أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / متفرقة / عشرة نصائح ذهبية لتعلم طرق إلقاء محاضرة لا تنسى!

عشرة نصائح ذهبية لتعلم طرق إلقاء محاضرة لا تنسى!

10 خطوات تمكّنك من إلقاء محاضرة لا تُنسى على TED !
هل فكرت يوماً ما بالوقوف مكان هذا الرجل في الصورة؟ خائف أليس كذلك؟ أم ليست لديك الخبرة الكافية؟ حسناً اقرأ هذا المقال وأنا في انتظار الفيديو الخاص بك على تيد.

تجمع ” تيد – TED ” العديد من الأُناس غير العاديين من مختلف أنحاء العالم وذلك لتبادل بعض الأفكار والمشاريع القيّمة في 18 دقيقة أو أقل. ” تيديكس – TEDx “ هو نسخة الاستضافة المجتمعية لـ تيد والتي تهدف إلى تقديم تجربة TED على المستوى المحلي. ولقد عُقدت فعاليات مؤتمر TEDx أكثر من 7900 مرة في أكثر من 130 دولة على مستوى العالم. للاطلاع على قائمة فعاليات تيديكس القادمة اضغط هنا.

التحدّث في TEDx هو فرصة لمشاركة الأحداث المؤثرة في حياتك، الانخراط في المجتمع، وكذلك للتواصل مع الآخرين. إن كنت تود خوض تلك التجربة الرائعة يوماً ما، فيما يلي بعض الخطوات التي سوف تساعدك فى صياغة محاضرتك الخاصة بك والتي – حتماً – سيصفق لها المشاهدون بحفاوة بالغة.

1. ابدأ قبل أن تكون مستعداً !

لم الانتظار ؟ ربما لن تشعر أبداً أنك على استعداد لتكون أحد المتحدثين في تيد. ولكن في الحقيقة ، الجميع – نعم ، بما فيهم انت – لديه قصة تستحق أن تروى. ” تيديكس ”لديها بعض الشروط والمراحل ليتم قبولك كمتحدث ، وهناك أربعة مبادئ أساسية :

لا تبِع شيئاً على المنصّة.
لا أجندات سياسية.
لا دعوات دينية.
فقط العلوم النافعة.
قم بملء استمارتك وسجّل لتكون أحد متحدثي تيد ، فبالتأكيد لديك رسالة قيّمة عليك أن تشاركها !

2. ما هي رسالتك ؟

إذا كنت تنوي الحديث عن حياتك ، ما الانطباع الذي تود أن تتركه على الناس ؟ ما الذي تريد منهم فعله ؟ ما الذي تدعو إليه من خلال هذا الحديث ؟ هل تريد أن تكون مصدر إلهام لمن يشاهدك ؟ حسناً – اجعل محور الحديث حول الحياة المثالية التي يريد الناس أن يعيشوها اليوم. أبدع شعاراً أو قولاً مأثوراً وردده مراراً وتكراراً أثناء حديثك.


3. راجع بعض المصادر !

قم بمشاهدة بعض من محادثات تيد الأكثر شعبية ، سوف تلاحظ ثلاثة أشياء :

أفضل المحادثات تشترك في فكرة ملهمة أو مثيرة للاهتمام في كثير من الأحيان على شكل قصة.
وغالبا ما تشمل القصص الشخصية للاتصال أو الانتصار.
الجمع بين العديد من الصور المرئية المذهلة.
قم بالبحث عن بعض المحادثات التي تتمضن نفس الاتجاهات التي تود أن تتحدث – أنت – عنها.

هل تود مشاركة مشروع ؟ راجع : Hannah Brencher: Love Letters to Strangers – Candi Chang’s: Before I Die I Want To
لديك بعض الأبحاث المميزة ؟ شاهد : Jill Bolte Taylor’s My Stroke of Insight – Dan Ariely’s : Are We In Control of Our Own Decisions
لديك قصة شخصية ؟ شاهد : Amy Webb: How I Hacked Online Dating –Thandie Newton : Embracing Otherness, Embracing Ourselves
يمكنك أيضا مراجعة بعض الكتب والفيديوهات والمواضيع التي بإمكانها مساعدتك في إنشاء خطابك ؛ كمراجعة كتاب الرائعة ” نانسي دوارتي ” Resonate ” ، والذي يتحدث عن كيفية بناء خطاب ملهم. ولديها أيضا إصدار آي بوك التفاعلي ، أو يمكنك الحصول على خلاصة كل ذلك عن طريق مشاهدة هذا الفيديو الخاص بها على تيد : TED talk on The Secret Structure of Great Talks

4. استخدم ذكاءك لتوضيح رسالتك !

الصياغة الجيدة لحديثك تساعدك في توضيح رسالتك التي تود أن توصلها لكل من يشاهدك. خلال 18 دقيقة من الحديث ، يكون عدد الكلمات ما بين 2800 – 3800 كلمة. لا يجب أن يكون حديثك – بالضرورة – خلال 18 دقيقة ، في كثير من الأحيان يكون أقل هو أكثر ، ولكن – أياً يكن – سوف يمنحك هذا فرصة جيدة للبدء.

عندما تبدأ في صياغة حديث تيد الخاص بك للمرة الأولى ، فحتماً سيكون الأمر صعباً إلى حد ما. لا تقلق ، فقط دوّن ما تريد. وأنشئ مسودّة مبدأية لخطابك. إذا كنت ذا رؤية ، إبدأ بكتابة النقاط الرئيسية التي يدور حولها حديثك. كمثال : قم بكتابة مسودتك أولا ثم اكتب النقاط الرئيسية على أوراق ملونة تمثّل أجزاء حديثك المختلفة – الأصفر لقصة شخصية والأخضر للنقاط الأساسية. فم بتوزيعها على الطاولة وابدأ بصياغة خطابك وربط نقاطه المختلفة في سياق محكم. دوارتي لديها أسلوب مماثل.

5. تدرّب على إلقاء خطابك بصوت مرتفع !

قم بقراءة ما توصلت إليه بصوت مرتفع. أيبدو ذلك سخيفاً ؟ بالطبع لا ، لأنك ستسمع الأجزاء التي لا معنى لها وتقوم بحذفها أو تغييرها ، وأيضا ستسمع الأجزاء التي لا تزال بحاجة إلى بعض العمل عليها. وحافظ على الصياغة. عندما تجد نفسك قد أخرجت عملاً جيداً ( لا تكتفِ بذلك فقط وتقوم بحفظ العمل ) قم بمشاركته مع فريقك أو مدربك.

6. استعن بغيرك !

بإمكانك أن تدفع لمدربٍ ما ليقوم بتدريبك على الحديث ، ولكن هناك – أيضاً – الكثير من الخيارات منخفضة التكلفة أو بلا تكفلة من الأساس والتي تتيح لك إمكانية مراجعة حديثك – كالزملاء ذوي الخبرة الموثوق بهم ، أو متحدثي تيد الحاليين والسابقين ، وكذلك أصدقاؤك ممن لهم خبرة في مجال المسرح والعروض – حتماً – سوف يكونون على دراية بكيفية مشاركة القصص الشخصية وأيضاً سوف يخبرونك برأيهم ويشاركونك بخبرتهم بكل أمانة. اطلب منهم المساعدة ولا تتردد.

لا تشارك خطابك مع الكثير من الناس في البداية ، وانتظر حتى تشعر أنك قد اقتربت من إتمام هذا الأمر ثم قم بمشاركته مع مجموعة من الناس – أملاً في أنك قد تسمع العديد من الأفكار المتضاربة حول كيفية تحسينه.

7. أضف صوراً !

قم باختيار بعض الصور وإضافتها لشرائح خطابك – ولكن ليس قبل الانتهاء من صياغته – وتأكد من أن تلك الصور تدعم حديثك بشكل تام ، وذلك لتفادي الحركة المبالغ فيها على المنصة تمثيلاً لحديثك.

بعض من أفضل الشرائح على تيد ، لم يكن لديها أي كلمة على الإطلاق ! فقط صورة مرئية معبرة. وكثير من المتحدثين الكبار في تيد لا يستخدمون أية شرائح على الإطلاق أثناء حديثهم ، بل يقومون بوضع شريحة فارغة أو سوداء بين الصور لإبقاء تركيز الجمهور عليهم وليس على الشاشة.

8. نظّف خطابك !

في كثير من الأحيان – الرسائل القوية تكون متناهية البساطة. تخلص من كل ما هو ليس ضرورياً على الاطلاق في حديثك. بدلا من ذلك ، تحلّى بالصمت أثناء تجميع أفكارك ، لا تتحرك كثيراً حتى لا تشتت نفسك ومن يشاهدك. قم بإضافة بعض الإشارات والإيماءات ، بعض التحركات على المنصّة ، أو بعض التحويرات الصوتية والتي بإمكانها أن تعزز حديثك.

9. الممارسة ، ثم الممارسة !

اجعل ممارستك في التدرب على حديثك واقعية قدر الإمكان. تمرّن جيداً على التوقيت لتضمن أن حديثك ليس طويلاً جداً. فكّر في طريقة لتقطيع خطابك إلى أقسام. احفظ مقطع بكامله وقم بتسجيله لنفسك ثم شاهد الفيديو وأضف مايلزم من التحسينات.

في كثير من الأحيان يكون هناك بعض من جلسات الأداء في الفترة السابقة لمؤتمرات تيديكس. وهذا سيمَكنك من أن تعتاد على المسرح وكذلك المعدات السمعية والبصرية الخاصة بهم.

10. حدد هدفك ، وكن أنت !

ما الذي أنت قلق حياله ؟ أن تفقد مكانتك ؟ ألا تتذكر ماذا تقول ؟ كن على قناعة تامة بأنك تبعث حديثاً ملهماً في أذهان كل من يشاهدك ، ولكن – أيضاً – ضع خطة لتساعد بها نفسك في حالة خروجك عن السياق الذي وضعته مسبقاً.

حدد أهدافك بكل وضوح واسترخِ – بقدر الإمكان – لتستمتع بتلك التجربة ، ضع أصدقاءك وعائلك نصب عينيك أثناء حديثك. بالتأكيد ستمر عليك بعض اللحظات التي تشعر فيها وكأنك لا تدري ما الذي يتحدث به فمك ! ولكن لا تقلق ، فتلك مجرد أعراض طبيعية بسبب التوتر والضغط الواقع على نفسك في ذلك الوقت ، خذ نفساً عميقاً وأكمل حديثك وسترى مدى إعجاب الجمهور بحديثك بعد إتمامه.

لا أحد يريد أن يرى الكمال ، ولا أحد يريد أن يرى حديثاً كاملاً ؛ – فقط – نريد أن نراك ” أنت “. لا تحاول أن تكون مثالياً ، توقف عن محاولة إقناع الناس ، توقف عن محاولاتك لإعجازهم ! فقط قم بمشاركة قصتك بصورة جيدة وتأكد من أن رسالتك سوف تستقر في أذهان جميع من يرونك. حافظ على سجيتك وكن أنت. كما تقول برينيه براون في حديثها على تيد ” الشجاعة تنبع من الضعف “.

ها قد أتينا لنهاية المقال ، قد يبدو لك مختصراً بعض الشئ – ولكن كما ذكرت سابقاً أقوى الرسائل تكون متناهية البساطة ، وهذا – فعلياً – كل ما يتطلبه الأمر ؛ فالأمر ليس مُعجزاً إلى هذا الحد. فقط تشجّع وابدأ من الأن في كتابة حديثك الأول فهناك الملايين ينتظرون سماع قصّتك.

 

إذا كنت مثل مستخدم الهواتف الذكية العادي، فقد قمت بالضغط والنقر والتمرير على شاشة هاتفك 2617 مرة في المتوسط هذا اليوم. ولا حاجة للقول بأنك لست وحدك. أشارت دراسة أجراها مركز بيو (Pew) للأبحاث إلى أنه، حتى (نوفمبر/تشرين الثاني) 2016، يُبقي 77% من إجمالي الأميركيين هواتفهم الذكية بالقرب منهم على مدار اليوم وبشكل يومي. خذ دقيقة للتفكير في ذلك: أكثر من ثلاثة أرباع سكان الولايات المتحدة يمتلكون هاتفًا ذكيًا، والمستخدم العادي يتفاعل مع جهازه ما يقرب من مرتين في الدقيقة، هذا رقم مذهل.

