العرب

محلل:قطر ستستفيد أكثر من #إيران من مهاجمة شيعة الخليج..وداعش ستضرب قريبا جامعا سنيا

By nasser

June 28, 2015

أزاميل/ متابعة وتحليل: علق محلل سياسي، على سؤال حول من هو الطرف المستفيد من سلسلة تفجيرات يوم الجمعة الماضية، وهل هما داعش وإيران، قائلا “لا أعتقد ان #إيران ستكون المستفيد الأكبر من التفجيرات ضد شيعة السعودية والكويت كما يشاع..وأرى وفقا للمعلومات المتوفرة أن دولة قطر هي أكثر دولة يمكن ترشيحها لوصمها بهذا الاتهام”،

وفيما علل المحلل الذي رفض الكشف عن اسمه، لموقع “ازاميل” الامر بأن قطر لا تمتلك تنوعا إثنيا كباقي دول الخليج، ولا استبعد أن تكون الضربة القادمة أو ما بعدها لداعش في جامع لاهل السنة في الخليج، لكي يتهم فيها الشيعة بتحريض من إيران ويختلط الحابل بالنابل بعدئذ”، مبينا انها “انها ستكون ضربة سياسية في غاية الخبث والمكر”.

واضاف قائلا إن “لقد بات مخطط داعش ومن وراءها واضح للجميع وهو نشر الفوضى داخل البلدان الخليجية، وانكفائها جميعا من ثم على نفسها من جهة، ولكي تتاح الفرصة لها “ومن يدعمها ويمولها” للاستفراد بالمنطقة وخاصة العراق والشام وبلدان المغرب العربي، من جهة أخرى”، واستدرك “ولن يشمل هذا الانكفاء قطر لأنها تمتلك مجتمعا متجانسا تقريبا ولاتوجد فيها اقلية شيعية مؤثرة”.

وتابع قائلا “قد تكون إيران مستفيدة من ما يجري ضد شيعة الخليج على المدى القصير، لكن هذا مستبعد لانها ستجلب على نفسها المزيد من العداء المتزايد اصلا ضدها في مرحلة تتطلب منها تحسين صورتها أمام العالم وليس العكس”.

ولفت إلى ان “المشكلة هي أن الدول الخليجية تمر حاليا في حالة من العجز السياسي عن إيجاد الحلول للمآزق التي خلقتها بنفسها، وباتت ترتد عليها بصورة خطيرة جداسواء على المستوى الداخلي او الخارجي”.

واضاف “وما يزيد الامر سوءا أنها لا تفعل شيئا إزاء عمليات خلط الأوراق التي تتبعها القنوات الإعلامية التابعة لها، ومحاولتها المتواصلة للترويج لفكرة ان داعش هي مجرد ذراع لإيران، وذلك بهدف مغازلة أغلب الكارهين لها الذين يميلون غريزيا لاتهامها بكل شيء وإن كان غير منطقي، ولا يتوافق مع حقيقة انهم لا يختلفون في عقيدتهم الدينية عن تنظيم الدولة الإسلامية داعش، إلا بفقرة واحدة واهنة هي عدائها لحكام الخليج وغيرهم من “ولاة الامر”

واشار إلى ان “مواصلة هذه القنوات لهذا “التلبيس والتدليس” سيؤدي إلى فقدان الرأي العام للحس السليم بما يجري، وسيعمل بالتالي على تزايد الغضب من قبلهم على شيعة الخليج وتصعيد المواجهة معهم، وهذا هو بالضبط ما يبحث عنه تنظيم الدولة داعش”!، مبينا ان “السعودية تحديدا هي الاكثر جدارة باتهام كهذا لأنها لم تطلق طلقة واحدة ضد داعش حتى الآن، فيما تخوض إيران وحلفائها حربا طاحنة ضد التنظيم”.

بالفيديو..مواطنة كويتية: أي إيران أي بطيخ!..داعش احنه ربيناها وموجودة حتى بمناهج مدارسنا !

وأكد أن “ما ستجنيه قطر من هذه الهجمات يكاد لا يحصى، فهي اولا ستحتل الفراغات التي سيتركها الانسحاب الجزئي لغريمتها السعودية من عدد كبير من المناطق خارج السعودية سواء في سوريا والعراق او اليمن او ليبيا”، كما أنها “ستتحكم بإيقاع “اللعب”، وستفرض حينها الطريقة التي سيلعب فيها جميع الغرماء وفق ما تشاء”.

وأضاف أن “انسحاب السعودية الجزئي هذا لا مفر منه، فتغذية التطرف خارج السعودية بدأ يولد ارتداداته الحادة داخليا، والتعدد الطائفي في البلدان غير الخليجية الذي كان يعد سابقا فرصة سانحة وسهلة لبسط النفوذ السعودي لم يعد خيارا محبذا كثيرا، لأن داعش ومن خلفها فطنت للعبة وبدأت تعيد البضاعة لأصحابها أنفسهم”!.

وكان الإعلامي عبد الباري عطوان قد أكد السبت في مقال نشره حول الدول التي حدثت فيها هذه الهجمات الدموية الثلاث قائلا “من المفارقة انها منفردة، او مجتمعة، كانت احدى الدول الابرز في دعم المعارضة السورية المسلحة، وتعزيز صفوف الجماعات “الجهادية” ماليا وعسكريا واعلاميا، فالكويت، بشقيها الشعبي والرسمي، كانت من الدول التي قدمت الكثير من الدعم للجماعات الاسلامية المتشددة التي تقاتل لاسقاط النظام في سورية، وجرى وضع سبعة من رجال اعمالها على قائمة الارهاب، ووزير في الحكومة ايضا، اما الحكومة السابقة في تونس، فقد تواطأت مع تركيا ودول خليجية لتسهيل مرور اربعة آلاف شاب للعبور الى سورية للقتال في صفوف جبهة “النصرة” و”الدولة الاسلامية”، واستضافت اول اجتماع لاصدقاء الشعب السوري، بطلب احمد داوود اوغلو وزير الخارجية التركي في حينها، المهندس الرئيسي لهذه المنظومة.

وأضاف عطوان ومن المفارقة ان الحكومتين البريطاينة والفرنسية اللتين تعانيان من الارهاب، وكان معظم ضحايا تفجير فنادق تونس من مواطني الاولى، كانت الاكثر دعما للمعارضة السورية المسلحة، وكان رئيسا وزرائهما الوحيدين من بين 18 دولة في الاتحاد الاوروبي اللذين طالبا برفع الحظر عن ارسال السلاح.

وتابع قائلا “هل هذا يعني ان “السحر انقلب على الساحر”؟ الاجابة “نعم” كبيرة للاسف، فمن يلعب بالنار تحرق اصابعه، وها هي نيران التشدد الاسلامي الجهادي تصل الى عمق الكويت والسعودية وفرنسا، ولا نستبعد وصولها قريبا جدا الى البحرين والاردن، وحتى تركيا نفسها، فـ”الدولة الاسلامية” تملك مشروعا دمويا واضح المعالم، يستند الى ايديولوجية تقوم على “التمدد” وارهاب الخصوم ورفع راية “الخلافة”، والرد على هذه الايديولوجية بالسباب، والشتم، وتهم الارهاب لا يغير، بل يعطي نتائج عكسية تماما تصب في خدمتها.

من جهته، كتب المحلل الأمني العراقي هشام الهاشمي قراءة للمشهد السياسي العراقي وتطرق فيه لما جرى في المنطقة مؤخرا وهو كما يلي:

١-كثير من قيادات الحراك السني يريدون الإبقاء على قوة داعش و توحشها في الأنبار حتى يتم تحقيق أمرين:استنزاف الحشد الشعبي و إنهاكهم، وفرض شروطهم على حكومة العبادي. ٢-علما أن خطوات الحراك السني في العراق كانت تسير بشكل صحيح و قريبة من تحقيق مطالبها، لولا استعجال الحكومة السابقة للوقوع بفخ داعش، وحينها دخلت داعش في غفلة من أهل الحراك السني أفسدت عليهم حراكهم! ٣-الهدف من التضخيم الإعلامي الكبير لقوة ‫#‏داعش وربطها بعلاقة مع البعث، جاءت لتغذية أمور منها:لتفعيل جاذبية داعش لاستقطاب المزيد من المهاجرين، لاسقاط القاعدة والفصائل الآخرى، لتعميم مصطلح “داعش” على كل السنة وفي هذا السياق جاء اتهام بقية الفصائل. ٤-داعش تريد أن تقحم تركيا والخليج والأردن في حرب مباشرة مع أذرعها لتغرقها في حرب عصابات استنزافية طويلة الأمد تنتهي بتفكيكها! ٥-الخلايا النائمة أداة داعش الفاعلة في استخدام القوة الصلبة و القوة الناعمة في كل من الاستراتيجية المباشرة و غير المباشرة ، فهل يدرك الحمقى ذلك ؟! ٦-تجنيد #داعش للأتباع بالإغراء بالمال و المنصب و النساء طريقة بعثية قذرة لا تصدر عن الحركات الجهادية بل عن عملاء الاستخبارات الأراذل. ٧-الحكومات الغربية سهلت وساهمت بإلتحاق شباب المسلمين المساكين بـ #داعش، وداعش غسلت أدمغتهم و قطعت عليهم طرق العودة!

