عدنان إبراهيم، شيرين أبو عاقلة، المفكر منصور الناصر، الاحتلال الصهيوني، الاحتلال الإسلامي

ماذا قال عدنان إبراهيم وشيوخ الاحتلال الإسلامي المعاصر عن الترحم على روح شيرين أبو عاقلة؟

عن موضوع الشهيدة شيرين أبو عاقلة قال المفكر منصور الناصر في فيديو نشره على قناته، أن العرب يعيشون تحت نير احتلالين الأول احتلال صهيوني والآخر إسلامي.

Advertisements
Advertisements

أدانه نص ما قاله:

ماذا قال عدنان إبراهيم وشيوخ الاحتلال الإسلامي المعاصر عن الترحم على روح شيرين أبو عاقلة؟

عدم الترحم على الآخرين ليست قضية عادية. بل من أخطر القضايا في حياتنا فكيف عالج المسلمون هذا الإحراج المتكرر بكل شكل؟ 

ماذا قال عدنان إبراهيم وكيف حاول التملص من الموضوع؟ 

وماذا قال شيخ من شيخ حماس في غزة؟ وكذلك الشيخ الحسني؟

Advertisements

كيف تملص هؤلاء من المأزق؟ وماذا قال الأزهر؟ وماذا قالت الشيعة الجعفرية؟ 

وكيف خالفوا كلام إلههم وأقروا شريعة على مزاجهم؟ 

ماذا قال البابا شنودة عن موضوع الترحم على المسلمين؟ 

Advertisements

وفي نهاية الفيديو سأقدم الحل الأنجح لهذه الأزمة الأخلاقية والإنسانية الخطيرة

كونوا معي أصدقائي وهذه الحلقة الخاصة حول عدم شرعية الترحم على شيرين أبو عقل.

Advertisements

  • هل شيرين في الجنة أم النار؟ 

https://youtu.be/yAeJzfMhWpE

هذا الشخص كذاب.. ولو كان صادقا اسألوا أي رجل دين. قل له: لا تحدثني عن رحمة الله. قل لي فقط بكلمة واحدة ووفقا لدينك وعقيدتك: هل هي في الجنة أم النار؟  الجواب الواضح: هي في النار! ولو سألت المسيحي حول غير المسيحي سيقول لك الكلام نفسه!   

الخلاصة كل ملة لدينها جنتها الخاصة. فهي ليست فندقا مجانيا مفتوحا للجميع! لا يدخل هذه الجنة إلا من دفع ثمنها وغاليا ! وحسب الآية إن الله اشترى من المؤمنين إلخ 

  • المسلم يكره غير المسلم. الحديث المنافق لا ينفع. المسلم يرى نفسه ضمن جماعة لا يجوز أن يتمنى الخير لغيره. من يترحم على غير المسلم يطعن في رسول الله. وحسب الروايات 
  • أن عدم الترحم مسألة شرعية دينية. لكن رجال الدين يقولون نحن نتعاطف ونعزي. ولا نعلم بما يشاء الله. لكن هذا قول منافق بامتياز 
  • لماذا؟ لأنهم قرروا عدم الترحم على شيرين وكل من هو على غير مذهبهم. فكيف قرروا؟؟ هذه الحجة تؤكد أحد أمرين أنهم جزموا بحكم بكفر وضلال من ليس على دين الاسلام. مع هذا قالوا أن الرحمة شأن إلهي! وهذا تناقض! وكانهم يقررون شيئا لم يزم بها الله.. فإما هو تكذيب لله أو عصيان له. وفي الحالتين هم كفرة!
  • ااشعوب تعاني من احتلالين صهيوني وإسلامي. فكرة ولاية الفقيه الشيعية هي فكرة مماثلة للفكرة الصهيونية أن الأرض بانتظار المسيا أو المهدي المنتظر! كذلك السنة يتهمون الجميع يمعاداة الإسلام مثلما يفعل اليهود!
  • الإسلاميون يحاربون ابناء وطنهم أكثر مما يحاربون اليهود المحتلين! خلافاتهم معروفة 
  • ما أريد قوله أن الدين لا ينفعنا في حل مشاكلنا كافة. إنه على العكس يزيدها تعقيدا. أدعو الجميع لأن يكونوا واقعيين. وإلا بماذا نفعنا الدين؟ لن أتحدث عن سيئاته وهي طبيعية. ولكن حدثونا عن حسناته.. لا توجد! خطف الناس وأرهبهم ومنعهم من كل فرص الحياة والعمل الحر والابتكار. 
  • Advertisements

في مسألة الترحم:

كيف يختبر العلماء استعداد الأطفال للإصابة بمرض السيكوباتية.. ؟ 

يسأل الطفل: “هل يجوز تناول الطعام أثناء الحصة؟.. فسيقول الجميع “لا” .

ثم يسأل: “وهل يجوز لو طلب منك المعلم ذلك؟ ” فسيقول الجميع ..”نعم” .

ثم يأتي السؤال المهم: هل تصفع زميلك دون سبب؟”  فكانت إجابة الجميع..”لا”

Advertisements

فيلقي الباحث بالسؤال الكاشف: وإذا طلب منك المعلم ذلك؟

هنا يتم فرز الطلاب وفقا لإجابتهم وتتضح الشخصية لكون الإستعداد للإصابة بالسيكوباتية عن الأسوياء . 

تنوعت الآراء حول المثال..

قبل أن اقدم تحليلي أطلب من الجميع قراءة المثال ثم إيقاف الفيديو لكي يتمعن كل منا في الأمر ثم يبادر لكتابة تعليقه الأول .. وينشره .. ثم يكمل مشاهدة الفيديو ويكتب تعليقه الثاني. ويجمل فيه رأيه النهائي ويشير للاختلافات بين التعليق الأول والأخير

Advertisements

والآن في المثال خلل خطير وكبير وأساسي. وهو عبارة فلتر الضمير. ففيه توجد قلب الحكاية 

المريض التمتع بقدر من الذكاء العالي. لا يتعلم من التجارب. لا يحب مندفع ينتهك ويتجاهل حقوق الآخرين. لا يميز بين الصواب والخطأ. لا يتعاطف يكذب ويغش ويؤذي الآخرين ويتلاعب بهم. يتجاهل كل معايير المسؤولية والسلامة

أما الإنسان السوي نفسيا.. فيسأل نفسه وضميره أولا .. قبل أن يقرر الأخذ به أم لا .. بينما يعك المريض حتى عن طرح السؤال على نفسه.

وهكذا نجد أن معظم القتلة من هذا الصنف فهم يتعكزون على النص والأوامر لتبرير القتل ونشر قيم التطرف و الكراهية … 

يقول لك ..هذا أمر الله بأن أقتلك ولا أرحمك .. أو أن أرحمك الأمر يتعلق بالله في كل الأحوال

الدين والعقائد المغلقة هي أفضل وسيلة لمعرفة هؤلاء المرضى فهي مكانهم المفضل الذي يغذي حاجتهم للعدوانية والتنمر.

ورجال الدين والسياسيين. لا يمكنهم الاستغناء عن أمثال هؤلاء 

بل أن الدين يعمل على ما هو اكثر وهو جعل الجميع سايكوباثيين. منذ الطفولة. العدوانية طبيعة متأصلة في الإنسان. لكنها تصبح ضئيلة بسبب الحاجة للاجتماع. غير إن الدين يغذي هذا الجانب داخل ضحاياه. وهو ما يفسر قتل المتعصب للناس دون وازع ضمير أو اهتمام. حوادث الهجوم على مقاهي باريس وبلجيكا تؤكد هذا. 

أما مسألة الضمير الفردي. فهي خاضعة لمشيئة الحكام في منطقتنا. فهم من يشكل مواصفات هذا الضمير. 

2- 

لماذا أصبح موضوع الترحم موضوع الساعة وعصرنا الحالي تحديدا؟ 

Advertisements

حمير النصوص قال: لا أفهم ما يجري رغم أن الآية واضحة:  قلت له ولن تفهم ..لأنك ربطت نفسك بالنصوص وتعتقد أن الحقيقة كامنة فيها فقط. مع أنها ليست إلا خرافات

الجواب لأنه ينطوي على أبعاد هذا الدين الذي غزا أصحابه شوارعنا ودمروا باسمه حياتنا ومستقبلنا.

الترحم لا يتعلق بدين شيرين ولا دخولها أو الجنة من عدمها.. لا الموضوع ليس هنا. إنما في صلة التابع الديني بشيخه.
فإذا ترحم المسلم الوهابي على المسيحي أو الهندي أو الملحد. فهذا معناه أنه خرج عن الطوق، ما عاد بحاجة لشيخه. ولا لدين شيخه. 

القضية تتعلق بالحصص. أنا حصتي مليون مسلم مثلا. وعليه لابد لي من أحافظ عليهم وأمنعهم بكل الطرق من الخروج على طاعتي والتعاطف مع حصص غيري من البشر. 

لابد أن أخلق عزلة شعورية بينهم وبين الجميع. الكراهية بين جماعتي وكل جماعة عداها. تصبح عملا مقدسا. يثاب عليه و يدخل صاحبه الجنة. فلو فعل مسيحية مثل شيرين أو مسيحي مثل مجدي يعقوب عملا إنسانيا عظيما فهذا لا يكفي. من يترحم عليهم ويدخلهم الجنة. هو بريء من ديني. والسبب مفهوم. فلو دخل غير المسلمين الجنة فما الحاجة للإسلام أصلا؟ 

رجال الدين والرسول قبلهم، محقون في هذا الفهم. الرسول قال هذا عبر القرآن والحديث. لكي يضمن طاعة أتباعه.

