إيران

#عائض_القرني “يرتد” عن الوهابية ويغرد:الحسين قتل شهيدا..وبن أبي طالب أحق بالخلافة!

By nasser

October 08, 2015

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

ازاميل/ لندن: قال الداعية الإسلامي، عائض القرني، في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع تويتر، إن أهل السنة يعتقدون أن الحسين قتل شهيدا، لافتا إلى أن علي بن أبي طالب أحق بالخلافة.، فيما تلقفت وكالة فارس التغريدات واعترت أن القرني ارتدّ عن الوهابية وعن فتوى مفتي السعودية.

وقال القرني “نحن أهل السنة نعتقد أن الحسين رضي الله عنه قُتل شهيداً مظلوماً ونلعن من قتله ونبرأ إلى الله ممن قتله.. نحن أهل السنة نحب آل البيت ونتولاهم ونرى لهم حق التقدير والحب والإجلال بلا غلوٍ فوق منزلتهم وهذا ما دل عليه الكتاب والسنة.. نحن أهل السنة نرى أن الحق مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأنه إمام عادل من الخلفاء الراشدين وأنه أحق بالخلافة بعد الثلاثة من غيره.”

نحن وسط بين من عاداهم وبين غالى فيهم

وأكمل قوله في تغريدة اخرى بأن “الذين يقولون أن أهل السنة ناصبوه فهذا ظلم عظيم وجور وبُهت وإفك، فنحن نبرأ إلى الله ممن يناصب آل البيت العداء ونتولى آل البيت ونترضى عنهم..نحن أهل السنة وسط بين من غلا في آل البيت وبين من ناصبهم العداء فنحن نتولى آل البيت ونحبهم ولكننا لا ندّعي عصمتهم ولا نغلو فيهم ولا نعاديهم.. نحن أهل السنة نبرأ إلى الله ممن سب أمنا أم المؤمنين عائشة المطهرة المبرأة من فوق سبع سماوات ونبرأ إلى الله ممن افترى عليها، عليه لعائن الله.”

الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة

وتابع “نحن أهل السنة نحب الصحابة ونتقرب إلى الله بحبهم وندع ما شجر بينهم ونعتقد أن قرنهم خير القرون المفضلة.. لا ندّعي العصمة في أحد بعد الرسول عليه الصلاة والسلام بل الصحابة على مراتب أولهم الخلفاء الراشدون وأهل بيته وأهل بدر وأهل بيعة الرضوان كلٌ له منزلته.. أهل السنة يرون أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأنهما ريحانة الرسول صلى الله عليه وسلم ويتولونهم ويحبونهم ويبرؤون إلى الله ممن عاداهم أو سبهم.”

 

وشدد على ان “من لعن الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فهو منافق زنديق متهم في الإسلام عدو لله ولرسوله وللمؤمنين.. الخلفاء الراشدون الأربعة توفي الرسول صل الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ وهم عدول أئمة ومرتبتهم في الفضل كمرتبتهم في الخلافة وهم أفضل الصحابة رضي الله عنهم، نبرأ إلى الله ممن كفّر الصحابة أو فسّقهم أو سبّهم أو لعنهم، ونعتقد أنه منافق زنديق ضال عدو لله ولرسوله صل الله عليه وسلم وللمؤمنين.”

وتاتي هذه التغريدات للتاكيد على عدم مناصبة اهل السنة لآل الرسول العداء، وهي معضلة إسلامية عمرها 1400 عام ولم تصل إلى حل نهائي لها.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

وكالة فارس: القرنيّ ارتدّ عن الوهابية!

واعتبرت وكالة انباس فارس الإيرانية أن “الداعية الوهابي عائض القرني ارتد عن معتقدات الفكر الوهابي، وقال إن الحسين قتل شهيداً ومظلوماً ونلعن من قتله ونبرأ إلى الله ممن قتله، بينما يدافع مفتي السعودية عبدالعزيز آل الشيخ عن يزيد ويقول بيعته شرعية وامام معترف به ولا يجوز الخروج عليه والحسين خرج عليه”.

واضافت أن “الخليفة الأموي يزيد بن معاوية ملعون عند أهل السنة بمذاهبهم الأربعة، ويرون انه مجرم وفاسق ارتكب مذبحة كربلاء بأمره وكان صاحب طرب وجوارح وكلاب وقرود وفهود ومنادمة، بينما الوهابية التي هي حركة تكفيرية منحرفة، تأسست في أواخر القرن الثامن عشر تمجده وتعتبره ولي أمر شرعي للمسلمين ويجب طاعته ومبايعته والخروج عليه حرام”، حسب قولها.

وتابعت وهي ترفق مقطع الفيديو بالخبر لمفتي السعودية وسبق ان نشرته ازاميل “بينما نرى مفتي السعودية الوهابي عبدالعزيز آل الشيخ، على النقيض من زميله “الداعية” القرني، يرى ان بيعة يزيد شرعية وامام معترف به ولا يجوز الخروج عليه والتعدي على خلافته وان الحسين خرج عليه وهو غير مصيب”.

بالفيديو..مفتي السعودية: بيعة يزيد شرعية والحسين غير مصيب

ويرى مراقبون اكاديميون أن سر الخلاف لا يكمن في الاحاديث ولا الحجج التي يطلقها الفريقين، بل في مسألة الخلافة ومن يمسك بمقاليد السلطة، ومن هذه القضية تشعبت الافكار والتيارات الدينية المختلفة، وكانت الصفة الغالبة لـ”شيعة علي” هي معارضة السلطة القائمة وكان يمثلها غالبا أهل السنة.

فيما يرى باحث آخر ان الشيعة يمثلون المعارضة بمعناها المعاصر في الأدبيات السياسية اما السنة فيمثلون القابضون على السلطة، مدللا على أن الفترات التي نجحت فيها المعارضة “الشيعة” في تولي الحكم تحول مذهب أغلبها إلى مذهب اهل السنة كما حدث بعد الثورة العباسية.

وأضاف أن قبول فكرة الشيعة بقدسية تولي احد أبناء الرسول من فاطمة تحديدا وابنها الحسين مرفوضة سنيا تماما، لأنها تعني فرض تابو على اي شخصية اخرى لتولي زمام الحكم، وهذه مسألة ليس من السهل مطلقا القبول بها بين قوى المجتمعات الإسلامية المتنفذة”، لافتا إلى أن “ماجرى بعد ذلك هو مجرد تشنيع سياسي على الشيعة باتهامهم بالشرك في مقابل غلو الشيعة في تعظيم ابناء الرسول وابنته فاطمة وتقديسهم اكثر فأكثر”.

وتابع “وهكذا نجد ان رجال الدين السنة يتبعون بنسبتهم العظمى سياسة “أولي الأمر” بينهم مهما كبرت اخطائهم وتعددت مخالفاتهم الشرعية والإنسانية، فيما يواصل الشيعة تبجيل وتقديس أئمتهم إيغالا في التعبير عن معارضتهم لـ”مغتصبي” السلطة الشرعية من اصحابها الأصليين”.