أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / اقتصاد / وزير فرنسي: الماركات كذبة صنعها أذكياء فصدقها فقراء فهل تعد الماركات العالمية وهما أم حقيقة؟

وزير فرنسي: الماركات كذبة صنعها أذكياء فصدقها فقراء فهل تعد الماركات العالمية وهما أم حقيقة؟

في تصريح لوزير التجارة الفرنسي، جدير بالعناية والتأمل لما فيه من وضوح وإيضاح لشأنٍ طالما شغل الكثير من الناس ولا سيما الأغنياء وميسوري الحال مما صارت مجاراتهم في العناية به من قبل أقل الناس دخلاً، ممن يعطونه كامل عنايتهم طلباً للمباهات وحب المظاهر وفي بلدنا مثل ما في بلدان كثيرة ممن تخدعهم المظاهر وتنطلي عليهم.
يقول الوزير الفرنسي (الماركات هي أكبر كذبة تسويقية صنعها الأذكياء لسرقة الأثرياء فصدقها الفقراء، انتهى…) فهل يدرك هؤلاء وأولئك ماذا يعنيه هذا التصريح بالفعل؟ ويصيرون إلى فهم وإدراك أساليب المسوقين والمروجين لأنواع البضائع،
أحد من قرأوا هذا التصريح قال: كنت في باريس ورغبت زوجتي شراء حقيبة من الماركات المشهورة من أحد مصادرها هناك وفيما هي بصدد شراء الحقيبة الجديدة عرضت عليهم حقيبتها القديمة قائلة: وهذه من إنتاجكم اشتريتها من بلدي بمبلغ وقدره (…..) وذكرت مقدار المبلغ العالي لتفاجئ برد صاحب المعرض الشهير بأن تلك حقيبة ليست من صنعنا وأن ماركتها مزورة، ولا تساوي شيئا.

وأُسقط في يدها وتداركت نفسها وعزفت عن شراء الجديدة، فهل يتنبه المخدوعون ويتأملون تصريح وزير التجارة الفرنسي جيداً؟ إنها إحدى إفرازات حب المظاهر ذلك الدار الوبيل.

عدد كبير من السيدات والفتيات أصبحن مهووسات بالماركات العالمية التي راجت سوقها في بلادنا رواجاً عجيباً.


ما السر وراء هذا الغزو المخيف؟ هل هو الجودة التي تبحث عنها المرأة؟ أو هو الرقي والتميز الذي تشعر به عندما تلبس ملابس تحمل اسم ماركات شهيرة ؟ أن الأمر لا يتعدى كونه اضطرابا نفسيا للنساء يفقدن الثقة بأنفسهن فيلجأن لمثل هذه الحيل النفسية ليكملن النقص في شخصياتين .

وهل يصح أن نصدر حكما على إنسان من خلال ما يرتديه من ماركات ؟! إن غزو الماركات وجد طريقه في مجتمعنا وخاصة بين النساء (سيدات وآنسات) وأصبح مشكلة تبحث لها عن حل.

ـ اليوم ـ استطلعت آراء مجموعة من النساء لترصد آراءهن حول ظاهرة غزو الماركات العالمية ..

نعم .. اقتنيتها لجودتها

(أم احمد) موظفة تقول: نعم، أحب اقتناء الماركات العالمية، والسبب جودتها العالية.. فالبضائع ذات الماركات المعروفة تبقى ذات جودة عالية أكثر من غيرها مهما استخدمناها وخاصة الملابس والعطور أما الحذاء والحقيبة فلا مشكلة لدي فيهما.

وتؤكد (أم أحمد) بأنها تشعر بالتميز عندما ترتدي ملابس ماركة بجانب الثقة بالنفس التي تصبح لديها أيضا .. وهذا ما يسعدها كثيراً.

يلبسنها بحثاً عن التفاخر

ترى (منى يوسف) أنه لابأس بأن تكون المرأة حريصة على لبس الماركات العالمية ولكن على أن يكون اهتمامها بالماركات معقولاً ولا يقصد منه التقليد الأعمى، بل تلبسه المرأة لانه يليق بها ويعجبها.

وتؤكد (منى يوسف) على أن الاهتمام الزائد عن حده بلبس الماركات يعتبر هوسا إذا كان من أجل التفاخر والمديح. إذ ان كثيرا من النساء يسعين من وراء اهتمامهن بلبس الماركات لأن يقال عنهن ذوات مستوى راق (برستيج) اعتقد أن هذه الفئة من النساء فارغة وعليها أن تعرف بأن ماركاتها التي تركض وراءها لن تنفعها، بل هي بذلك تخسر رضا الله وتخسر مالها.

الماركات ترضي ذوقي

وللمراهقات رأي في الموضوع فـ (نوره المحبوب) التي تبلغ سبع عشرة سنة تعتقد أن من تهتم بلبس الماركات لابد وأنها تسعى للظهور بمظهر جميل، ولا يخفى على الجميع بأن الماركات تعطي المرأة جمالا فوق جمالها .. لذلك فهي تسعى لشرائها دائما.

وتضيف قائلة: أنا شخصياً أفعل ذلك، فأنا أحب الماركات لأنني أشعر بأنني واثقة من أنها ترضي ذوقي ولكن هذا بحدود المعقول بحيث لا يكون قصدي التفاخر لمجرد أنني ألبس ملابس ذات قيمة عالية أو ما شابه.

وتنفي (نورة المحبوب) أن يكون الحرص على لبس الماركات بالنسبة لها نوعا من الغرور إذ ان هذا لن ينفعها وتؤكد أيضا على أن هذا الهوس بالماركات قد أصبح غريزة لدى النساء ..

مظهرية جوفاء

وتتأسف (أم خالد) موظفة, على الحال الذي وصلت إليه المرأة فهي تقيم الآخرين من خلال المظاهر والاهتمام بالماركات فالمرأة التي تحكم على امرأة من خلال ما تلبسه من ملابس ومن خلال الساعة التي تلف بها معصمها والحذاء الذي تنتعله والحقيبة التي تحملها وما إلى ذلك .. هذه المرأة تعاني من المظهرية الجوفاء وتشير (أم خالد) إلى أن المأساة الحقيقية تكمن في تغلغل هذه المظهرية الجوفاء في مجتمعنا.. بل ان الحال وصلت إلى أن من لا تجاري الأخريات وتسايرهن فإنها لن تجد من تصادقها أو تقدرها وتحترمها ..

وتتحدث (أم خالد) عن معاناتها لكونها لا ترتدي أي ماركة في محيط عملي والذي يتميز بالاهتمام بالماركات، أشعر أن الجميع ينبذنني ولا يحاولن التقرب مني رغم أنني اجتماعية وأحب الناس وأعرف أن عدم اهتمامي بلبس الماركات هو السبب لكنني مقتنعة ولا اكترث بهن.

تعزيز للوجاهة الاجتماعية

تؤكد الكاتبة (فاطمة الخماس) أن اقتناء الماركات وما يسمى بهوس الماركات أصبح ظاهرة متفشية في مجتمعاتنا لا سيما عند بعض النساء اللاتي يتظاهرن باقتنائه ولبس الماركات وكل ما يتماشى مع الموضة للتقليد بل أن البعض منهن تبذل الغالي والنفيس لشراء ساعة ماركة أو حقيبة ماركة مكلفة الثمن ليقال عنها ذويقة ولا تقتني إلا الماركات العالمية .. وبعض النساء يرين أن اقتناء الماركات يعزز من وجاهتهن الاجتماعية ويجعلهن متميزات عن غيرهن وأن كلف هذا التميز مبالغ طائلة تؤثر على دخلهن المادي.

وتشير الكاتبة (فاطمة الخماس) إلى أن التجمل وحسن المظهر يدل على أناقة المرأة واهتمامها بنفسها، لكن يجب أن تحذر بحيث لا تصل لحد المبالغة في شراء ما غلا ثمنه وكلف مادياً.

أين المشكلة؟!

أما (تغريد) طالبة جامعية فهي تعترف بأنها تغوى لبس الماركات لأنها تحب أن تكون متميزة .. وتقول ان المجتمع المحيط بها (الجامعة) يفرض عليها أن تهتم بهذه الأمور، فمعظم الطالبات يفعلن ذلك كلفت للانتباه .. لذلك أنا أفعل مثلهن وقد اعتدت على اقتناء الماركات ولا اعتقد أنني استطيع أن أغير هذه العادة، خاصة وأنني املك المادة الكافية للحصول على الماركات التي أريدها فأين المشكلة؟

مساواة واختلاف

(وفاء) التي لا تكترث أبدا بالماركات .. تقول إنها تشتري ما تحتاجة من البضائع المتنوعة الموجودة بالأسواق باستثناء الماكياج فقط لأنها اكتشفت بعد التجربة أن هناك فرقا في الجودة أما بالنسبة الملابس والحقائب وغيرهما فلا ترى داعيا لاقتناء الماركات ما دام السوق يحتوي على بضائع جيدة تتساوى مع الماركات في الجودة والشكل وأقل منها سعراً .

أجمع أغلب من استطلعنا آراءهم على أنه لابد للمرأة أن تعي جيداً أن التميز لا يكون في الشكل الخارجي والمظهر فقط ولا في اقتناء ماركات عالمية .. وإنما التميز يكون في شخصية المرأة ومستواها الثقافي والعلمي والديني وبما تقدمه للمجتمع من خدمات بعيداً عن المبالغة في المظهرية والوصول لحد الهوس والغرور المرضي فلنكن وسطيين لاتبذير ولا تعتبر وليكن الوعي الشخصي النابع من الشخصية الاسلامية المتزنة هو الموجه لكل ما يتناسب مع حياتنا.


.
النساء وهوس الماركات
علي بن محمد العليان
عند ذكر الماركات العالمية تبرز هذه العبارة: (الماركات أكبر كذبة اخترعها الأذكياء لسرقة الأغنياء فصدق بريقها الفقراء)..

نعم المُصنع أو المنتج عندما يريد إنتاج سلعة معينة يضع أمامه الفئة المستهدفة من المستهلكين ومن خلال دراسة سوقية وقبل ذلك نفسية يضع المواصفات التي تتلاءم وإشباع رغبة المستهلك وبعض المنتجين يحدد نوعية المستهلكين بناء على مستوى الدخل للفرد والأسرة وبعدها يضع السعر الذي يناسب الدخل، واضعا في اعتباره أن سلعته للقادرين على الدفع فقط، وهذا تميز سيجني من ورائه الأرباح الطائلة حتى لو كانت على المدى الطويل.

والبعض من المنتجين يكون أكثر حنكة فيستهدف بمنتجاته جميع فئات المجتمع على مختلف مداخيلهم ولهذا نجد منتجاته تتشابه في المكونات الرئيسية وتختلف في الإضافات الكمالية، وكلما زادت الكماليات أو ما يطلق عليها اكسسوارات يزيد السعر تباعا، والملاحظ أن أسعار الإكسسوارات لا تعبر عن القيمة الحقيقية للقطعة المضافة وإنما هي لتمييز المنتج فقط ليوجد التميز بين المستهلكين وكأنه يخاطب عقولهم الباطنية.

المرأة وما أدراك ما المرأة هي المستهدف رقم واحد عند كثير من المنتجين مهما كانت مداخيلها المالية، وهو يعلم جيدا ضعفها أمام المنتجات ذات الماركات المشهورة، ومظهرها الخارجي هو ما تسعى جاهدة أن يكون على أعلى مستوى، خاصة في المناسبات، وقد تستدين من أجل ذلك، فحذاؤها ماركة، والساعة ماركة، والتعليقة ماركة، وحقيبة اليد ماركة، حتى جراب الهاتف النقال يجب أن يكون ماركة، والرائحة ماركة، والعدسات والنظارات ماركة، حتى لو كان نظرها ستة على ستة، والهدف هو التميز وحتى يقال ان فلانة لا تلبس إلا ماركات عالمية!!

من يملك القدرة المالية له الحق أن يقتني ما يريد لكن بدون إسراف، لكن من يضطر للاقتراض فهذا من السفه ومن الأمور المنهي عنها.

بعض النساء لا تقترض لكنها تبحث عن الماركات المقلدة والتي لا تختلف كثيرا عن الأصلية في الشكل الخارجي أما الجودة فليست مهمة، وعندما تُسأل عن المصدر لا تصرح حتى لا تحرج أمام الآخرين!!

