الرئيسية

محلّل: عميل لاستخبارات دولة عربية في التحالف هو المسؤول عن تجنيد البريطانيات الثلاث وتهريبهن لداعش

By nasser

March 14, 2015

أزاميل/ متابعة/ وكالات: أكد محلل سياسي، السبت، أن السوري الذي قبض عليه في تركيا هو عميل لاستخبارات دولة عربية في التحالف الدولي ضد داعش، وقام بتجنيد البريطانيات الثلاث وتهريبهن لتنظيم داعش، لافتا إلى أن وزير الخارجية التركي نفى أن يكون عميلا لدول الاتحاد الاوروبي أو لاميركا.

وتابع قائلا “كما أن كندا نفت صلتها بالامر جملة وتفصيلا، وفي هذه الحالة لم تبق سوى الدول العربية التي يمكن توجيه أصابع الاتهام لها، ومن أبرز هذه الدول السعودية وقطر والإمارات”، مشيرا إلى أن “عملية الكشف التركية هذه للأمر، وفي هذا الوقت بالذات، لا تخلو من أهداف سياسية واضحة للنيل من دولة ما داخل التحالف”.

وكانت تركيا أعلنت الخميس، اعتقال اجنبي ينتمي لجهاز استخبارات إحدى دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة”، مبينة أنه “ساعد ثلاث شابات بريطانيات على الالتحاق بتنظيم داعش في سوريا”.

جاء ذلك خلال لقاء أجراه وزير الخارجية مولود جاوش أوغلو مع قناة الخبر ونقلته وكالة انباء الاناضول، وقال فيه “هل تعلمون من ساعد هؤلاء الفتيات؟ لقد اعتقل..كان يعمل لجهاز مخابرات احدى دول التحالف”.

واستدرك الوزير قائلا “انها ليست عضوا في الاتحاد الاوروبي وليست الولايات المتحدة، لكنه يعمل لصالح استخبارات بلد عضو في التحالف”.

ولم يكشف الوزير أين وكيف تم اعتقال الجاسوس، لكنه قال انه ابلغ وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند بالتطورات.

فيما ذكرت صحيفة “ملييت” التركية اليوم أن الرجل يحمل الجنسية الكندية، لكن مصدرا رسميا في أوتاوا نفى على الفور هذه المعلومات، وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إنه “ليس مواطنا كنديا”، ولا “موظفا في جهاز الاستخبارات الخارجية”.

أما وزير الامن العام الكندي ستيفن بلاني فقد رفض التعليق على “القضايا العملانية للأمن القومي”.

وغادرت الفتيات اللواتي يرتبطن بعلاقة صداقة خديجة سلطانة (17 عاما) وشميمة بيغوم (15 عاما) واميرة عباسي (15 عاما)، منازلهن في شرق لندن وتوجهن جوا الى اسطنبول في 17 فبراير. واستقلت الفتيات باصا من اسطنبول الى سنليورفة في جنوب شرق تركيا من حيث عبرن الى سوريا. واتهمت تركيا الشهر الماضي بريطانيا بانها تأخرت في ابلاغ السلطات التركية بمغادرة الفتيات الثلاث الى اسطنبول. ويقول المسؤولون الاتراك ان تركيا عززت التدابير لوقف تدفق المتطرفين لكن على اجهزة استخبارات شركائها الغربيين ان تبلغها قبل وصولهم لتوقيفهم.

من جهتها، نقل موقع قناة الجزيرة، الخبر تحت عنوان عريض ركزت فيه انتباه قرائها على أن هذا الشخص سوري الجنسية، وهو “أوغلو: مهرب البريطانيات عميل سوري”،ولم تذكر قضية عمالته لدولة في التحالف إلا في تفاصيل الخبر.

وقالت إن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ذكر أن الأجنبي الذي ساعد ثلاث شابات بريطانيات على الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية عميل سوري يعمل لحساب واحدة من دول التحالف الدولي ضد مقاتلي التنظيم، وأن جاويش أوغلو في لقاء مع صحافيين في أنقرة قال إن “الشخص الذي أوقفناه يعمل لحساب جهاز استخبارات لبلد في التحالف” الذي تقوده الولايات المتحدة. وأضاف أن هذا الشخص “جنسيته سورية”، دون أن يضيف أي تفاصيل.

وتابعت، وذكر اويش أوغلو في هذا الصدد إن تركيا تقوم بأكثر مما هو مطلوب منها، وأنهم وضعوا 12 ألفا و519 اسما على قائمة الممنوعين من دخول تركيا، وأن عدد الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم وتسفيرهم وصل إلى ألف و154 شخصا.

وينتقد الغرب تركيا لعدم قيامها بما يكفي لوقف عبور مقاتلين وأنصارهم إلى سوريا، بينما اتهمت تركيا الشهر الماضي بريطانيا بأنها تأخرت في إبلاغها بمغادرة الفتيات الثلاث إلى إسطنبول.

ويقول المسؤولون الأتراك إن أنقرة عززت التدابير لوقف تدفق المقاتلين، لكن على أجهزة استخبارات شركائها الغربيين أن تبلغها قبل وصول المقاتلين لتوقيفهم.

https://www.youtube.com/watch?v=qiRka8vmAJg