الرئيسية / الرئيسية / بالفيديو مأساة طفل إيزيدي باعه داعش بـ500 دولار لعائلة موصلية فأعاده الفيسبوك!

بالفيديو مأساة طفل إيزيدي باعه داعش بـ500 دولار لعائلة موصلية فأعاده الفيسبوك!

ما زالت عمليات الجيش العراقي في الموصل تكشف مزيدا من الفظائع التي ارتكبها داعش خلال سيطرته على المدينة، وليس أقلها استعباد البشر وحتى بيعهم،
فعندما استعادت القوات العراقية شرق الموصل والمنطقة المحيطة به الأسبوع الماضي، عثرت على طفل أزيدي يدعى أيمن لتعيده لمن تبقى من عائلته، بعد أن باعه تنظيم داعش مقابل خمسمئة دولار، واشترته عائلة أطلقت عليه اسم أحمد، واحتضنته لثمانية عشر شهرا.
أيمن أو أحمد اسمان لطفل واحد لكن في حياتين مختلفتين.
اسمه أيمن لكن الزوجين اللذين اصطحباه إلى قريتهما العراقية، بعد شرائه نظير 500 دولار أطلقا عليه اسم أحمد.
كان متشددو تنظيم “داعش” قتلوا أو استعبدوا والدي أيمن في خضم اضطهادهم للأقلية الدينية اليزيدية التي ينتميان إليها ثم باعوا الطفل الذي لم يتجاوز عمره أربع سنوات إلى أم وأب أحمد المسلمين.
عاش الطفل مع الزوجين لمدة سنة ونصف وظن أقاربه أنه مات لكن الأسبوع الماضي مع استعادة القوات العراقية شرق الموصل والمنطقة المحيطة بها عثرت على أيمن وأعادته لمن تبقى من عائلته.
خال الطفل “سمير راشو خلف” قال أنه ظن أن ابن أخته قتل إلى أن رأى منشورا على فيسبوك في 28 يناير كانون الثاني يشير إلى‭‭‭ ‬‬‬ العثور على طفل يزيدي اسمه أيمن أمين بركات.
وقال خلف “لقد صعقت. إنها معجزة. لقد عاد من الموت.”
كان لم الشمل مليئاً بالبهجة والفرح لأسرته ويظهر تسجيل مصور جدته وهي تضرب رأسها بيديها مرارا عندما رأت الطفل قبل أن تحتضنه مجهشة بالبكاء في حالة من عدم التصديق لكن في الجهة أخرى كان الحزن شديداً لوالديه بالتبني.
لم يرزق الزوجان بأطفال ففكرا في تبني طفل لا سيما عندما سمعا أن “داعش” تبيع الأيتام في بلدة تلعفر.
تروي أم أحمد قصتها تلك وتقول : “هدفي كان إرضاء الله. أردت للأمانة أن أعلمه الإسلام”
أما “أبو أحمد” فيفرغ محتويات صندوق على السرير الذي كان “أيمن” قد اعتاد أن يشاركه فيه هو وزوجته ,ألعاب أطفال على أشكال سيّارات ومكعبات بناء وكتاب لتعليم الأطفال الخط العربي, ويقول: علمناه العربية بدلاً من اللهجة الكردية التي ينطق بها اليزيديون
وفي بعض الأحيان سأل أيمن عن بقية أفراد عائلته لكن الزوجين لم يعرفا ما حدث لهم باستثناء شقيقة له مراهقة سباها متشدد من تلعفر, وأتى المتشدد بأخت أيمن لتزوره عدة
مرات لكن مصيرها الحالي غير معروف كما لا يعرف مصير أخ غير شقيق لأيمن بيع في دار الأيتام قبله.
وفي تفاصيل عودته ومع وصول الجيش العراقي الى الراشدية بدأت الأمور تسير بعكس ما أراداه أم وأبي أحمد, فعند دخول القوات القرية وصلت لقائد عسكري معلومة عن احتجاز طفل يزيدي هناك فأرسل على وجه السرعة جنودا لاستعادته. ولم يكن أمام الوالدين بالتبني خيار سوى تسليمه.
المصدر: رويترز +هافينغتون بوست

