محسن حفني منذ سنتين، 14 فبراير,2016

كثير من الناس يعتقدون أن الإيمان والمنطق نقيضان, وأن الاعتقاد في وجود إله والتفكير المنطقي مثل الزيت والماء لا يمتزجان. إنهم مخطئون, الإلحاد هو أبعد ما يكون عن العقلانية.

بالمنطق يمكن أن تستنتج أن هناك إلهًا. إذا نظرت إلى الكون مع حس سليم وبعقل مفتوح، فستجد أنه مليء ببصمات الخالق المبدع, الله عز وجل.

الأشياء تتحرك

من الممكن أن نبدأ بفرضية توماس الإكويني، أحد فلاسفة القرن الثالث عشر وأحد علماء اللاهوت.

تبدأ الحجة بملاحظة بسيطة جدا هي (الأشياء تتحرك). ولكن لا شيء يتحرك من دون سبب. لابد من وجود شيء يسبب هذه الحركة. وأيا كان سبب ذلك، يجب أن يكون هذا الشيء ناجمًا عن شيء آخر، وهلم جرا. ولكن هذه السلسلة السببية لا يمكن أن تعود إلى الوراء إلى الأبد. يجب أن يكون لها بداية. يجب أن يكون هناك مُحرِك غير مُتَحَرِك لتبدأ كل حركة في الكون: الدومينو الأول لبدء سلسلة الانتقال كله، بما أن المادة المجردة لا يمكن أن تحرك نفسها بنفسها.

ميكانيكا الكم

الاعتراضات الحديثة لهذه الحجة هو أن بعض الأشياء المتحركة في ميكانيكا الكم – الاضمحلال الإشعاعي، على سبيل المثال – ليس لها سبب واضح، ولكنها معلقة على الثانية. ليس أن العلماء لا يرون سببا، هذا لا يعني أن ليس هناك سبب. بل يعني فقط أن العلم لم يجده حتى الآن. وربما يوجد يومًا ما. ولكن بعد ذلك سيكون هناك سبب جديد لتوضيح ذلك السبب. وهلم جرا وهلم جرا. ولكن العلم لن يجد السبب الأول. هذا ليس معناه ضربة قاضية للعلم. ولكن يعني ببساطة أن السبب الأول يكمن خارج نطاق العلم.

وهناك طريقة أخرى لتفسير هذه الحجة هي أن كل شيء له بداية يجب أن يكون له سبب. لا شيء يمكن أن يأتي من لا شيء. فإن لم يكن هناك سببٌ أول، فلا يمكن أن يكون هناك أسباب ثانية أو ثالثة. أو أي شيء على الإطلاق. وبعبارة أخرى، إذا لم يكن هناك خالق، لا يمكن أن يكون هناك الكون.

ولكن، ماذا لو كان الكون قديمًا بلا حدود، قد يسأل أحد هذا السؤال, كل العلماء اليوم يتفقون على أن الكون ليس قديمًا بلا حدود، وأن الكون بدأ بالانفجار الكبير.

لا شيء يبدأ دون سبب

إذا كان للكون بداية، يعني أن الكون لم يكن موجودًا. والأشياء التي لم تكن موجودة، يجب أن يكون هناك سبب لتواجدها.

هناك تأكيد على هذه الحجة من نظرية الانفجار الكبير في علم الكونيات. ونحن نعرف الآن أن كل المواد التي يتكون منها الكون، وجدت قبل نحو 13.7 مليار سنة نتيجة للانفجار الكبير، وأن الكون يمر بحالات من التمدد والتبريد منذ ذلك الحين. ولا تجد الآن عالمًا يشك في تلك النظرية. كان البعض يشك بها قديمًا قبل أن تثبت علميًّا، مما دعا العلماء الملحدين أن يقولوا “نظرية الانفجار العظيم ليست إلا دينًا متخفيًا في هيئة العلم”.

الآن إضافة إلى هذه الفرضية، توجد فرضية أخرى منطقية جدا – ألا وهي مبدأ السببية أن لا شيء يبدأ دون سبب كاف. ومن تلك الفرضية يمكنك الحصول على الاستنتاج الآتي, بما أنه يوجد انفجار عظيم, فلابد من وجود مُفَجِر لهذا الانفجار.

من هو مُفَجِر الانفجار العظيم؟

هل هذا المُفَجِر هو الله؟! لماذا لا يكون مجرد عالَم أو كَوْن آخر؟

بالطبع لا يمكن أن يكون كَوْنًا أو عالَمًا آخر, لأن نظرية النسبية العامة لأينشتاين تقول أن كل الوقت نسبي بالنسبة للمادة, وبما أن المواد كلها بدأت قبل 13.7 مليار سنة، فكل وقت بدأ أيضًا قبل 13.7 مليار سنة. لذلك ليس هناك وقت قبل الانفجار الكبير.

وحتى لو كان هناك متسع من الوقت قبل الانفجار الكبير، وحتى إذا كان هناك أكوان متعددة، سيكون الوضع كالآتي؛ العديد من الأكوان مع العديد من الانفجارات الكبيرة، كما تقول نظرية الأوتار أن ذلك ممكن حسابيًّا، ولكن تلك الانفجارات المتعددة تحتاج أيضًا إلى بداية, وليست مجرد بداية بل بداية مطلقة. بداية مطلقة هو ما يعني عند معظم الناس (الله سبحانه وتعالى).

ومع ذلك، بعض الملحدين يعتقدون أن وجود عدد لانهائي من الأكوان الأخرى أكثر عقلانية من وجود الخالق. ناهيك عن أنه لا يوجد أي دليل عملي على الإطلاق أن أيا من هذه الأكوان موجودة، ناهيك عن آلاف أو التريليونات من تلك الأكوان الوهمية.

وقد عَرَّف ريتشاد دوكنز – وهو من أكبر المنظرين للإلحاد المعاصرين – الإيمان “هو الاعتقاد الأعمى بشيء ليس له دليل”.من هذا التعريف من الممكن أن نقول أن الاستنتاج بوجود الله لا يحتاج إلى إيمان (بمفهوم دوكنز), بل الإلحاد الذي يتطلب الإيمان. فالإلحاد يجعلك تعتقد أن كل شيء يأتي من لا شيء. ولكن على الطرف الآخر المنطق يساعدك في أن تعتقد أن كل شيء يأتي من الله سبحانه وتعالى.

ومن بين التعليقات على المقال

قال MOhamed FoUad Eانت فاكر ان الملحد أصبح ف الحاده بسبب انه مش مقتنع بوجود الله ؟! بالعكس انما هو مش مؤمن بفكرة التعبد والعبودية لـ اله وبالتالي مشكلة هو مفهوم العبودية
كل جدالاته او بحثه بشكل او بأخر هي محاولة لتأكيد انه صح ولانه يمحي من حواليه اى اصوات او ممارسات تحسسه ان فيه قيود ممكن تتفرض عليه فهو مؤمن بعشوائية الكون اوكونه بيتقبل اى حاجة الا ان الكون دا تابع لـ اله عمل فيه علامات عشان عُباده (المتعبدين) يعرفوه
لكن اللي يغيظ ان المتعبدين دول شاغلين نفسهم بمحاولات اثبات وجود الله ونسيوا اثبات معاني التعبد والرؤية العامه لله في الاشياء بين معناها الحسن وبين نقيضها وتأثيره
لو هتتكلم ع الالحاد ف حد ذاته هو (ايمان بفكرة) حتي لو كانت الفكرة هي اللافكرة فالايمان بالاشئ هو ايمان ف حد ذاته لكن مشكلتنا اننا كمتعبدين لله اننا بنعبده ع منطق الايحاء وبنحاول نقدم الايحاء دا ع انه يقين وبالتالي بندخل في جدالات مابتحققش نتيجة

كما قال Ali Mosawi · Hussein Ali Nasser
سيد محسن انت تعتقد انه يوجد خالق خلق الكون . نحن نعلم ان الخلق هو ايجاد الشيء الذي لم يكن موجود وإلا لكان الله مثل اي شخص اخر، فنحن بارعون في تحويل المادة التي بين ايدينا من شيء لآخر لكننا نعجز عن خلقها . إذا كان الله خلق الكون فالبتأكيد الله خلق الكون من لا شيء وإلا هذا لا يسمى خلق. ولكن كما ورد في مقالتك انت تعتبر ان الشيء من لا شيء أمر مستحيل اذا انت تناقض نفسك .!!!!!
هناك امور كثيرة خاطئة ذكرتها في مقالتك سأذكرها بشكل صحيح:
_الإيمان والمنطق لا يجتمعان وانت اكبر دليل على هذا
_نظرة الملحد للكون منطقية جدا
_نظرية الإنفجار الكبير تقول بأن الكون كان محصور في نقطة صغيرة منذ 13.7 مليار سنة لكنها لا تقول بان للكون بداية ، فهناك نظريات عديدة حول هذا الموضوع منها ما يقول ان عملية الإنفجار الكبير هي عبارة عن دورة لا متناهية ، بحيث بعد كل انفجار كبير هناك انسحاق شديد ومن ثم انفجار آخر وهكذا إلى ما لا نهاية
سأكتفي بهذا المقدار من النقض والأن لأطلعك على ما أعتقد
أنا أعتقد أن أفضل تفسير للوجود هو الأزلية ، إذا الكون ليس له بداية إذا الكون لا يحتاج لمسبب والبتالي الله لا يوجد له مكان في المعادلة

