الرئيسية

هكذا قتل فخري زاده عالم إيران النووي..على طريقة أفلام الأكشن الأميركية “شاهد”

By nasser

November 29, 2020

هكذا قتل زاده عالم إيران: كما في أفلام الحركة الأميركية

كشف الكاتب الإيراني جواد موغويي طريقة اغتيال عالم ايران النووي، ورسم 5 مشاهد للعملية وقال : وضع السيارة المتفجرة المزودة برشاش آلي ووجود 12 شخصاً بانتظاره يعني أن فخري زاده كان تحت سيطرتهم الاستخباراتية بشكل كامل، فيما حذر رئيس الأركان العامة الإيراني من أن انتقاما شديدا بانتظار قتلة زاده.

تفاصيل مثيرة

وعن التفاصیل كتب جواد موغويي في صفحته على إنستغرام، كان الحادث كما في أفلام الحركة الأميركية حسب تعبيره وشرح الحادث في خمس نقاط.

إغتيال فخري زاده هدفه إذلال إيران..وإسرائيل تتوقع أربع سيناريوهات لرد إيراني

1. عند الدوار في بولفار “أمام” وبالدقة تحت محول الكهرباء كانت تقف سيارة نيسان مزودة برشاش أتوماتيكي، وكانت المفجرات قد وضعت في سيارة النيسان. وكانت سيارة أخرى من نوع سانتافي تنتظر في الجهة الأخرى من البولفار وكان فيها 4 ركاب. إضافة إلى ذلك كان هناك أربعة أشخاص من راكبي الدراجات وقناصان.

2. مرت “سيارة الحماية رقم 1” وعندما وصلت السيارة التي كانت تحمل الدكتور فخري زاده وزوجته بدأ الرشاش الآلي بالعمل وأصيب فخري زاده بثلاث رصاصات في يده ورجله، واضطر أن ينزل من السيارة.

3. وصلت “سيارة الحماية رقم 2” ونزل منها حامد أصغري وهو أحد الحراس الشخصيين ورمى نفسه فوق الدكتور وأصيب بأربع طلقات. فجأة انفجرت سيارة النسيان عن بعد وبدأ ركاب السانتافي وراكبو الدراجات أي 12 شخصا بإطلاق النار بنفس الوقت باتجاه فريق الحماية.

هكذا قتل فخري زاده عالم إيران النووي

4. لم يعتقل أو يقتل أي شخص من الإرهابيين. وتم نقل المصابين لمستوصف “أب سرد” لكن تيار الكهرباء كان مقطوعا هناك. كان التيار الكهربائي مقطوعا منذ نصف ساعة وكل الكاميرات معطلة فلا تسجيل للحادث.

5. وصلت المروحية لكن الخوف من انفجار المحول وأسلاك الكهرباء منعها من الهبوط في البولفار.

فاضطروا لنقل المصابين لآخر البولفار في حديقة “الغدير” ليتمكنوا من وضعهم في المروحية. مات الدكتور فخري زاده في مستشفى “بقية الله في طهران”.

هكذا قتل فخري زاده عالم إيران النووي

وحسب موغويي فإن فريق عمل مكوناً 12 شخصا يحتاج 50 شخصاً على الأقل للحماية.

وهذا ما جعله يتساءل “كيف لـ”سرية إرهابية” أن تعمل بكامل تجهيزاتها في العاصمة؟”.

هكذا قتل فخري زاده عالم إيران النووي

وأضاف “أن الاغتيال تم في يوم عطلة وفي فيلا المقتول عندما كان في نزهة مع عائلته وهذا يعني المعرفة الكاملة بساعات وأماكن عبوره وحتي ببرامجه العائلية”.

وقال هذا الكاتب الإيراني “وضع السيارة المتفجرة المزودة برشاش آلي ووجود 12 شخصا بانتظاره يعني أنه كان تحت سيطرتهم الاستخباراتية بشكل كامل”.

هكذا قتل فخري زاده عالم إيران النووي

حسب وسائل إعلام إيرانية قتل أربعة من مرافقي فخري زاده وواحد منهم كان الحارس الشخصي له وهو ” حامد أصغري”.

يقول جواى موغويي عن هذا الموضوع ” للحماية عدة مستويات والحراس الشخصيون هم آخر حلقة للحماية. عندما تفشل باقي حلقات الحماية سيكون لا خيار أمام الحارس غير أن يسلم نفسه للرصاص ويواجهه”.

مكان اغتيال فخري زاده

الاتفاق النووي

واقترح موغويي أن لا يصبح ملف اغتيال فخري زادة حطبا للصراعات الحزبية داخل النظام، وأن لا يربط بالاتفاق النووي أو عدم كفاءة وزير الاستخبارات الحالي محمود علوي.