وكرر هذا القول رجال الدين و شرعوه. إنهم يحافظون على مصالحهم بهذه الطريقة. لا أحد يقلل من قيمة بضاعته. وهم أصحاب مصالح في النهاية. 

سيقول البعض أنت تتهم الرسول بأنه يسعى من أجل مصالحه. فأقول وأين المشكلة؟ الكل يبحث عن مصالحه. ومصالح جماعته.
القول بأن هناك رجال دين وتجار دين مزيف.. لا يوجد رجال دين كلهم تجار دين يمتصون دماء الشعوب. كبيرهم وصغيرهم. 

الدين أكبر وأعظم وأقسى ضريبة يدفعها البشر طوال حياتهم. والمصيبة أنها ضريبة بلا مقابل تقريبا. كلها خسارة في خسارة! 

فهو يكشف أزمة حقيقية ونموذجية تصلح كمنطلق للنقاش والتمعن في حالنا العربي والإسلامي الكسيف.

مقتل شيرين. والضجة التي أثيرت حولها شكلت نقطة تحول في القائمين على الخطاب الديني المعاصر. 

Advertisements

مبدئيا: موضوع الترحم على غير المسلمين. النص واضح وصريح وهنا مكمن الإحراج الأكبر. 

Advertisements

كما ترون في هذه الآية..

ماذا قال عدنان إبراهيم؟ والحسني؟ 

نعلم ان رحمة الله واسعة .. وليس هذا هو الموضوع .. السؤال ووفقا لعقيدة علماء الدين هل أن شيرين في الجنة أم النار؟ نتمنى معرفة الجواب الحاسم. دينا وشرعا. 

أي أن القرآني حرّم على أتباعه الترحّم على غير المسلم ولو كان المتوفّى أباً أو أمّاً، وعلماء الإسلام والمذهب متّفقون ومجمعون،
من يجهل أبسط القضايا القرآنيّة ويرقع فهذا ضرره أكبر من نفعه!

هذا الموضوع فجر الصراع بين أقطاب عدة. 

اولا قطب الكهنة المحترفين. فهؤلاء في حرج شديد: لا يستطيعون التراجع عن أساسيات دينهم ولو نفاقا كما تعودوا. لأن الأنظار كلها موجهة نحوهم. كل كذبة ونفاق ومناورة وتحذلق من قبلهم. سيفتضح ويتم التصدي له وبقوة من قبل فرسان اليوتيوب. 

القطب الآخر: هو الناس العاديين. فقد بات الجميع يعرفون ويشعرون أن الدين وأهله وتابعيه يمرون في أزمة حقا. كما قال ماكرون. 

هم في الوقت نفسه هناك قطبان 

الحلول

المهم الآن ما العمل مع هذا الإحراج الذي يكاد يتكرر أسبوعيا بألف شكل وشكل؟ 

هناك أكثر من حل للمأزق: إما 

  1. على المستوى الديني: نتخلى عن هذه النصوص المحرجة نهائيا،
  2. قد نمضي أبعد ونتوقف عن جعل أي نص ديني يحكم على حياتنا. ونختار عزل النص كليا عن واقعنا وحياتنا.
  3. كل من يتحدث عن ثوابت دينية نقول له: نحترم ثوابتك: ولكن اشبع بها وحدك فهي لا تلزمنا ولا تناسبنا وتضرنا ولا تنفعنا.. نحن نعيش الآن في عالم مفتوح.. يلتقي فيه الناس جميعا. ويتحاورون ويتعاونون. البحث عن كل فرصة للوفاق بينهم أهم بكثير من البحث عن أي فرصة للشقاق. لهذا ارتفعت قيمة قيم مثل المحبة والتفاهم والتسامح والتراحم والتعاطف ونبذ التفرقة والعنصرية إلخ. وتراجعت قيم مثل التمييز العنصري والديني والجنسي. 
  4. بات واضحا أن الإسلام لا يرحم المشركين والسؤال: هل رحم هذا الدين يوما.. أتباعه المسلمين؟

ملاحظة: أنا لا أتحدث ضد الدين ولا مع الدين: انا أحاول أن أدعو إلى شيء واحد أساسي جدا.. وهو أن نرى جيدا ونفهم جيدا ما يجري. الدين على سبيل المثال طريق: مهمتنا جميعا.. أن نعرف هذا الطريق كما هو ودون أن نتأثر بالذين يعتاشون على هذا الطريق. بعدها نصف هذا الطريق ونقول أولا: ماذا قدم دون نفاق ولا مجاملة. وثانيا: وهذا الاهم: إلى أين سيؤدي بنا هذا الطريق!