ونقلت الأحداث مصادر أخرى هكذا

أم أحمد كانت صاحبة فكرة تبني طفل لأنها لم ترزق بأولاد هي وزوجها، كما أنها سمعت أن داعش يبيع الأطفال الأيتام في بلدة تلعفر، أما زوجها فكان معارضا للفكرة لكنه لم يستطع إثناء زوجته التي ذهبت بمفردها لتشتري الطفل من دار أيتام.

وتعلم أيمن العربية بدل اللغة الكردية والتحق بالمدرسة، ولا يعرف أحد مصير أيمن باستثناء شقيقته المراهقة التي سباها متشدد من تلعفر.

وتعيش جدته وعمه على أطراف أحد المخيمات العديدة التي نزح إليها الأيزيديون بأعداد كبيرة على بعد خمسين كيلومترا تقريبا من الراشدية. لكنهما لم يتوقعا رؤية أيمن ثانية.

ورغم قساوة التجربة على أيمن لكنه يعتبر محظوظا ربما بوقوعه في يد أبوين تبنياه، فيما لا يعرف مصير الآلاف غيره من الأيزيديين الذين فقدوا خلال ما اعتبرته الأمم المتحدة إبادة جماعية في حق الأقليات.

وقال موقع ىخر عن القصة
اسمه أيمن لكن الزوجين اللذين اصطحباه إلى قريتهما العراقية، بعد شرائه نظير 500 دولار أطلقا عليه اسم أحمد، وكان متشددو تنظيم “داعش” قتلوا أو استعبدوا والدى أيمن فى خضم اضطهادهم للأقلية الدينية اليزيدية التى ينتميان إليها ثم باعوا الطفل الذى لم يتجاوز عمره أربع سنوات إلى أم وأبى أحمد المسلميْن.
اخبار متعلقة
لفترة وجيزة.. «داعش» يسيطر على بعض مناطق شرق الموصل
رئيس لبنان يدعو إلى إقامة مناطق آمنة في سوريا
الحشد الشعبي يستعيد 5 مناطق من «داعش» غربي الموصل

وعاش الطفل مع الزوجين لمدة 18 شهرا وظن أقاربه أنه مات، وهناك آلاف اليزيديين فقدوا منذ أن اجتاح المتشددون ديارهم فيما وصفتها الأمم المتحدة بأنها إبادة جماعية.

وعندما استعادت القوات العراقية شرق الموصل والمنطقة المحيطة به الأسبوع الماضى عثرت على أيمن وأعادته لمن تبقى من عائلته. وكان لم الشمل مليئا بالبهجة والفرح إلا أن انفصام الرباط بين أيمن ووالديه بالتبنى جلب حزنا جديدا.

وقال أبو أحمد متحدثا لصحفيين من رويترز أتت بهم القوات العراقية إلى منزله فى الراشدية شمالى الموصل وهو يتصفح صور الطفل على هاتفه المحمول “ها هو يركب دراجة هنا. وها هو واقف فى قاعتنا. هذه آلة للتمرين لعب عليها.”

تهشمت نوافذ منزل الزوجين المكون من طابق واحد على الضفة الشرقية لنهر دجلة جراء انفجار دمر منزل جارهما فى دليل على ضراوة القتال الذى سيستمر عندما يهاجم الجيش الجانب الغربى الذى لا يزال تحت سيطرة داعش.

أفرغ أبو أحمد محتويات صندوق على السرير الذى اعتاد أيمن أن يشاركه فيه هو وزوجته: ألعاب أطفال على شكل سيارات ومكعبات بناء وكتاب لتعليم الأطفال الخط العربي.

