أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / هل أشهر شيخ الملحدين “فلو” إسلامه وهل شبه الإله فعلا بصدام حسين؟

هل أشهر شيخ الملحدين “فلو” إسلامه وهل شبه الإله فعلا بصدام حسين؟

هل أشهر شيخ الملحدين «أنتوني فلو» إسلامه؟

أحد الاسئلة المتكررة في الفترة الاخيرة والتي تهطل في صندوقي البريدي كما يهطل المطر في صيف دول الشمال هو أستفسار من العديد من المؤمنين حول حقيقة إشهار أشرس ملحد في العالم وشيخ الملاحدة وكبير الفلاسفة!!! الفيلسوف البريطاني آنتوني فلو إسلامهُ في كتابهِ (هناك إله). والسؤآل عادة يتبعهُ التالي, لو كان الله غير موجود, فلماذا أشرس ملحد في القرن الماضي, والذي جعل نصف العالم يترك الاديان ويلجأ للألحاد, لماذا يترك الالحاد وينقذ نفسهُ بنطقهِ الشهادتين؟ اليس هذا دليل على أن الله موجود وبأن الإسلام هو الدين الحق؟

في الحقيقة, هناك سوء فهم كبير في قصة آنتوني فلو, لدرجة أن الكثير من المؤمنين, والذين في الحقيقة لم يسمعوا يوماً بأسم هذا الفيلسوف يعتقدون حقيقة بأنهُ الحجر الاساس في علم الفلسفة الحديثة. في الواقع أنا بنفسي لم أسمع بأسمهِ يوماً رغم أهتمامي العميق بالفلسفة في المرحلة الجامعية, بل أول مرة سمعت عنه كان تماماً في نفس صيغة السؤآل أعلاه, لماذا أشرس ملحد يعود للإيمان!! وإذا كنت تقول في نفسك الآن بأنك أنتَ أيضاً لم تسمع بهِ قبل أن يتحدث المؤمنين عن عودتهِ لحضيرة الإيمان, فلاتقلق, لأنهُ لا أحد يعرفهُ في الشرق الاوسط قبل أن يصدر كتابه (هناك إله) فيتلقفهُ المؤمنين كالجائع الذي ينتظر الطعام. ولو سألت أي شخص يسألك هذا السؤآل, ماهي كتب آنتوني فلو الأخرى سيأتيك الرد كصمت القبور, أبو بحث على جوجل.

كي نعود لقصة كتابهِ (هناك إله) فهو كتابه الاخير والذي نشر عام 2007, أي ثلاثة أعوام قبل موتهِ عن عمر قارب التسعين سنة. البعض أتهم مساعد الكاتب (فارغاسي) المتدين بالتأثير على العجوز آنتوني فلو وصياغة أفكاره في الكتاب. البعض قال بأن آنتوني فلو كان مريضاً لدرجة يعجز فيها عن الكتابةِ. أنا شخصياً أعتقد أن هذه حجة هشة, لان ما يهمني هو ما يوجد في الكتاب, وليس كاتبهُ. وآنتوني بنفسهُ نفى هذا الاتهام وأشار الى أنهُ مسؤول على كل مافي الكتاب. فماذا يوجد في هذا الكتاب من أدلة تثبت وجود هذا الإله الذي يفترضهُ آنتوني فلو والمؤمنين وجودهُ؟

يقول انتوني فلو في كتابهِ (هناك إله) بأن التعقيد العالي والمثير للدهشة في شريط الدي آن أي في الخلية الحية لهُ الدور الاكبر في أقناعهِ بأن هناك مُصمم عظيم. يشير كذلك بأن أتساع معرفتنا عن علم الكون والفضاء لعبت دوراً هاماً في أقناعهِ بأن هناك مُصمم ذكي وراء كل هذا الكون.

لاحظ معي بأن آنتوني فلو (فيلسوف في علم الكلام) يتحدث عن أدلة بيولوجية موجودة في (علم الحياة) مثل الدي أن أي أو أدلة فيزيائية موجودة في (علم الكون) مثل نشوء الكون. أي هو ببساطة يتحدث في موضوع ليس من أختصاصهِ أبداً. على سبيل المثال, نجار يتحدث عن طرق جديدة لجراحة القلب, أو عالم فيزياء عظيم يتحدث عن نظم أقتصادية حديثة!! بكل بساطة الموضوع ليس من أختصاصهم, وليس لخبراتهم أو شهاداتهم الخاصة في المجال الذي يبرعون فيه أي وزن في الموضوع الثاني الذي يتحدثون عنه. وهنا السؤآل الذي يطرح نفسهُ بشدة, ماهو مدى المام آنتوني فلو بعلم الحياة أو الفضاء؟

ثانياً, لو أفترضنا جدلاً بأنك أستيقظت غداً ورأيت العالم كلهُ صار يهودياً أو هندوسياً, هل يعني هذا بأي شكل من الاشكال بأن الهندوسية أو اليهودية هي أديان حقيقية, هل يعني هذا بأن إله اليهود يهوة أو آلهة الهندوسية المتعددة مثل شيڤ-;-ا و كريشنا وبراهما موجودة حقاً وبأنهم جزء حقيقي من عالمنا الحقيقي؟ في الحقيقة لا, والدليل واضح جداً من تاريخ البشرية. على مر العصور, فأن أعتقاد البشرية بأن الارض مسطحة لم يجعل الارض مسطحة أبداً. وأعتقاد البشرية في كل العصور السالفة بأن الارض مركز الكون لم يغير موقع الارض في الكون, بل كانت ولازالت حتى اليوم ذلك الكوكب الذي يدور حول شمس صغيرة على أطراف مجرة صغيرة من بين مليارات المجرات العملاقة ومليارات المليارات من الشموس الآخرى. نفس الشيء ينطبق على أعتقاد آنتوني فلو, أو أي شخص ثاني في العالم بأي شيء دون دليل, أعتقادهم كان ولازال وسيبقى لاقيمة لهُ مادام لايملك من الادلة والبراهين ما يدعمهُ.

النقطة الثالثة والمحورية جداً هنا وهي أن افتراض وجود كيان ذكي خلف الاشياء التي تبدو لنا معقدة, فقط لأننا لانفهم أو لانعرف بعد كيف نشأت أو تطورت هذه الاشياء هو مغالطة منطقية معروفة ومرفوضة منذ قرون. هذه المغالطة قائمة على خداع النفس فقط والفرار من السؤآل الحقيقي بأفتراض وجود إجابة وهمية, وبما أننا نفترض هذه الاجابة, لذلك غالباً ماتكون هذه الاجابة شاملة وهلامية وغير قابلة للأختبار أو التفنيد, تماماً مثل أفتراض وجود الله لحل مشكلة التعقيد في الكون. لكن لو أفترضنا جدلاً وجود الله كحل لمشكلة التعقيد الغير قابل للأغتزال, مثل شريط الدي أن أي, فمنطقياً أن يكون هذا الله أكثر تعقيداً من شريط الدي أن أي نفسهُ, وبهذا فنحن لم نحل المشكلة بل فقط جعلناها أكبر.

أخيراً, فأنهُ من المهم الإشارة الى أن آنتوني فلو لم يشهر إسلامهُ أبداً بل هي كذبة يتداولها البعض لأسباب أنا شخصياً أجهلها, ومهما بحثت لم أجد مصدر حقيقي لهذه المعلومة. في الحقيقة أن آنتوني فلو في كتابهِ (هناك إله) لم يتطرق لله الإبراهيمي أساساً, بل لإله الربوبيين الذي لايتدخل في الكون الذي خلقهُ. والربوبية هي مذهب لاديني لاتؤمن بالمعجزات والانبياء, بل ترفض كلياً فكرة الوحي وأن تسخر من فكرة أن خالق الكون سيحتاج لأنبياء وكتب ومعجزات كي يخاطب البشر. بعبارة أخرى, الربوبيين يكفرون بالاديان الابراهيمية الثلاثة (اليهودية والمسيحية والاسلام). لذلك عندما سأل آنتوني فلو عن الله الابراهيمي وعن الاسلام بشكل خاص في مقابلة لهُ في ديسيمبر 2004 قال, (الإله الذي أتحدث عنه هو ليس إله المسيحية وبعيد كل البعد عن إله الإسلام, الاثنين لايجسدون سوى ملامح الطاغية الشرقي, الله كأنهُ صدام حسين بحجم كوني).

المصدر: قناة الملحدين العرب

وحسب ويكيبيديا 

 

أنطوني جيرارد نيوتن فلو (11 فبراير 1923 – 08 أبريل 2010) فيلسوف بريطاني، اشتهر بكتاباته في فلسفة الأديان. كان فلو طوال حياته ملحدا وألف العديد من الكتب التي تدحض فكرة الإله، غير أنه وفي آخر حياته ألف كتابا نسخ كل كتبه السابقة وقد تجاوزت ثلاثين كتابًا تدور حول فكرة الإلحاد، بعنوان: هنالك إله.[3] وقد تعرض لحملة تشهير ضخمة من المواقع الإلحادية في العالم وذلك لأنه ولخمسين عامًا كان يعتبر من أهم منظري الإلحاد في العالم، تميز فلو بعلميته في الطرح واستشهاده بقوانين الطبيعة لاثبات آرائه، وقد بدأ يتخلى عن الإلحاد بعد تفحص عميق للأدلة[4] ثم أعلن ما اعتبر صدمة قوية في وسط الفكر الإلحادي في العالم تحوله إلى الفكر الربوبي.[5]

فلو كان تلميذ خريج لجلبرت رايل، بارز في فلسفة اللغة العادية. كل من فلو ورايل من بين العديد من الفلاسفة أكسفورد انتقدا بشدة كتاب الكلمات والأشياء لإرنست غلنر (1959). مناظرة 1954 مع مايكل دوميت على السببية المتخلفة كانت علامة بارزة مبكرة في مهنة فلو.[6]

لمدة عام (1949-1950)، كان فلو محاضرا في الفلسفة في كنيسة المسيح في أكسفورد.[7] من 1950 إلى 1954 كان محاضرا في جامعة أبردين، ومن 1954 إلى 1971 كان أستاذا للفلسفة في جامعة كيل.[7] أصبح أستاذا في جامعة كالجاري، 1972-1973.[7]

تزوج فلو في 28 حزيران 1952. وكان لديه ابنتان.[8] توفي فلو في 8 أبريل 2010، حينما كانت تتم رعايته في مرفق الرعاية الممتدة في ريدنج، إنكلترا، حيث كان يعاني من الخرف.[9][10]

فلو، ابن الوزير/اللاهوتي الميتودي روبرت نيوتن فلو (1886-1962) وزوجته وينفريد جيرارد (1887-1982)، ولد في لندن. تلقى تعليمه في مدرسة (سانت فيث) بكامبردج تليها مدرسة (كينجز وود) ب باث. ويقال انه قد استنتج من سن 15 سنة عدم وجود الله.[11] وخلال الحرب العالمية الثانية درس اليابانية في مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية، جامعة لندن، وكان ضابط مخابرات في سلاح الجو الملكي. بعد فترة بالخدمات المشتركة في القسم الطوبوغرافي في أكسفورد، وقد تم ارساله إلى حديقة بارك في يونيو 1944.[12]

خلال الحرب العالمية الثانية درس اليابانية بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن، وكان ضابط مخابرات في سلاح الجو الملكي. بعد فترة في الخدمات المشتركة بالقسم الطوبوغرافي في أكسفور، تم ارساله إلى حديقة بارك في يونيو 1944.[12]

ملحد بارز[عدل] خلال المرحلة الجامعية حضر فلو الاجتماعات الأسبوعية لنادي سي. إس. لويس السقراطي بشكل منتظم. وعلى الرغم من أنه وجد لويس “رجل عاقل وبارز” و”إلى حد بعيد أقوى المدافعين المسيحيين على مدى السنوات الستين أو أكثر بعد تأسيسه لهذا النادي”، لكنه لم يكن مقتنعا بحجة لويس عن الأخلاق كما وجدها في المسيحية المجردة. انتقد فلو العديد من البراهين الفلسفية الأخرى لوجود الله. وخلص إلى ان الحجة الوجودية على وجه الخصوص فشلت لأنها تقوم على فرضية أن مفهوم الكينونة يمكن اشتقاقها من مفهوم الخير. فقط النماذج العلمية لالمجادلة الغائية أعجبت فلو بشكل حاسم.[13]

خلال فترة مشاركته في النادي السقراطي، كتب فلو أيضا مقال “اللاهوت والتزوير”، والذي جادل بأن الادعاءات حول الله لا معنى لها حيث لا يمكن اختبارها من حيث الحقيقة أو البطلان. على الرغم من نشرها في البداية في مجلة جامعية، جاءت المقالة ليتم طبعها على نطاق واسع ومناقشتها في وقت لاحق، في الله والفلسفة (1966) و”فرضية الإلحاد[14] (1976، وأعيد طبعه عام 1984)، جادل فلو بأن ينبغي للمرء أن يفترض الإلحاد حتى يظهر دليل على وجود الله. كان أيضا ينتقد فكرة الحياة بعد الموت والدفاع عن مشكلة الشر من خلال الإرادة الحرة. في عام 1998، ناظر الفيلسوف المسيحي وليام لين كرايغ على وجود الله.[15]

التحول إلى الربوبية[عدل]

في مناسبات عدة، بدءا من عام 2001، انتشرت شائعات تدعي أن فلو تحول من الإلحاد إلى الربوبية. نفى فلو هذه الشائعات على موقع (الشبكة العلمانية) عبر الإنترنت.[16]

في يناير 2004 فلو وغاري هابرماس، صديقه وخصمه الفلسفي، شاركوا وأجروا حوار حول القيامة في كلية الفنون المتعددة بجامعة كاليفورنيا. خلال بضعة مناقشات هاتفية بعد وقت قصير من ذلك الحوار، أوضح فلو لهابرماس أنه ينظر في أن يصبح مؤمنا. في حين لم يغير موقفه في ذلك الوقت، استنتج أن بعض الاعتبارات الفلسفية والعلمية تدفعه للقيام ببعض من إعادة التفكير بجدية. ووصف موقفه بأن الإلحاد واقف في نقطة توتر مع عدة علامات استفهام كبيرى.[17]

في مقابلة عام 2004 (نشرت 9 ديسمبر)، فلو الذي أصبح 81 عاما، قال إنه أصبح ربوبي.[18] في المقالة ذكر أنه قد تخلى عن إعتناقة الطويل بالإلحاد من خلال تأييد الربوبية التي نادى بها توماس جفرسون بينما السبب، أساسا في نوع حجج التصميم، يؤكد لنا أن هناك إله، ولكن ليس هناك مجال لأي وحي إلهي خارق أو أي تدخلات من الله والأفراد من البشر. ذكر فلو أن “الحجج الأكثر إثارة للإعجاب لوجود الله هي تلك التي تدعمها الاكتشافات العلمية الحديثة”، وأن “حجة التصميم الذكي أقوى بشكل كبير عما كانت عليه عندما عرفها للمرة الأولى”. أجاب أيضا بالإيجاب على سؤال هابرماس، “هل من الحجج التوحيدية الكبرى، مثل الكونية، الغائية والمعنوية والوجودية، تلك فقط المثيرة للإعجاب حقا أن تأخذ الأشكال العلمية الغائية لتكون حاسمة؟”. قال انه يؤيد فكرة (الإله الأرسطي) مع “خصائص القوة والذكاء أيضا”، مشيرا إلى أن الأدلة أصبحت أقوى من أي وقت مضى. ورفض فكرة الآخرة، ورفض أن الله هو مصدر الخير (كان ينص صراحة على أن الله قد خلق “الكثير من” الشر)، ورفض قيامة يسوع كحقيقة تاريخية، على الرغم من سماحه بفصل قصير يدافع عن قيامة المسيح بأن يضاف إلى كتابه الأخير.[18]

كان فلو معاديا بشكل خاص لالإسلام، وقال انه “يفضل وصفه بالطريقة الماركسية كأيدولوجية توحيد وتبرير تخص الإمبريالية العربية”.[18] في لقاء ديسمبر 2004 قال: “أنا أفكر في إله يختلف كثيرا عن إله المسيحية وبعيدا جدا عن إله الإسلام، لأن الإثنان يصوران على حد سواء كما لو أنهم طغاة قاهرون شرقيون، كصدام حسين كوني”.[19]

^ http://mobile.nytimes.com/2010/04/17/arts/17flew.html?_r=0&referer=https://ar.wikipedia.org/
^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12092147q — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
^ My Pilgrimage from Atheism to Theism: an Exclusive Interview with Former British Atheist Professor Antony FlewGary R. Habermas,Philosophia Christi Vol. 6, No. 2 (Winter 2004).[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 31 أغسطس 2013 على موقع واي باك مشين.
^ “Atheist Becomes Theist”. Biola.edu. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2012.
^ My Pilgrimage from Atheism to Theism An Exclusive Interview with Former British Atheist Professor Antony FlewGary R. Habermas, Biola, 9 December 2004. pp 6[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 31 أغسطس 2013 على موقع واي باك مشين.
^ Faye، Jan (29 August 2005). “Backward Causation”. موسوعة ستانفورد للفلسفة.
^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت Who’s Who, 1974, London : A. & C. Black, 1974, p. 1118
^ “Flew’s biography”. Wisconsin University. 10 December 2003. تمت أرشفته من الأصل في Dec 10, 2003. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2012.
^ Grubbs، Kenneth (21 April 2010)، “Antony Flew, 1923–2010 — Following the Argument Wherever it Leads”، eSkeptic، Skeptic .
^ Grimes، William (16 April 2010). “Antony Flew, Philosopher and Ex-Atheist, Dies at 87”. The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 23 يوليو 2011.
^ http://www.fwponline.cc/v27n1/reviewone_editor.html
^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Smith, Michael (2000), The Emperor’s Codes, Bantam, p. 246
^ Habermas 2004, p. 2.
^ Flew 1984.
^ Flew، Antony؛ Craig، William Lane (January 28, 1998)، Does God Exist? (Google You tube video) (debate)، University of Wisconsin .
^ Flew، Antony (31 August 2001)، “Sorry to Disappoint, but I’m Still an Atheist!”، Internet Infidels، Sec Web .
^ “Atheist Becomes Theist”. Biola University. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2012.
^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت Habermas 2004, p. 6.
^ Ostling، Richard N. (10 December 2004)، “Atheist Philosopher, 81, Now Believes in God”، أسوشيتد برس، Mail archive .

أنتوني فلو: كتاب “هناك إله: كيف غيَّر أشرس ملاحدة العالم أفكاره؟!”

ينتمي “دوكينز” إلى نفس نادي كُتَّاب تبسيط العلوم مثل “كارل ساجان” و”إسحاق عظيموف” من الجيل السابق. رأى هؤلاء المبسطون أنفسهم ليس فقط مجرد كتبة، ولكن ككهنة عليا. ومثل دوكينز، أخذوا على عاتقهم، ليس فقط ثقيف العامة بما وصل إليه العلم، لكن أيضاً تحديد ما إذا كان يجوز للمخلصين للعلم أن يؤمنوا بالأمور الميتافيزيقية أم لا.
“أنتوني فلو” هو أشهر ملحد طوال الـ 100 عام الماضية. (أكثر شهرة حتى من “تشارلز دوكينز”)، لأنه ليس مجرد ناسخ للأفكار الإلحادية -مثل تشارلز- ولكن “أنتوني” فيلسوف. فموقفه الإلحادي مبني على فلسفة قام بتطويرها عبر 70 عام. ويعتبر “أنتوني” من المؤثرين في حركة الإنتاج اللاهوتي المسيحي المدافع ضد الإلحاد، فكتبه كانت دائماً تحرك المياة الراكدة في الأواسط الفلسفية واللاهوتية المسيحية على السواء.

يحكي “أنتوني فلو” في هذا الكتاب ملخص لحياته، كيف أصبح ملحداً ولماذا أصبح مؤمناً بوجود إله مرة أخرى في نهاية عمره (أعلن إيمانه بوجود إله 9 ديسمبر عام 2004م وكان وقتها يناهز الـ 81 عام). فهو لم يفعلها لأجل الشهرة أو المال لأنه حظى بهما طوال حياته المهنية كفيلسوف ملحد.

تقريباً كل ما قرأته من تجارب لملحدين تراجعوا عن الإلحاد، كانت الحرب العالمية الثانية هي عامل أساسي في اتجاههم للإلحاد. وبالتحديد مشكلة “وجود الشر”. معظم هؤلاء رأوا ما فعله الحرب بأصدقائهم وعائلتهم وما حدث لهم من قتل وتشوه في الأعضاء وإصابات بالغة، وطوال الوقت كان السؤال الذي يتردد هو “أين الله من كل هذا الشر؟” و”لماذا لا يفعل الله شيء ضد هذا الشر؟”، “هل الله شرير ليخلق هذا العالم الشرير؟”، “هل الله يحبنا ولكنه عاجز عن في فعل أي شيء ضد الشر؟”.

“أنتوني فلو” من عائلة مسيحية صميمة، ولكنه منذ صغره لم تجذبه الشعائر الدينية وكان يرى أنه لا فائدة منها، وانها ثقيلة عليه. وعندما دخل مدرسة داخلية وتخرج منها وهو في الـ 15 من عمره كان قد تأكد تماماً من إلحاده. وبالرغم من ذلك لم يصارح والده بإلحاده أو حتى تناقش معه في أي من الأمور الإلحاديه. فوالده كان “كاهناً” في الكنيسة الميثودية الويزلية (إحدى الطوائف البروتستانتية في إنجلترا) وكان يعمل محاضراً في دراسات العهد الجديد وأصبح بعد ذلك رئيس الكلية اللاهوتية الميثودية لمدة عام واحد ورأس المجلس الفيدرالي للكنيسة الحرة. وبالتالي لم يكن والده مجرد مسيحي عادي، ولكنه كان باحث من العيار الثقيل وهو ما أثّر في “أنتوني فلو” طوال حياته، فكان مثل والده عندما يريد أن يعرف شيء كان “يقوم بجمع وتحليل كل المعلومات ذات الصلة”.

تأثر “أنتوني فلو” بفلاسفة كثيرين وستجد الكتاب مليء بأسماء الكتب والفلاسفة سواء ملحدين أو مؤمنين بوجود إله. وأصبح “أنتوني” مع الوقت مثلهم له إنتاجه الفلسفي الخاص. أي ليس مجرد قارئ لفلسفات الآخرين، ولكن صانع للفلسفة أيضاً.

شعاره في البحث عن الحقيقة هو مبدأ سقراط “يجب علينا إتباع الدليل إلى حيث يقود” وهو ما إلتزم به حتى وفاته. فلم يخشى آراء الناس ولكنه كان صادق مع نفسه. اتبع الدليل عندما قاده للإلحاده، وعندما قادته الأدلة لـ “وجود إله” لم يتردد في الاعتراف بذلك.

قد تتساءل، كيف لفيسلوف مثلي أن يخوض في المسائل العلمية المُعالجَة من قِبَل العلماء. أفضل طريقة للإجابة على هذا السؤال هو طرح سؤال آخر: هل نحن بصدد نقاش علمي أم فلسفي؟ عند دراسة التفاعل بين جسمين ماديين، على سبيل المثال، اثنان من الدقائق المُكوِّنة للذرات، عندها نحن نتحدث في العلوم. لكن عند السؤال كيف يمكن للدقائق المُكوِّنة للذرات -أو أي شيء مادي- أن تتكوَّن من العدم؟ ولماذا؟ عندها نحن نتحدث في الفلسفة. وعند استخلاص استنتاجات فلسفية من المُعطيات العلمية، فأنت تفكر كفيلسوف.
كان سبب رجوعه عن الإلحاد هو أولاً: “العلوم الحديثة” التي تبحث داخل الخلية والجينات وطريقة عمل الكون والفيزياء. كانت هذه العلوم هي ما أظهرت له “التعقيد غير القابل للاختزال” ووجهت له تحدي من خلال ثلاثة أسئلة رئيسية:

كيف ظهرت قوانين الطبيعة؟
كيف نشأت الحياة كظاهرة من اللاحياة؟
كيف ظهر الكون لحيز الوجود؟ الكون الذي نعني به كل الموجودات الفيزيائية؟
ثانياً: كانت لديه مشكلة وهي “كيف يُعرَّف الإله؟” أي انه كيف يمكننا تعريف كائن ليس له وجود فيزيائي ولا يمكن قياسه؟ كيف ننسب لهذا الكائن غير المادي أفعال مادية؟

الكتاب مقسّم لجزئين رئيسيين، الجزء الأول يسرد فيه كيف ولماذا كان ملحداً، والجزء الثاني كيف تراجع عن إلحاده. ثم ملحق كتبه “روي إبراهام فارجيس” لنقد أطروحات ما يُسميه “الإلحاد الجديد” والذي يتصدره “ريتشارد دوكينز” و”دانيال دينيت” و”سام هاريس” و”فيكتور ستنجر”، يليه ملحق ثاني وهو حوار “أنتوني فلو” مع القس “نيكولاس توماس رايت” حول الفكرة المسيحية القائلة بأن “الله كشف ذاته عبر التاريخ الإنساني في السيد المسيح” (وفي هذا الجزء بالأخص يقوم المُترجم -وهو مسلم الديانة- بالتعليق كثيراً على محتوى المناظرة. لذلك الهوامش في هذا الفصل -وطوال الكتاب- ليست من كتابة أنتوني فلو).

الآن أنا أؤمن بأن الكون قد ظهر إلى الوجود عن طريق الذكاء اللامحدود. أؤمن بأن قوانين الكون المتشابكة المعقدة صعبة التحليل، تعكس ما أسماه العلماء عقل الإله. كما أؤمن أن نشأة الحياة وتنوعها أساسهما مصدر إلهي.
بالطبع كوني مسيحي فأنا أرى ان الكتاب رائع ومفيد (لا أستطيع أن أنكر تحيزي). ولكن على الأقل يمكن أن يقدم هذا الكتاب كلا الجانبين (الملحد والمؤمن بوجود إله) بشكل مختصر ومُبسط، وبالتالي لا تحرم نفسك من قرائته.

بالمناسبة “أنتوني فلو” لم يصبح مسيحياً ولكنه أصبح يؤمن بوجود خالق ويرى أن الأديان غير حقيقية. وستقرأ ذلك في الملحق الثاني من الكتاب الذي حاور فيه القس “نيكولاس توماس رايت” عن المسيحية والتجسد الإلهي.

أخيراً، دار البراهين هي دار نشر إسلامية مهتمة بالكتب التي تنقد الإلحاد بشكل خاص ولها إصدارات رائعة. (سبق أن قرأت كتاب جوناثان ويلز، أيقونات التطور: علم أم خرافة؟). ولكن للأسف الكتب سعرها مرتفع نوعاً ما، وذلك للجودة الرائعة للورق. ولنا الشرف كقراء باللغة العربية أن لدينا مثل هذه الدار.

الغلاف مطابق لغلاف النسخة الإنجليزية.

 

ومن صفحة على الفيسبوك معادية للملحدين باسم كهنة الإلحاد قالت في June 25, 2016كيف تحول أشرس ملحد “أنتوني فلو” إلى الإيمان ؟ 

وغباء نظرية التطور

أنتوني فلو Antony Garrard Newton Flew الفيلسوف الإنجليزي الأشهر، وصاحب الدراسات المتعمقة في الدين، اقترنت شهرته الواسعة بدفاعه العنيف عن الإلحاد، وكانت كتاباته جدول أعمال الفكر الإلحادي طوال النصف الثاني من القرن العشرين.

وبعد أن بلغ أنتوني فلو الثمانين من العمر فاجأ العالم في 9 ديسمبر عام 2004 أنه صار مؤمناً بالله!
وقد أذاعت الأسوشيتد برس الخبر على النحو التالي: “الملحد الشهير يعود للإيمـان بالله بدافع من الشواهد العلمية.”
Leading atheist now believes in God based on scientific evidence…
Associated Press, vol. 10 December 2004

بل وأصدر أنتوني فلو في عام 2007 كتابه الشهير: “هناك إله: كيف عَدَل أشرس ملحد عن الإلحـاد.”
There is a God: How the World’s Most Notorious Atheist Changed His Mind.
وكتب أنتوني فلو اعترافه الشهير الذي يقول فيه: “يقولون أن الاعتراف يفيد الإنسان من الناحية النفسية وأنا سأُدلي باعترافي، إن ظهور هذا العالم من اللازمان واللامكان شيءٌ محرجٌ جداً بالنسبة للملحدين، ذلك لأن العلم أثبت فكرة طالما دافعت عنها الكتب الدينية “!
Henry Margentau, Roy A. Vargesse. Cosmos, Bios, Theos. La Salle Il: Open Court Publishing, 1992, 241

وكانت بداية التحول الحقيقي في يناير عام 2004 حين أعلن أنتوني فلو أثناء حواره مع الفيلسوف جاري هابرماس Gary Habermas في جامعة كاليفورنيا بوليتكنيك California Polytechnic State University أنه يفكر بعمق في الإيمان لأن الإلحاد بالفعل يعاني من إشكالات ضخمة وتتعلق به علامات استفهام عملاقة.
Atheism standing in tension with several huge question marks

وفي 9 ديسمبر من نفس العام أعلن أنتوني فلو رسميًا أنه مؤمن بالله، وقال: ” إن الحجج الأكثر إثارة للإعجاب على وجود الله هي المدعومة بالاكتشافات العلمية الحديثة، وتلك الحجج الخاصة بالتصميم الذكي أقوى بكثير عما كنت قد رصدتها من قبل.”
Habermas, Gary R. (9 December 2004), “My Pilgrimage from Atheism to Theism: An Exclusive Interview with Former British Atheist Professor Antony Flew”

وقال: “السؤال الفلسفي الذي لم تتم الإجابة عليه حتى الآن بشأن نشأة الحياة هو: كيف للكون الذي يتشكل من مادة عمياء بلا عقل أن يُنتج كينونات تحكمها الغائية، والمقدرة على التكاثر والكيمياء المشفرة، إننا الآن لا نتعامل مع بيولوجيا إنها فئة مختلفة تمامًا من المشكلة.”
“The philosophical question that has not been answered in origin-of-life studies is this: How can a universe of mindless matter produce beings with intrinsic ends, self-replication capabilities, and ‘coded chemistry’? Here we are not dealing with biology, but an entirely different category of problem.”
There is a God: How the World’s Most Notorious Atheist Changed His Mind, New York: Harper One, p. 124

