صور بعض الدواعش الذين هاجموا كركوك من هواتفهم

الرئيسية

هشام الهاشمي: داعش هاجمت كركوك بعد هزيمتها بأرض التمكين لتوريط العرب السنة والنازحين

By nasser

October 22, 2016

نشر الباحث والخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي مقالا حول هجمات داعش في كركوك يوم الجمعة 21 أكتوبر، واليكم نصه:

1- داعش بعد أن هُزمت في أرض التمكين وهي تنهار في اطراف الموصل لجأت الى عملياتها الأمنية بوحدات انغماسية لاقتحام المباني الأمنية والخدمية والحزبية، وبعمليات انتحارية مفردة ومتتابعة بعجلات مفخخة وبأحزمة ناسفة وبقطع الطرق الخارجية بسيطرات وهمية وبعمليات أغتيالات بعبوات وبأسلحةكاتمة، وهي تهدف في ذلك لتحقيق ضغط طائفي وقومي على المهجرين والنازحين السنة في المناطق المستقرة نسبيا، كونهم المتهم الأول بعد كل حادث أمني، وما يتبع ذلك من تهريج إعلامي وسياسي كل حسب طائفته وقوميته وحزبه.

٢-الولايات الساندة والتي هي من بقايا عناصر داعش المهزومة عندما خسرت أرض التمكين في الفلوجة والقيارة، أمام قوات مكافحة الأرهاب سوف تعود إلى التكتيك الأمني الجوال وتعيد تشكيلاتها ثم تحاول زعزعة أمن المناطق المستقرة مجدداً معتمدة على تهديد الطوائف والقوميات والضغط على مناطق المهجرين والنازحين.

‏وهذا هو ديدن داعش لا سيما فرع العراق،‏ فهي تعمل على توريط العرب السنة وخاصة من يعيش منهم تحت فكرة ضاغطة تطبّع عليها الكثير منهم وهي فكرة التهميش بسبب”الهيمنة الإيرانية وسيطرة الشيعة على الحكومة”.

بالفيديو وصور الدواعش:العراق يتقدم في الموصل وداعش ترد في كركوك

تقرير: هل سيلغي أردوغان اتفاقية “لوزان” لاستعادة ولاية الموصل بحجة حماية السنة؟

٣- داعش عملت على هذا النهج في جنوب وجنوب غرب كركوك حيث قامت ٨ وحدات انغماسية بالظهور بطريقة متسلسلة في ثمانية احياء وهي “واحد حزيران و “دوميز” و العروبة” و “النصر” و “المجيدية” و “التسعين” و “العدالة” و “الممدودة”،

هجوم كركوك:هل هو خلل في خطط معركة الموصل أم أن داعش تحاول النفاذ بجلدها في الموصل؟

 

وكانوا قدموا لذلك باقتحام محطة الدبس الكهربائية وقاموا بغدر ١٢ موظفا وجرح ١٤ مواطن، ثم النزول بتلك الأحياء محاولين السيطرة على مباني للشرطة والاحزاب الكردية، وقد تصدت لهم قوات البيشمركة والحشد وقوات الأسايش، حيث تم القضاء على معظم القوة الانغماسية المهاجمة، وحاليا يتم مطاردة ٩ عناصر من داعش تحتجز ٤ عوائل في احياء دوميز والتسعين.

النتيجة واضحة لكل من يراقب الخطابات والتصريحات الامنية والسياسية وهي بالتورط والتواطؤ مع داعش في احداث كركوك.

المصدر: موقع NRT