 

الأكثر من ذلك، أظهرت دراسة أُجريت في جامعة شيكاغو أن مجرد وجود الهاتف الذكي في مكان قريب، يقلل من قدرة الأشخاص على التركيز حتى عندما يقاومون إغراء التحقق من هواتفهم بشكل مستمر.وخلص الباحثون إلى أنه “حتى عندما ينجح الناس في الحفاظ على انتباههم بشكل ثابت -كما هو الحال عندما يقاومون إغراء التحقق من هواتفهم- فمجرد وجود هذه الأجهزة يقلل من القدرة الإدراكية المتاحة”. يصعب قبول هذا بالنسبة لمتحدث عام يريد الحصول على اهتمام مستمعيه.

 

في هذا العصر الذي يتسم بفرط الاتصال حيث يتعذر حتى على رئيس الولايات المتحدة ترك هاتفه، فإنه من الصعب (بل وغير واقعي) أن نتوقع ألا يتشتت انتباه الحضور خلال محاضرة. المُشتتات كثيرة. ومع ذلك، هذا لا يعني أنك غير قادر على تقديم محاضرة متميزة تترك الحضور يشعر أنه استفاد بوقته وماله. وهذا يعني ببساطة أن عليك تعديل أسلوبك ومقابلة الجمهور أينما كان. ففي النهاية، عند إلقاء محاضرة، لا يتعلق الأمر بك أنت، بل بالجمهور دائمًا. فيما يلي خمس طرق للتغلب على المُشتتات وتقديم محاضرة تجذب الانتباه.

 

حدد بعض التوقعات

ذات مرة كان لدي أستاذ جامعي دخل إلى الفصل في اليوم الأول، وألقى هذا البيان “اسمعوا:.. نحن جميعًا بالغين، إذا كان عليكم استخدام المرحاض، فقط قوموا من أماكنكم واذهبوا، إذا كان عليكم المغادرة مبكرًا أو الحضور متأخرًا، الأمر يعود إليكم. إذا فوّتم شيئًا فتعويضه مسؤوليتكم أنتم. مهمتي هي التدريس ومهمتكم هي التعلم. الآن دعونا نستمتع”.
على الرغم من أن إلقاءه كان غير تقليدي إلى حد ما (على الأقل بالنسبة إلى الزمان والمكان)، إلا أنه قدم درسًا قيمًا أفادني بشكل جيد كمتحدث عام. من البداية، هذا الرجل الشبيه بالجوهرة علمني قيمة تحديد التوقعات في بداية الخطاب (سؤال الجمهور بأدب أن يُسكتوا هواتفهم عند الحاجة)، معاملة الآخرين كبالغين (فبعد كل شيء، هي ليست المدرسة الثانوية)، وخلق أجواء ودية يُتاح للناس فيها الاستماع والتعلم بطريقة تناسبهم. وقد ترسخ هذا الدرس.

كن بسيطًا

بدلًا من مطالبة الناس بإعطائك انتباههم بالكامل مثل مُعلم مزعج في مدرسة، تساهل في هذا الشأن. وكما يقول المتحدث تيم سيجيلسك “سيفضل معظم الناس التحدث بشكل غير رسمي مع صديق، عن الجلوس منتبهين أثناء تلقي محاضرة، إذا كان لديهم الخيار. يميل الناس إلى تذكر التفاعلات مع الأصدقاء، لذا اجعل خطابك شبيهاً بذلك الوضع”. إلا أن خلق بيئة مريحة لا يعني غياب الاحتراف المهني، بل يعني ببساطة إرخاء ربطة عنقك (أو وشاحك) قليلًا.
لا تكن سبباً في زيادة التشتت

