أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / العرب / جدل في الجزائر بعد منع الزي السلفي المشابه لزي داعش والوزيرة ترد

جدل في الجزائر بعد منع الزي السلفي المشابه لزي داعش والوزيرة ترد

منع الزي السلفي في مدارس الجزائر وهو زي مشابه للزي الذي يرتديه مسلحو داعش

تابع الجزائريون بشغف الأنباء والنقاشات التي تصدرت وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي حول ما قيل إنه قرار من الجهات الحكومية بـ”منع ارتداء الزي السلفي” الإسلامي في المؤسسات التعليمية.

وقال مغردون إن الجهات الحكومية أمرت في مراسلة رسمية المعلمين بارتداء لباس “محترم” وتجنب “الزي السلفي”.

لم يدم الأمر طويلا حتى خرجت وزيرة التربية الوطنية في الجزائر نورية بن غبريط أمام وسائل الإعلام تطالب بتوخي الدقة في نقل المعلومة.

وقالت الوزيرة إن “المراسلة” المتعلقة بزي الموظفين أصدرها المدير العام لمديرية الوظيفة العمومية عام 2013.

وأضافت أن المراسلة تهم قطاع الوظيفة العمومية بشكل عام، ولا تقتصر فقط على قطاع التربية والتكوين، وأكدت أنها لا تزال سارية المفعول.

بالفيديو.. وزيرة التربية الوطنية في الجزائر نورية بن غبريط تعلق على القضية.




ولم يمر قرار منع الأساتذة من ارتداء الزي “السلفي” بردا وسلاما على موظفي القطاع، بل وحتى أولياء التلاميذ الذين استنكروه بشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبروه تمهيدا لسلسلة من القرارات وتهديدا للإسلام والهوية الجزائرية بتطبيق أفكار وتعليمات مستوردة على مجتمع مسلم من دون مراعاة خصوصية الأفراد فيه، ليكون الدور القادم حسبهم على الجلباب.

موجة استياء عارمة غزت مواقع التواصل الاجتماعي مباشرة بعد قرار مديرية الوظيف العمومي بمنع الأساتذة والمعلمين من ارتداء اللباس السلفي والذي كانت جريدة “الشروق” سباقة لتناوله، فراح المعلمون يتحدون بشكل واضح وصريح هذا القرار بالتقاط صور “سيلفي” في اليوم الأول من العودة لمؤسساتهم التعليمية وهم يرتدون الزي “السلفي” داخل أقسامهم وبحضور زملائهم وتلاميذهم، ليتحول الأمر من مجرد صور إلى حملة قوية على موقع “الفايسبوك” يؤكد من خلالها أصحابها تمسكهم بردائهم المستمد من روح الإسلام والصحابة والسلف الصالح. ومع أن الحملة الفايسسبوكية وردود الفعل كانت قوية غير أن الآراء في وسط المختصين والنقابات كانت متباينة.
وفي هذا الإطار، يرى الأمين الوطني للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الابتدائي محمد حميدات، أن للمدارس حرمتها وقدسيتها، فيكون اللباس محترما لا يمس عواطف أي شخص أو ديانته، وهو أمر ورد في مرسوم الوظيف العمومي منذ 2013 لكن لم يعمل به، واستحسن المتحدث ارتداء المعلمين والأساتذة على حد سواء اللباس اليومي العادي مع ضرورة إلزام المعلمات والتلميذات أيضا بالابتعاد على التنانير القصيرة والشعر المسدول على الأكتاف وغيرها من الملابس غير المحترمة فالقانون يطبق على الجميع وليس السلفيين فقط.

وطالب المتحدث باتخاذ إجراءات أخرى أكثر أهمية من اللباس كأخلاق المربين والكلام الذي يتفوهون به أمام التلاميذ، ولابد من منعهم من التدخين في الأقسام حتى تكون المادة الأخلاقية المقدمة في المستوى.

شاهد أيضاً

تعرف على اشكالية كتاب نقد الخطاب الديني – نصر حامد أبو زيد

لتحميل كل مؤلفات ناصر حامد أبو زيد : اضغط هنا عن المؤلف: نصر حامد أبو …

اكتب تعليقا وسينشر فورا..فهدفنا هو كل التعليقات