وزراء دفاع روسيا سيرغي شويغو، وإيران حسين دهقان، وسوريا فهد جاسم الفريج.

إيران

الغارة الإسرائيلية على ⁧‫#مطار_دمشق‬⁩ استهدفت نقل أسلحة لحزب الله وتحدت اتفاق روسيا‬⁩ وايران‬⁩ وسوريا‬⁩ بالرد على اي ضربة

By nasser

April 27, 2017

كشفت مصادر مخابراتية عن معلومات جديدة عن الضربة الصاروخية التي استهدفت مواقع عسكرية قرب مطار دمشق الدولي شرقي العاصمة، فجر الخميس.

و‏الغارة الإسرائيلية على ⁧‫#مطاردمشق‬⁩ اصابت مستودع أسلحة لـ #حزبالله في مطار #دمشق حيث تدير طهران جسرا جويا لإمداد حلفائها. الضربة جاءت بعد اجتماع ⁧‫#موسكو‬⁩ بين ⁧‫#روسيا‬⁩ و ⁧‫#ايران‬⁩ و ⁧‫#سوريا‬⁩ الذي تعهد بالتصدي و الرد علي اي ضربة لسوريا.

ونقلت وكالة رويترز عن “مصدر بالمخابرات في المنطقة” قوله إن “ضربة إسرائيلية أصابت مستودع أسلحة لجماعة حزب الله اللبنانية في مطار دمشق..”.

وأضافت الوكالة نقلا عن المصدر، الذي لم تحدد جنسيته، أن النظام الإيراني يدير من المطار “جسرا جويا لإمداد حلفائها”، في إشارة إلى الميليشيات الطائفية.

شاهد : اللحظات الاولى من الانفجار الذي حدث فجر اليوم بالعاصمة دمشق قرب مطار دمشق الدولي pic.twitter.com/WhR2Fw6sOq

— ابو الهدى الحمصي (@aboalhodaalhoms) April 27, 2017

Advertisements

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قال، في وقت سابق، إن انفجارا ضخما ضرب المنطقة المحيطة بمطار دمشق الدولي، في حين تحدثت مصادر معارضة عن وقوع غارات إسرائيلية.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن “الانفجار ضخم وسمع صداه في دمشق”، مضيفا أن “النيران شوهدت في مكان الانفجار لكن السبب غير معروف لحد الآن”.

أما وكالة سبوتنيك الروسية فقد قالت إن الانفجارات ناجمة عن 5 غارات شنتها طائرات إسرائيلية “على السرب العسكري” داخل المطار الواقع شرق العاصمة دمشق.

وتحدثت مصادر بالمعارضة السورية، في المقابل، عن “ضربات صاروخية أصابت مستودع ذخيرة وقاعدة للقوات الجوية قرب مطار دمشق تستخدمه قوات تدعمها إيران”.

وأضاف المصدر أن القصف أدى إلى حدوث انفجارات في المكان نتج عنها بعض الخسائر المادية.

دمشق تتهم اسرائيل بقصف موقع عسكري قرب المطار الدولي

هذا وكانت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي قد نقلت في وقت سابق من اليوم أن الانفجار ناجم عن عدة غارات لطائرات إسرائيلية استهدفت موقعا عسكريا وتحديدا الجسر السابع بالقرب من المطار، في الوقت الذي أشارت فيه رويترز إلى أن غارات إسرائيلية استهدفت موقعا يحتوي على أسلحة تابعا لحزب الله اللبناني بالقرب من المطار حيث تقوم طهران باستخدام جسر جوي بين طهران ودمشق.

بينما أشارت وسائل إعلام أخرى إلى أن الانفجارات ناتجة عن تفجير خط الغاز المساعد المغذي لتوليد الكهرباء في العاصمة دمشق.