كن متأكداً، سيكون هناك مُشتتات. سيكون هناك هاتف ينفجر بالرنين في منتصف الحديث، وسيكون هناك شخص (لا سمح الله!) يجيب على هاتفه في منتصف حديثك. لا يمكنك منع المشتتات من الحدوث، لذا فإما أن تتجاهلها، أو تعالجها أو تدخلها إلى حديثك. ما يجب ألا تفعله إطلاقًا، هو أن تضيف إليها.
ذات مرة حضرت حدثًا، بدأ فيه هاتف المتحدث في الرنين! (ولا، لم يكن ذلك جزءًا من خطابه) من النظرة التي اعتلت وجهه، كان من الواضح أنه أفسد الأمر. سيقول كثيرون إنه لا يجب أن يأخذه في جيبه في المقام الأول. أو على الأقل، كان يجب أن يتفحصه قبل الخروج إلى خشبة المسرح. أياً كانت الحالة، لا تكن سببًا إضافيًا في التشتيت. وهذا يشمل ارتداء حذاء يصدر صريرًا، أو قبعة تلقي ظلالًا على وجهك، أو الكثير من المجوهرات، أو أي شيء آخر يجذب الانتباه بعيداً عن كلامك.

 

أشرك الحاضرين

أفضل طريقة لإبقاء أعين الجمهور عليك (وليس على هواتفهم الذكية) هي إشراكهم في المحادثة كلما أمكن ذلك، إذ تُعد مشاركة الجمهور عنصرًا أساسيًا في خلق الاهتمام والحفاظ عليه. لذلك بدلًا من منع الهواتف، يمكنك تشجيع جمهورك على نشر صور للحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، والتغريد بأجزاء من الحديث، أو حتى بث المحاضرة مباشرة.
يحكي تيم سيجلسك عن تجربة حيث كان مشاركًا في إحدى المناسبات الحية التي طلب فيها المتحدث والخبير في وسائل التواصل الاجتماعي كريس بروغان أن يُخرج الجمهور هواتفهم وينشروا الحب. كتب سيجلسك إلى مؤسسة توست ماستر “بتشجيع الناس على التغريد والنشر في فيسبوك، كان يزيد مدى حضوره إلى ما هو أبعد من الغرفة” وأضاف “بالإضافة إلى ذلك، فإن الجمهور الذي يشارك بهذه الطريقة أثناء المحاضرات يصير أكثر انخراطًا واهتمامًا؛ إذ أنه يركز على نقل النقاط الرئيسية للمتكلم في المقاطع الرقمية التي ينشرها لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي”.

 

ويضيف أن هناك فائدة أخرى، وهي أنه “من خلال قراءة هذه المنشورات لاحقًا، يتلقى المتحدث ردود فعل فورية ويعرف ماذا كان أكثر تميزًا للجمهور أو ما الذي لم يكن مؤثرًا”.

 

ابق في اللحظة

المتحدث الرئيسي مايك جانينو يستخدم مهارات الارتجال التي تعلمها في فرقة مدينة شيكاغو الشهيرة (Second City) لتصحيح مساره عندما يخرج عنه. يسمح له ذلك، على حد قوله، بالبقاء في اللحظة. يُدرس جانينو الآن للمتحدثين الآخرين والمديرين التنفيذيين طريقة استخدام الارتجال للتغلب على المشتتات و”التنقل” – الذي، كما يشير، ليست مرادفًا “للتغطية”.
يقول جانينو في هذه المقابلة “بصفتي متحدثًا عامًا، فالارتجال مهارة رائعة لأنها تساعدك على ملاحظة ما يجري مع الحضور، وتساعدك على خلق محتوى وعلى التكيف” ويضيف “إنها تساعدك على أن تكون حاضرًا في لحظة أكثر”.

الآن حان دورك.. أي من هذه النقاط الخمس تعتقد أنها مفيدة أكثر؟ كيف تتعامل مع المشتتات؟ شارك بأفكارك  في التعليقات.


 

5 طرق هامة لجذب انتباه الجمهور في المحاضرات

يعتبر إلقاء المحاضرات من السمات التي لابد أن يتمتع بها القادة والمديرون وذو المناصب العليا، ونجاح المحاضر في إلقاء محاضرته يترتب عليه إقناع الحاضرين بالفكرة التي تدور حولها المحاضرة.

ومهارة الإلقاء لها أهميتها وفوائدها في الحياة العملية والاجتماعية ومنها:

1. الإلقاء يساعد في النجاح الأكاديمي:

الإلقاء تعني أنك ستقوم قبله بالتحليل، والبحث، والتنظيم، والإعداد، ثم تقديم المحاضرة، فالإلقاء هو محصلة لعملية علمية معرفية وسلوكية للتواصل مع عقول الآخرين ومشاعرهم.

2.الإلقاء يمكنك من تركيز معلوماتك:

اعتماداً على إحدى الدراسات، فإننا نتذكر:

10 بالمئة مما نقرأه.

20 بالمئة مما نسمعه.

30 بالمئة مما نــراه.

70 بالمئة مما نتكلمه.

يقول فورستر: “إن عملية تطوير أي فكرة ومن ثم إلقائها (التكلم عنها بشكل يوضحها) تساعدك بأن تجعلها لك وحدك”. أي أنك ستكون محيطاً بها بشكل كامل، خبيراً بتفصيلاتها، متبنياً لها.

3. الإلقاء يساعد في بناء ثقتك بنفسك:

الإلقاء يساعد في بناء شخصيتك بنفسك، وتقديرك لنفسك ويساعدك في تطوير مهارة الإنصات أيضاً.

4. فوائد على مستوى المجتمع:

إن فن الإلقاء يساعدك لتلعب دورك في المجتمع، فهو التواصل الذي يربط بعضنا ببعض، ويعد جزءاً مهماً في تشكيل المجتمع وتوجيهه.

أفكار لكسب الجمهور وإحداث الألفة والمحبة معهم:

1. ابدأ بقصة عن نفسك ( موقف محرج – حالة فشل ثم نجحت فيها).

2. تعرف على جمهورك إن كان سمعياً أو بصرياً أو حسياً من خلال معرفتك الشخصية بهم.

3. خاطب جمهورك مستخدماً كل حواسك: بصري ـ سمعي ـ حسي.

4. اقترب من جمهورك واكسر الحواجز الجغرافية لا تجلس دائماً خلف الطاولة بل اجلس بجوار الطاولة وتحرك بين الجمهور ما أمكن ذلك.

5. كن طبيعياً في تصرفاتك ولا تحاول التكلف.

6. ابتعد عن افتتاحية الدورة بكلمات سلبية أو معارضة أو أن تكون في حالة غضب إذ أن هذه العناصر تكسر الألفة وتجعل الجمهور بعيداً عنك.

7. حاول إرجاع الجمهور إلى حالة نفسية محببة إليهم أيام الطفولة مثلاً، واطلب منهم مواقف طريفة مرت عليهم في طفولتهم.

الأخطاء المعتادة:

1. الحضور متأخراً.

2. ضعف الظهور الأول.

3. لا أهداف للمحاضرة.

4. المحاضرة مملة وطويلة.

5. المحاضر جالس في مكان واحد.

6. لا توجد تعابير على وجه المحاضر.

7. لا توجد علاقات إنسانية واضحة بين المحاضر والجمهور ( ابتسامة، ترحيب، مشاركة).

8. لا توجد مشاركات من الجمهور ( المحاضر هو المتحدث الوحيد ).

9. لا توجد وسائل إيضاح.

10. ضعف في الاتصال البصري بين المحاضر والجمهور.

11. تحضير ضعيف.

12. ختام ضعيف.

13. المحاضر يتحدث عن بطولاته.

نصائح للمحاضرة الجيدة:

1. لأول دقيقتين تذكر ما هو الشيء الذي ستقوله في بداية المحاضرة.

2. أحضر مبكراً إلى قاعة المحاضرة ( قبل الجمهور بربع ساعة).

3. ضع لك مخططاً للمحاضرة بصورة مختصرة.

4. تدرب قبل المحاضرة.

5. استحضر من 3-5 كلمات أنت معتاد عليها وتكون هي مفتاح لبعض العبارات، واجعل هذه الكلمات مفتاح شخصيتك للجمهور.

6. تعرف على المشاركين قبل البداية، أي تحدث معهم أو مع بعضهم قبل بدء المحاضرة.

7. حاول دائماً أن تأخذ نفساً عميقاً.

8. لا تنساق وراء أوهامك ( رسائلك الداخلية ) أنا ضعيف، لم اعد لهذه المادة بقوة، الناس لا يتقبلونني، قد أرتجف في أثناء المحاضرة. كل هذه أوهام ينبغي التخلص منها.

مدرب تطوير الذات

صهيب أحمد نبيــــل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *