العراق

هشام الهاشمي: هجمات داعش في عين التمر والفلوجة دليل وجود بنية تحتية له بالمناطق المحررة

By nasser

November 15, 2016

إرتفاع حصيلة تفجيرين انتحاريين في حي نزال وسط الفلوجة الى 23 قتيلا وجريحا

وحسب مصادرنا أدى الانفجارين قرب قائممقامية الفلوجة، الى سقوط 5 قتلى و18 جريحا بحصيلة اولية”.أما الانفجار الثالث فكان في تقاطع الثرثار وفي كربلاء، استشهد 8 وأصيب 6 آخرون بينهم نساء وأطفال في هجوم انتحاري

وحول العمليتين نشر الخبير الأمني هشام الهاشمي تحليلا للانفجارين في صفحته الشخصية قال فيه:

١-تحليلات أمنية وعسكرية عراقية لعمليتي عين التمر والفلوجة ومخاوف من وجود بنية تحتية لداعش في المناطق المحررة، والقوات الأمنية تجري حملات متابعة وتدقيق لبيانات العائدين، للعثور على إرهابيين محتملين لعمليات منسقة جديدة.

٢-في ظني سوف تكشف التحقيقات أنّ الإرهابي في عملية الفلوجة عرف جيدًا نقطة ضعف القوات الماسكة للأرض في المنطقة، وهاجم المناطق الأقرب الى مخبأه من مسافة صفر، مع معرفته المسبقة بعدم حيازتهم الأجهزة الكاشفة للمتفجرات فضلا عن انعدام وجود الكاميرات.

٣-ولا استبعد وقوف مفارز منظمة خلف عملية عين التمر ترجع لما يعرف بـ” ولاية الجنوب”، لأن المفرزة الأنغماسية شخّصت جيداً نقطة ضعف السيطرات الأمنية بسبب انشغالها مع الاعداد الكبيرة للزائرين، وعلمت بعدم أستطاعت الحواجز الأمنية ان تبق يقضة طول فترة المناوبة النهارية الشاقة، ولذلك اختارت هدفها بدقة في منطقة تعتبر حدودية مع بؤر الجماعات الإرهابية، وهي ذات جغرافية صعبة التضاريس وسهلة الهروب.

٤- هل تجد الاستخبارات المناطق المحررة صعوبة في كشف عمليات إرهابية بشكل استباقي خاصة حين يتم تنفيذها عبر شخص واحد؟. ليس من السهل الوصول لشخص تجاوز التدقيق الأمني وشهادة المخبر السري ومعلومات الأهالي ويعيش بشكل طبيعي ثم يتم التعرف عليه من خلال نيته بتنفيذ عملية إرهابية.

٥-أنّ الهجوم الذي وقع في الفلوجة يكشف نقاط الضعف لدى القوات الماسكة للأرض، وعجزها عن مواجهة التحديات بعمليات استخبارية استباقية، وإنّ العمليات الفردية في الفلوجة وحتى الرمادي سوف تشكل تحديًا إستخباريًا كبيرًا لأجهزة الأمن، التي تحاول التأقلم معها منذ فترة دون فائدة، لأن غياب البنية المعلوماتية الدقيقة عن العائدين صعبت على أجهزة الأمن مهمة ملاحقة العمليات الفردية.

٦-ويبدو لي أن العمليات الإرهابية لولاية الجنوب مبنية في غالبيتها على استغلال الفرص والمناسبات والثغرات بعيداً عن التخطيط المعقد، حيث يشخص المنفذون نقاط الضعف بسرعة للحواجز الأمنية وهم غير مسلحين ثم يأتون لها وهم مسلحون، مجموعة شباب يتقنون التخفّي تحت اسماء ولهجات محلية ينتظرون غفلة رجال الأمن للقيام بالعمل الإرهابي، وما شابه.