نشر وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد، تغريدة أكد فيها أن إيران تدعم ميليشيات تستهدف مكة المكرمة بالصواريخ، معتبراً أن “نظام إيران يدعي الإسلام ويدعم إطلاق الصواريخ على مكة”.

وه, امر نفاه الحوثيون وقالوا ان الصاروخ أطلق على مطار جدة، بدليل اعتراضه وفق ما اعلنته السعودية على بعد 65 كم عن مكة.

وكانت دفاعات التحالف العربي قد اعترضت صاروخاً باليستياً أطلق من صعدة على بعد 65 كيلومتراً من مكة المكرمة أطلقته ميليشيات الحوثي.

كما أغارت المقاتلات التابعة له على موقع إطلاق الصاروخ في صعدة ودمرته.

يذكر ان القنوات المعادية للحوثيين، استغلت عملية اطلاق الصاروخ باتجاه مطار جدة، وصورت الأمر على أنه اطلق على مكة، رغم انها اعلنت ان الصاروخ تم اعتراضه على بعد 75 كم من مكة، كما أن المسافة بين جدة ومكة هي 65 كم، ويبدو أن الأمر ناجح للتعبئة الإعلامية ضد الحوثيين وإيران.

وحسب خبر قناة العربية، يوم الخميس، كان الصاروخ موجها الى القاعدة الجوية للملك عبد العزيز في جدة، إلا أن فكرة تصعيد الموقف وجعله ورقة سياسية دينية وراقت للبعض سرعان ما انتشرت وهتف لها كثيرون، وبات من الصعب، اعتراض سيل الاحتجاجات على الأمر، وكأنه لا جدال فيه.

إدانات عربية واسعة لإطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا شاهد آثار الصاروخ

تعرف على 40 من عاداتنا المكلفة والتي لا فائدة لها إطلاقاً!

وتكشف الحملة الإعلامية هذه أولا، عن فضيحة مهنية إعلامية مخزية، ولا إنسانية، وثانيا، عن عمق الخلاف الطائفي العربي، واستعداد جميع الأطراف لتشويه الحقائق لتحقيق أغراضها بمواصلة التحريض الطائفي والمذهبي بين المسلمين، بدلا من نشر قيم التسامح ونبذ العنف وتقبل الآخر المختلف.

شاهد الشيخ محمد العريفي: اطلاق الحوثيين صواريخ نحو مكة بداية نهايتهم

والأمر يشمل بالطبع جميع الاطراف في المنطقة شيعة او سنة او حوثيين، المهم النصر على الخصم بأي طريقة، ولو كانت باستخدام أكثر مكان مقدس بين المسلمين جميعا، وبمختلف مذاهبهم، كورقة سياسية، قد تسفر عن حروب أخرى أكثر دموية وبشاعة.


https://twitter.com/yazeedghmd/status/791833265174900737