 

يذكر أن عددا كبيرا من المتطرفين السنة ومن المعادين لتنظيم داعش تحديدا يتهمون التنظيم بانه ينفذ مخططات إيران. ونورد ادناه بعض الآراء التي تعتمد مبدأ القياس الفقهي القديم لا الحقائق الملموسة على الأرض، في استنتاج واستخراج ما تشاء من الأحكام وطبعا وفق ما تشتهي وتحب!.

حيث قال أحد المعقبين على نبأ تفجير الكويت في صفحة فناة العربية “لكن هذا يجب ألا يعمينا عن المستفيد الحقيقي من هذه العمليه الأجراميه، لكي نصل الى الفاعل الحقيقي ، ولو تتبعنا الأحداث خلال الفتره ما قبل التفجير ؛ لوجدنا أن التيار ( الحزب ) الأيراني في الكويت كان يعاني ضغوطا شديده نتيجة أنفلاته وجرأته على بعض دول الخليج وعلى قيادتها ، والترويج لأيران كدوله رشيده في المنطقه وحريصه على مصالح دولها وعلى استقرارها و أمنها ، وكدوله مؤهله لقيادة باقي دوله ، والذي ترتب عليه أضطرار الحكوميه الكويتيه ونتيجة لما واجهته من الحرج أمام أشقائها الى أقفال احدى القنوات الفضائيه التابعه لهذا التيار والتي تبث من الكويت ، وقد يكون هناك من الإجراءات الأخرى التي كانت الحكومه تنوي ( مضطرة )الى أتخاذها وبما يحد من النشاط الأيراني المحموم في الكويت ، ما قد عطله وربما ألغاه هذا التفجير الحقير ، كما أنه قوى من موقف اولئك ، وجعلهم هم من يتصدر المشهد في الساعات الماضيه ، وسيستخدم سلاحا تجاه كل من يعترض على ممارساتهم التي تستهدف دول الخليج العربيه ، وتشيد بطهران ، حيث سيتهم كل من يقف في وجه هذا المشروع ؛ سيتهم بالطائفيه وبنأييد الأرهاب

وقد أجابه معقب آخر وقال “أوافق صاحب التعليق بعنوان (من المستفيد الحقيقي) على تحليله وما توصل اليه خاصة وأن لايران سوابق من هذا النوع وفي عراقنا الحبيب بالتحديد حيث تستهدف أحياءنا ومساجدنا ومواكبنا بالعمليات الانتحاريه والاجراميه وكلما علت أصواتنا المطالبه بالتحرر من القبضه والسيطره الايرانيه التي تحتل العراق لكي توحي لمن يجهل منا بأننا مستهدفون من الطائفة الأخرى وأنه لا حامي لنا الا ايران ولا ملاذ لنا الا عندها ،،، وهي لا تتورع عن ارتكاب المجازر الشنيعه بحقنا لتحقق أهدافها وتخدم أطماعها وقد ثبت لدى الكثير منا علاقتها المباشرة بتنظيمات الارهاب التي تدعي أنها من قام بتلك التفجيرات ـ،،،،،ـ فيا ليت أهلي وعشيرتي وطائفتي يعون هذه الحقائق التي يحاول عملاء ايران في العراق من التحدث فيها أو اشاعتها أو نشرها ، مع تقصير أعلامنا العربي عن تسليط الضوء عليها والكشف عمن يقف فعليا خلفها ،، وتحياتي لصحيفة الحياة والقائمين عليها”.

يشار إلى أن الكاتب الكويتي فؤاد الهاشم نشر في تغريدة له على تويتر، العام الماضي تسجيلاً صوتياً لأمير قطر السابق حمد بن خليفة، يقول فيه “دمرنا العراق مع الامريكان والدور على السعودية”، مشيرا الى انها “تسجيلات سرية تكشف تآمر الدوحة على الرياض”، في وقت تنشر فيه وكالات الانباء دلائل دعم كلا الدولتين لتنظيم “داعش” في العراق، على رغم الخلافات بينهما.