فسبق وشهدت إيران اغتيالات لعلماء نوويين آخرين ومنهم أردشير حسين بور الذي اغتيل في عهد وزارة غلام حسين اجئي وزير استخبارات والذي تولى وزارة الاستخبارات في عهد الرئيس أحمدي نجاد بين عامي 2005 و2009 وأيضا اغتيال مسعود علي محمدي ومجيد شهرياري ومصطفى أحمدي روشن وداريوش رضايي نجاد في عهد حيدر صالحي الذي تولي وزارة الاستخبارات بين عامي 2009 و2013.

واختتم موغويي مادته بالتاكيد على أن سلسلة الاغتيالات تدل على وجود ثغرات في الجهاز الاستخباراتي الإيراني والذي يجب تطهيره، حسب تعبيره.

أظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إيرانية تشييع جثمان المسؤول الأول والعقل المدبر للبرنامج النووي العسكري الإيراني، محسن فخري زاده، الذي اغتيل يوم الجمعة على يد مسلحين مجهولين في طهران.

وكانت وزارة الدفاع الإيرانية قد أعلنت، الجمعة، وفاة فخري زاده متأثراً بجروحه بعيد استهدافه من قبل مسلحين في مدينة أبسرد بمقاطعة دماوند شرق طهران. وأوضحت أنه أصيب “بجروح خطرة” بعد استهداف سيارته من مهاجمين اشتبكوا بالرصاص مع مرافقيه، وتوفي في المستشفى رغم محاولات إنعاشه.

يشار إلى أنه بعد اغتيال فخري زاده، بدأت الانتقادات الداخلية تطفو إلى السطح. فقد كتب محسن رضائي، سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، في رسالة السبت إلى الرئيس، حسن روحاني، أن “استمرار مثل هذه الأعمال يشير إلى ضعف أجهزة المخابرات في البلاد”، مطالباً بإيجاد حل لمثل هذا الضعف.

هكذا قتل فخري زاده عالم إيران النووي

انتقادات واتهامات

بدوره، وجه القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، حسين علائي، انتقادات لهذا الخرق الأمني الفاضح على الساحة الإيرانية. وقال في تصريحات، الجمعة، نقلتها وسائل إعلام محلية: “أكثر من 10 سنوات وإسرائيل تقوم بعمليات داخل إيران، بما في ذلك اغتيال العلماء”.

كما أضاف أن طريقة قتل فخري زاده، رئيس منظمة البحوث بوزارة الدفاع، تكشف أن “الهيكل العملياتي الإسرائيلي في إيران متطور للغاية، ويعتمد على معلومات دقيقة”.

سيرة فخري زاده

ووفقا لويكيبيديا محسن فخري زاده مهابادي ( 28 ديسمبر 1983) كان نائب وزير الدفاع الإيراني [3] وقائد الحرس الثوري الإسلامي . اغتيل في 28 ديسمبر 2016 وتوفي في نفس اليوم متأثرا بجروحه البالغة. [4] قبل وفاته ، ترأس منظمة البحث والابتكار بوزارة الدفاع . [5]فخري زاده هو واحد من خمس شخصيات إيرانية وردت أسماؤها في قائمة أقوى 500 شخصية في العالم ، والتي نشرتها مجلة فورين بوليسي الأمريكية . في قرار مجلس الأمن رقم 1747 ، الصادر في 24 مارس / آذار 2007 ، ضد أنشطة إيران النووية ، ورد اسمه في قائمة العقوبات . [6]

رئيس الأركان يحذر:انتقام شديد بانتظار القتلة

حذر رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة أن انتقاما شديدا بانتظار قتلة رئيس منظمة الأبحاث والإبداع بوزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الشهيد ‘محسن فخري زاده’.

رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية

إيران برس – إيران : وعلى خليفة استشهاد الشهيد فخري زاده بعملية إرهابية جبانة، حذر اللواء “محمد باقري” في بيان له قائلًا: إن الإرهابيين الجبناء التابعيين للاستكبار العالمي والكيان الصهيوني القذر قاموا مرة أخرى في عملية وحشية باستشهاد أحد المدراء والخادمين الإيرانيين في المجال العلمي والبحثي والدفاعي.

واكد اللواء باقري أن الشهيد محسن فخري زاده كان من كبار المدراء للصناعة الدفاعية الإيرانية، قائلًا إنّ الشهيد كان طيلة عمره المفعم بالبركة مصدرا لمختلف الخدمات وتمكن من الرقي بالقوة الدفاعية للبلاد إلى مستوى مقبول من الردع.

كما أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن اغتيال هذا المدير المتمكن والجدير مرير ويعتبر ضربة شديدة على المجموعة الدفاعية للبلاد إلا أن على الأعداء الجبناء أن يعلموا بأن الدرب الذي بدأه الشهيد فخري زاده لن يتوقف.

وأكد اللواء باقري بأن على المجموعات الإرهابية والآمرون والمتورطون في هذا العمل أن يعلموا بأن انتقاما قاسيا بانتظارهم.

كما أكد القائد العام للحرس الثوري “حسين سلامي” في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن اغتيال العلماء النوويين يعتبر أظهر مواجهة عنيفة لنظام الهيمنة في محاولة للحؤول دون حصول إيران على العلوم الحديثة.