أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / نبوءة كارتون سيمبسون العاشرة بتولي ترامب رئاسة أميركا تحققت فعلا بعد 16 عاما!

نبوءة كارتون سيمبسون العاشرة بتولي ترامب رئاسة أميركا تحققت فعلا بعد 16 عاما!

البعض توقع انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة قبل أيام، وآخرون راهنوا على نجاح المرشح الجمهوري منذ أعلن خوضه السباق للنيل بترشيح الحزب الجمهوري قبل أشهر عدة، لكن “النبوءة الأقدم” بشأن “الرئيس ترامب” بطلها مسلسل كارتوني تجاوز كل حدود التوقعات.
ففي مفارقة نادره، وقعت قبل 16 عاما، تنبأت إحدى حلقات المسلسل الكارتوني الشهير “عائلة سيمبسون”، أن يصبح قطب الأعمال المثير للجدل دونالد ترامب، رئيسا للولايات المتحدة في المستقبل.

والصورة تعود لحلقة من الموسم السادس و العشرون من المسلسل الكارتوني سمبسون وكانت بعنوان Trumpstatic voyage وتم عرضها في تموز ٢٠١٥، و هي تسخر من ترشح ترامب.
– ان تصدق انها خطة مرسومة من ١٦ سنة هذا من شأنك، و لكن هل سقوط الورقة ايضا من يد الفتاة هو جزء من الخطة؟
– الحلفة التي تم عرضها في عام ٢٠٠٠ هي بعنوان Bart to the future, من الموسم ١١، حيث تنبأت بان امرأة تصبح رئيسة للولايات الامريكية اسمها ليسا تخلف رئيسا اسمه ترامب ،تعاني حينها أمريكا من انهيار اقتصادي

وقال كاتب هذه الحلقة إن توقع القائمين على المسلسل أن يصبح رجل الأعمال الملياردير رئيسا لأقوى دولة بالعالم في المستقبل، كان بمثابة رسالة “تحذير لأميركا”.

وأضاف دان غريني ،الذي كتب حلقة تتنبأ بمستقبل عائلة سيمبسون، بثت عام 2000، لموقع “هوليوود ريبورتر” إن تقلد الملياردير ترامب لأهم منصب على سطح الكوكب، جاء في إطار كتابة قصة عن “حالة الجنون التي ستنتاب أميركا”.

cartoons-trump-waving-and-thumbs-up-comparison

وجاء في الحلقة أن الأخ الأكبر بارت سيشبه كثيرا والده، هومر، عام 2030، في حين تتمكن شقيقته الذكية ليزا من أن تصبح أول سيدة تتولى منصب الرئيس في الولايات المتحدة الأميركية، عقب انتهاء “فترة ترامب”.

وتمكنت ليزا، في المسلسل، من قنص مقعد المكتب البيضاوي بعد رئاسة ترامب.

وهذه النبوءة العاشرة التي تتحقق لمسلسل كارتون سيمبسون!

شاهد أوباما يلتقي ترامب ويتعهد بمساعدته على النجاح والأخير يقول ناقشت معه نقاط الخلاف!!


فيما تنبأ المسلسل بأن كلينتون ستقود اميركا بعد ان يدمرها ترامب!!

شاهد أيضاً

صحفي سعودي يصف جمهور الجزائر بـ”الحثالة” والجزائريون يلقنوه درسا قاسيا “ومسحوا به بلاط تويتر”!

شن ناشطون جزائريون هجوما عنيفا على الكاتب السعودي عايض آل هرسان، بعد تهجمه على الشعب …

تعليق واحد

  1. ممكن أن تختلط النبوءات الروحانية بالتوقعات السياسية و المنطقية، و ممكن أن تكون مخططات و أحداث مدبرة. لكن مسلسل عائلة سِـمبسون نال أكثر مما يستحق، فالناس تنسى أن علم الثورة السورية في 2011 ليس بجديد فهو كان علم سوريا تحت الانتداب الفرنسي. و لُقّب هذا العلم بـ “علم الاستقلال” لأنه شهد استقلال سورية عن الانتداب الفرنسي يوم 17 نيسان (أبريل) من عام 1946. و هو كان العلم الرابع في ظل الانتداب الفرنسي ثم العلم الأول للاستقلال. وهو ثاني أطول الأعلام السورية عمراً (بعد العلم الحالي)، حيث تم اعتماده في 1 كانون الثاني (يناير) من عام 1932، حتى وحدة سورية مع مصر في عام 1958. و عندما تم الانفصال عاد هذا العلم رسمياً، لفترة قصيرة، قبل أن يصل حزب البعث للسلطة يوم 8 آذار (مارس) 1963. و بذلك يكون العمر الرسمي لهذا العلم 27 عاماً. و الشيء الذي ينساه الكثيرون هو أن هذا العلم لا يستخدمه إلا الجيش الحر، لكن لا تستخدمه الجماعات الدينية الثورية ( جبهة النصرة، داعش، و غيرها ) فلكل منها علمه الخاص. و إذا شاهدنا المشهد الذي يظهر فيه علم الاستقلال السوري في مسلسل عائلة سِمبسون سندرك أن المقصود ليس إشعال ثورة و لا حرب أهلية في سوريا، و لكن المقصود أن أمريكا ستنتقم من الجماعات الإسلامية المسلحة بضربها بصواريخ جو أرض ضخمة. و لا يشترط أن تكون هذه الجماعات سنية، فمثلا إسرائيل كانت تسعى لضرب تنظيم حزب الله المدعوم من سوريا. و في عام 2006 حاولت إسرائيل بالفعل غزو لبنان و تدمير حزب الله و تدمير الجيش اللبناني. و لم تجرؤ سوريا ( في عهد الجبان بشار) على التصدي لعدوان إسرائيل على لبنان في 2006، لأن حزب الله بالنسبة لبشار الأسد مجرد أداة يستخدمها، لكنه لا يضحي من أجلها. و بالنظر إلى ملابس المقاتلين العرب في المشهد نجدها تختلف عن ملابس حزب الله، و هي ملابس تعبر عن العرب و المسلمين، و بذلك نعرف أن المقصود ليس حزب الله بمفرده و لكن جميع الجماعات العربية والإسلامية التي تعادي إسرائيل و أمريكا. و في النسخة الناطقة بالانجليزية كان بطل المسلسل يقود طائرة و يطلق صاروخًأ و يقول سأضرب صدام ( صدام حسين) و حيث أن بطل المسلسل أمريكي فهذا كان تمهيدا لغزو أمريكا للعراق عام 2003.
    http://www.syrianhistory.com/ar/pages/syrian-flag

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *