الخليج

مجتهد: بعد ان تستقر الامور ربما سيفكر الامير بن سلمان بإبعاد بن نايف بأي حيلة

By nasser

May 05, 2015

ازاميل/ متابعة: كشف المغرد السعودي “مجتهد”، عن أن أصوات الاعتراض داخل العائلة المالكة بالسعودية على القرارات الملكية الأخيرة، التي أصدرها الملك سلمان بن عبد العزيز، وجاءت بنجل شقيقه محمد بن نايف وليًا للعهد، ونجله محمد بن سلمان وليًا لولي العهد، ربما تعلو ويصبح الخلاف معلنًا خلال الفترة المقبلة.

وقال “مجتهد” في تصريحات لموقع “شؤون خليجية”: “إن الأمور إذا استقرت بعد فترة فربما يفكر محمد بن سلمان- وزير الدفاع السعودي وولي ولي العهد، بإبعاد محمد بن نايف- وزير الداخلية وولي العهد، بأي حيلة”.

وعن توقعاته لصالح من سيحسم الصراع داخل هرم السلطة في المملكة، قال “مجتهد”: “سيخسر الجميع والأسرة المالكة ستنهار”، مشيرًا إلى أن ذلك سيستغرق أسابيع أو أشهر قليلة.

وكان مجتهد قد كشف في تغريدات له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عن أن المحيطين بمحمد بن سلمان يقولون إنه اشترى مئة ألف حساب في موقع “تويتر”، ووظف عددًا كبيرًا من الكوادر في تشغيل هذه الحسابات لأجل الترويج لنفسه.

كما كشفت عن أمر ملكي صدر بتسليم 10 مليارات ريال لمقرن بن عبد العزيز، ولي العهد السابق، تقديرًا لتنازله عن ولاية العهد دون تردد، مشيرًا إلى أن مقرن لم يطلب وكانت مبادرة من بن سلمان.

وأوضح المغرد السعودي أن أحمد بن عبد العزيز، وزير الداخلية الأسبق، اكتفي بالسلام على الملك سلمان في غداء معه يوم الجمعة الماضي، ورفض مجاملة المحمدين “بن سلمان وبن نايف”، وكانت الدعوة من ترتيب محمد بن سلمان، لكن لم تنفع.

ولفت إلى أن الأمير أحمد كان قد قال في مجلسه (الشهري) كلامًا يفهم منه استعداده للمساهمة في أي تحرك داخل العائلة، لإعادة التوازن وحمايتها من مجازفات المراهقين، موضحًا أن مجلسه الشهري يحضره أكثر من 100 من كبار الأمراء، وصادف آخرها ساعات بعد إعلان التعيينات، وأعلن فيه أن المجال مفتوح لاقتراحات لحماية العائلة.

يشار إلى أن الملك سلمان بن عبد العزيز أصدر مؤخرًا 25 قرارًا وصفت بأنها كالعاصفة في تأثيرها، حيث إنها فتحت المجال أمام الجيل الثاني من أبناء الملك عبد العزيز للحكم، وأنهت مستقل الجيل الأول، فيما اعتبرها مراقبون بمثابة انقلاب في هرم السلطة السعودية، حيث تمثلت هذه القرارات في إبعاد الأمير مقرن بن عبد العزيز من ولاية العهد، وتنصيب الأمير محمد بن نايف وليًا للعهد، والأمير محمد بن سلمان وليًا لولي العهد، وهو الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا في الأوساط السعودية بمختلف طوائفها، وتباينت ردود الفعل بشأن تلك القرارات بين مؤيد ومعارض.