرانكفورت بسبب تعرضها لزوجته المحجبة

رجل خليجي ينهال بالضرب على الشرطة الالمانية في مطار فرانكفورت بعد تعرضها لزوجته المحجبة ..
وانتشر الفيديو في موقع تويتر فيما نفى البعض أن يكون الشخص خليجيا وان جنسيته بريطانية

فيما قال البعض أنه كويتي بدون ممن هجروا الى بريطانيا

كشف موقع أمريكي حقيقة مقطع الفيديو المتداول الذي وثق لحظات الشجار الذي أوسع فيه رجل مسلم اثنين من الضباط الألمان ضربًا، أمس الثلاثاء (26 يوليو 2016) داخل مطار فرانكفورت الألماني.

وأكد الموقع الأمريكي (إنفووارز “infowars.com”) الواقعة قائلًا إن الرجل المسلم الذي كان غاضبًا من تأخر رحلته الجوية، أخذ يركل ويلكم الضابطين اللذين لم يستطيعا أن يجارياه في العراك، وتساقطا من شدة الضرب، بعدما فشلا في إخضاعه، في مكتب فحص الوصول بمكتب لوفتهانزا، في الوقت الذي صاح فيه عدد من المسافرين الموجودين في المكان دون أن يتمكنوا من التدخل.

وذكر الموقع أن المواجهة انتهت عندما سقط الرجل -الذي يبدو من طريقة عراكه أنه رياضي- فجأة على الأرض، في حين لم يتضح إذا كان سقوطه بسبب صاعق كهرباء أو أنه يحاول تصوير نفسه على أنه ضحية، وتجمعت عائلة الرجل -وهم سيدتان كانتا ترتديان حجابًا- حوله بعد سقوطه ثم تجمعت الشرطة حوله.

وأوضح الموقع أن البعض أرجع أسباب الواقعة إلى حالة الاستياء والغضب التي اعترت الرحل المسلم عندما طلب الأمن التحقق من حجاب زوجته، لكن لا يوجد تأكيد لهذا حتى الآن.

ولفت الموقع إلى أن الشرطة الالمانية تفاعلت بسرعة مع الفيديو المتداول، مطالبةً الجميع بعدم نشر القلق والتوتر.

وقالت الشرطة، في بيان، إن العديد من المسافرين تقطعت بهم السبل في المطار بسبب الأحوال الجوية، مشيرين إلى أن الرجل وجه السباب باللغة الانجليزية إلى الضابطين قبل أن يعتدي عليهما بالضرب؛ الأمر الذي أدى إلى تدخل الشرطة الاتحادية.

وذكرت أن الضابطين والرجل المسلم أصيبوا بجروح طفيفة من جراء المعركة، وحثت الناس على عدم نشر الفيديو، مؤكدةً أن ليس لديه أي خلفية إرهابية.

ويأتي الحادث الذي وقع أمس وسط ارتفاع التوترات في ألمانيا من جراء وقوع العديد من الهجمات التي تبنى تنفذها أو يتهم بتنفيذها تنظيم الدولة المعروف إعلاميًّا باسم “داعش”.

اكتب تعليقا وسينشر فورا..فهدفنا هو كل التعليقات