أخبار عاجلة
الرئيسية / الرئيسية / وكالة فارس تنشر أسرار #سليماني :عاطفي ويرفض الحرس الشخصي ويجيد الكاراتيه ولديه خمسة أبناء

وكالة فارس تنشر أسرار #سليماني :عاطفي ويرفض الحرس الشخصي ويجيد الكاراتيه ولديه خمسة أبناء

نشرت وكالة فارس الإيرانية جانبا من اسرار حياة قائد فيلق “القدس” التابع للحرس الثوري الايراني اللواء قاسم سليماني، الذي وصفت اسمه بانه يثير الرعب والهلع لدى اميركا والكيان الصهيوني وداعش، وتحول الى رمز للبطولة والشجاعة ومناصرة المظلوم ومقارعة الظالم في منتهى الايثار والتضحية والفداء والتواضع.

لكن الوكالة لم تشر إلى أسباب هذه الشهرة العريضة من خلال سيرته، وماهو التعليم العسكري الذي تلقاه او الذي يميزه عن غيره.

وقالت لاشك ان الكثيرين تحدوهم الرغبة وحب الاستطلاع لمعرفة سيرة حياة هذا القائد العسكري الفذ الذي اقض مضاجع اميركا ونشرت له صحيفة “نيوزويك” الاميركية صورة له على غلافها الرئيسي بعنوان “بدأ بمحاربة اميركا والان يسحق داعش”.

وأكدت أن صور القائد سليماني يتم تداولها في الصفحات المختلفة لشبكات التواصل الاجتماعي، والتي يصف المشاركون فيها من مختلف انحاء العالم جنرالات المنطقة بانهم محاربون مزيفون فيما قالوا حول القائد سليماني بانه البطل الحقيقي في ساحات المعارك الضروس ومقتحم ساحات القتال بدلا عن الاستعراضات الهوليوودية والثرثرة الاعلامية امام الاضواء.

واعتبرت ان من المؤكد ان حياة القائد سليماني تستقطب اهتمام الكثيرين من الناس خاصة الشباب، ومن هذا المنطلق فقد اجرت وكالة انباء “فارس” مقابلة مع شقيقه سهراب سليماني المدير العام لمصلحة السجون في محافظة طهران لالقاء الضوء على بعض زوايا حياة هذا القائد العسكري الفذ.

وقال موقع عربي 21 القطري تعليقا على هذه “الأسرار”

“في إطار الترويج لـ”الجنرال”، وبعد توالي خسائر إيران في العراق وسوريا واليمن، وبعد غياب عن المشهد لفترة من الزمن، كشفت وكالة “فارس” الإيرانية المقربة من الحرس الثوري، أسرارا من حياة قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني.

وبدأت الوكالة تقريرها، كما فعلت في مرات سابقة، بتصوير سليماني بصورة البطل الذي يثير الرعب والهلع في أمريكا وإسرائيل بمجرد ذكر اسمه، وأنه “رمز البطولة والشجاعة ومناصرة المظلوم ومقارعة الظالم، في منتهى الإيثار والتضحية والفداء والتواضع”.

وادعت الوكالة أن شبكات التواصل الاجتماعي على اختلافها، ترى في سليماني بطلا حقيقيا في المعارك الضروس، ومقتحم ساحات القتال في مواجهة جنرالات العالم والمحاربين “المزيفين”.

وقال سهراب سليماني، لوكالة فارس إن القائد سليماني ليس متعلقا باسرتنا فقط بل هو متعلق بالبلاد وعموم المسلمين.

واضاف، ان محافظ كرمان السابق قال خلال لقائه مع والدي قبل فترة، أتعلم مدى شهرة ابنكم (قاسم سليماني) ومدى خشية الاستكبار منه؟ فقال والدي انني استغرب من كلامك، لان ابني هو جندي الولاية وانهم يخشون الاسلام وليس ابني الذي هو جندي من جنود الدولة الاسلامية والمسلمين.

اسرة سليماني مؤلفة من 5 اشقاء وشقيقات، اكبرهم شقيقة له عمرها 60 عاما فيما الحاج قاسم هو الاوسط فيها وسهراب سليماني الشقيق الاصغر في العائلة.

ويشير سهراب سليماني الى الايام الاولى لانخراط الحاج قاسم في الحرس الثوري ويقول ان والده كان مزارعا وانه يعتبر من عائلة فلاحية.

واضاف، ان الحاج قاسم كان ضمن قوات اللواء “ثار الله” التابع للحرس الثوري قبل ان يتسلم مسؤولية قيادة فيلق “القدس” بامر من قائد الثورة الاسلامية.

واوضح بانه عاش منذ كان في الصف الخامس الابتدائي تقريبا مع شقيقه الحاج قاسم بمعية ابني خالتهما في غرفة واحدة مستاجرة واضاف، لقد كان الحاج قاسم يعمل في ذلك الحين في القسم الاداري لمؤسسة اسالة المياه ومن ثم في قسم العلاقات العامة وكان رياضيا ويزاول لعبة الكاراتيه التي حصل فيها على درجة “دان” كما مارس لعبة كمال الاجسام وبلغ فيها درجة التدريب ايضا.

وتابع، ان الحاج قاسم كان احد المنظمين الرئيسيين للمظاهرات والاضرابات في فترة الثورة وبعد انتصار الثورة وفور اعلان الحرس الثوري الحاجة للاعضاء ترك على الفور العمل في مؤسسة اسالة المياه وانضم للحرس الثوري بصفة عضو فخري.

واضاف، انه بعد ان امضى الحاج قاسم عدة دورات تدريبية شارك (خلال الحرب المفروضة على ايران من قبل النظام العراقي السابق 1980-1988) في عمليات بعنوان “كرخة نور” في ضواحي مدينة حميدية بصفة مساعد كتيبة من محافظة كرمان، وقد شاركت انا ايضا معه في هذه العمليات وكنت حينها في الصف الثاني الاعدادي.

وقال سهراب سليماني، ان الحاج قاسم تسلم قيادة الكتيبة بعد ان اصيب قائدها السيد مهاجري.

وحول السبب في خروجه من الحرس الثوري قال، لقد كنت حينها في الصف الثالث الاعدادي بصفة عضو فخري في الحرس الثوري ولكن نظرا لصغر سني لم اكن ملتزما كثيرا بالضوابط والقرارات وهو الامر الذي كان يغضب شقيقي الحاج قاسم.

وتابع قائلا، ان الفارق العمري بيني وبين شقيقي قاسم هو 7 اعوام، وكان يرغب كثيرا بان اكون منضبطا لانه كان قائدا للكتيبة وينبغي ان اكون انا قدوة للاخرين في الانضباط ولكن كما قلت فانني في تلك السن لم اكن راغبا بالالتزام باطر الضوابط ولهذا السبب فقد كان يشاجرني وكنت انا شابا عنودا، وبعد ان دخلت الخدمة العسكرية ضمن قوات الحرس الثوري شاركت في غالبية العمليات بمعية الحاج قاسم وفي نهاية الحرب كنت مراسل القيادة له لان والدي كان قد قال انه لو استشهدتما فاستشهدا سوية.

واوضح سهراب سليماني بان الحاج قاسم لا يملك الكثير من الوقت لتخصيصه للعائلة الا انه رغم ذلك شخص عاطفي جدا ولم يتركني حتى اطمأن الى قضاياي الحياتية وكان يراقبني عن كثب، وبما انني كنت اعمل في مصلحة السجون وكنت على صلة بالسجناء، وحتى لو اشتريت دراجة نارية لم يكن يرتاح باله حتى يطمئن من كيفية شرائي لها ولربما كان يراقب بصورة ما حياة كل المحيطين به وذوي الصلة به كي لا ينزلقوا لا سمح الله في طريق الانحراف والخطأ.

وصرح بان الحاج قاسم تولى الكثير من المسؤوليات وحتى انه توجه الى شرق البلاد بعد الحرب وقضى على محاولات زعزعة الامن فيها.

واوضح بان الحاج قاسم ورغم انه الان يتولى قيادة فيلق “القدس” ولا يتوفر له الكثير من الوقت لمتابعة اموره الحياتية الا ان اهتمامه بالمحيطين به لم ينخفض.

واشار الى ان الحاج قاسم له 5 ابناء؛ 3 ذكور و 2 اناث وقال، ان شقيقه الحاج قاسم يعارض بشدة ان يكون له حراس شخصيون ولربما ان هاجس القائد العام للحرس الثوري الان هو توفير الحماية الشخصية له.

واشار الى الاهتمام البالغ الذي يوليه الحاج قاسم لابناء الشهداء وقال، ان محبة الحاج قاسم لابناء الشهداء تبلغ حدا تثير حتى حفيظة ابنائه هو، ولا فرق لديه ان ابناء الشهيد من اي جناح هم.

وصرح سهراب سليماني بان نجل الحاج قاسم وهو زوج ابنته يرى بان العلاقات الاسرية للحاج قاسم قوية جدا وانه شخص عاطفي للغاية وما لم يره احد عن قرب لا يصدق كيف تكون شخصيته، فهو شخص جاد لكنه ايضا عطوف وجاد ولين العريكة.

وفي مقابلة مع سهراب سليماني، المدير العام لمصلحة السجون في محافظة طهران، شقيق قائد فيلق “القدس”، فقد كشف أن أسرة سليماني مؤلفة من خمسة أشقاء وشقيقات يتوسطهم قاسم سليماني، وسهراب أصغرهم.

وتابع سهراب بأن سليماني الذي ينحدر من عائلة ريفية تعمل بالزراعة، خدم ضمن قوات “ثأر الله” قبل أن يتسلم مسؤولية قيادة فيلق “القدس” بأمر من المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية.

وقبل انخراطه في الحرس الثوري الإيراني، عمل سليماني في القسم الإداري لمؤسسة إسالة المياه، ومن ثم في قسم العلاقات العامة، وكان رياضيا يمارس لعبة “الكاراتيه”، كما أنه مارس رياضة كمال الأجسام وبلغ فيها رتبة مدرب.

وقبل اندلاع الثورة الإيرانية على حكم الشاه، شارك سليماني، بحسب التقرير، في المظاهرات، بل إنه كان من المنظمين لها. وفور انتصار الثورة، ترك العمل في مؤسسة إسالة المياه وانضم للحرس الثوري الإيراني بصفة عضو فخري.

وخلال الحرب الإيرانية-العراقية، شارك سليماني في عدة دورات تدريبية في الفترة ما بين 1980 و1988، وشارك في عمليات “كرخة نور” في ضواحي مدينة حميدية بصفة مساعد كتيبة، وتولى بعدها قيادة الكتيبة بعد إصابة قائدها “السيد مهاجري”.

وغادر سهراب، شقيق سليماني، صفوف الحرس الثوري بسبب ضعف انضباطه، وعمل مراسلا للقيادة بعد انتهاء الحرب الإيرانية-العراقية ليترك بعدها صفوف الحرس الثوري.

وأوضح شقيق “الجنرال” أن الأخير لا يملك الكثير من الوقت للعائلة، رغم أنه “عاطفي جدا”، ويراقب كل منه صلة به ويتابع تفاصيل حياتهم “كي لا ينزلقوا في طريق الانحراف والخطأ”.

وذكر أن سليماني يرفض أن يكون له حرس شخصي رغم أن القائد العام للحرس الثوري مهتم بتأمين الحراسة الشخصية له.

وتابع بأن قائد فيلق القدس، لديه 5 من الأبناء، غير أنه يولي أبناء “الشهداء” اهتماما بالغا، يثير أحيانا حفيظة أبنائه.

شاهد أيضاً

اتجاهات الفكر الديني المعاصر في إيران

اتجاهات الفكر الديني المعاصر في إيران  عرض/ محمد تركي الربيعو يحاول الباحث الإيراني مجيد محمدي في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.