الرئيسية / الرئيسية / خبر وفيديو / القصة الكاملة لمريضة ادعت نسيان طبيب التوليد تلفونه الخلوي في بطنها..وفيصل القاسم ينشر الفيديو بعد سنتين!
إستنكار أردني بعد نبأ عن نسيان هاتف في بطن مواطنة

القصة الكاملة لمريضة ادعت نسيان طبيب التوليد تلفونه الخلوي في بطنها..وفيصل القاسم ينشر الفيديو بعد سنتين!

القصة الكاملة لمريضة ادعت نسيان طبيب التوليد تلفونه الخلوي في بطنها..وفيصل القاسم ينشر الفيديو بعد سنتين دون أن يذكر اي توضيح !! بل على العكس قال في بوست له في صفحته على الفيس بوك “طبيب اجرى عملية قيصرية لمريضة وعندما عادت الى البيت لاحظت ان شيئاً يهتز داخل بطنها.. يبدو ان الطبيب قد نسي جواله في بطنها وكان يتصل ليعرف اين اضاع الجوال… الخبر ليس نكتة بل حقيقة… شاهد الخبر”.

واضح أن “الدكتور” القاسم لا خبرة لديه في كيفية التفريق والتدقيق بين معلومة واخرى وان همه الاكبر هو الحصول على اكبر عدد من اللايكات والشيرات !

والحقيقة هي ما يلي:

ع النار:تخيلات وإشاعات ملأت فضاءات المملكة وتعدت إلى خارج الحدود كان من شأنها أن تمسّ بالخدمات الصحية التي تُقدّمها المستشفيات التي تنتشر في كافة محافظات المملكة.. ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تجاوز للتشهير بكفاءة الطبيب الأردني الذي يتربع على عرش التميز في المستشفيات العربية والعالمية.

نتحدث تحديداً عن ما أُشيع بأن طبيباً نسي هاتفه الخلوي في بطن مريضة بعد إجراء عملية ولادة لها…!!!.. حيث راجت القصة وكأنها واقعة حدثت بالفعل.. إلا أن القصة الحقيقية وقائعها كالتالي، حسب مصادر رسمية مطلعة جداً:

السيدة أدخلت بحالة ولادة إلى مستشفى التوتنجي، وفي ضوء وضعها الصحي تم اتخاذ قرار بإجراء عملية قيصرية للسيدة بإشراف كادر طبي متميز حيث تم إجراء العملية بنجاح، علماً بان الكوادر الطبية التي تقوم بإجراء العمليات معهود بها بالدخول إلى غرف العمليات بلباس مخصص دون مرافقة لأي غرض شخصي سواء محفظته او ساعته أو حتى هاتفه أو أي مقتنيات شخصية تذكر نظراً لحساسية الأجهزة الموجودة في غرف العمليات، وطبيعة العمليات التي تحتاج للجهود والتركيز إثناء إجراء العملية للمريض.

بعد نجاح العملية تم نقل المريضة إلى غرفتها المخصصة في المستشفى، وبعد انقضاء يومين قرر الطبيب المشرف خروجها نظراً لحالتها الطبية المستقرة حيث لم تشكي المريضة من أية مضاعفات أو آلم على الإطلاق وعلى ضوء ذلك تم خروج المريضة ومولودها بصحة ممتازة.

بعد انقضاء عدة أيام من خروج المريضة من المستشفى قامت بمراجعة مستشفى البشير حيث كانت تشكوا من الم في البطن، حيث قام احد الأطباء بفحص المريضة ونتيجة لشكوى المريضة من ألم شديد في البطن تم تحويلها إلى قسم الأشعة لغايات أخذ صورة لبطن المريضة. وفعلاً تم أخذ الصورة من قبل فني الأشعة المتواجد في القسم.

ولدى قيام الفني بتحميض الفلم الخاص بالصورة الإشعاعية تبين له بوجود صورة لهاتف خلوي، الأمر الذي دعاه بالاستفسار من المريضة حول وجود هاتف معها، ليتبين بوجود هاتف في “جيب” “السُترة” التي ترتديها السيدة مما اضطر فني الأشعة إلى إعادة الصورة مرة أخرى. الأمر الذي يرجح بأن المريضة قامت بأخذ الصورة التي ظهر فيها الهاتف الخلوي، وعليه قامت المريضة بالعودة إلى الطبيب الذي طلب الصورة لتبين بأن الصورة طبيعية، ولا يوجد فيها ما يشير إلى وجود أي مضاعفات للعملية، وإنما رجح وجود التهابات حيث تم معالجة المريضة بمضادات حيوية فقط ولم يجرى لها أية عملية أخرى على الإطلاق.

وكان مدير مستشفى البشير الدكتور احمد قطيطات قد أكد في تصريح له أن ما تناقلته وسائل الإعلام بهذا الشأن ما هو إلا محض افتراء بحق الطب الأردني المشهود له على مستوى العالم.

وأوضح قطيطات “قد ينسى الطبيب مقصا أو شاش في خطأ طبي لكن من غير المعقول أن ينسى هاتف.. الأمر أشبه بفيلم هندي، ووسائل الإعلام تعاملت مع الأمر دون مسؤولية ودون التأكد من المسؤولين بوزارة الصحة”.

وبحسب قطيطات، أجرت المواطنة عملية ولادة قيصرية قبل نحو أسبوعين، وشعرت قبل أيام بآلام في البطن، وعند مراجعتها مستشفى البشير، تبين أن هذه الآلام ناتجة عن التهاب في جرح العملية وأسفل منطقة الرحم، وتم تنظيف الجرح وأخذت عينات للالتهاب وصحتها مستقرة.

بدروه، أكد مصدر مسؤول بوزارة الصحة، أن الوزارة ليس لديها أي مصلحة بإخفاء أي خطأ يرتكبه أيا من طواقمها العاملين، مؤكدا أن العديد من الأخطاء تم تشكيل لجان تحقيق وتحويل المتسببين بها للمدعي العام دون أي تهاون.

 

شاهد أيضاً

بالفيديو..تراشق بالأحذية والألفاظ النابية في برنامج الاتجاه المعاكس الخاص بـ”المحايد” فيصل القاسم

أزاميل/ لندن: شهدت حلقة الإعلامي “المحايد” فيصل القاسم، في برنامجه الاسبوعي “الاتجاه المعاكس”، مساء أمس …

اكتب تعليقا وسينشر فورا..فهدفنا هو كل التعليقات