وتعليقا على الانفجار قرب المطار، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس لراديو الجيش الإسرائيلي إن الغارات الجوية التي استهدفت أسلحة تابعة لحزب الله بمستودع في مطار دمشق تتطابق مع سياسة اسرائيل المتمثلة في منع وصول الأسلحة المتطورة إلى مجموعات إرهابية بحسب جورسليم بوست، “أستطيع التأكيد أن الحادث فى سوريا ينسجم تماما مع سياسة إسرائيل القاضية بمنع تهريب إيران أسلحة متطورة عبر سوريا إلى حزب الله”، إلا أن الوزير رفض في الوقت ذاته أن يؤكد أو ينفي رسميا التقارير التي تفيد بأن إسرائيل كانت وراء الهجوم.

كما أشار موقع المنار إلى أن انفجارا وقع في خزانات الوقود ومستودع بمحاذاة مطار دمشق الدولي يرجح أنه ناجم عن ضربة جوية إسرائيلية، وأن المعلومات الأولية تتحدث عن أن الضربة خلفت خسائر مادية فقط ولا خسائر بشرية.

بدورها قالت مصادر في المعارضة السورية المسلحة التي تنشط بمنطقة دمشق، إن “عدة ضربات أصابت فجرا مستودعا للذخيرة قرب مطار دمشق تستخدمه قوات تدعمها إيران وتحصل على الدعم من خلال جسر جوي بين العاصمة السورية وطهران”.

وأضافت المصادر أن مراقبين تابعين للمعارضة يعملون في الضواحي الريفية الشرقية للعاصمة، رصدوا خمس ضربات على الأقل أصابت مجمع المطار فجرا.

وأشارت المعارضة المسلحة إلى أن “الهجوم سبب حريقا وأنه بدا أن اللهب كان يتصاعد من منطقة عسكرية مغلقة بالمجمع مترامي الأطراف الذي من المعروف على نطاق واسع أن طهران تستخدمه لتوريد السلاح جوا لجماعات مسلحة تدعمها وتقاتل إلى جانب الجيش السوري”.

وزراء دفاع روسيا وسوريا وإيران يدينون الضربة الأمريكية

فيما كشفت وسائل إعلام إيرانية عن انعقاد اجتماع ثلاثي لوزراء دفاع روسيا وسوريا وإيران على هامش مؤتمر موسكو السادس للأمن الدولي، ركز على محاربة الإرهاب واستعادة الأمن في سوريا.

ولم تعلن وزارتا الدفاع الروسية والسورية عن انعقاد الاجتماع، لكن وكالة “ارنا” الإيرانية الرسمية، أكدت أن الوزراء سيرغي شويغو وحسين دهقان وفهد جاسم الفريج اجتمعوا في موسكو مساء أمس لبحث الأوضاع في سوريا والتأكيد على تعاون البلدان الثلاثة في محاربة الإرهاب.

وتبادل وزراء الدفاع الثلاثة، الآراء حول سبل مكافحة الإرهاب واستمرار الإجراءات المشتركة والشاملة في مواجهة الجماعات الإرهابية.

كما دان الوزراء العدوان الأمريكي علي سوريا والدعم الخارجي للتنظيمات الإرهابية، وطالبوا بوضع حد لهذه الممارسات التي “تفضي إلى تقوية وتوسيع نطاق التنظيمات الإرهابية في المنطقة والعالم”، حسبما نقلته وكالة “ارنا”.

من جانب آخر أكدت لجنة “الدوما” لشؤون الدفاع الروسية سحب نحو نصف المجموعة الجوية الروسية الموجودة في سوريا.

وقال نائب رئيس لجنة الدوما يوري شفيتكين للصحافيين، إن هذا التقليص لن يؤثر على مكافحة الإرهاب، ولن يكون سببا في انبعاث النشاط الإرهابي من جديد، حسب قوله فيما أعلن مسؤول عسكري روسي، الأربعاء، عن وجود “اتصالات مباشرة” بين بلاده، والولايات المتحدة الأمريكية في سوريا.

جاء ذلك في كلمة لرئيس دائرة العمليات الرئيسية في رئاسة الأركان الروسية، سيرغي رودسكوي، خلال مؤتمر الأمن الدولي، الذي نظّمته وزارة الدفاع الروسية بالعاصمة موسكو.

وقال رودسكوي، إنهم في “تواصل مباشر مع الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا”.

وأشار إلى أن هذا التواصل موجود بالرغم من إلغاء بلاده من طرف واحد، اتفاقية الأمن