الرئيسية / الرئيسية / العرب / السعودية / خاشقجي:على إيران أن تعنى بشؤونها فقط..أما نحن”فسنتدخل”لأن المعارضة السورية بحاجة لدعم سعودي!

خاشقجي:على إيران أن تعنى بشؤونها فقط..أما نحن”فسنتدخل”لأن المعارضة السورية بحاجة لدعم سعودي!

أزاميل/ متابعة: يواصل كاتب سعودي اشتهر بـ”ليبراليته”، التحريض المذهبي بين طوائف المنطقة العربية، وهو في المقابلة أدناه يرسم صورة نموذجية عن النظام العقلي والفكري الذي تنطوي عليه كلماته، فهو في هذه التصريحات يحاول ودون خشية من نقد موضوعي له الحديث بصراحة عن تحيزه لانتماءاته السياسية والطائفية. 

نقد ماقاله الخاشقجي هنا، لا ينبع من “تضاد” مذهبي او سياسي، او معاداة لنظام السعودية او إيران أو سوريا، إنما لتجاوزه قضايا إنسانية يتفق عليها الجميع ايا كانت معتقداته، فهو في الوقت الذي يرفض التدخل الإيراني في سوريا نراه يحرص ويشجع على تدخل بلاده السعودية في سوريا لمساعدة “المعارضة”!.

وبدلا من تهدئة الأمور والتشجيع على عدم سفك المزيد من الدماء في سوريا نراه يطالب بالمزيد من المعارك والعنف، والمفارقة انه يقول بعد كل هذا ان “الهدف” الذي يسعى هو له وبلده السعودية من خلفه “لا يعني نهاية المأساة السورية وإن لم يكن هناك اهتمام إقليمي ورعاية، فستكون بداية لمأساة أخرى، وهي التقاتل والتناحر ما بين عشرات الفصائل، وسيكون التقاتل ما بين حارة وحارة، ومدينة ومدينة”.

أمر عجيب فعلا وخارج عن التصور أن يحرض إنسان على تدمير شعب كامل من أجل إسقاط نظام كامل وهو يعرف ان النتيجة بعد ذلك ستكون اسوأ بكثير مما كانت عليه الحال.

وهذا التصريح يعني أمرين إما ان هذا الإنسان بلغ مدى لا رجعة عنه في الوحشية والرغبة في التدمير أو ان هدفه الحقيقي ليس إسقاط نظام مستبد، بل إسقاط الشعب الذي كان يحكمه هذا المستبد!.

وكلا الأمرين بالغ البشاعة واللا إنسانية وينطويان على شخصية متبلدة، عديمة المشاعر، ومرضية تحاول مع عشرات غيره، ان تنشر “ثقافتها” المدمرة على أكبر مساحة ممكنة إعلاميا وواقعيا. وتساعده في ذلك مؤسسات تهلل وتنشر في كل مكان ما يقوله ويصرح به من “درر”.. سنترك لكم الإطلاع عليها في أدناه:

 

“خاشقجي”: عاصفة حزم بدأت في سورية وانهيار الأسد بات وشيكاً

 

كشف الكاتب الصحفي ومدير قناة العرب الإخبارية جمال خاشقجي في حواره لـ “بوابة الشرق” القطرية أول أمس، أن “عاصفة حزم” أخرى قد بدأت في سورية وأن نظام بشار الأسد أوشك على السقوط واصفاً وضعه الآن بأنه على “جرف هار”.

وقال خاشقجي إن سورية بحاجة لحل سياسي، ولا بد من التغيير في سورية، وأضاف: أن التغيير يجب أن يحصل حتى “إذا كان التغيير يستدعي عملاً عسكرياً فيها، وقد يكون هذا التغيير من خلال دعم المعارضة، وأنا شخصياً أعتقد أن عاصفة الحزم في سورية قد بدأت وما حصل فيها خلال الأشهر القليلة الأخيرة لم يحصل فيها خلال السنوات الأربع الماضية والنظام على جرف هار”.

وحول سؤاله ما الذي يمكن أن تقدموه للمعارضة السورية، أجاب خاشقجي: “المعارضة تحتاج إلى دعم سعودي، قطري، تركي، لكي نساعدهم في إكمال انتصاراتهم، وأيضا نساعدهم اليوم التالي بعد سقوط النظام وهذا اليوم بات قريباً جداً”.

لكن خاشقجي يرى أن سقوط بشار: “لا يعني نهاية المأساة السورية وإن لم يكن هناك اهتمام إقليمي ورعاية، فستكون بداية لمأساة أخرى، وهي التقاتل والتناحر ما بين عشرات الفصائل، وسيكون التقاتل ما بين حارة وحارة، ومدينة ومدينة”.

وحول المعارضة التي يمكن التعويل عليها قال خاشقجي: “يوجد بداية لمشروع تفاهمي، وتشاركي يسمى بجيش الفتح، ولكن توجد قوة أخرى في سورية ترفض الاحتكام للمجالس الشورية وهنا يأتي دور الدول الإقليمية الرئيسية”.

وأشار خاشقجي إلى أن “ما فعلته إيران طوال العقد الماضي لا يمكن أن نطويه في عام أو شهر لأن المشروع طويل جداً ويحتاج إلى تضافر كل القوى، وإلى رؤية استراتيجية وأنا أشعر أن هذه الرؤية بدأت تتشكل وتتبلور عندنا في المملكة والقيادة السعودية”.

لافتاً إلى أن “على إيران أن تكون دولة شقيقة، ويجب أن تكون معنية بالشأن الإيراني فقط” وأضاف: “إذا كانت إيران تريد أن تقيم راية العدل والإنصاف في المنطقة ربما قلنا هذا أمر مقبول، ومعها حق، لكن هذا لا يستقيم مع وقوفها مع بشار الأسد، ولا يستقيم مع وقوفها مع الطغاة والطائفيين مثل زعماء العراق، ولا يستقيم أن تقف مع الفاسدين مثل علي عبدالله صالح، ومشروع طائفي متخلف مثل الحوثيين وبالتالي يعتبر تدخلها سيئاً وسقيماً وليس بالحسنى كما ينبغي “.

وبيّن خاشقجي أن “الموقف الأمريكي داعم بقوة للعاصفة (الحزم) والتصريحات الرسمية وعلى الأرض ما يؤكد ذلك، أيضاً هناك مساعدات أمريكية تقدم للسعودية سواء كان دعماً لوجستياً أو خرائط أو معلومات استخبارية وهذا ناتج عن أن السعودية كانت حريصة على استقلال قرارها لكنها في المقابل تتشاور مع أمريكا”.

وفيما يخص الموقف السعودي من جماعة الأخوان المسلمين قال: “إلى الآن لم يصدر شيء من المملكة يغير الموقف الرسمي لكن من الواضح أن السعودية لا تضع فيتو على التعامل مع الإخوان أو من ينتمون للإخوان وبدأت تصريحات تصل من السعودية في التفريق ما بين إخوان، وإخوان فإذا وجدت السعودية فائدة في التعامل مع إخوان اليمن فستتعامل معهم وأيضاً ستتعامل مع إخوان سورية، فلم يعد الموقف كما كان في السابق لأن هناك مشروعاً كبيراً بدأ يتبلور في المنطقة والإسلام السياسي لا بد أن يكون جزءاً منه، ويتبلور فيه”.

المصدر:
السورية نت

شاهد أيضاً

متابعة: أبرز ردود الأفعال على انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسميا الثلاثاء انسحاب بلاده من الاتفاق الذي عقدته دول غربية …