ومن الآراء المؤيدة للايمان 

الإيمان بالدين كظاهرة غيبية.. وهم أم يقين؟

* محمد مهدي الآصفي
للدين في حياة الإنسان طرفان:
طرف منه يتصل بعقيدة الإنسان ويقينه، وطرف آخر منه يتصل بسلوكه وحياته الاجتماعية.
وليس من شك أن ظاهرة التدين والإيمان بالغيب كان أقدم ما عرفه الإنسان في حياته، ومن أكثر الظواهر ثباتاً وشيوعاً في حياة الإنسان.
ورغم اختلاف مظاهر التدين في حياة الانسان فقد كان الانسان يؤمن في هذه الحالات جميعاً بوجود مبدع غيبي ما وراء الطبيعة، وما وراء المظاهر المادية.
ورغم ان الحواس لا تباشر غير المادة والطاقة، فإن الانسان يؤمن بحقيقة ثالثة، ليس هو بمادة ولا طاقة، وإنما هو مبدأ للمادة والطاقة معاً، وذلك هو الغيب الذي يؤمن به الانسان، دون أن يقع له عليه حس، ودون أن يباشره بشيء من حواسه.
* * *
والسؤال الذي نود أن نطرحه هو أن الإيمان بالدين كظاهرة غيبية هل هو شيء أصيل في حياة الانسان، نابع من أعماق شخصية الانسان وفطرته، أم هو شيء طارئ على حياة الانسان، نتيجة بعض الظروف والأوضاع الاجتماعية؟
وهل يؤمن الانسان حقاً بالدين، أم هو وهم، يبدو للانسان على شكل يقين؟
وهل الإيمان بالغيب أمر ثابت في حياة الانسان، ثبات الغرائز والنوازع الأصيلة، أم هو مرحلة في حياة الانسان، كما يقول (أوجست كنت)، حيث يرى أن الانسانية مرت بثلاث مراحل في حياتها، دور الفلسفة الدينية، ودور الفلسفة التجريدية، ودور الفلسفة الواقعية؟
ومرد هذه التساؤلات جميعاً إلى التساؤل عن أصالة التدين في شخصية الانسان.
ولا شك أن اكتشاف هذه النقطة الجوهرية ينفعنا كثيراً في فهم حقيقة الدين وإثبات واقعية التدين والإيمان بالغيب، وإثبات واقعية الدين في حد ذاته أيضاً.
* * *
وبذلك فإن أصالة النزوع الديني في الشخصية يكشف عن حقيقتين جوهريتين في هذا المجال:
الحقيقة الأولى أن التدين حقيقة ثابتة في شخصية الانسان، وأن النزوع الديني نزوع صادق، وليس وهماً أو سراباً في النفس.
وصدق هذا النزوع وأصالته في الشخصية وإن كان لا يثبت الواقعية الموضوعية للدين إلا أنه يكشف بلا شك عن واقعية التدين الذاتية في نفس الانسان.
كما يكشف عن أن التنكر للدين شيء طارئ على الشخصية، وعرض من الأعراض النفسية والروحية التي تصيب الانسان، وشذوذ في الشخصية وليس حالة عامة في الانسان.
والحقيقة الثانية ان هذا النزوع بهذا الشكل من القوة والأصالة لا يمكن أن يكون خاطئاً. فلا يمكن أن تنزع الفطرة عبثاً وراء غيب لا حقيقة له.
فإننا لو أثبتنا أصالة هذا النزوع في الشخصية.. فلا يمكن أن ينفك عن واقعية هذا الغيب الذي ينزع إليه الانسان.
والواقعية هنا، بخلاف الصورة الأولى، واقعية موضوعية وإن كان الطريق إلى إثبات هذه الواقعية الموضوعية طريقاً ذاتياً وجدانياً.
ولذلك فإن النظريات الدينية تقع في اتجاه معاكس للاتجاهات المادية في تسير الدين دائماً.
فإن النظريات الدينية تفسر هذه النزعة دائماً بالفطرة، وتؤكد صلتها الوثيقة بالكينونة الانسانية وأصالتها في الشخصية، بينما تحاول النظريات المادية توجيه هذا النزوع بعوامل خارجة عن شخصية الانسان وطارئة عليه.

المصدر :http://www.balagh.com/

نقد كتاب وهم الالحاد
—————————

قرأت عن انتشار كتاب وهم الالحاد لـ احمد الحسن, فقرأت بعض
المقتطفات واصابتني الحالة اياها بعد قراءة هذا النوع من السفسطة.

كتاب وهم الالحاد لم يكن اكثر من محاولة جديدة في صياغة الخرافات
كالعادة يحاول المؤلف كأي مدافع اخر عن الخرافة, بتقديم شرح جديد
لايات ومفاهيم اسلامية خرافية ثابته. ولكنه فشل كفشل الذين سبقوه
يتحدث بكل سذاجة عن اية….لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ….وينسى
كليا عمر البشر والانواع العديدة التي ظهرت وانقرضت….هل رمت كل هذه الانواع بالمفتاح الذي يتحدث عنه؟
ان كان الجواب نعم فهذا يبرهن فشل الله وغباءه, وان كان لا فاين هم لماذا انقرضوا؟
يتحدث عن بداية الكون ولا علم له ذرة معرفة عن الكون…..يقول…الكون يتكون
من مادة يمكن ان نراها….تلميذ المتوسطة لا يدعي هذا…..استنتاجه في
وجود مسبب للكون ويعتبره خالق….يطابق علاقة السمكة بالدراجة الهوائية.

ذِكْر قصة نوح الخرافية امرٌ يخلو من النزاهة امام المسلمين انفسهم….فهي
قصة خرافية اخترعها السومريون لا صحة لها….كان بامكانه الحديث
عن التنين ذو الرؤوس السبعة….الامر لا يفرق…..ثم يعتمد على تواريخ من كتب دينية لا صحة لها
في نفس تلك الكتب….يذكر زمن 4000 قبل الميلاد….وادم نفسه حسب المسيحية لا يتعدى
عمره ال 6 الاف سنة…..هذا يعني احد اثنين: كذب المؤلف او كذب الانجيل….وفي الحقيقة كلاهما كاذب.

ينتقد المؤلف المعلومة المثبته اليوم….اصل الانسان قرد
يتردد بعض الملحدين باستخدام كلمة قرد. قبل 16 مليون سنة حدث انفصال في عائلة من الـ
Primate
فظهر تصنيف جديد, يعيش في هذا التصنيف كل من الغوريلا والاورانغ اوتان
والشمبانزي والانسان اي الاصل هو قرد لا يوجد غزال في الامر مهما حاولنا تجميله.

المسلم لا يعي قطعا قوانين البرهنة وخصوصا تلك التي في حضارتنا اليوم, فترى المؤلف
يطرح خزعبلات لا اساس لها سوى بعض الكتب الدينية, يتحدث عن ادم اصل الانسان
وكأنه حقيقة علمية….ايها المسلم….المؤلف او غيره….في حضارتنا اليوم, حين تدعي شيئا
وجب عليك الالتزام بقوانين البرهنة, من نتائج مخبرية الى لجان فحص حيادية الى احداث
تاريخية معترف بها من قبل جهات حيادية….أذ لا يمكن اخذ ما يطرحه المؤلف فقط في تثبيت
ادعاء معين….مثلا حين يقول المؤلف…..وقالت الملائكة لآدم…..هنا لدى المؤلف
مسؤولية كبيرة جدا امام ذاته وامام بقية المسلمين وامام ربه نفسه……ففي تلك الجملة
يكون المؤلف مجبراً على برهنة مايلي…..أن الملائكة موجودة…..وأنها تقول….وان ادم موجود….وانه يسمع…..عدا
ذلك سيكون اضحوكة امام بقية البشر اجمع حتى امام المسلم الواعي ان وجد.

