أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / الاسلام يتراجع في أفريقيا وازداد المسيحيين من 9 لـ330 مليون بين عامي 1902 و 2000

الاسلام يتراجع في أفريقيا وازداد المسيحيين من 9 لـ330 مليون بين عامي 1902 و 2000

في حديث متلفز على موقع الجزيرة، يتضح قلق العلماء المسلمين حيال نمو المسيحية. فالشيخ أحمد القطاني الذي هو رئيس مؤسسة في ليبيا متخصصة في تخريج الأئمة والدعاة المسلمين قدّم معطيات هامة عما يعتبره “مشكلة”.

أبرز ما قاله الشيخ هو أن الإسلام كان يشكل الديانة الرئيسية في إفريقيا، بيد أن عدد المسلمين في تلك القارة انخفض إلى 316 مليون نصفهم عرب في شمال إفريقيا.

إذاً، لا يتخطى عدد المسلمين في القسم غير العربي في إفريقيا الـ 150 مليون. “عندما ندرك أن عدد سكان إفريقيا هو مليار نسمة، نلاحظ أن عدد المسلمين انخفض كثيراً عما كان عليه في مطلع القرن الماضي. من جهة أخرى، ارتفع عدد الكاثوليك من مليون سنة 1902 إلى 329 مليون و882 ألف” سنة 2000.


أوضح الشيخ أن 667 مسلماً إفريقياً يعتنقون المسيحية كل ساعة، ما يساوي اهتداء 16000 مسلم يومياً إلى المسيحية. بالتالي، يعتنق 6 ملايين مسلم المسيحية سنوياً.

الحل بحسب الشيخ لهذه الأرقام الكبيرة هو بناء مدارس قبل المساجد بهدف وقف “الأخطبوط الإرسالي المسيحي” الخطير. فالمدارس بنظره ضرورية قبل المساجد لأن الإنسان (الإفريقي) سيمضي فيها وقتاً أطول من ذاك الذي يمضيه في المساجد.

وعلى الرغم من حق كل ديانة في كسب مهتدين جدد، إلا أن الشيخ رأى أن التبشير بالمسيحية يتمثل في “تحضير خطط وتنفيذها وتطويرها من أجل تحويل المسلمين إلى مسيحيين عبر استغلال الجهل والفقر وكل ما ينتج عن ظروف مماثلة”.

كذلك، عزا الشيخ نجاح المنظمات الإرسالية المسيحية إلى اتحادها في العمل تحت راية الفاتيكان الذي مُنح المنصب القيادي للتبشير، قائلاً إن الديانة المسيحية لا تتبع ألمانيا أو هولندا أو أي دولة غير الفاتيكان، خلافاً للدول العربية التي تحاول كل واحدة منها بشكل مستقل وغير موحّد دعوة الآخرين إلى دينها.

ومن بين المواضيع اللافتة في المقابلة قول الشيخ بأن البابا ادعى أن رحلاته ستكون دينية في حين أنها ليست كذلك، بدليل أنه عندما زار فلسطين، التقى باليهود. فاتهم الشيخ البابا بإعداد خطط فقط لأنه وقف وقفة احترام أمام حائط المبكى الذي يعني الكثير لليهود.

 

العائد من رحلة العبودية .. قصة العالم الإفريقي المسلم “أيوب بن سليمان جالو

بقلم أ. عبدالحكيم نجم الدين

لا ندري إذا كانت صفة التخلف تنطبق علينا كأفريقيين أم أنها تنطبق على الاستعماريين والمختطفين السارقين. فهم دائما يشيرون في بعض كتاباتهم إلى أنهم جاءوا بالحضارة إلى أفريقيا, وكأنهم عندما قدموا لا يوجد في القارة أي تعليم وليس فيها مثقفون وعلماء.

خلال سنوات ماضية, تستقطب المواقع الاجتماعية بعض النشرات التي تنثر الغبار عن شخصيات إفريقية من عائلات مثقفة كانوا ضحايا تجارة العبيد التي شهدتها أفريقيا. ومن بين هؤلاء “أيوب بن سليمان” و “عبدالرحمن بن إبراهيم بن سوري”, غير أن الحديث هنا عن الأول دون الثاني.

النشأة

أيوب (أو “أيوبا” بنطق أفريقي) بن سليمان بن جالو؛ شخصية نبيلة مسلمة, اشتهر بكونه ضحية لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي. وتعتبر مذكراته المنشورة إحدى أقدم روايات الرقيق، وذلك في كتاب “فرانسيس مور” : رحلات في الأجزاء الداخلية من أفريقيا.

ولد أيوب في بوندو بالسنغال في غرب أفريقيا، في مطلع القرن في عام 1701، وكان من عائلة فلانية تثبت الروايات والكتب حول أيوب أنها عائلة أرستقراطية. كما أنه تلقى التعليم العربي والعلوم الإسلامية وهو ماهر فيها. وبما أنه من أسرة ثرية, فقد استقر كزوج لاثنتين وهو في 31 من عمره ومعه أربعة أطفال: عبد الله، إبراهيم، سامبو وفاطمة.

الوقوع في الرق

تحوّل مجرى حياة أيوب المسالمة إلى العكس في عام 1731, عندما كان عمره 31 سنة, سافر إلى غامبيا على الساحل الأطلسي، حيث أنشأ البرتغاليون والبريطانيون موانئهم التجارية, وقد أتى لشراء ورقة ومعه مترجمه “الأمين يواس” والمعروف بالإنجليزية “Loumein Yoas” أو “Lamine Jay”, كان قومه يأتون بها تقليديا من شمال أفريقيا والشرق الأوسط لكن بإمكان أسرته الآن شراءها بسهولة من الأوروبيين. غير أن الأوروبيين الموجودين في المناطق ليسوا هناك لبيع الورقة, بل الكثير منهم يبحثون عن أسر وشراء الرقيق.

قبل وصول أيوب ومترجمه إلى وجهتهما, قبض عليهما الماندينغ, وقبل بيعهما حلقوا رأسهما كي يبدو عليهما آثار حرب وكأنهما مأسوران. وهكذا تم بيعهما في 27 فبراير عام 1731 للنخاس البريطاني االكابتن “بايك”.

بعد فترة وجيزة, سنحت الفرصة لأيوب ووجد وسيلة للتعريف بنفسه للكابتن “بايك” وأنه الشخص نفسه الذي جاءه لشراء ورقة منه في بضعة أيام, موضحا له أنه ليس عبدا. وبهذا أعطاه “بايك” الفرصة لبحث الطرق ليعتق نفسه ومترجمه. فبعث أيوب رسالة إلى صديق والده قرب غامبيا والذي وعد بدوره أنه سيرسل رسالة إلى والده ليخبره بما حدث، ولأن رحلة هذا الشخص للوصول إلى والد أيوب تستغرق أسبوعين, ولم يبق للإبحار بالعبيد سوى حوالي أسبوع، انطلقت السفينة وأحضروا أيوب مع بقية العبيد إلى “ماريلاند” بأمريكا، وتم تسليمه إلى رجل يدعى “فاشيل دينتون”.

سمع أيوب من السفن القادمة من غامبيا أن والده أرسل عدة عبيد ليعتق ابنه بهم بُعَيد إبحار الكابتن “بايك” بالسفينة. وأنّ “سامبو” ملك “فوتا” قد أعلن حربا على الماندينغ وأصيب أعداد كبيرة منهم بسبب ما فعلوه بأحد أفراد قومه وزملائه.

حياته في أمريكا

لقد باع الكابتن “بايك” أيوب لمزارع يدعى “تولستوي” الذي كان يعمل “فاشيل دينتون” لصالحه، وهو الرجل نفسه الذي سوف يلقاه أيوب مرة أخرى في المستقبل.

وكخطوة أولية في محاولة لمحو هوية الرقيق الأصلية, غيّر “تولستوي” اسم أيوب وأعاد تسميته إلى “سيمون”, لكن أيوب مع كونه في أغلال العبودية – أراد الاحتفاظ بهويته دون تنازل ولو عن قطرة منها، فاختار لنفسه اسما آخر غير الذي أعطاه له “تولستوي” , حيث اختار لنفسه “Job ben Solomon “، وهو الترجمة الحرفية لاسمه الأصلي “أيوب بن سليمان”.

كانت المهمة الأولى وُكّلت إلى أيوب كعبد هي العمل في حقول التبغ، الأمر الذي أدى إلى مرضه الشديد لأنه لا يطيق مثل هذا العمل، فلم يكن لـ”تولستوي” خيار آخر سوى أن يجعله مسئولا عن الماشية ورعيها بدلا من التبغ. وهكذا وجد أيوب راحة نسبية لكونه ذا خبرة ولو يسيرة بالرعي وخاصة لأنه من قبيلة الفلاته ومثل هذا العمل تقليدي لديهم.

ولعل الراحة التي يتمتع بها أيوب تكمن في الفسحة التي يحصل عليها أثناء عمله الجديد لأداء الصلاة، والتي لم تكن متاحة له في حقول التبغ، حيث يوجد فيها من يشرف عليه دائما. فما له سوى ترك الماشية والذهاب إلى غابة قريبة لأداء الفرائض الصلاة.

ومع ذلك، اكتشف صبي أبيض أمر أيوب وما يقوم به في الغابة, فأخذ يستهزئ به ويرميه بالأوساخ وهو يصلي.

فراره

ربما كان بسبب هذه الحادثة وغيرها من الحوادث المؤلمة والمتكررة قرر أيوب الفرار من سيده بعد أن خدمه لبضعة أشهر فقط, ولكن وُجد أيوب بعد هروبه في “بنسلفانيا”, وألقي القبض عليه مسجونا منتظرين من سيده الإتيان لاسترداده.

وأثناء سجنه كانوا يعرضون عليه شرب النبيذ لكنه يرفضه – ربما ليثبت أنه كان حقا مسلما. وقد شاع صيته محليا في فترة وجوده في السجن لقدرته على الكتابة باللغة العربية ولنسبه النبيل الذي أتى منه. فأثارت قدرته على القراءة والكتابة انتباه المحامي والقس “توماس بلويت” والذي كان بدوره يعمل لنشر الإنجيل والتنصير. وبعد أن أمضى بعض الوقت مع أيوب، انتهى “بلويت” إلى القول بأن هذا الشاب بكل التأكيد ليس كالعبيد الباقين من الأفارقة-الأميركيين.

حياته بعد السجن

ساهمت سمعة أيوب الجديدة في إلهام “تولستوي” بعد قيامه باسترداده من السجن، بأن يعامله بأقل قساوة وأن يخفف من عبء عمله وأعطاه مكانا خاصا للصلاة. وقد اكتشف “تولستوي” بعد ذلك أن أيوب كان من عائلة ثرية ومثقفة عندما كشف عبد آخر يتحدث ويفهم لغتي قبيلة أيوب والإنجليزية معا. وقد كان للحقائق التي كشف عنها هذا العبد دورها في تخفيف العناء والازدراء عن أيوب.

قاوم أيوب وضعه المحزن باستسلامه لربه والتزامه بإيمانه، فكان صواما قواما متمسكا بشريعة دينه حتى في الغذاء. ومما يروى عنه أنه لا يتاح له الأسماك، ولكنه مع ذلك لم يكن يتذوق ولو قليلا من لحم الخنزير، لكونه حراما في دينه الإسلام.

وروي عنه أيضا أنه يرفض أكل أي لحم إلا إذا كان هو من ذبحه بيديه أو قام بذلك مسلم آخر، ولذلك يسمح له المحيطون به في كثير من الأحيان أن يقوم هو بذبح اللحوم ليتسنى له ولهم الأكل منها.

فقد يكون ما جعل وضع أيوب في سوء متزايد عدم فهمه للغة الإنجليزية, لكن هذا أيضا لم يغير فيه شيئا. فقد كان عالما ومتبحرا في تعاليم الإسلام حتى وإن لم يجيد لغة الذين اختطفوه، وكان شعوره بهويته الأصلية متجذرة. وبما أنه لم يجد أي وسيلة للتعبير عن نفسه فقد لجأ إلى دينه وعقيدته وهويته.

وكما تقول المؤرخة “سيلفيان ديوف” : “لقد وضع سليمان جالو إيمانه في الله. فعندما واجه وضعا غير معروف يحتمل أن يكون خطرا وليس له سيطرة عليه، أثبت ببساطة عقيدته الاسلامية. وقدم الشهادة [إعلان الإيمان] تعريفا لوجوده الخاص، … وقد فعل ذلك بحق، لأنه في نهاية المطاف، أنقذه إيمانه وتربيته الإسلامية، محررَين إياه من العبودية”. (ديوف، ص.72)

بعد الخروج من السجن والحصول على الحرية لممارسة دينه، ظل يبحث عن مخرج. وقرر كتابة رسالة إلى والده في السنغال، موضحا له كل ما حدث، مطالبا عائلته إيجاد وسيلة لتحريره. ولأنه لاحظ بذكاء شبكات تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي التي أُحضِر عبرها، بعث الرسالة إلى “قاشيل دينتون” ليرتب هو كيف ستصل الرسالة إلى الكابتين “بايك” ليتم إرسالها إلى أفريقيا. وهذه خطوة محفوفة بالمخاطر لأنه كان يستعين بالذين لعبوا دورا مباشرا في استرقاقه, فكيف بهم أن يتعاونوا معه الآن لكي يحصل على حريته؟

إن الحقيقة أن هؤلاء الأشخاص تجار العبيد ليسوا مهتمين بقضية العبودية نفسها, وإنما ما يهمهم أكثر هو المال الذي يحصلون عليه منها. فإذا كانوا متيقنين أنهم سيحصلون على شيء من الأموال, فسيقومون بكل ما لديهم لمساعدته.

أدى “دينتون” مطالب أيوب بأمانة, وأرسلها إلى بريطانيا بإعطائها للكابتين “هونت” وذلك ليسلمها للكابتين “بايك” والذي بدوره يقوم بإيصالها إلى أفريقيا. ولكن الرسالة قبل أن تصل بريطانيا، غادر الكابتن “بايك” متجها إلى أفريقيا.

تفاقم الأمر على “هونت” لأنه لا يعرف ما يجب فعله، فعرض الرسالة على ـ”جيمس أوغليثورب”، محسن وسياسي، ونائب محافظ شركة “رويال أفريقيا” . أثارت الرسالة اهتمام “أوغليثوربي” فأرسلها بدوره الى رئيس اللغة العربية في جامعة أكسفورد، “جون غاغبير” ليترجمها. وعندما قرأ الترجمة، قرر “أوغليثورب” شراء أيوب ليمنحه حريته.

رحلته إلى لندن

تم شراء أيوب من قبل “جون أوغليثورب” بعد أن كان مستعبَدا لمدة 18 شهرا، وغادر أيوب أمريكا مسافرا إلى بريطانيا في صحبة القس “توماس بلويت”. وفي طريقه إلى هناك، تعلم شيئا من اللغة الإنجليزية من “بلويت”، كي يتمكن من رواية قصته لأولئك الذين يهتمون بها. وخلال فترة إقامته في لندن التي استمرت لعدة أشهر، استغل أيوب وقته لأشياء مفيدة.

بعد اكتساب أيوب القدرة لترجمة اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، قام بمساعدة الطبيب البريطاني السير “هانز سلون”, مؤسس المتحف البريطاني, بتنظيم مجموعة من المخطوطات العربية في المتحف.

صورة لمصحف تنسب كتابته بخط يد أيوب بن سليمان بن جالو خلال وجوده في الرق

وبالإضافة إلى ذلك, قام بكتابة ثلاث نسخ كاملة من القرآن من ذاكرته، مما يشير إلى أنه حفظه في سن مبكر. وهكذا أصبح ضمن المشاهير في لندن، والذي أعطاه فرصة لقاء العائلة المالكة في بريطانيا، وإقامة علاقات الصداقة وحضور التجمعات في صالونات حقبة التنوير.

العودة إلى إفريقيا

في عام 1734 قرر أيوب في النهاية العودة إلى أفريقيا، وكان معه رسالة من شركة رويال أفريقيا (RAC) التي تورطت قبل بضع السنوات في استعباد أيوب. وفي الرسالة, أمرت الشركة موظفيها في غامبيا أن يعاملوا “أيوب” بفائق الاحترام والتكريم, ووطئت قدماه أفريقيا في 8 أغسطس عام 1734 في “فورت جيمس” بغامبيا، ومن هناك بدأت رحلته للعودة إلى مسقط رأسه في بوندو في السنغال, بمرافقة وكيل بريطاني يدعى “فرانسيس مور”.

لقد ذهب جلّ المحلّلين إلى أن أيوب من بين آلاف الأفارقة الذين كانوا عبيدا في العالم الجديد، لكن أيوب قد يكون هو الأول أو الثاني الذي تمكن من العودة إلى وطنه كرجل حر. فقد تلقى والد أيوب رسائله من بريطانيا يبلغه فيها باستعادته لحريته واستعداده للعودة إلى الديار، غير أن الوالد لم يعش طويلا بما يكفي لرؤية ابنه مرة أخرى، حيث توفي قبل عودته.

لكن أطفاله الأربعة كانوا بخير وسعداء لرؤيته أبيهم. كما أن إحدى زوجتيه تزوجت لأنها ليست متأكدة بعودته. غير أن ثراء عائلته ساعده ليعود إلى بلده مرة أخرى ويستقر بها، حتى وإن كانت منطقته اجتاحتها موجة من القتال القبلي.

لم ينس أيوب أمر صديقه ومترجمه, فبدأ ببحث عن وسيلة لتحرير “الأمين يواس” بعد حصوله هو على حريته. وقد وجد القس “بلويت” “الأمين” واشتراه ليمنحه حريته بالمال الذي قدمته العائلة المالكة البريطانية.

وأطلق سراح الأمين في عام 1737، فسافر من أمريكا إلى لندن ومنها إلى غامبيا، حيث وصل في فبراير عام 1738، ليصبح ثالث المستعبدين المعروفين بعودتهم إلى وطنهم بأفريقيا.

عاش أيوب بن سليمان بن جالو حوالي 40 عاما أخرى بعد عودته إلى أفريقيا، وتوفي في أرض أجداده في عام 1773 (وهو في سن 72 عاما).

وتجدر الإشارة, إلى أن صورة أيوب الوحيدة – والمرفقة مع هذه المقالة – كانت مرسومة من قبل “وليام هاو” في لندن. وكما هو واضح في الصورة، يرتدي أيوب زيّا أفرو – إسلاميا. وبالرغم من أن ملابسه أثناء وجوده في لندن ليست كالزي الظاهر في الصورة, إلا أنه – حسب الرواية – أصرّ على أن يكون هو في الصورة مرتديا زيه التقليدي الخاص وذلك بإعطائه الرسام مواصفات الزي التقليدي.

المصادر والمراجع:

  • Bluett, Thomas. Some Memoirs of the Life of Job ben Solomon, the High Priest of Boonda in Africa. London: Richard Ford, 1734.

  • Diouf, Sylviane. Servants of Allah: African Muslims Enslaved in the Americas (15th Anniversary Edition). New York: New York University Press, 2013.

  • Moore, Francis. Travels into the Inland Parts of Africa. London: E. Cave, 1738.

  • “a Slave About Two Years in Maryland”, National Humanities Center Resource Toolbox (pdf file)

شاهد أيضاً

هجرةن اللاجئين

شاهد التلفزيون الألماني يرافق اللاجئين في طريقهم الوعر وبالتفاصيل من تركيا إلى ألمانيا!

بكل الطرق..اللاجئون عازمون على الوصول إلى غرب أوروبا، لا تقف أمامهم كل الصعوبات وحتى الأسلاك …

اكتب تعليقا وسينشر فورا..فهدفنا هو كل التعليقات