148 قتيلا جراء احتراق ناقلة وقود شرق باكستان والعدد مرشح للارتفاع

قدم أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، تعازيه لشعب باكستان وحكومتها بالضحايا الذين سقطوا جراء احتراق ناقلة للوقود في مدينة بهاولبور.

Advertisements
Advertisements

وقال مكتب الأمين العام، في بيان إن غوتيريش عبر، في بيان مكتوب، عن حزنه لهذا الحادث المأساوي وعرض على السلطات الباكستانية المساعدة في التعامل مع آثاره.

https://www.youtube.com/watch?v=wIQDAXy3CWg

Advertisements

وفي وقت سابق من الأحد، أفادت قناة “جيو تي في” التلفزيونية، نقلا عن السلطات المحلية بأن الحريق الناجم عن احتراق ناقلة للوقود في بهاولبور (شرق باكستان) خلف 152 قتيلا وأكثر من 110 متضررين.

وبحسب القناة فقد احتشد سكان محليون للتزود بالوقود السائل من الناقلة المنقلبة على الطريق، ثم نشب الحريق. وأفاد شهود بأن عددا من الناس كانوا يدخنون بالقرب من مكان تسرب الوقود، الأمر الذي كان، على الأرجح، سببا للحريق. وطالت النار عشرات السيارات والدراجات النارية.

المصدر: تاس

Advertisements

ارتفعت حصيلة الضحايا في حادثة احتراق ناقلة وقود شرق باكستان إلى 148 قتيلا، حسبما أفادت “أسوشيتد برس”، نقلا عن خدمات الإسعاف المحلية.

وفي وقت سابق من الأحد، نقلت قناة “جيو تي في” عن خدمات الطوارئ الباكستانية أن أكثر من 130 لقوا مصرعهم بحريق نشب في ناقلة نفط شرقي باكستان، حسبما ذكرت قناة “جيو تي في”، نقلا عن أفراد خدمات الطوارئ.

ووفقا للقناة، نشب الحريق في إقليم البنجاب مسفرا عن أكثر من 173 إصابة بين قتيل وجريح، حيث تم نقل الجرحى إلى المستشفى مصابين بحروق بالغة تغطي ما يصل إلى 70 بالمئة من الجسم.

Advertisements
Advertisements

وتفيد التقارير بأن السكان المحليين احتشدوا حول الناقلة التي انقلبت لجمع الوقود المتدفق منها. ووفقا لشهود عيان كان بعض الناس يدخنون السجائر في مكان الحادث، ما قد يكون تسبب في انفجار ونشوب حريق هائل، حيث طالت النار عشرات المركبات، بما في ذلك 75 دراجة نارية وأربع سيارات.

وبحسب التقرير، تمكن رجال الطوارئ من إطفاء الحريق، لكن الطريق لا يزال مغلقا أمام حركة السيارات.

Advertisements

المصدر: وكالات

شاهد أيضاً

منصور الناصر القنيبي

ردا على القنيبي من دمر أفغانستان: الإسلام أم الأمريكان؟ ..شاهد

ردا على القنيبي من دمر أفغانستان: الإسلام أم الأمريكان؟ نشر الشاعر والمفكر منصور الناصر ردا …