أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / ردود افعال واسعة على اتهام الظواهري زعيم داعش البغدادي بالكذب ودعوته المسلمين لبيعة طالبان

ردود افعال واسعة على اتهام الظواهري زعيم داعش البغدادي بالكذب ودعوته المسلمين لبيعة طالبان

اتهم زعيم تنظيم “القاعدة” الإرهابي أيمن الظواهري زعيم “داعش” أبو بكر البغدادي بالكذب والافتراء لتشويه صورة القاعدة ونشاطها، مؤكداً أن الأولوية في “الجهاد” يجب أن تكون لضرب أمريكا. وقال الظواهري، فى رسالة نشرها على الإنترنت الخميس وعنوانها “رسالتنا لأمتنا، لغير الله لن نركع”، “إن حملة تشويه وتخويف وتنفير شُنت على “المجاهدين”، وكان ممن شارك في هذه الحملة كذابو (أبو بكر البغدادي)”. وأضاف الظواهري أن “الكذاب (أبو بكر البغدادي) زعم أن القاعدة لا تكفر بالطاغوت، وتلهث خلف الأكثرية، وتمدح (الرئيس المصري المعزول) محمد مرسي، لا بل ودعت لإشراك النصارى في الحكم”، مضيفاً أن أتباع البغدادي “زعموا أن القاعدة لا تكفّر الشيعة”، موضحاً أنه طلب منهم عدة مرات ترك التفجيرات في الأسواق والحسينيات والمساجد، والتركيز على قوات الجيش والأمن والشرطة و”الميليشيات الشيعية”. ودعا الظواهري إلى “إحياء الجهاد لتحرير الأمة المسلمة من احتلال الكفار”، حسب تعبيره، معتبراً أمريكا وحلفاءها الهدف الأول.

ونقل موقع عربي 21 الخبر قائلا: دعا زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، عموم المسلمين، إلى مبايعة “الأمارة الإسلامية – طالبان”، وعدم الالتفات لدعاوي تنظيم الدولة، متحديا البغدادي بإظهار الأدلة على تكفير القاعدة.

الظواهري وفي كلمة جديدة له بعنوان “ولا تفرقوا”، هاجم البغدادي وتنظيمه، قائلا إنهم “أسوأ من الخوارج”.

وشدّد على تبعية القاعدة لطالبان، قائلا إن أسامة بن لادن بايع طالبان “كخطوة أساسية لتوحيد الأمة”.

وأضاف: “هي الإمارة التي أثنى عليها أعلام الدعوة والجهاد في هذا الزمان”، حيث ذكر منهم “حمود العقلا، سلمان العلوان وعلي الخضير، أبي حفص، أبي مصعب الزرقاوي، أبي حمزة المهاجر، أبي الليث وعطية الله وأبي يحيى الليبيين، وناصر الوحيشي، ومختار أبي الزبير، وأبي محمد التركستاني، وأبي قتادة الفلسطيني وأبي محمد المقدسي، وهاني السباعي وطارق عبد الحليم”.

وكرر الظواهري دعوته قائلا: “أدعو إخواني المسلمين والمجاهدين عامة وفي أفغانستان خاصة إلى الالتفاف حول هذه الإمارة المجاهدة الصابرة الثابتة، وعدم الاستجابة لدعوات تفريق صف المجاهدين، التي أول مستفيد منها هم أعداء الإسلام”.

وفي هجومه على تنظيم الدولة، قال: “جماعة إبراهيم البدري، صاروا أسوأ من الخوارج، فلم يكتفوا بتكفير المسلمين والمجاهدين بما ليس بمكفر، بل كفروهم بالافتراء بل وبالأعمال الصالحة”.

وتابع: “وكفروا قيادة القاعدة، لأنها تلين القول أحيانا في الدعوة، وزادوا على الخوارج التهرب من التحاكم للشريعة والكذب والافتراء ونكث العهد”.

الظواهري بين أن تنظيم الدولة أعلن أن “كل من يقاتلهم حتى لو كان ساعيا في تحكيم الشريعة فهو كافر وزوجته زانية، وكأنهم أنبياء يكفر من يقاتلهم”.

وتحدى الظواهري أن يظهر البغدادي الأدلة القطعية على تكفير تنظيم القاعدة.

وأضاف: “رغم تكرار نقدنا لهم فلم يذكروا من هم هؤلاء القلة المجاهيل، الذين زعم إبراهيم البدري أنه صار خليفة ببيعتهم له، وها نحن اليوم نطالبهم ونطالب إبراهيم البدري بأن يذكر لنا أسماء وتاريخ وصفات من عقدوا له البيعة المزعومة، وبالخصوص من كان منهم في جيش صدام، وبالأخص من كان منهم في استخبارات صدام، وبأي حق سلطهم على رقاب المسلمين”.

وعاود الظواهري في نهاية كلمته، تحذيره من أن “كل من بايع إبراهيم البدري -بعد علمه بجرائمه- معين له عليها”.

وأضاف: “معين له على التهرب من التحاكم للشريعة، وهو معين له على تكفير المسلمين، وهو معين له على شق صف المجاهدين وهم يتصدون لحملة صليبية عاتية، وهو معين له على رميهم بالتهم الباطلة، وقذف نسائهم بالزنا، وهو معين لهم على قتال الساعين لتحكيم الشريعة وتهديدهم بالقتل إن لم يستسلموا له، هو معين له في كل جرائمه”.

 

فيما كتب الكاتب عمار السواد معلقا: 

الظواهري يشرب من كأسه لعبد الله عزام:
الخلاف بين الظواهري والبغدادي ليس عقائدياً، إنما في التكتيك، مع بعض النقاط العقائدية الصغيرة وضحهها زعيم تنظيم القاعدة في رسالته الأخيرة والتي تهجم فيها على زعيم داعش.
النقطة الخلافية العقائدية الوحيدة، تكمن فيما أسماه باستهداف عوام الشيعة، على اعتبار أن السلفية لا تبيح دماءهم ويختلف فقهاؤها في اباحة دماء غير “عوامهم”. أما الخلاف المركزي لا يكمن في ترتيبات العقائد بل فيما هو أولوي وثانوي، فضلا عن النزاع على تمثيل السلفية الجهادية، لأن البغدادي يريد من الظواهري أن يكون تابعاً وليس متبوعاً.
الرسالة التي نشرت أمس، حملت مضامين ارهابية أكثر ذكاء من شمولية تنظيم داعش، هي تكريس للرؤية الدينية الاستعلائية والتكفيرية تجاه العالم وتجاه شركاء الاوطان ذات الغالبية المسلمة. وهو ليس خلافاً جديداً، بالطبع إن جبهة النصرة السورية تمثل “الثمرة” للخلاف الذي بدأ منذ بداية تشكيل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام. بل اقدم من ذلك، فالزرقاوي واسامة بن لادن لم يكونا على وئام، الا أنهما لم يظهرها ذلك الى العلن.
وأظن ان جوهر ما يصنع الخلافات بين الجانبين هو طبيعة تكوين التنظيمات. فالقاعدة العالمية تنظيم سلفي جهادي صرف، اهدافه دينية بالكامل، بينما داعش وقاعدة الزرقاوي، هما مزيج من رؤية عقائدية بقيادة بعثية، ما جعلها ذات طبيعة مختلفة. وبتعبير أدق هو نتيجة للمزج بين التصورات البعثية والتصورات السلفية، ليس بعث العراق فقط بل سوريا ايضا، فسوريا كانت مسرحاً لتدريب مقاتلين تكفيريين بين 2004 و2009.
الظواهري يشرب اليوم كأساً كان قد سقاها لرفيقه القديم عبد الله عزام، الأخير كان جهادياً شمولياً أيضا لكنه اختلف مع رفيقه حول التكتيك، حول أين تكون الأولوية، ضرب النظم العربية والاسلامية وضرب مصالح أمريكا بعد انتهاء معركة السوفيات أم اسرائيل، واستطاع الظواهري ان يستميل لموقفه الاب الروحي لهما، اسامة بن لادن، ليعود بعد حوالي ربع قرن فيتوسل بأتباعه المتمردين عليه، لأن تكون امريكا والغرب هما الهدف.
التنظيمات الجهادية تتناسل عقارب تتقاتل بينها، يسقي كل منها الأخرى سمها!

وعلق موقع سلفي على الموضوع، وسط اعتراضات المعلقين، قائلا: 

 الظواهري الطبيب يتجرأ على شيخ مجاهد و عالم شرعي متفقه في الدين !!
فأرسل الله له نكرة غير معلومة لينال منه ويلقي كلامه في سلة المهملات

نعم أيها الإخوة
هكذا علمتنا الدنيا أنها دوارة ,,وهذا هو عدل السماء
كلنا يعلم كيف عق أيمن الظواهري أمير الشهداء العرب الشيخ عبدالله عزام في أفغانستان وكيف انقلب عليه وحرض ضده,,كيف رفض الصلاة خلفه وكيف بلغت به السفاهه أن يتهم شيخ المجاهدين العرب عبدالله عزام بأنه صنيعة استخباراتية أمريكية والعياذ بالله .. لا لشيء سوى أنه أبن جماعة الإخوان المسلمين تلك الجماعة المعطاءة التي جددت روح الإسلام العظيم ودعوة محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الأمة بعد سنوات طويلة من التغريب ..

وهذه شهادة زوجة الشهيد عبدالله عزام رحمه الله

المراسل : هل هناك إختلافات في المنهج ؟

ام محمد : في الحقيقة , الشيخ أيمن الظواهري لديه نزعة تكفيرية , ولقد رفض الصلاة خلف الشيخ عبدالله عزام في الأوان الأخيرة لأنهم يروا أن من لا يكفر من لا يكفر الكافر فهو كافر , مثلا الذي لا يكفر عبدالناصر فهو كافر ..ولكن الشيخ عبدالله عزام ترك الصلاة في مسجده و أصبح يذهب إلى المسجد البعيد الذي يصلي فيه الظواهري ليصلي خلفهم , فعبدالله عزام كان حريصا جدا على وحدة الصف …لكن في الحقيقة هنا مجموعة من المصريين سيطروا على الشيخ أسامة , والشيخ أسامة الذي تضخمه أمريكا وتصوره و كأنه خارق عاطفي جدا , ويمكن لطفل صغير أن يقوده !!!

واليوم
نرى سيناريو مشابه
نرى كيف يعق ابو بكر البغدادي أمير قاعدة الجهاد العالمية التي فرخت لنا البغدادي وأمثاله علناً ودون استحياء!!
نرى كيف يرفض الوساطة التي ظاهرها إنهاء الخلاف !!
نرى كيف يتجرأ التلميذ العاق أن يتطاول على معلمه (وبئس المعلم هو) !!
ونرى كيف يتهم التلميذ العاق معلمه أن عليه مؤاخذات شرعية !!
ويهمزه في بعض مواضع الكلام !!

نعم أيها الإخوة
الظواهري الطبيب يتجرأ على شيخ مجاهد و عالم شرعي متفقه في الدين !!
فأرسل الله له نكرة غير معلومة لينال منه ويلقي كلامه في سلة المهملات !!

فيا أيمن الظواهري لا نقول لك إلا الجزاء من الجنس العمل .. ولو أخلصت لقائدك شيخ المجاهدين العرب عبدالله عزام لما عقك تلاميذك وآلقوا بكلامك بعرض الحائط ..

شاهد أيضاً

من وجهة نظر كردية: 13 سببا أدت جميعا لهزيمة المعارضة وسقوط حلب الشرقية

بولات جان سقطت حلب الشرقية اليوم ولكن الناظر إلى الاسباب و المسببات التي مهدت هذا …

اكتب تعليقا وسينشر فورا..فهدفنا هو كل التعليقات