الرئيسية / الرئيسية / بالفيديو: الكبيسي..قتال داعش فرض عين على كل مسلم..والحشد الشعبي ليس مسلما لأنه يقتل السنة

بالفيديو: الكبيسي..قتال داعش فرض عين على كل مسلم..والحشد الشعبي ليس مسلما لأنه يقتل السنة

بالفيديو: الكبيسي..قتال داعش فرض عين على كل مسلم..والحشد الشعبي ليس مسلما لأنه يقتل السنة

اعتبر الداعية الاسلامي أحمد الكبيسي، الجمعة، أن السنة في العراق ليس لديهم مرجعية دينية ولن تكون لهم مرجعية، وفيما اشار الى أن “جماعة من الاخوان المسلمين” احبطوا مشروعا وحدوياً قاده بعد العام 2003، وصف عدم اشتراك السنة في العلمية السياسية وعدم التحاقهم بالجيش العراقي بعد ذلك العام بـ”الخطأ المحوري”.

وقال الكبيسي في حديث الى برنامج حق الرد الذي تعرضه قناة السومرية الفضائية، إن “السنة في العراق ليس لهم مرجعية ولن يكون لهم مرجعية ابدا”، مشيرا الى أن “اهل السنة لا يجتمعون على شخص واحد ولا يسلمون لهم أمرا ومشروع مرجعية للسنة في العراق لن يكون اطلاقا”.

وأبدى الكبيسي اعجابه ب‍”شيعة العراق لاختيارهم مرجعاً”، دعا ذلك “تطبيقا لحديث الرسول محمد”، لافتا في الوقت نفسه الى أن “مائة مسلم برئيس افضل من مليون بلا رئيس”.
وتحدث الكبيسي عن ما اسماه “فضائح” مارسها مجموعة من الاخوان الملسمين فاحبطت مشروعاً قاده بعد العام 2003 لتوحيد المجتمع العراقي”، واشار الى أنه “مضى في انشاء تكتل اجتماعي اسلامي من الشيعة والسنة لتوحيد الناس، إلا أن مجموعة من الاخوان المسلمين جلسوا في مكاني ومزقوا صوري في مقر الحركة فتركتهم وغادرت البلاد”.

ولفت الكبيسي الى أن “سنة العراق اخطأوا جداً عندما قرروا عدم الاشتراك في العملية السياسية”، لافتا الى أن فتوى امين عام هيئة علماء الملسمين السابق حارث الضاري بعدم الالتحاق بالجيش حينها “كانت خطأً محورياً ادى الى مشاكل كثيرة”، مشيرا الى ان فتوى الضاري “غلطة العمر وفي غاية الخطأ”.

واشار الكبيسي الى لقاء جمعه مع الضاري في عمان، وقد سأله حينها “إن كان ضميره قد انبه على تلك الفتوى حين حرم الالتحاق بالجيش العراقي، فقال لا .. هذا هو اعتقادي وسكت، فقلت له حضر جوابك يوم القيامة” على حد تعبيره.

يشار الى أن الامين العام لهيئة علماء المسلمين الراحل حارث الضاري كان قد افتى بحرمة المشاركة في الانتخابات النيابية التي جرت في العراق عام 2004، ما أدى حينها الى عزوف كبير ومشاركة رمزية من قبل اهل السنة في العملية السياسية في العراق، كما حرم الضاري على ابناء السنة الالتحاق بالجيش العراقي.

ونقلت مصادر اخرى الخبر كالآتي

شن الشيخ أحمد الكبيسي، الداعية الإسلامي المعروف المقيم في الإمارات، هجوما عنيفا ضد تنظيم الدولة، وأفتى بفتاوى مثيرة ضدهم في مقابلة مع فضائية عراقية. وقال الكبيسي، المقرب من السلطات الإماراتية، الجمعة، إن قتال تنظيم “داعش” فرض عين على كل مسلم قادر، مؤكدا أن “من يستطيع قتال داعش ولا يفعل فهو آثم”.

وأضاف إن “داعش هو أحد ممتلكات من يملك الريموت في العالم وهو نتنياهو، وهو الذي يأمر حكام أمريكا وأوروبا وغيرهم”، مشيرا إلى أن “داعش لا يعرف الله ولا الإسلام، وهو لعبة أصبحت مكشوفة”.

وشدد الكبيسي بأن “قتال داعش فرض عين على كل مسلم قادر، ومن يقتل في معركة قتال هذا التنظيم فهو شهيد”، مؤكدا أن “من يستطيع قتال داعش ولا يفعل فهو آثم”.

فتاوى الكبيسي تأتي في ظل احتدام المعارك في الفلوجة بين تنظيم الدولة والقوات العراقية والحشد الشعبي.

وأشار الكبيسي إلى أن “داعش أفسد في الأرض وتدخل في شؤون الناس ويقتل النساء والأطفال ويذبح الناس ذبحا”، لافتا إلى أنهم “قتلة مجرمون ومسخرون، وليس لهم هدف في كل ما يفعلونه، بل هناك من جاء بهم ليحقق أهدافه”.

ولفت الكبيسي إلى أن “هناك من العلماء كانوا يعتقدون بأنهم (عناصر داعش) مجاهدون، وحين قلت لهم إنهم شركة، قالوا عني مرتد وتساءلوا كيف يقول هذا عن المجاهدين، وبالتالي اعتذروا لي وقالوا آسفين”.

وفيما يتعلق بسنة العراق قال الكبيسي، إن “أهل السنة لا يجتمعون على شخص واحد ولا يسلمون لهم أمرا، ومشروع مرجعية للسنة في العراق لن يكون إطلاقا”.

مضيفا: “إن السنة في العراق ليس لديهم مرجعية دينية ولن تكون لهم مرجعية”، متهما جماعة الإخوان المسلمين بأنهم أحبطوا مشروعا وحدويا قاده بعد العام 2003.

ووصف عدم اشتراك السنة في العملية السياسية وعدم التحاقهم بالجيش العراقي بعد ذلك العام بـ”الخطأ المحوري”.

وأبدى الكبيسي إعجابه ب‍”شيعة العراق لاختيارهم مرجعا”، وذلك “تطبيقا لحديث الرسول محمد” على حد وصفه.




شاهد أيضاً

عطوان: اعتقالات السعودية مقدمة لأخطر حرب إقليمية لقص أذرع الشيعة الصاعدة في المنطقة “فيديو”

بقلم : عبد الباري عطوان مِنطقتنا تَقف على حافّة الحَرب، ويَجب علينا أن لا نَنشغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.