Advertisements

لماذا كل هذه الضجة؟ 

السؤال الأهم لماذا هذه الضجة حول الموضوع والاهتمام؟ 

  1. لأن الدين منذ أربعين عاما يتقدم الصفوف ويغسل العقول. 
  2. لأن رجال الدين هم الحكام الفعليون لمجتمعاتنا حاليا.. يقول دكتور شريف أن الطالبانية أصبحت واقع حال في مصر مثلا. 
  3. شعوبنا بمعنى الكلمة شعوب محتلة دينيا . وحان وقت تحريرها من أبشع وأقذر أنواع الاحتلالات. 
  4. أن الناس لا تفهم شيئا عن الدين. إنهم يدعون الفهم.. ولكنهم لا يفهمون! 
  5. الناس تعتقد أن الدين فيه رحمة وتسامح ومحبة ومودة وحريات وحقوق وهذه كلها أوهام وأكاذيب. !
  6. الأغلبية ممن يعي ما يجري، ولأنهم غير قادرين على مواجهة الحقيقة وهي أن الاحتلال الديني أصبح واقع حال. راحوا يختارون حلولا توفيقية. وهذا أمر طبيعي. طالما اتبعته الشعوب المحتلة. أمام سلطة قاهرة، فكيف بسلطة تتواجد في كل تفصيل من تفاصيل حياة الإنسان وتتدخل حتى بأكله وشربه وملب=-=-سه؟
  7. وعليه لابد من مواجهة الحقيقة. وما هي؟ تلك التي يتحدث عنها عبد الله رشدي. وأنا أعتقد أنني يجب أن أشكره على ما يفعل. فهو نموذجي جدا. وأفرح كثيرا حين يبطش بصبيان العلمانية والإسلاميين الحداثيين. المتفذلكين. فهم يستحقون الشفقة. على أضغاث أحلامهم الكارتونية. أتمنى أن لا يتراجع، فهو يعبر عن الدين الصحيح أفضل مني بمراحل .. ويغنيني عن الحديث عن عشرات القضايا. التي يعتقد السذج أنها خلافية في الدين.. مثل المعراج والترحم وغيرهما.  
  8. خذوا دينكم الذي لا يعرف الرحمة من رشدي. فهو خير ممثل له ومدافع. هو خليفة من نوع جديد لداعشي قيدم يقول بقتل الذي يتخلف عن الصلاة. كالشعراوي.
  9. الدين ليس مكانا رحبا ممتعا يجد فيه الإنسان الراحة والاطمئنان. هذه اكاذيب. ليس مدينة ألعاب. ولا يمنح أحد من المؤمنين به ما يشاء. على العكس هو منظومة دلوعة ومتطلبة جدا. إنه يطلب من الجميع خدمته ورعايته والتملق له ومدحه مثل أي دكتاتور نرجسي..وإياكم أن تزعلوه! لن يتردد في ذبح أمم في سبيل تلبية طلباته!! هذا هو الدين. ولكم الأمر!
  10. وما هي الحقيقة؟ أن رجال الدين يحكمون الناس حاليا والكل تحت رحمتهم. حتى كبار السياسيين. من يظن أن السيسي أو بن سلمان قادر على مواجهتهم واهم جدا! السياسيون في نظر رجال الدين. أولاد اللحظة ولهذا هم أقل شأنا وقدرة على التأثير. رجال الدين يمسكون خصيان الحقيقة بل وخصيان المستقبل مثلما يمسكون خصيان الماضي. بآياتهم وأحاديثهم الغامضة عمدا.
  11. وما العمل؟ الثورة وتحرير الشعوب من هيمنة الكهنة وجلاوزتهم. هذا الحل الوحيد.

والآن ونظرا لأن الاحتلال الديني أصبح واقعا لا جدال فيه،’وله مؤسساته وعصاباته واقتصادياته إلخ. لنا أن نتساءل ما هي أنواع تيارات الرأي العام المسلم المعارضة؟ 

هذه المعارضة تنقسم إلى أنواع 

الأول: نوع يعلم ما يجري ويتجاهل فهم إما منافق يحاول تمشية حاله أو خائف يتحاشى الاصطدام بسفلة و سفاحين وقتلة.    

والثاني: لا يعلم حقيقة الدين ورجال الدين فهو لا يفهم ولا يعلم. ويغرق نفسه في أوهام الدين الصحيح. التي روج لها رجال الدين أنفسهم! وينقسمون لأشكال عدة منها الحالم و

Advertisements

شاهد أيضاً

بين حامد عبدالصمد وعبدالله رشدي: الدين خارطة طريق يجب تمزيقها

تحت عنوان الدين خارطة طريق يجب تمزيقهاكتب منصور الناصر Advertisements Advertisements الدين فضيحة الماضي الحية …