أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / الهاشمي:آثار تلكؤ عمل أربيل وبغداد والتحالف ظهرت و”عقدة استكهولم”الداعشية قد تصيب مكون بأكمله

الهاشمي:آثار تلكؤ عمل أربيل وبغداد والتحالف ظهرت و”عقدة استكهولم”الداعشية قد تصيب مكون بأكمله

أكد الخبير الأمني Hisham Alhashimi أن هناك تلكؤ في تكامل عمل بغداد واربيل والتحالف الدولي، فيما يتعلق بمعركة الموصل وانعكس ذلك حين ظهرت آثاره الخطيرة على تلكأ وبطء التقدّم في الجبهة الشّرقية للموصل، وفيما أشار إلى أن التحالف الدولي سوف يستمر في الابتعاد عن تعقيدات معارك التحرير في العراق أكد أن داعش لم تقع في فخ الأرض المحروقة داخل الموصل، بل هي اختارت ذلك بنفسها بهدف استنزاف قوات النخبة العراقيّة وعرقلة تحرير كامل الموصل لعدة شهور، لكي تستطيع جمع انفاسها وعزيمتها في جبهات اخرى.

فيما صنف المؤمنون بداعش‬ الى ثلاث طبقات: الأول هم القادة الذين يكفرون كل من ليس معهم او منهم،
والثاني: جيش الخلافة من الانتحاريِّين والانغماسيين، والمتحمسون إلى معركة دابق
والثالث الأتباع غير المؤمنين والذين يرتدون عن داعش في أول هزيمة لها

وأكد ان أخطر ما صنعته داعش وأخواتها، هو صناعة دعاة وناشرين لأفكارها، ما يولد حالة تعاطف للضحية مع عدوه أو حتى الانسجام معه فيما يسمى بـ”عقدة استكهولم، مبينا أن القوات العراقية تقوم بتحرير حي أو أكثر كل ٣ أيام، وتطهر آخر كل ٥ أيام، لكن داعش ما زال يتمتع بقوته على المقاومة الشرسة”، رغم نقص عدد مقاتليه إلى نحو ٢٥٪‏.

واليكم نص ما نشره على صفحته الشخصية

#تلميح

1- تفاهم بغداد واربيل ومعهم التحالف الدولي، الأولى أن يتعامل مع جميع جهات الموصل كمعركة واحدة بمحاور متعددة ومسرح عمليات واحدة ويتكامل بعضهم مع البعض الآخر، وان ترفع الخطوط الحمراء عن كل اصناف القوات المشتركة، ولكن حين اهمل ذلك ظهرت آثاره الخطيرة على تلكأ وبطء التقدّم في الجبهة الشّرقية…أخطاء السياسة العراقية التي يكررها البرلمانيون في بغداد هي أسرع طريقة لإزاحتهم وهذا ما يجعل المعارضة مطمئن لحتمية حصول الفوضى مع أنهيار داعش وبعدها.. وإن مساحة التفاهم العربي الكردي من أجل تحرير نينوى لا تمتد إلى مساحات أخرى منها المناطق المتنازع عليها التي وقفت عائقاً أمام العلاقة العربية الكردية والقضاء على الإرهاب في ازمنة مختلفة.
ومن الضروري أن تكسب قرارات الحكومة العراقية ثقة الشعب وولاءه كما فعل البعض من فصائل الحشد الشعبي من أجل الحفاظ على المكاسب التي حققتها في معارك التحرير .

‏2- إن التحالف الدولي سوف يستمر في الابتعاد عن تعقيدات معارك التحرير في العراق ويبتعد عن رصد وتحليل الأخطاء العسكرية ( المقصودة وغير المقصودة) فيما تتعقد المشكلة الأنسانية والسياسية داخل الموصل…وأن داعش لم تقع في فخ الأرض المحروقة داخل الموصل، بل هي ذهبت إليه بإرادتها. كان هدفها إنشاء بؤرة استنزاف لقوات النخبة العراقيّة وعرقلة تحرير كامل الموصل لعدة شهور، بالمقابل تستطيع جمع انفاسها وعزيمتها في جبهات اخرى.

‏3- المؤمنون بداعش‬⁩ ثلاث طبقات: القادة الذين يكفرون كل من ليس معهم او منهم، وجيش الخلافة من الانتحاريِّين والانغماسيين، والمتحمسون إلى معركة دابق، عدا هؤلاء فهم الأتباع غير المؤمنين والذين يرتدون عن داعش في أول هزيمة لها…أخطر ما صنعته داعش وأخواتها، هو صناعة دعاة وناشرين لأفكارها، وقامت باعطائهم منهج تدريب له علاقة بالهدف البعيد المدى وهو إحداث التغيير الاجتماعي الطائفي، وبناء طليعة دعاة للتبشير بأفكارها، يمكن للمرء أن يصاب بحالة تعاطف مع عدوه أو حتى الانسجام معه فيما يسمى بـ”عقدة استكهولم”، وهي مقتبسة من حادثة اختطاف بالسويد عام 1973، ‏في هذه الحادثة خطفت عصابة سلب موظفين عدة في مصرف لستة أيام. فعندما انتهت العملية ظهرت على المخطوفين علامات التعاطف معهم والدفاع عنهم، ‏علماء النفس يصنّفون هذه الحالة باعتبارها مرضاً نفسياً ينبغي علاجه، لكن ما يفعل هؤلاء عندما يصاب مكوّن بأكمله بعقدة استكهولم، فيحب الجلاد المتوحش؟

4- في معركة تحرير الموصل توافرت كل الظروف المعنوية والمادية المناسبة لتحقيق نصر هو أكبر بكثير من هزيمة سرية عسكرية او انسحاب مؤقت كما حدث في حي الوحدة بالساحل الأيسر من الموصل قبل يومين، ما يحدث فعلا هو اقتحام حي أو اكثر في كل يوم منذ ٨ نوڤمبر الماضي، وتحرير حي أو أكثر كل ٣ أيام، وتطهير حي أو أكثر كل ٥ أيام، وهذا نصر مهم لكن ليس كاملاً، فلا يزال العدو يتمتع بقوته على المقاومة الشرسة بالمفخخات والقناصين والمناورة بالأنفاق.
‏وتقارير وشهادات الداخل تؤكد ان عديد مقاتلي داعش نقص ٢٥٪‏ من وحداته التكتيكية، واكثر من ٤٠٪‏ من كتائب الانتحاريِّين، ومن شهادات الاهالي ان داعش بدأ يعزز عناصره بسحب قوات اضافية من الساحل الايمن باستخدام زوارق الصيد، وهو يعاني من نقص حاد في المقاتلين للدفاع عن احياء الساحل.

تدمير 15 ورشة بما فيها لتجهيز السيارات المفخخة والعبوات في مناطق داخل الموصل خلال الأيام الماضية

‏خلال الأيام القليلة المنصرمة نفذ طيران التحالف ضربات جوية دقيقة اسفرت عن تدمير ما لايقل من 15 ورشة لتجهيز وتصنيع السيارات المفخخة والعبوات الناسفة في كل من حي الكرامة و حي العربي و جديدة المفتي ومناطق أخرى من الموصل وقتل جميع من كان بداخل هذه المواقع من تنظيم داعش.

واكد الخبير الأمني هشام الهاشمي ان لدى استخبارات العراق وقوات التحالف قائمة بمواقع إضافية في الموصل سيتم استهدافها لاحقا، وسيكون مصير كل من يسهم في تجهيز العربات المفخخة التي تقتل المدنيين وأبناء القوات العراقية هو الموت الحتمي والدفن تحت انقاض هذه المواقع.

وأضاف ‏في 4 ديسمبر تأكد نفوق المدعو فلاح الرشيدي والملقب “ناصر” مسؤول التصنيع والتطوير والتفخيخ وقائد كتيبة “أبو ليث الانصاري” في داعش بالموصل قرب جامع بهاء الدين الصميدعي، شارع المستشفى.

هلكى قادة داعش بضربات جوية خلال شهري أكتوبر ونوفمبر من العام الحالي في العراق:-

١.في 25 أكتوبر وجه التحالف ضربة جوية خطفت قائد كتيبة نهاوند في تنظيم داعش المدعو “أبو إسحاق” شيبان العاني.

٢.في 29 أكتوبر انقضت صواريخ التحالف على امير الشؤون العسكرية لتنظيم داعش الإرهابي في قضاء القائم، محافظة الانبار المدعو أبو طاهر.

٣.في 31 أكتوبر وجه طيران التحالف ضربة دقيقة للتنظيم اسفرت عن قتل أبو طه القائد المسؤول عن شؤون السجناء والتخطيط الأمني للتنظيم في الموصل.

٤.في 3 نوفمبر قامت طائرات التحالف باستهداف أبو حمودي قائد ما يعرف بكتيية خالد بن الوليد في تنظيم داعش في الموصل – أبو حمودي كان المسؤول عن اعداد وتدريب عناصر داعش في الكتيبة وتوزيع المهام بينهم.

‏٥.في 10 نوفمبر قامت طائرات التحالف باستهداف أبو أنس الانباري قائد ما يعرف بكتيية خالد بن الوليد في تنظيم داعش في الموصل – العراق.

شاهد أيضاً

هشام الهاشمي يتساءل: ماذا بعد تحرير #الموصل؟

كتب الخبير الأمني هشام الهاشمي مقالا حول مستقبل العراق بعد تحرير الموصل تحت عنوان ماذا …

اكتب تعليقا وسينشر فورا..فهدفنا هو كل التعليقات