أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / ثقافة / هل تمثل داعش الإسلام السياسي..أم الإسلام نفسه؟
جنود أسرى في يد “داعش” في الموصل

هل تمثل داعش الإسلام السياسي..أم الإسلام نفسه؟


July 18, 2015
 · 

………….داعش لا تمثل الإسلام السياسي..بل الإسلام نفسه …………

منصور الناصر

تشاع كذبة كبيرة منذ فترة بوجود “إسلام سياسي” وان كل ما يجري هو بسبب الأحزاب التي تحمل لواء هذا الإسلام 
والحقيقة حسب رأيي أنها عبارة مطاطة وضعت خصيصا لتسويف الحقيقة وتأجيل الكشف عنها لصالح كرادلة الإسلام الرسمي “العاقل، المتزن جدا” والذي نعمنا بخيره طوال قرون!

كلنا نعرف دجل ولا عقلانية هذا الإدعاء.. كلنا نعرف بأن كلمة الاسلام وحدها كافية وحدها للتعبير عن جوهره السياسي، حتى يكاد يكون الإسلام مبنى ومعنى بعيدا عن “فكرة” الدين نفسه، لافتقاره بشدة للجانب الروحي الضروري لوجود أي دين، “وهو جانب وجد في الفترة المكية لنزول الوحي واعتاشت عليه تيارات مختلفة بينها الصوفية، ونقضته كليا آية السيف”

منصور الناصر

ويمكن القول إن الإسلام السياسي مصطلح “سياسي-إعلامي” وضع خصيصا مثل كلمتي داعش والقاعدة.. لانقاذ ما يمكن انقاذه من سمعة الدين “الحق” ولصالح جهات حاكمة مهيمنة و”عريقة”.

لنتحدث بصراحة وكفى هربا من مواجهة الحقائق الصارخة….

100 % من مشاكلنا كمجتمعات ودول وشعوب مصدرها وأفقها ديني-عقائدي.

هل هنالك من يستطيع نفي هذه الحقيقة؟

لا فرق بين داعش وأي تطرف إسلامي آخر شيعي او سنّي أو وهابي او او الخ

والسؤال: ماذا فعلنا على المستوى الفردي على الأقل..في طرق تربيتنا لأبنائنا لبناتنا..في سلوكنا وردود أفعالنا سوى الاستجابة بخضوع شبه كامل لأحكام هذا الإسلام القاهرة ؟

لا شيء !

بل على العكس مضينا في طريق الهاوية سعداء غالبا بالسير بدروبها المدماة ونيل شرف “الشهادة” وفقا لتعاليم هذا الدجال المنتفخ الاوداج او ذاك.

كفانا اوهاما..لصقا وترتيقا بشظايا أدياننا “أوهامنا الكبرى” التي يسعى “المؤمنون” بها لفرضها بالقوة والغصب والقهر علينا

ولو كان هذا الدين يمتلك جانبا واحدا من الحقيقة لما اضطر كهنته لفرضه بالقوة دائما على الجميع وإرغامهم على التصديق بكل ما جاء فيه.

كفانا اوهاما..إسلامنا واحد لا فرق بين أتباع هذا الفصيل أو ذاك إلا في التفاصيل 
وأعداد المشجعين و”المعجبين” !

الدين هو السياسة “وفقا للواقع والتاريخ لا أقوال كتاب الإنشاء”
فكيف يدعو الكثيرون ومازالوا لفصل الدين عن السياسة؟ ..المهم هذا بحث آخر، لنا قول فيه لاحقا.

الخلاصة هي ان داعش يمثل الإسلام الحقيقي الصافي المصفى أكثر من أي فصيل إسلامي آخر.

ولا يختلف عن غيره إلا بانه يحاول عدم تسويف الحقائق ومداراتها بل تطبيقها حرفيا

أليس كذلك ؟

شاهد أيضاً

هل أطاحت انتفاضة شباب العراق ولبنان بالطائفية السياسية؟

شهدت الموجة الثانية من الحراكات العربية تمردا واضحا على قيود الطائفية والمناطقية، لصالح مطلبها الأهم …