بارزاني متخلفون أحرقوا علم كردستان “المقدس” وسيدفعون الثمن!

هدد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني “مثيري الشغب” قائلا أنهم متخلفون أحرقوا علم كردستان “المقدس” وسيدفعون الثمن، وفيما ادان رئيس أقليم كردستان نيجرفان بارزاني، احراق مقر الحزب الديمقراطي في العاصمة بغداد، صدرت العديد من ردود الافعال السياسية والإعلامية..  

وفي رسالة من الرئيس البارزاني  قال فيها “لقد تم إبلاغنا بالهجوم على مقر فرع الحزب الخامس من قبل مجموعة من مثيري الشغب الذين أهانوا علم كردستان المقدس وعلم الحزب نتيجة هذا العمل غير القانوني.  

إننا ندين بشدة هذه الهجمات اللاإنسانية ونعلن هنا أن مثل هذه الهجمات لا تقلل من موقف الأكراد والقيم السامية للشعب الكردي بأي شكل من الأشكال، بل تظهر بوضوح تخلف هذه الجماعة العدوانية ومعجمها وعقليتها للجميع.  

ونتوقع من الحكومة الفيدرالية العراقية اتخاذ الاجراءات اللازمة ضد المهاجمين ، بينما نصر على ان الذين يريدون مهاجمة حزب الشعب الديمقراطى وإهانة قيم الشعب الكردى سيدفعون ثمن ذلك فى النهاية.  

Advertisements

نيجيرفان: البيشمركة والحشد الشعبي قوة واحدة

ادان رئيس أقليم كردستان نيجرفان بارزاني، السبت، احراق مقر الحزب الديمقراطي في العاصمة بغداد.  

وقال بارزاني في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، (17 تشرين الأول 2020)، إن “مجموعة من الأشخاص اقتحموا هذا الصباح مقر الحزب الديموقراطي الكردستاني في بغداد، وخلال الهجوم، تم حرق علم كردستان وصور الرموز الكردية ورفع علم قوات الحشد الشعبي”.  

واضاف، “اننا ندين هذا الهجوم ونعتبره عملا مشاغبا”.  

وأكد بارزاني على ان ” الحزب الديمقراطي كان قوة رئيسية لتدمير الديكتاتورية في العراق، هو هجوم على تاريخ النضال الكردي المشترك والقوى العراقية الثورية للقضاء على القمع والديكتاتورية،  إنه تهديد للتعايش السلمي، وعدم المصالحة الاجتماعية والسياسية، ومع مبادئ الدستور والديمقراطية وحقوق الإنسان، فإنه ليس مشكلة”.  

واشار إلى ان “قوات البشمركة والحشد الشعبي والقوات المسلحة العراقية سجلت تاريخا مشتركا جديدا في حرب داعش، ونأمل أن تعقب هذه الشراكة المزيد من المساعدات السياسية من أجل إنقاذ جميع العراقيين من الوضع الصعب الذي هم فيه”.  

Advertisements

وتابع رئيس اقليم كردستان، “يجب ألا يكون هناك تعليق أو حجة في أي مجال لتدمير الشراكة الجديدة بين الأمة ومكوناتها في العراق الجديد، وعلى الجميع أن يستغل التعاون الماضي لمساعدة الحكومة الاتحادية العراقية على إنشاء إدارة أفضل تخدم الشعب العراقي”.  

ودعا بارزاني “جميع الأطراف إلى التعامل مع الحادث بهدوء والأجهزة المعنية في الحكومة العراقية لبدء تحقيقاتها القانونية بجدية وسرعة ومواجهة الخلاطات”.  

الحشد الشعبي: نتفهم وندين!

وأعلنت هيئة الحشد الشعبي، السبت، رفض أعمال “العنف والتخريب”، في تعليق على أحداث اقتحام وحرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد.  

وذكرت الهيئة في بيان تلقى “ناس” نسخة منه، (17 تشرين الأول 2020)، “نتفهم مشاعر العراقيين والمحبين والحريصين على تضحيات ودماء أبناء الحشد الشعبي، كما ندعم حرية الرأي والاحتجاج والتظاهر السلمي بما نص عليه الدستور، لكننا نرفض استخدام العنف والتخريب بأي شكل من الاشكال”.    

وأضاف البيان، “ندعو الجميع للحفاظ على هيبة الدولة والسلم المجتمعي واحترام رجال الأمن في هذا الظرف الحساس”.    

وهاجم المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي في البرلمان آرام بالاتي، السبت، المجاميع التي أحرقت مقر الحزب في بغداد.  

وقال بالاتي في تدوينة عبر تويتر تابعها “ناس”، (17 تشرين الأول 2020)، “عندما تم التطاول على مقام السيد السيستاني من قبل غير العراقيين خرست السنتكم وتلعثمت الكلمات في أفواهكم، ولكن عندما تمت المطالبة بحماية البعثات الدبلوماسية من الخارجين عن القانون ثارت ثائرتكم!”.      

وأضاف، “أيهما أهم، صاحب الفتوى أم من يستغل الفتوى لغايات معروفة؟! هل أنتم فعلاً أحرار؟”.      

النائب فائق الشيخ علي يحذر من التقسيم

السبت، على إحراق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد.  

Advertisements

وقال الشيخ علي في تدوينة عبر تويتر تابعها “ناس”، (17 تشرين الأول 2020)، إن “لغة الإحراق هي التي تسود لدى الميليشيات الشيعية عند الاختلاف في الرأي مع الآخر”.        

وأضاف الشيخ علي، أن “لغة التقسيم والانفصال هي التي تترسخ هذه الأيام لدى الأكراد والسُنَّة جرّاء استهتار الميليشيات وصبينتها!”، محذراً بالقول “العراق نحو التمزّق والتفتت! سيزدهر الأكراد والسُنّة. وسيُذَلُّ الشيعة ويُستَعبَدوا للأسف”.        

وقال مسؤول الفرع الخامس في الحزب الديمقراطي الكردستاني، السبت، إن الحكومة الاتحادية اخفقت في توفير الحماية اللازمة للمقر في العاصمة بغداد بعد اقتحامه من قبل انصار الحشد الشعبي واحراقه.  

وقال مسؤول الفرع في بغداد شوان طه في تصريحات صحفية تابعها “ناس”، (17 تشرين الاول 2020)، إنه “سنرفع دعوى قضائية ضد الحكومة الاتحادية لأنها لم توفر الحماية للمقر”.          

وعن الجهات التي اقتحمت مقر الفرع ذكر المسؤول الحزبي أن “جماعة (ربع الله) والحشد الشعبي هم من شارك في التظاهرة”، مستدركا القول “لكن نترك للأجهزة الأمنية التحقيق في الموضوع”.          

و بشأن الخسائر الناجمة عن اقتحام المقر واضرام النيران فيه اشار شوان طه الى أن “الأضرار مادية فقط ولم يصب احد داخل المقر بأذى”.  

أكد النائب دانا جيزا، السبت، على ان الحزب الديمقراطي يتمتع بعلاقات طبيعية مع الحشد الشعبي ولا يحتاجون لاية وساطة.  

وقال جيزا في تصريح لـ”ناس”، (17 تشرين الأول 2020) إن “عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي هوشيار زيباري كان يقصد القوات التي تستخدم اسم الحشد لأغراضها الخاصة والهجوم على السفارات”.  

وأضاف، “هنالك من يريد تخريب علاقات الحزب مع الحشد لاغراض انتخابية، “مؤكدا على ان “العقلاء يفهمون ان القضية ليست كذلك ولا تخدم العراق”.  

Advertisements

وأشار إلى أن “حزبه يمتلك قنوات متعددة للتواصل مع الاطراف الاخرى ولا حاجة للوساطات”، موضحا أن “العلاقات لم تنقطع، ونحن مشاركون في الحكومة”.  

ردود أفعال سياسية وإعلامية

Advertisements

المتظاهرون ابرياء من الحرق

وقال الإعلامي منصور الناصر على صفحته يقولون المتظاهرون أول من بدأ بحرق المقرات والبيوت..غلط همه نفسهم اللي حرقوا بالأولى حرقوا بالثانية…والساهرون على الأمن يصورون! وكان يقصد ان الميليشيات هي التي تحرق منذ البداية.

وقال الناشط علي الكاظمي

شاهد أيضاً

شاهد نوري المالكي : قائمة الحشد فكرتي حتى نتحالف و “ماننطيها”

اكد نائب رئيس الجمهورية “نوري المالكي” اليوم السبت،ان فكرة دخول الحشد الشعبي بقائمة واحدة في …

%d مدونون معجبون بهذه: