تقرير خطير:أمريكا وبريطانيا ستنفذان انقلابا سياسيا وأمنيا في العراق..والجبوري: العبادي سيلتقي الهاشمي

أزاميل/ بغداد: أكدت مصادر مطلعة وفقا لوكالة تسنيم الإيرانية، الثلاثاء، أن أمريكا المتحدة وبريطانيا تعملان على تحقيق انقلاب امني وسياسي في العراق بضرب “المقاومة الاسلامية” لمواجهة ما اسمته بنجاح الحشد الشعبي في التصدي لمشروعهما والتعتيم على نشاطاته في جبهات القتال لصالح الجيش العراقي مع التوصية لوسائل اعلام باستخدام عبارة “القوات المشتركة” بدلا من عبارة “الحشد الشعبي”.
وكذلك رعاية مؤتمر الدوحة للمعارضة العراقية أمثال طارق الهاشمي و رافع العيساوي والعمل على اقرار قانون الحرس الوطني
وأكد التقرير ان وفدا من الكونغرس الامريكي التقى الاثنين رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، بحضور السفير الامريكي ستيوارت جونز لبحث نتائج زيارته الى قطر والاسراع باقرار وتشكيل الحرس الوطني والعمل على إخراج قوات الحشد الشعبي من المناطق المحررة في صلاح الدين وديالى وتمهيد الاجواء لتحويل الحرس الوطني إلى “جيش محلي” في كل المناطق.
وترى ازاميل ان هذا التقرير يحمل جانبا من المصداقية، لكنه يحمل في الوقت نفسه، وجهة نظر وشكوك الجانب الإيراني وقيادات عراقية شيعية في طبيعة التحركات السياسية الخاصة بالعراق التي تخطط لها دول الجوار العربي بالإضافة إلى بريطانيا وامريكا.
وهذا يعني ان هذه “المصادر” الإيرانية على إطلاع بما يجري ولكن هذا ليس معناه ان ما تقوله يملك مصداقية كاملة نظرا لافتقادها لروحية الجياد اللازمة لقراءة الموقف السياسي في العراق حاليا.
ونرفق مع هذا التقرير فيديو نشرته وسائل التواصل لحديث مقتطع لسليم الجبوري يؤكد فيه وجود اتصالات بين طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي ورئيس الوزراء حيدر العبادي..ولا يمكن التاكيد على صحة هذا الفيديو الذي انتشر بشكل واسع، نظرا لعمليات التقطيع الكبيرة التي تعرض لها، بطريقة تشي بأن ما قاله الجبوري مختلف عما هو وارد في الشريط.
“اضغط هنا” لمشاهد الفيديو ..سليم الجبوري ::: هنالك اتصالات بين طارق الهاشمي ورئيس الوزراء حيدر العبادي !
 

وإليكم أبرز ما نشرته تسنيم:

اكدت أن أمريكا المتحدة وبريطانيا تعملان، وبشكل متسارع على تحقيق انقلاب امني وسياسي في العراق ، بعدما نجح الحشد الشعبي في التصدي للمشروع الامريكي – البريطاني، و باتت تتسارع جهود المخابرات الامريكية والبريطانية لضرب المقاومة الاسلامية والتعتيم على عمليات “الحشد الشعبي” وعلى نشاطاته في جبهات القتال ، والتوصية لوسائل اعلام محسوبة على العراق باستخدام عبارة “القوات المشتركة” بدلا من استخدام عبارة “الحشد الشعبي” .

وأضافت الوكالة “كما يشمل جهد المخابرات الامريكية والبريطانية التوصية باعطاء تغطية شاملة للجيش و قادته في وسائل الاعلام على حساب الحشد الشعبي ، بالاضافة الى رعاية مؤتمر الدوحة لفلول البعثيين الارهابيين و الطائفيين والمطلوبين للقضاء امثال طارق الهاشمي و رافع العيساوي والعمل على اقرار قانون الحرس الوطني باسرع وقت بهدف تشكيل جيش من فلول البعثيين و اسناد قيادته لقادة حرس الطاغية صدام، وكل ذلك بعضا من جهود المخابرات الامريكية و البريطانية لتحقيق انقلاب سياسي و امني متسارع في العراق بعدما بات الشعب يثق بقيادة الحشد الشعبي و يطالب مجلس النواب برفض قانون الحرس الوطني .

وتابع موقع تسنيم قائلا كما “كشفت مصادر مطلعة لشبكة نهرين نت الاخبارية، ان يضم كل من السيناتور كريستوفر مورفي والسيناتور كاري بيترز، التقى في بغداد امس الاثنين، رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، بحضور السفير الامريكي ستيوارت جونز لبحث نتائج زيارته الى قطر و الاسراع باقرار وتشكيل الحرس الوطني .

وقالت الوكالة “ووفق المصادر المطلعة، فان السفير الامريكي جونز ستيوارت و وفد الكونغرس الامريكي، بحثا مع الجبوري ضرورة العمل لاخراج قوات الحشد الشعبي من المناطق المحررة في صلاح الدين وديالى و تمهيد الاجواء بعد التصويت على قانون الحرس الوطني ليتحول الى “جيش محلي” في كل المناطق.
كما بحث وفد الكونغرس والسفير الامريكي مع الجبوري خطوات ادخال رافع العيساوي وطارق الهاشمي وقيادات بعثية حضرت مؤتمر الدوحة الاخير ، ضمن قائمة الاسماء التي تشملها المصالح الوطنية و طي ملفاتهم القضائية و الامنية بشكل كامل .

واضافت مصادر  تسنيم ان “وفد الكونغرس والسفير الامريكي في بغداد ، بحثا اخر التطورات بشان تسليح ابناء العشائر السنية الين تم تدريبهم من قبل المستشارين الامريكيين مؤكدين ان الاسلحة التي وزعت عليهم مطلع الاسبوع هي جزءا من دفعات شحنات الاسلحة التي ستتضمن ارسال اسلحة متوسطة و خفيفة وتقديم الاليات العسكرية اللازمة لهم ، والعمل للاسراع باستغلال شعار المصالحة الوطنية شاملة تضم المعارضين في الخارج .
واكدت هذه المصادر نقلا من مقربين من سليم الجبوري ، ان الوفد الامريكي والسفير”جونز ستيورات” ، تعهدوا لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري ، بأنهم سيعملون على بقائه في منصبه و التصدي لمحاولات سحب الثقة منه ، بعد وصول عدد الموقعين على طلب عزله من منصبه اكثر من 109 نواب ، بسبب زيارته الى قطر و لقائه رموز و قادة التحالف البعثي الطائفي في الدوحة نهاية الاسبوع الماضي .
ووفق هذه المصادر فان وفد الكونغرس قال لسليم الجبوري : ”لا يستطيع اي احد اقالتك من منصبك” ودعوه بان لا يأبه للدعوات المطالبة بأقالته ، و اضافت ان الجبوري من جانبه شكر الوفد الامريكي و ثمن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في قتال داعش ! ، مشيرا الى ان الوفد انهى زيارته ولقاءه الجبوري و توجه للقاء العبادي .
وذكرت هذه المصادر المطلعة ان وفد الكونغرس و السفير الامريكي ، التقوا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ، وطالبه العمل للتصويت على قانون الحرس الوطني ، كما بحث وفد الكونغرس الامريكي  ، قضية العمال الاتراك وضرورة ضرب ما اسماه الوفد الامريكي ”المليشيات” المنضوية داخل الحشد الشعبي وتحجيم دورها لان ”خطرها” حسب زعم الوفد الامريكي والسفير جونز – لا يقل عن خطر داعش .
كما بحث وفد الكونغرس الامريكي والسفير جونز مع العبادي ، مشروع الولايات المتحدة لتسليح العشائر السنية في الانبار ، و تحقيق ما اسموه بـ ”المصالحة الوطنية” مع ”ا لمعارضة” في اشارة الى الغاء احكام القضاء عن طارق الهاشمي وعودة رافع العيساوي و منح رموز حزب البعث مواقع سياسية وامنية في العراق ، بمزاعم “تحقيق التوازن” !! ، في اشارة الى “التوازن السني و نسبتهم 17 بالمائة من سكان العراق ليكون عددهم ونسبتهم في المناصب بمقدار نسبة الشيعة الذين يشكلون نسبة الاغلبية في العراق .
واكدت المصادر المطلعة ان الوفد الامريكي وعد بتقديم البيت الابيض والخارجية الامريكية كل الدعم الى العبادي مقابل تنفيذ المقترحات الامريكية ، منها ”العمل على ضرب كتائب المقاومة الاسلامية” و ما حدث في قيام وحدات مشاة ودروع ومروحية تابعة للقيادة عمليات بغداد يوم الخميس الماضي ، بتطويق مقر لكتائب حزب الله في شارع فلسطين واقتحام المقر بحجة البحث عن عمال اتراك مختطفين فيما الهدف الحقيقي كان البحث عن ”والي بغداد” ، الذي يشكل “كنز معلومات حيث له ارتباطات مباشرة مع المخابرات الامريكية وضباط في قيادة عمليات بغداد” . و كانت العملية العسكرية ضد مقر كتائب حزب الله هدفها الوصول اليه منعا من حصول كتائب حزب الله على اسرار مشروع المخابرات الامريكية والبريطانية لدعم داعش ودعم فلول حزب البعث الصدامي للسيطرة على بغداد وعلى حزام بغداد ، و قامت كتائب حزب الله بعرض اعترافات ”والي بغداد” مساء امس الاثنين و اعترف بان ”ضباطا في قيادة عمليات بغداد تعمل على تسهيل دخول المفخخات الى بغداد” ، لتفجيرها في المناطق التي تم التخطيط لها .
هذا ولفتت هذه المصادر المطلعة الى ان وفد الكونغرس والسفير الامريكي ، طالب رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي بوقوفه الى جانب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعدم السماح لمحاولات المساس به ، او اقالته .

شاهد أيضاً

عطوان: اعتقالات السعودية مقدمة لأخطر حرب إقليمية لقص أذرع الشيعة الصاعدة في المنطقة “فيديو”

بقلم : عبد الباري عطوان مِنطقتنا تَقف على حافّة الحَرب، ويَجب علينا أن لا نَنشغل …