الرئيسية

بالفيديو..مؤتمر”خطر الشيعة”بمصر: الشيعة أخطر من اليهود والأمريكان وأقاموا لقاتل عمر نصباً تذكارياً!

By nasser

April 28, 2015

أزاميل/ متابعة: أكد نائب رئيس الدعوة السلفية بمصر أحمد فريد، الجمعة، أن الشيعة أخطر من اليهود والأمريكان، مبينا أن التشيع “دين آخر وليس مذهباً إسلامياً”.

واتهم فريد، في مؤتمر “خطر الشيعة” بكفر الشيخ مساء أمس، الشيعة بأنهم “خليط من أديان اليهود والنصاري والمجوسية بدليل احتفالهم بمقتل عمر بن الخطاب وأنهم يقيمون لقاتله نصباً تذكارياً”، على حد وصفه.

وأعرب عن اعتقاده بأن “اليهود والنصاري أفضل من الشيعة لأن اليهود إذا سئلوا أي الناس أفضل قالوا أصحاب موسي والنصاري يقولون أصحاب وحواريي عيسي أما إذا سئل الشيعة أي الناس أسوأ قالوا أصحاب محمد عدا علي بن أبي طالب”.

وشن القيادي السلفي هجوماً على الرئيس مرسي وجماعة الإخوان قائلاً: “للأسف الرئيس والإخوان فتحوا الباب للشيعة من خلال السياحة مع أنه معروف أن السياحة الشيعية قائمة على العري والبدع والشرك بالله رغم أن الرئيس مرسي سبق أن قال إن الشيعة خط أحمر”.

وحذر قياديون بالدعوة السلفية من خطورة المد الشيعي إلى مصر، مطالبين بمنع أي حوار أو تواصل مع الشيعة حتى لو كان من مدخل السياحة الإيرانية، مؤكدين أن “المد الشيعي البوابة الأساسية له هو السياحية الإيرانية التى وقعت خلالها مصر عدة اتفاقيات مع إيران لتنظيم دخول السياحية الإيرانية إلى مصر”.

وقال “لو كنا نعلم أن الرئيس سيفتح لهم الباب لانتخبنا شفيق”، منتقداً مقولة الشيخ حسن البنا بأن الشيعة والسنة شيء واحد، مؤكداً أن هذا مخالف للشيعة الذين يعتبرون الإمامة ركناً من أركان الإسلام وأن الإمام في ذرية علي فقط والشيعة ابتدعها المجوسي عبد الله بن سبأ الذي قتل عثمان بن عفان”.

ووجه فريد حديثه للرئيس قائلاً: “إما أن تكون ولياً لله وللمسلمين وتتبرأ من الذين يقتلون إخواننا في سوريا والعراق أو أننا لن نسكت أو نصمت”.

وفي نهاية الندوة صعد أحد الضباط الملتحين وهو ياسر عاشور برتبة مقدم وتحدث عن أزمة الضباط الملتحين قائلاً: إن الرئيس خذلنا بعد أن وعدنا في برنامجه الانتخابي بتبني قضيتنا وحلها برجوعنا لأعمالنا ثم اذا هو يخذلنا متناسياً شعار الإسلام هو الحل.

وأضاف عاشور أن القضية ليست قضية 60 ضابطاً وأمين شرطة بل قضية محاربة السنة فهم لا يريدون اللحية في وزارة الداخلية وأحد زملائنا رجع لعمله 5 أيام فقط ثم أوقفوه مرة ثانية بحجة أن اللحية تهين الوظيفة.