الرئيسية / الرئيسية / العرب / العراق / المحلل هشام الهاشمي:لانتصار بيجي آثار استراتيجية كبيرة والحشد قد ينفذ إنزالا بالشرقاط والحويجة

المحلل هشام الهاشمي:لانتصار بيجي آثار استراتيجية كبيرة والحشد قد ينفذ إنزالا بالشرقاط والحويجة

ازاميل/ متابعة: أكد المحلل الأمني هشام الهاشمي ان تمكن القوات العراقية والحشد الشعبي من تحرير بيجي له آثار عسكرية واستراتيجية كبيرة في المستقبل المنظور، وفيما أشار إلى ظهور أساليب جديدة للقتال مع عناصر داعش، اعتبر أن تدريبات الحشد للقيام بالعمليات الخاصة بدلا من قوات مكافحة الارهاب والرد السريع كان لها الدور الأهم في تحقيق النصر والحسم في شمال تكريت. 

واوجز الهاشمي في بوست نشره على صفحته في الفيسبك مجمل هذه التطورات في عدة نقاط نوردها ادناه:

١-إن تحرير الحشد الشعبي وإنتشاره في شمال صلاح الدين له آثار استراتيجية تتخطى بيجي وخاصة بعد اكماله السيطرة على الصينية ومعظم المصفاة والبوجواري والهناشي وهو يقاتل الآن لبسط سيطرته على الفتحة وجبل مكحول.

٢-وهذا النصر قد يؤدي إلى ظهور مرحلة جديدة من أساليب القتال مع عناصر داعش.. حيث أصبح للحشد قاعدة عمل وتنسيق كبير مع القوات المشتركة ومع خلية التحالف الرباعي يمكن أن تدار منها عمليات في شمال شرق تكريت تجاه الحويجة والزاب والعباسي وستكون المرة الأولى منذ أكثر من سنة تحقق هذا النوع من الأنسجام وحتى التحالف الدولي رفع تحفظاته وخطوطه الحمراء عن بعض فصائل الحشد فهو لا يزال الى هذه الساعة يستهدف داعش في الشرقاط والقيارة.

٣-إن وجود ابناء العشائر السنية وخاصة عشيرتي الجبور والجيسات في معركة الحسم يردع الدواعش والبعثية وأتباع الضاري عن محاولة استهداف النصر بالتشويه، وحتى لو قام تنسيق بينهم والإعلام المساند، فأن تلك العشائر وغيرها سوف تظهر زيف ما يزعمون.

٤-إن تحرير الحشد لبيجي والصينية والمصفاة أجبر ولاية دجلة على تفعيل الإعدام لمن يتولى من ساحة المعركة، وايضا أعطى لأهالي قرى شمال تكريت من التعاون والاتصال مع قيادات الحشد الشعبي واستعدادهم للعمل معهم.

٥-أسهل طريقة هي تقاسم المهمات ببن العشائر السنية الموثوق بأبنائها وبكفالة المحافظ ومجلس المحافظة ووجهاء الجبور والجيسات، حيث يقاتل الحشد بطريقة قوات الصدمة والتحرير وهم يكونوا طرف إسناد وفي المرابطة ومسك الارض والتطهير تعطى لهم هذه المهمة.
وهذا يعني عملياً، صناعة البيئة بطريقة تجعل داعش لا خيار لها عدا القتل أو الهروب، لان الخيارات الأخرى أكثر صعوبة وخطراً.

٧-إن تدريبات الحشد للقيام بالعمليات الخاصة بدلا من قوات مكافحة الارهاب والرد السريع كان لها الدور الأهم في تحقيق النصر والحسم في شمال تكريت.
وإن التدريبات الكثيفة التي حَصَّل عليها الحشد لمواجهة حرب المدن والشوارع والمجموعات المسلحة باستخدام المعدات العسكرية الخفيفة والعتاد المتقدم هي تجربة جديدة للحشد.
ولن يكون مستغرباً أن تشن مجموعات صغيرة من قوات الحشد عمليات إنزال جوي على أهداف عالية القيمة في الشرقاط والحويجة وربما القيارة لاحقا حيث يبدو أن التدريبات هي لمهام شتى.

وكشف الهاشمي أسماء  أبرز الذين قتلوا من قيادات ‫#‏داعش‬ ميدانيا في شمال تكريت خلال سنة من الآن وهم كل من:
١-عبد العزيز الضويان الجزراوي، شرعي الولاية.
٢-أبو دجانة المغربي، أمير كتيبة الانغماسيين.
٣-ابو عبدالله الكويتي، إعلامي.
٤-جعفوري العدناني الليبي أبو غرارة، أمني.
٥-فيصل الضالع أبو سفيان الجزراوي، أمير وحدات الانغماسيين.
٦-ابو طلحة الانصاري، أمني.
٧-عبد العزيز سليمان الرشودي أبو عمر النجدي، أمير وحدات الانغماسيين.
٨-أبو نبأ السامرائي، اعلامي.
٩-أبو إدريس الدوري، إعلامي.
١٠-أبو معاوية الشامي، إعلامي.
١١-ابو قاسم الطرابلسي اللبناني، قاضي شرعي.
١٢-أبو عبدالرزاق المشهداني، عسكري الولاية.
١٣-أبو حارث الناصري العراقي، إعلامي.

شاهد أيضاً

البغدادي بعد غياب يعترف بهزيمته ويقول لن تثنينا آلام الجراح ويعول على الخلاف العراقي الكردي

يبدو أن أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم “داعش”، كسر صمته لحوالي عام بتسجيل صوتي مطول، سخر …