العامل المشترك بين الأصناف الثلاثة التي ذكرت هو المظهر الخارجي والبحث عن التميز وهو أمر فطري عند المرأة يزيد وينقص حسب التربية المجتمعية، ويبرز أكثر عند المجتمعات الطبقية، ومنها مجتمعنا الذي أصبح سوقا للمنتجات الأقل جودة وأصبح هدفا لكثير من الشركات العالمية، لسببين أولهما: ضعف الحماية للمستهلك والثاني هو تدني الثقافة والوعي عند المستهلك.

ومن الأراء الأخرى:
نـسـاؤنــا والـمـاركــات الـعـالـمـيـة
عزيزي رئيس التحرير

عندما نبدأ في الخوض في موضوع الماركات العالمية التي أصبحت أكثر شيء متكرر على أفواه الناس في الوقت الراهن وكل شخص ٍ في الجيل الحالي خاصةً النساء والواضح أن الناس قد تساووا في الشراء من هذه الماركات ولكن لن يتساووا في المستوى المادي والدخل الشهري فقد أصبح الشخص المنتمي لذوي الدخل المحدود والطبقة الفقيرة أو المُعدم مادياً إذا صح القول يشتري من نفس المحل الذي يشتري منه التاجر أو المقتدر والميسور مادياً والذي يعيش في بحبوحةٍ من الثراء والترف .

في نظري أن السبب الأول في هذا الجانب هو طاعة النساء والخضوع لرغباتهن لأنهن من يتبارزن ويتسابقن لإظهار أزيائهن الباهظة الثمن وأصبح اقتناء الماركات العالمية ظاهرة ً ملموسة في أوساط النساء وبعض الرجال أصبحوا غافلين يتبعون أهواء النساء بدون مناقشةٍ أو رفض لمطلبهن وقد يرى البعض أنني مُتحامل نوعاً ما على النساء ولكن ليست هي الحقيقة . فالنساء هن أختي وأمي وزوجتي وصرت أتضايق من بعض أسلوبهن السلبي الذي لن يدخلنا النار والسقوط في الهاويات سوى أتباع أهوائهن.

في نظر بعض النساء أن الماركات هي وجاهة ٌ ورقي وتميّز وقد تصنع مستوى عالياً وشخصيةٍ مرموقة وذات جودةٍ عالية وقد تدوم لمدة أطوّل بعكس السلعة التي يعتقدن أنها تجارية وهي أيضا ً ترضي الذوق العام ولكن الحقيقة هي أنه تقليد أعمى بأم عينه واعذروني لو قلت إنه جهل وهو نوع من الغرور والهوَس الذي يلبس الإنسان ولا يستطيع خلعه وانتزاعه واعتبره أيضاً تمسكاً بالمظاهر الزائفة والجوفاء وغير النافعة بل صار البعض منهن تتفاخر أنا لا أشتري إلا من تلك الماركة .

بعض النسوة قد تعتقد بأنها بلبس تلك الماركات سوف تكون أكثر جاذبية وميزة وهي مجاراة للمجتمع والبيئة والمحيط الذي تعيش فيه وسوف تكون محبوبةً وبالماركات سوف تحافظ على برستيجها وسوف تكون ذات شخصية أقوى ومرغوبة من كل الناس الذين تعيش معهم والمجتمع الذي تعيش فيه يفرض عليها ذلك ولكن الحقيقة هي واهمة.

لماذا نُعتبر نحن في الدول الخليجية الأكثر إقبالاً على هذه الماركات وقد طغت علينا بشكل قوي مع أن الغرب كما سمعت أن الفرد الطبيعي في المجتمع الغربي لا يمتلك إلا اثنين أو ثلاثة بنطلونات جينز وقميصين أو ثلاثة ونحن هنا نكدس الملابس في الخزانة ولا نبالي بسعرها؟ لماذا نحن نكون في المقدمة لكل شيء سلبي ونصبح مصيدةً لهؤلاء الناس وأنا أقولها وبكل صراحة لن يعزز مكاسب هذه الماركات سوى فضاء جيوبنا وفقرنا؟.
بعض الناس أثرياء مادياً ولكن لا يشترون من هذه الماركات وهذا ليس دليلا على بخلهم وقلة عطائهم كما يرى البعض بل لهم نظرة يجب علينا احترامها ويرون أن الماركات العالمية لا تختلف عن أي سلعة.

طوال عمرنا قبل ظهور هذه الماركات وكنا نقتنيها ونحبها؟ أما الآن فلقد أصبح كل شيء ماركة الساعة ماركة والمحفظة ماركة والحذاء ماركة والعباءة من قماش ماركة ومساحيق التجميل و الماكياج ماركة حتى الطعام أصبح ماركة لماذا اليوم صرنا نبحث عن غالي الثمن ولا نسأل عن الجودة المهم هو باهظ السعر.

لماذا أصبح الشراء من الماركات أمرا محسوما وليس فيه أي تراجع؟ لماذا أصبحنا أداة للاستهلاك بصورةٍ سلبية كي يقهقه علينا الغرب ضحكاً وسخرية وخسارتنا ليست مادياً فقط بل فكرية وعقلية لقد أصبحت علينا نحن الرجال ضغوط وإلحاح شديد كي نتبع عصر الانفتاح والعولمة؟ لماذا أصبحنا أداة لمجاراة النساء في تحقيق مآربهم غير النافعة ونساعدهم في شراء الماركات التي قد تخرب ميزانية الأسرة وتقصمها.

هشام ماجد آل شرف – تاروت

نبدأ بتصريح الوزير الفرنسي

هذا التصريح أصابني بصدمه عندما قرأته .. وممن ؟ من وزير فرنسي .. و باريس عاصمة النور و الجمال و الموضه

و بأمانه تامة لمدة طويلة كنت من عشّاق اقتناء كل ما هو ينتمي لماركات معينة ، لا أدري كيف وصلت لهذه المرحله . أو لماذا هذا الهوس إن صح التعبير ؟

إلا أنني تخلصت من هذه العادة .. لن أقول تماما .. لكن في أمور معينة نعم استطعت.. بعد أن غيرت مسارات كثيرة في حياتي للأفضل و له الحمد.

رأيي ..

أننا محاسبون على الأموال التي في يدنا .. لا بأس عندما لا يتوفر البديل .. أو عندما أعلم أن ذلك الغرض سيمكث عندي مدة طويلة يغنيني عن شراء آخر جديد .. أو أن ذلك الأرخص سعرا به من الأضرار الصحية ما يحتم علي استبداله بالمنتج المعروف . لكن إن كان هناك منتج بنفس الجودة و بسعر مناسب . فلما أدفع قيمة الصورة الذهنية و الدعاية و الإعلان و الماركة العالمية دون طائل سوى ليقال إني أحمل حقيبة الدار الفلاني .
ثم هل باقي السلع بالسوء الذي نتصوره ؟ نعم بعضها رديئ .. لكننا نستطيع التمييز بين السيئ و الجيد دون أن نحتاج لدفع أضعاف مضاعفه تكلفة السلعه.

الأمر الآخر..
يا ترى هؤلاء الذين راجت تجارتهم في الخليج هل قدّروا ثقافتنا ؟ ديننا ؟ و موروثنا ؟ و لربما شاهدتم عرض أزياء ” ديور ” و ما حمله في تعليقاته من سخرية على المسلمات بشكل مقزز يجعلنا نعيد حساباتنا جذريا في ملء جيوب هؤلاء .

ردودو على المقال:

احنا نقتني أغراضنا من الماركة المشهورة .. واذا اهدينا نحب يكون احبتنا يفتخروا بماركة حبيناها لهم

لكن .. هالماركات يتم استغلالها .. اللي مو عنده خبرة يشتري التقليد هوساً بماركة معينة

اللي عنده هوس بالماركات ما راح يقيس ع نفسه كم يدفع .. لو السعر مرتفع أساسا ما بيفكر بالمبلغ المصروف

في الاخير .. نشتري من هالماركة المعينة لمجرد إنها ماركة مشهورة .. يعني لما يشوفوها علي ما يحتاج حتى يسألوا

إرضاء للذات .. وإرضاء لنفسي بانه اهديت احبتي شئ ملفت مو أي شئ مو معروف

وكل من عنده هوس بالماركات لابد مرّ عليه بانه دفع ضريبة هوسه هذا

في الاخير .. التصريح اللي طرحتيه يجعل الصورة أوضح

وما خفي أعظم .. لطالما الماركة استأثرت بالسوق

وغاب الضمير .. توقعي كل ممكن يحدث

اكتب تعليقا وسينشر فورا..فهدفنا هو كل التعليقات