الخليج

مسؤول بالكونغرس يؤكد: #السعودية ستهزم #بوتين في سورية لأنه نسي ما جرى للروس بأفغانستان

By nasser

October 14, 2015

 

أزاميل/ متابعة: أكد نائب مدير العلاقات في الكونغرس الأمريكي في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الكاتب بوريس زيلبرمان إن روسيا ستهزم في سوريا لأن بوتين نسي أمراً خطيراً، سيغير قواعد اللعبة وسجبر موسكو على الخروج مهزومة من مستنقع سبق للسعودية واميركا أن أدخلتها فيه في افغانستان

 

وتابع في مقاله الذي نشرته صحيفة “ناشينال إنتيريست الأمريكية”، “لقد تجاهل بوتين ما حصل للاتحاد السوفيتي في أفغانستان، الذي حدث بشكل أساسي حين قررت السعودية بالتعاون مع أمريكا دعم المجاهدين في أفغانستان بالعدة والعدد، ولا يخفى على أحد الآن غضب جميع الفصائل السنية المقاتلة في سوريا من المحاولات الروسية لدعم الأسد، سواء كانوا من الجهاديين أو المعتدلين، كما لا يخفي أن هناك دعوات سعودية لإنهاء الغارات الجوية الروسية”.

وأضاف: “قد تبدو الأمور على السطح بأن هناك علاقة صداقة بين المملكة العربية السعودية وروسيا، في يوليو (تموز) أعلنت المملكة العربية السعودية أنها ستستثمر ما يصل إلى 10 مليارات دولار في المشاريع الروسية الزراعية والأدوية والخدمات اللوجستية، وقطاعات العقارات والتجزئة الحقيقية، كما وقع الطرفان هذا الصيف اتفاق تعاون للطاقة النووية، يرافقه تقارير عن صفقات الأسلحة القادمة المحتملة”.

أدونيس: كانت بغداد عاصمة العالم..أما دمشق فلم تخرج مفكرا عظيما ما عدا ابن تيمية!

السعودية تحاول إعادة سيناريو “الجهاد” الأفغانستاني في سوريا..وروسيا ترد فورا وتوجه تحذيرا شديدا

تعرف على خارطة انتشار الحركات التكفيرية في العالم: من المحلّية إلى السلفية الجهادية المعولمة

لكن في الوقت نفسه، ووفقاً للكاتب، فإن “الحرب الاقتصادية السعودية ضد روسيا جارية، رغم أن إيران هي الهدف الأساسي، إلا أن الروس يشعرون بالعبء الأكبر”.

وأوضح “فبعد أن أصبح من الواضح بشكل متزايد أن روسيا وإيران ملتزمان بدعم نظام الأسد في سوريا، رفض السعوديون الحد من زيادة المعروض من النفط في الأسواق العالمية، الأمر الذي أضر بالاقتصاد الروسي والإيراني بشكل واضح، حيث استندت ميزانياتهما على 80-90 دولاراً للبرميل، في حين وصل سعر النفط حالياً إلى 45 دولاراً”.

وبحسب الكاتب فإنه “إن قررت السعودية دعم المجاهدين المتشددين، وتزويدهم بالأسلحة المتطورة، فإن القتال في سوريا سيسير على خطا الجهاد الأفغاني، لكنه سيجعل من العالم مكاناً أكثر خطورة، خاصة أن بعض الدعاة السعوديين وصفوا الصراع مع روسيا بأنه صراع ديني، بعد أن وصفت الكنيسة الأرثوذوكسية في روسيا، التدخل الروسي العسكري في سوريا بأنه معركة مقدسة”.

وعرج الكاتب على قول رجل الدين السعودي عبد الله المحيسني الموجود في سوريا حالياً بأن “سوريا ستكون مقبرة للروس، وأنها ستكون أفغانستان أخرى لموسكو”، إضافة إلى البيان الذي أصدره 52 عالماً من علماء السعودية، باعتباره يعبر عن ردة فعل جمعية ضد روسيا، وفقاً للصحيفة.

شاهد استعدادات روسية لإرسال150 ألف جندي لسوريا و55 #عالم_سعودي :روسيا دخلت برضا أميركا

عطوان:بوتين يحذر جنوبا السعودية من تزويد”جماعاتها”بمضادات طيران ويحلق شمالا فوق رأس أردوغان!

شاهد إعلامي عراقي يسخر من #بيانعلماءالسعودية ويؤكد:روسيا ستحرق”قنينة الغاز”قطر لو تدخلت!

وأجرى وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان الأحد زيارة إلى موسكو والتقى فيها بوتين ونقل له قلق المملكة من التدخل الروسي مؤكدا وفق ما أفادت وسائل إعلام سعودية أن وزير الدفاع حذر من “نفير سني” ضد التدخل الروسي في سوريا معتبرا أن عاقية هذا التدخل سوف تكون وخيمة.

قراءة أزاميل للمقال 

اللافت ان الكاتب الذي ينتمي لمؤسسة “تدافع” عن الديمقراطيات المفقودة في المنطقة العربية والإسلامية تناسى هو أيضا “ربما للتعبير عن رأي متحيز يدعم الموقف السعودي ويناهض الروسي” أن جهاديي افغانستان أتوا كردة فعل على التدخل السوفياتي آنذاك، وبدأوا بالتجمع بعد فترة من دخول السوفيات لها، أما الحالة السورية الآن فمعاكسة تماما، حيث إن قدوم الروس جاء بعد انتشار واسع للجهاديين في سوريا، ولم تعد ورقة التلويح بالجهاد مؤثرة كثيرا لان الجهاديين موجودن على الأرض أصلا.

بالفيديو..فيلم “ملخص الشرق الأوسط” المذهل يختصر حقيقة حروبنا الجهادية في دقيقتين فقط

بالفيديو.. #الظواهري :الصفويون بالعراق يحاربون الآن ليس من ادعى الخلافة فقط بل أهل السنة قاطبة

مفاجأة! الكنيسة الروسية تصف المعركة بسوريا بـ”المقدسة”ومخاوف من اقتراب يوم القيامة! “فيديو”

كما ان هناك حالة مختلفة تماما وهي اختلاف الوضع الإقليمي والدولي، حيث إن روسيا موجودة في سوريا ضمن ما يبدو انه تحالف مع إيران والأسد وحزب الله، وهو تحالف يكاد يكون شيعيا لولا وجود الروس بينهم!، وهو امر لا نظير لها تاريخيا سواء في ايام افغانستان أو غيرها.

واضح ان المقال دعائي ولا قيمة موضوعية له ويهدف لتأييد معنوي لموقف السعودية التي تذوب حبا في كل من يمدحها من جهة، وتحريضها على شراء المزيد من السلاح الأميركي وتدمير المنطقة اكثر مما هي مدمرة اصلا من جهة اخرى.