وكانت أم أحمد هى التى فكرت فى تبنى طفل. فالزوجان ليس لديهما أطفال كما أنها سمعت أن داعش تبيع الأيتام فى بلدة تلعفر على بعد 40 كيلومترا تقريبا إلى الغرب من الموصل، وقالت أم أحمد التى ترتدى نقابا “هدفى كان إرضاء (الله). أردت للأمانة أن أعلمه دينى الإسلام.”

أما زوجها الموظف الحكومى فعارض الفكرة لكنه لم يستطع إثناء زوجته التى ذهبت بمفردها لتشترى الطفل من دار أيتام يديرها المتشددون بمال كسبته من عملها كمعلمة.

وعلى الرغم من أن الطفل بكى ولم يرد الذهاب معها فقد استمالته بالقول “هيا..ستكون طفلي. سنعيش معا وسأشترى لك كل شيء.”

تعود أيمن تدريجيا على والديه بالتبنى اللذين علماه العربية بدلا من اللهجة الكردية التى ينطق بها اليزيديون. وقال الأبوان للناس إن الطفل قريب لهما أتيا به ليعيش معهما وألحقاه بالمدرسة المحلية تحت اسم أحمد شريف لكن كان لا يبرح المنزل إلا نادرا.

وقالت أم أحمد “لقد كان ذكيا حقا. علمته الصلاة والوضوء. هل تعرفون كم حفظ من القرآن؟”

لم يريداه أن ينسى من هو بل شجعاه أن يتحدث عن حياته فى قريته حردان. لكن أم أحمد قالت “دائما ما حذرته ألا يخبر أحدا (بأنه يزيدي).”

وفرضت داعش تفسيرا متشددا للإسلام فى الموصل بعد اعتبار المدينة معقلا لها: فحظرت السجائر والتلفزيون والراديو وأجبرت الرجال على إطلاق اللحى والنساء على تغطية أجسادهن من الرأس إلى أخمص القدمين.

ووصف التنظيم اليزيديين الذين تشمل معتقداتهم مكونات من عدة ديانات قديمة فى الشرق الأوسط بأنهم عبدة للشيطان.

وفى بعض الأحيان سأل أيمن عن بقية أفراد عائلته لكن أم وأبا أحمد لم يعرفا ما حدث لهم باستثناء شقيقة له مراهقة سباها متشدد من تلعفر. وأتى المتشدد بأخت أيمن لتزوره عدة مرات لكن مصيرها الحالى غير معروف.

كما لا يعرف مصير أخ غير شقيق لأيمن بيع فى دار الأيتام قبله.

ومع تسارع الحملة التى تساندها الولايات المتحدة لطرد داعش من الموصل ووصول الفرقة التاسعة بالجيش العراقى إلى الراشدية بدأت الأمور تسير فى اتجاه معاكس بالنسبة لأم وأبى أحمد.

فعند دخول القوات القرية وصلت لقائد عسكرى معلومة عن احتجاز طفل يزيدى هناك فما كان منه إلا أن أرسل على وجه السرعة جنودا لاستعادته. ولم يكن أمام الوالدين بالتبنى خيار سوى تسليمه.

ويظهر مقطع مصور للحظة الفراق أيمن وهو متشبث بأم أحمد ومنخرط فى البكاء.

وفى المقطع الذى قدمته لرويترز جماعة إغاثة تعمل مع الجيش ناشدت أم أحمد الجنود الذين أتوا لأخذ أيمن أن يدعوه. وقالت “دعوه معى قليلا.”

شاهد أيضاً

مثليون يشكلون كتيبة لقتال داعش “الفاشية” في الرقة

مثليون يشكلون كتيبة لقتال داعش “وتحطيم الخلافة” أعلنت مجموعة من المتطوعين مثليي الجنس عن خوضهم …

اكتب تعليقا وسينشر فورا..فهدفنا هو كل التعليقات