شاهدمنصور الناصر: الله ليس خرافة تركها لنا القدماء..ولا الدين..الله هو ضمير الجماعة

تحت عنوان الله ليس خرافة تركها لنا القدماءولا الدين. نشر الكاتب منصور الناصر فيديو ردا على تعليق لأحد أصدقائه في قناته على الفيديو الذي نشره قبل ذلك تحت عنوان (( نحن شعوب فاشلة لا عقل لها)) وادناه نص المادة التي تحدث وفقا لها الناصر.

قال أحد الأصدقاء الاعزاء لإن سبب تخلفنا يرجع بالدرجة الاولى للعسكر الذين لم يعطوا حرية التعبير والديموقراطية، وبالدرجة الثانية بسبب رجال الدين الذين لا يجيدون فهم الدين. وعليه سأقول إن فكرة هذه الملاحظة منتشرة جدا.. وهي نتيجة المناخ الفكري-الديني الذي فرضته ونشرته القوى الفاعلة في المجتمعات. بكل الطرق ..

Advertisements
Advertisements

فهذا القالب يجعلنا نعزل النظام الذي يخرج بفضله العسكر والسياسيين .. وهو النظام نفسه الذي يخرج من عباءة الدين. ولأننا منغمسون في هذا الأطر لا نرى إلا ما نلمسه من خلال تجاربنا اليومية من إشكالات وإخفاقات.

فنظن أن الخلل في من يتولى المسؤولية وليس في السستم. الأمر نفسه ينطبق على الدين. فهو الرحم الذي يخرج منه كل شيء. لكننا مع هذا نلوم آلاف رجال الدين وعبر مئات السنوات ونستثني الدين. مع هذا يجب أن أعترف أن الصديق على حق في ملاحظته. لأنه ينظر مثل أغلب المختصين إلى حل عملي لا أحد يفكر مثلي تقريبا، لأنه تفكير غير عملي بصراحة. وخطر جدا على جميع المستويات. ولكن الأمر ليس كذلك ..لكن ماذا عن الدين نفسه؟

الله ليس خرافة. الله ضمير الجماعة

أما الصديق حاتم فقال يبدو أنك تؤمن بوجود إله @Hatem youssef قلت رأيي في الموضوع اكثر من مرة..وهو أن الله

موجود. ولكن بطريقة مختلفة.. وهي أن الله هو ضمير الجماعة، ولهذا هو يمتلك صفات الخلود والقوة والكمال والرحمة والشدة والقدرة إلخ وهو اسم فارغ من المضمون الحقيقي. لها هو يحتمل كل شيء من أشد الكمالات إلى أعجب التناقضات. والاهم يمتلك الحضور الذي لا يمكن لأحد أن يراه.

Advertisements
Advertisements

المشكلة أن رجال الدين أطلقوا اسم الله على هذا الضمير المسلمون سموه الله اليهود رفضوا تسميته علنا لكنه يهوى اله النار ابن إيل كذلك المسيح الههم هو المسيح وهكذا.. المشكلة الثانية أن رجال الدين هؤلاء يعشقون المبالغة وادعاء كل شيء.. فجعلوا الههم اله كل شيء اي اله الكون والنملة والبشر جميعا.

الملحد وغير المؤمن صدق بهذا الاله ونسي إنه اله محلي عادي جدا. بل وربما خائف ومسكين حاله حال المؤمنين به. الإنسان بحاجة للإحساس بالانتماء. عفوا ليس بحاجة إنما هو لا يعيش دون ولا يتخيل ذلك.

حتى روبنسون كروزويه بقي وحيدا عشرات السنين. لكنه لم يفقد لإحساس الانتماء للبشرية. الانتماء من النماء. والنمو أي أن الإنسان لا ينمو إلا في أرض أو مجال حيوي بشري.

Advertisements

لدي نظرية حول المجالات الحيوية نشرتها في فيديو نسيت اسمه.. قبل نحو 3 شهور أنا مثلا أعيش لوحدي منذ 12 سنة. تخليت عن كل شيء تقريبا. لكني مع هذا، ورغم الوحدة، لا أستطيع التخلص من كتبي وأفكاري ومشاريعي ومتعي الصغيرة بأن أنشر أفكاري الخاصة..

ما أفعله لا يمكن تفسيره إلا بأنه إحساس بالانتماء لا يمكن لي أن أتنصل منه لأنه جزء مني. وإلا لماذا أغضب حين أتابع حدثا على بعد آلاف الكيلومترات عني وأنشر فيديو حول الموضوع؟ لماذا أحتج على قتلة شيرين أبو عاقلة ومن لا يستغفر لها؟

Advertisements

هذا إحساس بانني جزء من العائلة البشرية. أما الدين فهو مشكلتنا الكبيرة. فنحن ما زلنا لا نعرف شيئا عن الدين. كعرب ومسلمين، الدين يشغل تقريبا نصف حواراتنا يوميا والباقي تجد الدين ضمنه. لماذا؟ لأننا نباتات نمت في أرض الدين. نحن شتلات متحركة. زرعت بذورها مرة في ها أبناء بنسبة 70% يوميا. تابعوا احصائيات لا وجود لمجتمع عربي. هناك دين عربي أو أديان عربية.

لم نصل بعد مرحلة المجتمع. ما زلنا نرفض التحول إلى مجتمع. بل أننا لا نملك المؤهلات اللازمة حتى لو شئنا نحن نرفضه لأننا لا نفهمه! كذلك لا نفهم معنى الدولة ولا القانون ولا المدرسة ولا الحرية ولا الديمقراطية ولا العقل ولا الفكر ولا حتى الدين وهذه كلها لا نمتلكها ولا نشعر بالانتماء لها. نعم الأسماء موجودة لكنها موجودة كما توجد السيارة والثلاجة والموبايل. نستعملها لأنها مفيدة. لكنها لا ندرك ولا نتصور كدول ومؤسسات، إمكانية أن نصنع شيئا مماثلا.

ليست لدينا منظومة أخلاقية

والسبب بسيط جدا. هو أن صناعتها تحتاج مجتمعا ودولة حديثة وقوانين صارمة، بل وأخلاق نحن لا نمتلك أخلاقا ولا حتى دينا. الأحكام والقيم ليس أخلاقا. الأخلاق منظومة فكرية متكاملة.

Advertisements

ونحن ليست لدينا فلسفة ولو بدائية في الأخلاق. لهذا تجد أن الله في القرآن يعاقب الذي يمتنع عن الصلاة مثلا بالقتل في الحياة وبالعذاب الأبدي في الجحيم. لا وجود لحدود للعقاب.

أيضا يقطعون يد السارق. ولكن يظلون يناقشون مقدار القطع وظروفه وأنواعه ألف سنة. دون أن ينتهوا لنتيجة موحدة. والسبب لا وجود بل أن أدياننا ليس فيها أي مقدس! ما لدينا هو قدسيّ. والفرق كبير بين الأمرين يشرحه عالم الأديان أوتّو في كتابه الشهير. الدين بالمعنى الاصطلاحي أو ريلجن لا علاقة له بالدين الإسلامي ولا المسيحي!

ماهو الدين؟ إنه الطريق

وهذه تحتاج شرحا. أعتقد قدمته اكثر من مرة في اكثر من فيديو. قبل سنة. ولم تشاهد جيدا. كان التسجيل سيء.

ما هو الدين اذن؟ أنه الطريق.. الذي يعرفه رجل الدين بكل تفاصيله. الكاهن هو العارف بنظام العلاقات بين أفراد الجماعة..وله الحق بتطويره ومراجعته بشروط عادة ووفق مقدسات وطرق مختلفة..تتعلق بكل دين أو طريق.

هذا وقد نشر الدكتور في التاريخ شريف يونس بوست على صفحته في الفيسبوك علق فيه على المحاضرة والفديو،

Advertisements

Advertisements