تويتر

“أنا كمان” هاشتاغ يجتاح العالم عن تجارب النساء مع التحرش وبطلة أولمبية: زميلي اغتصبني منذ ربع قرن!

By nasser

October 19, 2017

 “أنا كمان”.. كلمتان اختصرتا حال غالبية النساء في جميع أنحاء العالم على مدى الثلاثة أيام الماضية في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد انتشر وسم #أنا_كمان و#MeToo على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك وانستغرام، كرد على فضيحة منتج هوليوود الكبير هارفي وينشتاين – الذي يواجه اتهامات اعتداء وتحرش من عدة نساء – بعد أن غرّدت الأحد الممثلة الأمريكية أليسا ميلانو فقرة كتب فيها: “مقترح من صديق: إذا كتبت جميع النساء اللواتي تعرضن للتحرش أو الاعتداء الجنسي في حياتهن ’أنا أيضاً،‘ على صفحاتهن، فقد نعطي الناس فكرة حقيقية عن حجم المشكلة.” ثم علّقت ميلانو على التغريدة كاتبة: “إذا كنت قد تعرضت للتحرش أو الاعتداء الجنسي، اكتبي ’أنا أيضاً‘ كرد على هذه التغريدة.”

وسرعان ما انهالت التعليقات من النساء على مواقع التواصل الاجتماعي، ليشاركن ميلانو في هذه الحملة، ويغرّدن عن معاناتهن من التحرش والاعتداء الجنسي، وشاركت النساء قصصهن عن المرة الأولى التي واجهن فيها التحرش، بهدف تشجيع النساء الأخريات على مشاركة قصصهن أيضاً، وتقديم الدعم لهن، فيما اكتفت بعض النساء بتغريد عبارة “أنا أيضاً،” وفضلن عدم ذكر قصصهن لتجنب ما قد تحمله من ذكريات سيئة.

أتت غالبية التغريدات وقصص التحرش الجنسي من مصر، إذ تزامنت حملة “أنا أيضاً” مع استفتاء جديد نشرته مؤسسة تومسون رويترز، جاء فيه أن القاهرة هي المدينة الأكثر خطورة على النساء في العالم، من ناحية العنف والتحرش الجنسي، والممارسات الثقافية الضارة، ومدى توفر الرعاية الصحية الجيدة، وفرص العمل، والتعليم.

وفي حديث مع مؤسسة تومسون رويترز حول موضوع الاستفتاء، أكدت الصحفية المصرية والناشطة في حقوق المرأة، شهيرة أمين، أن كل شيء في القاهرة يصعّب الحياة على النساء، مضيفة: “نرى النساء تكافحن في جميع المجالات، حتى في نزهة بسيطة في الشارع، يتعرضن للتحرش، سواء اللفظي أو الجسدي.”

وتفاوتت قصص النساء العربيات بين حالات مضايقات في الشوارع العامة وألفاظ بذيئة ونظرات قذرة، وبين حالات تحرش جنسي تعرضن لها من قبل زملاء ومدراء في أماكن عملهن، واعتداءات جنسية تعرضن لها منذ صغرهن من أصدقاء وأقارب وجيران.

وتقول نهال رحاب أبو جوهر، إنها في الـ18 من عمرها كانت تعمل في متجر للأدوات المنزلية بجانب عيادة طبية، وحاول الطبيب الذي يعمل فيها التحرش بها بطريقة “مقرفة” على حد وصفها، ولكنها استطاعت التصدي له، ما دفعه للابتعاد عنها ونفي محاولته في التعدي عليها.

بطلة أولمبية أوكرانية: “اغتصبني زميلي منذ ربع قرن”! وقالت ضمن حملة عالمية عن التحرش مع هاشتاغ H, وسم #أنا_كمان و#MeToo على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك وانستغرام، ردا على فضيحة تحرش منتج هوليوودي هذه أنا التي أصبحت شجاعة بعد مرور 27 عاما!

اتهمت البطلة الأولمبية مرتين، وبطلة أوروبا والعالم في الجمباز الفني، الأوكرانية تاتيانا غوتسو، زميلها في منتخب الاتحاد السوفيتي، البيلاروسي فيتالي شيربو، باغتصابها.

ونشرت غوتسو على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تدوينة جاء فيها: “لم أعد أخاف، وأستطيع أن أقول أنني تعرضت للاغتصاب عام 1991 خلال مشاركتي مع منتخب الاتحاد السوفيتي في تظاهرة رياضية، استضافتها مدينة شتوتغارت الألمانية.. فيتالي شيربو وحش، وبسببه كنت أسيرة لمخاوفي الخاصة لسنوات عدة.. لن تكسرنا ( فيتالي شيربو) مرة أخرى”. وأشارت ذات الـ41 عاما، إلى أن زملاءها الآخرين في منتخب الاتحاد السوفيتي لم يقدموا لها يد العون، وعمرها آنذاك لم يتجاوز الـ15.

تجدر الإشارة إلى أن شيربو (45 عاما)، الذي تتهمه غوتسو باغتصابها، توج بطلا في الألعاب الأولمبية 6 مرات، كما فاز ببطولة العالم 4 مرات في رياضة الجمباز.