إيران

روحاني يسخر من صفقة التسلح السعودية: نحن نصنع الأسلحة ولا نشتريها ولقاءات الاميركان بالسعودية لا قيمة لها

By nasser

May 23, 2017

كد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن هزيمة ما سماها الإرهاب بالمنطقة لن تحصل دون مساندة من طهران، ورأى أن لقاءات الأميركيين بالسعودية شكلية ولا قيمة سياسية لها. وقال روحاني إن إيران رأس الحربة في الحرب على الإرهاب في المنطقة، واتهامها به مجرد ادعاءات. ورأى روحاني في أول مؤتمر صحفي بطهران عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة الماضي، أن أميركا وحلفاءها يفتقدون الجدية في مكافحة الإرهاب، وقال إن تقدم المنطقة والعالم لا يمكن أن يتحقق دون الوحدة والتعاون والتعايش السلمي، وأضاف أن الأمن والاستقرار لا يمكن أن يتحقق هو الآخر دون الاحترام المتبادل. الاتفاق النووي وأفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران عبد القادر فايز بأن روحاني عبر عن التزام بلاده بالاتفاق النووي، وأنها لن تستأذن أحدا في حال استدعت الضرورة القيام بتجارب صاروخية جديدة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب حمّل إيران مسؤولية “الإرهاب العالمي”، ودعا إلى عزلها، وذلك في كلمة له خلال القمة العربية الإسلامية الأميركية التي عقدت في الرياض أمس الأحد. واتهم ترمب إيران بإذكاء “النزاعات الطائفية والإرهاب”، وقال إن هذا النظام يموّل ويسلح ويدرب المليشيات والمنظمات الإرهابية التي تنشر الدمار والفوضى، كما دعا ترمب قادة الدول العربية والإسلامية إلى توحيد جهودها في مكافحة التطرف. وفي القمة ذاتها، هاجم ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز النظام الإيراني، ووصفه بأنه “رأس حربة الإرهاب العالمي منذ ثورة الخميني وحتى اليوم”. أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال مؤتمره الصحفي الأول بعد إعادة إنتخابه لفترة رئاسية ثانية اليوم الاثنين أن القمة التي عقدتها السعودية بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا قيمة سياسية لها وأنها استعراضية. https://www.youtube.com/watch?v=7yYyeg0PhA4

وقال روحاني خلال مؤتمره أنه لايمكن مكافحة الارهاب من خلال مؤتمر، ومن يقف في هذه المنطقة في وجه الارهاب هو الشعب العراقي والسوري واللبناني والايراني عبر دبلوماسييه وسياسته.

وأضاف روحاني أن الشعب الإيراني سيبقى الى جانب شعوب سوريا والعراق ولبنان في عملية مكافحة الإرهاب، موضحا أن الشعب العراق والسوري هم من طردو داعش من المنطقة والشعب الايراني يقف الى جانبهم.

وأضاف، من يمول الارهاب؟ هؤلاء لايمكنهم محاربة الارهاب، الشعب الامريكي لايمكن ان ينسى احداث 11 سبتمبر، الحكومة الامريكية لاتكافح الارهاب.

وحول استمرار دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لحزب الله قال روحاني، حزب الله هو تيار معتمد من قبل اللبنانيين وشعوب المنطقة وفي البرلمان اللبناني ويحترمه المسيحيون في لبنان، اذن عبر الاتهامات (لحزب الله) لايمكن محاربة الارهاب.

وفي معرض رده على سؤال حول وعوده الانتخابية قال روحاني، سأكرس جهودي وانفذ مواعيدي التي تركزت على الصادرات غير النفطية، موضحا أنه، سيكون لنا برامج ونعمل على تطبيقها، ونتطلع الى ايصال الصادرات النفطية الى ضعفين، وتوفير 950 فرصة عمل كل عام.

واعتبر رئيس الجمهورية ان الشعب الايراني قوي بوحدته وانسجامه والتزامه وثورته وقواه العسكرية المتمثلة بالجيش وحرس الثورة الاسلامية تحت رعاية وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية .

واكد أنّ إيران منفتحة على جميع دول العالم وترغب بالتعامل معها على أساس الاحترام المتقابل والمصالح المشتركة.

وحول استمرار الولايات المتحدة بمواقفها المعادية لإيران قال الرئيس الإيراني أن امريكا ستنهزم بلاشك عند اختيارها طريق اخر غير الحوار في المجال النووي، نأمل ان نتوصل الى هدوء من اجل التعامل، الامريكيون دائما يخطئون في المنطقة حيث اخطأوا في افغانستان وسوريا والعراق، وأمل ان تفكر الحكومة الامريكية بمصالح الشعب الامريكي وليس بمصالح الاخرين.

وحول اتهامات ترامب لايران فيما يتعلق بسوريا واليمن وكذلك الصواريخ الباليستية قال روحاني: ان الاميركيين استخدموا مختلف انواع الاساليب ضد ايران، ودائما فشلوا في تحقيق مخططاتهم منذ حادثة طبس وتدخلات اميركا في الحرب المفروضة والضغوط التي مورست ضد الشعب الايراني عن طريق الحظر.

واوضح: ربما الامريكان حققوا نجاحا نسبيا وذلك في خضوعهم لارادة الشعب الايراني وجلوسهم الى طاولة المفاوضات والتحدث باحترام مع ممثلي الشعب، حيث نجحنا في التوصل الى اتفاق على قاعدة الربح للطرفين، وحسب اعتقادي لصالح ايران واميركا ومجموعة 5+1 والعالم.

وتابع قائلا: اذا اختارت اميركا طريقا آخر فانها ستندحر مرة اخرى بلا شك.

واضاف: للاسف ان الاميركيين اخطأوا في المنطقة، في غزوهم لافغانستان والعراق وفرض الحظر على ايران.

وتابع روحاني: ان اميركا اخطأت في سوريا واليمن، المشكلة ان الاميركيين لايعرفون المنطقة، وان الذين يقدمون الاستشارات الى المسؤولين الاميركيين اما حكام دول يحاولون تضليل اميركا او عن طريق شراء ذمم افراد داخل اميركا.

واعرب الرئيس روحاني عن أمله في ان تفكر الادارة الاميركية بمصالح الشعب الاميركي.

المصدر : فارس