وفي خطابه إلى مجلة الفلسفة الجديدة Philosophy Now magazine عدد أغسطس-سبتمبر 2004 أوضح أنتوني فلو أن نظرية التطور من خلال الانتخاب الطبيعي لا علاقة لها بقضية نشأة الحياة.
. theory of evolution by natural selection does not account for the origin of life
وأن داروين نفسه ربما يؤمن أن الحياة قد نُفخ فيها بإعجاز مِن قبل الخالق-وهي الكلمة الشهيرة لداروين في آخر كتابه أصل الأنواع The Origin of Species في طبعاته الأولى-.
وبعد اكتشاف جزيء الDNA على يد واطسون وكريك في خمسينيات القرن الماضي، أصبح من الصعب بمكان –والكلام لأنتوني فلو- أن تبدأ في التفكير في بناء نظرية التطور الطبيعية بدءًا من الكائن الأول.
It has become inordinately difficult even to begin to think about constructing a naturalistic theory of the evolution of that first reproducing organism
https://philosophynow.org/…/Letter_from_Antony_Flew_on_Darw…

ومن اللافت للنظر أن هذه النتيجة توصل إليها أيضًا اللاديني فرانسيس كريك Crick Francis في كتابه: “الحياة نفسها نشأتها وطبيعتها Life Itself: Its Origin and Nature”، فقد قرّر أن نشأة بروتين واحد وظيفي بسيط بالصدفة هو ضرب من الاستحالة يكاد يفوق 10 أس 260 مع أن عدد ذرات الكون ككل لا تتجاوز 10 أس 80، هذا في بروتين وظيفي بسيط مع أن أدنى الكائنات به آلاف البروتينات، وفي النهاية يعترف فرانسيس كريك قائلاً: “كرجل منصف، ومُسلح بالعلم المتاح لنا الآن، أستطيع أن أُقرر بشيءٍ من المنطق، أن نشأة الحياة معجزة.”
“If a particular amino acid sequence was selected by chance, how rare an event would this be?
“This is an easy exercise in combinatorials. Suppose the chain is about two hundred amino acids long; this is, if anything rather less than the average length of proteins of all types. Since we have just twenty possibilities at each place, the number of possibilities is twenty multiplied by itself some two hundred times. This is conveniently written 20200 and is approximately equal to 10260, that is, a one followed by 260 zeros.
” Moreover, we have only considered a polypeptide chain of rather modest length. Had we considered longer ones as well, the figure would have been even more immense. The great majority of sequences can never have been synthesized at all, at any time.” pp. 51-52
“An honest man, armed with all the knowledge available to us now, could only state that in some sense, the origin of life appears at the moment to be almost a miracle, so many are the conditions which would have had to have been satisfied to get it going.” p. 88

ومشكلة الداروينية الأخرى مع أنتوني فلو أنها كما يعترف داروين نفسه في كتابه أصل الأنواع الفصل الرابع عشر والأخير، أن الداروينية لا تبدأ إلا من كائن حي قادر على التكاثر-وليس من جسيمات غير حية-، ويبدو لي أن أبحاث خمسين عامًا الماضية في الDNA تعطي مادة قوية للإثبات التصميم –والكلام لأنتوني فلو-.
It seems to me that Richard Dawkins constantly overlooks the fact that Darwin himself, in the fourteenth chapter of The Origin of Species, pointed out that his whole argument began with a being which already possessed reproductive powers. This is the creature the evolution of which a truly comprehensive theory of evolution must give some account. Darwin himself was well aware that he had not produced such an account. It now seems to me that the finding of more than fifty years of DNA research have provided materials for a new and enormously powerful argument to design
Flew, ‘My Pilgrimage from Atheism to Theism: An Exclusive Interview with Former British Atheist Professor Antony Flew’,

فالداروينية طبقًا لأنتوني فلو لا تستطيع أن تُفسر نشأة الحياة، ثم إن رصد الذكاء المدهش في التصميم سهل جدًا لمن تتبع جزيء الDNA .
research into DNA had shown, by the almost unbelievable complexity of the arrangements which are needed to produce life, that intelligence must have been involved”.
http://www.telegraph.co.uk/…/758…/Professor-Antony-Flew.html

وهكذا كانت عودة أنتوني فلو للإيمان بالخالق هي عودة من منطلق علمي مجرد، وهكذا كانت مآخذه على الإلحاد من شواهد التصميم والضبط وروعة الخلق {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد} ﴿٥٣﴾ سورة فصلت.
#هيثم_طلعت
____________________________________________________
تحميل كتاب رحله عقل وفيه ترجمه لكتاب انتوفى فلو(لللكون اله)
http://www.mediafire.com/…/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9+%D8%B9%…
___________________________________________________
تحميل كتاب انتونى فلو بالانجليزيه
There Is a God : How The world’s most notorious atheist change his mind (Antony Flew)
http://www.mediafire.com/view/?l50b3jvzvk7dprj

شاهد أيضاً

السيد كمال الحيدري: 99%من الملحدين معهم حق!

آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| حوار مع الملحدين 11 بعبارة أخرى يوجد حالةً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.