ويذكر المؤلف…..وسكن آدم وحواء في الجنة الدنيوية التي في السماء الأولى…….هل يوجد مسلم واحد
يحمل ذرة منطق ليطرح الاسئلة….اين هذه الجنة الدنيوية؟
واين السماء الاولى؟…..ثم اين المنطق….يخلق ادم….يضعه في
الجنة السماوية الدنيوية……ثم يطرده ويتعذب كل احفاده…..وهو يعلم من البداية ان ادم سيأكل التفاحة
عدا هذا كله فان قصة ادم هي قصة خرافية كاذبة اخترعها السومريون, منطقيا من
الناحية التاريخية, شخصية ادم وقصته لم تكن موجودة قبل مليون او مليونين او 8 مليون سنة
بينما نوع او اكثر من الانسان كان موجودا….يحاول المؤلف نكران ذلك
بفشل لا يطاق حين يطرح السؤال العبقري…..لماذا لا نقول ان اصل الانسان سمكة؟!؟…..يطرأ
السؤال في ذهني مباشرة …..ما هو مستوى المسلم الذي يأخذ بهذا الجهل؟…….يا سيد احمد
نحن لا نقول اصله سمكة وانما اصل الكائنات من المياه
وان كنت لا تعي الفرق….اقترح عليك على الاقل قراءة مقالات عن التسلسل التالي
Materpiscis
Tiktaalik
Megazostrodon
Purgatorius
مع التركيز على التسلسل ربما ستعي مستوى الكلام الذي حصلت عليه المبالغ العالية بالضحك على العقول البسيطة.

يذكر المؤلف في فصل كون طاقته الكلية صفر…….اقتباس….
الآن فلنتصور أن طاقة الكون الموجبة ومادته كلها عبارة عن الكرة الأرضية، ومن الطبيعي
بحسب قانون التكافؤ من النسبية الخاصة أنه يمكن حساب الطاقة كمادة، ولنتصور أيضاً
أن الكون عبارة عن صاروخ نريد إطلاقه من الأرض باتجاه الفضاء……..انتهى الاقتباس
حين ينغمر المسلم في سفسطته….لا يعي طرحه اللا منطقي ويقع في
اخطاء ساذجة جدا تصل حد الغباء…..كيف تصور طاقة الكون ومادته بالارض
ثم تطلق الكون بصاروخ الا يعني هذا أنك تطلق الارض باكملها بصاروخ من الارض؟
كيف ستحل هذه المعضلة المستحيلة؟
نصيحتي ياسيد احمد بعدم الحديث عن الكون قبل حل معضلة فهمكم ان الارض مسطحة
وصلاتكم من اوروبا او اميريكا تجاه الكعبة تبرهن على قناعتكم بانها مسطحة…..لان الاتجاه خط مستقيم وليس منحني.

المؤلف يقع في اخطاء ساذجة كثيرة, يتحدث عن رفع تراب الارض الى السماء الاولى
دون اي قاعدة علمية ودون ان يذكر اين هذه السماء, في كل الاحوال هو يتحدث عن
الكون من جهة ومن جهة اخرى لا يفهم انه لايوجد في الفضاء….فوق….لكي يرفع اليه شيئا.

انجح اسلوب للمسلم في إقناع المسلم الساذج (بخطأ) نظرية التطور…هو الكذب
المؤلف يطرح رأيه في التطور وكأنه الوحيد على الارض الذي يفهم التطور…اكثر من
رجال الدين وعلماء التطور وحتى مكتشف التطور داروين نفسه….مع العلم انه
يطرح بنفس السذاجة امثلة اخرى….مثلا التطور في ختان الاطفال….لماذا لا يورث….او
القرد الذي يتعلم السير على ساقين لماذا لا يورث ايضا…..هل يحتاج المرلف ان نقول له بان التطور يسير ببطء؟
الا يعلم ان هناك دراسات واكتشافات تسحق مفهومه للتطور تماما؟
بالقرب من لندن في منطقة صناعية متروكة وبسبب اصابة الارض بسم الارزين
وجدوا دود الارض الذي يعيش فيها قد تأقلم مع المحيط وهنا يتحدث العلماء عن مثال حي للتطور
التطور اصبح حقيقة او اكتشاف ولا يمكن الحديث عنه كنظرية, شئنا ام ابينا فالتطور يدحض فكرة الخالق ويجعل منها فكرة غبية.
اسلوب المؤلف في طرحه حول التطور قريب جدا من سلوب محمود مصطفى الذي فشل فيه ايضا.

خلاصة الكتاب انه محاولة فاشلة في جمع تناقضات المواقف الدينية
تجاه الظواهر الطبيعية بما فيها نشوء الكون بقوة غير نزيهة وغير صادقة في محور علمي

تحياتي ومودتي

تولام سيرف/ الحوار المتمدن-العدد: 4518