البغدادي يعود إلى الموصل ويكلف مجاهد من الصين بـ”ولاية” الانبار !

أزاميل/ متابعة: كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، الاثنين، أن زعيم تنظيم “داعش” ابو بكر البغدادي دخل الى نينوى قادماً من الرقة السورية برفقة قياديين عرب واجانب، مؤكدا أن البغدادي أجرى تغييرات في قادة التنظيم بعد السيطرة على الانبار في العراق وتدمر في سوريا، لافتا إلى أنه اسند مهام العمليات القتالية في الانبار الى شخص يحمل الجنسية الصينية.

Advertisements
Advertisements

وقال المصدر وفقا للسومرية نيوز، إن “البغدادي وأبو عمر الشيشاني وشاكر وهيب وعدد من قادة التنظيم وصلوا، مساء اليوم، الى نينوى قادمين من الرقة السورية، وسط سرية تامة”، مبينا أن عملية وصوله “لم تكن على شكل رتل كبير بل دخلوا الى نينوى عبر المنطقة الصحراوية التي يسيطر عليها التنظيم عبر الحدود العراقية السورية”.

Advertisements

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن “البغدادي والشيشاني ووهيب عقدوا اجتماعاً سرياً فور وصولهم في موقع لم يحدد في نينوى”.

وهذه معلومة غريبة لان المصدر ذكر انهم اتوا معا إلى الموصل فما الحاجة للاجتماع مرة اخرى وكانوا اصلا في حالة “اجتماع” طوال طريقهم من الرقة للموصل حسب قوله؟

واكد هذا المصدر أن “تغييرات اجراها البغدادي على ما يسمى الولاة وأناط مهام جديدة لعدد من عناصر التنظيم وعزل عدد من القادة الميدانيين في نينوى، دون معرفة الاسماء التي عزلها البغدادي”.

Advertisements

وأوضح المصدر أن “التغييرات التي أجراءها البغدادي تأتي بالتزامن مع سيطرة التنظيم على الانبار غربي العراق، وتدمر في سوريا”، لافتا الى أنه “اسند مهام العمليات القتالية في الانبار الى شخص يحمل الجنسية الصينية، وهو قيادي في التنظيم كان يتولى المهام الامنية سابقا على الاجزاء التي يسطير عليها التنظيم في الفلوجة وهيت والقائم والحدود العراقية السورية”.

Advertisements

وكشف المصدر أن “البغدادي يشرف على جميع المعارك بنفسه، ولكن نشاط تنقله قليل جدا ولايكشف عنها، ويتواجد في سوريا اكثر من العراق”، موضحا أن البغدادي “يمتلك مجموعة تقنية فنية يشرف عليها خبير في الالكترونيات والاتصالات عراقي الجنسية مهمته توفير الامن الالكتروني والتشويش على اي اجهزة مراقبة ورصد تتعقب البغدادي”.

Advertisements

شاهد أيضاً

داعش .. الدولة الغاضبة و“التهديد الإرهابي الأخطر” في العصر الحديث هل ستنقرض قريبا؟

«باقية وتتمدد».. لا يُمكن إنكار احتمالية الصواب في الشعار الذي يردده أنصار تنظيم الدولة الإسلامية …

%d مدونون معجبون بهذه: