طفل من ابناء الأهوار

العراق

خطيب جمعة يحذر من انتشار أمراض جنسية بسبب العلاقات اللا أخلاقية بسبب السياحة في الأهوار !

By nasser

July 23, 2016

خطيب الرحمن يتحدث عن “آثار سلبية ” للسياحة في الاهوار

أزاميل/ بغداد

أكد إمام وخطيب جامع الرحمن في بغداد اليوم الجمعة، أن أكثر من 8 ملايين مواطن عراقي يعيشون تحت خط الفقر، وحذر من أن “يمثل الفقر أرضية تودي بهذا العدد من المواطنين إلى التورط بالإرهاب والانحرافات الأخلاقية”، وفيما تحدث عن اثار سلبية للسياحة في الاهوار بسبب ما اسماها بـ”العلاقات غير الاخلاقية” ،انتقد وزارة الكهرباء لتراجع تجهيزها تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة.

وقال الساعدي، خلال خطبة صلاة الجمعة في جامع الرحمن في منطقة المنصور، غربي بغداد، إن “المنظمات المعنية بقياس معدلات الفقر، كشفت أن نسبة 23% من الشعب العراقي يعيشون دون مستوى الفقر، أي نحو 8 ملايين شخص”، مستغرباً “تلك النسبة في بلد يعد من أغنى بلدان العالم وجميع قطاعاته قابلة للاستثمار”.

وأضاف الساعدي، أن “التفكير بشمول تلك الشريحة بشبكة الحماية هو حل غير مرضٍ، وعلى مجلس النواب الاهتمام بهذه الشريحة، بخاصة وأن نسبة الفقراء في العراق في زيادة مستمرة من عام إلى آخر”، محذراً من أن “يمثل الفقر أرضية تودي بتلك الشريحة إلى الاستسلام لإغراءات الإرهاب والانحرافات الأخلاقية الأخرى”.

وبخصوص دخول أهوار العراق وأربع مناطق أثرية لائحة التراث العالمي، تابع الساعدي “في الوقت الذي يعد منجزاً مهماً تسترد من خلاله بعض حقوق أهل هذه المناطق التي عانت من الظلم والاضطهاد للحد الذي وصل لتجفيف الأهوار وتشريد ونزوح أهلها قسراً، إلا أننا نلفت عناية المسؤولين إلى الحفاظ على أخلاقيات أبناء هذه المناطق والالتفات إلى الآثار السلبية التي تفرزها السياحة وخصوصاً بعض الأمراض الفتاكة التي تكون أكثر اسبابها من العلاقات اللا أخلاقية المفتوحة”. وانتقد خطيب جامع الرحمن، “وزارة الكهرباء لتراجع ساعات التجهيز تزامناً مع موجة ارتفاع درجات الحرارة التي ضربت البلاد خلال الأيام الماضية”، معرباً عن أمله بأن “يجد ملف الكهرباء حلاً جذرياً”.

وعد الساعدي، “محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا درساً جديداً لكل الدول التي تعاملت بورقة الإرهاب ومازالت تدعمه”، مؤكداً أن “تلك الدول لن تكون بمأمنٍ من عدم الاستقرار”.

وحذر الشاعر والإعلامي منصور الناصر على هذا التصريح حول الأهوار: يجب من الآن ان يتصدى الناس لأي محاولات لتعطيل النهوض بالسياحة في الأهوار والعراق كله، لأن قدوم السياح سيسمح للناس بالتحرر من سلطة الإقطاعيين الجدد، وهم سوف لن يسمحوا بحصول هذا الأمر بسهولة وسيضعون كل العراقيل في هذا السبيل..لأنه مهدد لسلطتهم على كافة الأصعدة..فإمكانية حصول الناس على مورد للرزق لا يأتي عبر المسؤولين والفاسدين والمتنفذين والوظائف التي “يتصدقون” بها على الناس وخاصة الفقراء، ستسمح للناس بالتحرر من طغيانهم وسلطتهم عليهم، وسيكتشفون أن هناك آفاقا أخرى للحياة والعمل وجلب الرزق، وما يعنيه هذا من انفتاح واطلاع وتطور ورقي سينعكس ايجابا على اهالي المنطقة وسلبا على “سلاطينها” من دجالين او فاسدين. لتفاصيل وآراء أكثر حول الموضوع