“الحب لا يعرف الشعارات”: التحق بـ47 مليون وشاهد فيديو يكشف تحيّزنا وتسرعنا بإطلاق الأحكام

Advertisements

أزاميل/ متابعة: شاهد شريط فيديو حظي بإعجاب نحو 48 مليون مشاهد منذ نشره في 3 آذار/ مارت، عنوانه بسيط وعميق في الوقت نفسه وهو “التنوع والشمول – الحب لا يحتاج لشعارات ولا لافتات”..Love has no labeles.

والفيديو الذي انتشر في جميع انحاء العالم وضع لمخاطبة الأميركيين ودعوتهم لعدم التمييز بين البشر، وكتب منفذيه: على الرغم من أن الغالبية العظمى من الأميركيين يعتبرون أنفسهم غير متحيزين، ولا يمارسون التمييز إلا أن كثيرا منا ودون قصد، يصدر أحكاما سريعة حول الآخرين، من خلال نظرة سريعة قبل أن يتحقق من الامر بدقة، ويعمم الامر على مجموعة عرقية أو دينية أو جنسية، أو حتى مجموعة من المعاقين او المنتمسين لفئة عمرية معينة.

وقد يكون سبب هذا هو أننا نشعر وبشكل غير واع لـ”تحيز ضمني”، يدعونا للإساءة للآخرين الذين يختلفون عنا. ويمكن لهذا التحيز ان يعيق قدرة هؤلاء الأشخاص على العثور على وظيفة، أو قرض، أو استئجار شقة، أو حتى محاكمة عادلة، مما يعزز من فرص ازدياد نسبة التمييز في المجتمع الأميركي.

Advertisements

وحملة الحب بلا شعارات Rethink your bias at lovehasnolabels.com تتحدانا وتدعونا لأن نفتح أعيننا على طبيعتنا “المتحيزة” وأحكامنا الإطلاقية المتسرعة لكي نعمل بعد ذلك على مواجهة طبيعتنا هذه، سواء داخل أنفسنا او بين اصدقائنا ومعارفنا  ليس له حملة تسميات تتحدى لنا أن نفتح أعيننا لدينا التحيز والتحامل والعمل على وقفها في أنفسنا، وأصدقائنا، عائلاتنا وكل من نعرفه.

Advertisements

الحب إذا: هو الحب .. ولا يعرف الشعارات ولا اللافتات

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: