عقب زيارتها لفرع للمكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين في برلين المستشارة ميركل تؤكد على أولوية تحقيق ادماج سريع للاجئين ممن يقبل طلب لجوئهم، وإلحاقهم بالعمل بأقصى سرعة ممكنة بعد الكشف عن وضع إقامتهم.
في الوقت الذي ظهرت المستشارة الالمانية ميركل وهي تلتقط صور سيلفي مع اللاجئين السوريين
وأوضحت ميركل أنه يمكن تحقيق ذلك على سبيل المثال من خلال إلحاقهم بالعمل بأقصى سرعة ممكنة بعد الكشف عن وضع إقامتهم في ألمانيا. وأشارت ميركل إلى أن تحقيق هذا الإندماج يستلزم أيضا أن يكون هناك اتصال سريع بين هؤلاء اللاجئين والوكالة الاتحادية للعمل. وأضافت المستشارة الألمانية التي زارت مركزا لاستقبال اللاجئين في العاصمة برلين، إنه سوف يتم ضمان تحقيق الإدماج في الحياة اليومية بشكل جزئي من خلال الأطفال الذين يتعلمون اللغة الألمانية سريعا في رياض الأطفال.
كما أشادت ميركل بموظفي المكتب الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين وبكونهم “يعملون تحت ظروف صعبة وخاصة للغاية” في ظل الزيادة الكبيرة لأعداد طلبات اللجوء في ألمانيا. وأشارت المستشارة الألمانية إلى أنه لا يمكن دائما إنجاز العمل على طلبات اللجوء بشكل فوري، ولكنها أكدت “أنه يتم البت في مصير كل لاجئ على محمل الجد”. وأعربت عن إعجابها بأنه يتم التعامل مع اللاجئين في مركز الاستقبال “بقدر كبير من الحب والمودة”.
يشار إلى أن لاجئين استقبلوا ميركل بالهتاف والتصفيق. وتعتزم المستشارة الألمانية بعد ذلك لقاء تلاميذ مما يسمى بـ “فصل الترحاب” في مدرسة “فرديناند- فرايليغرات” بمنطقة كروتسبرغ. وتهدف مثل هذه الفصول لتعليم أطفال اللاجئين الذين لا يتحدثون اللغة الألمانية حتى الآن.
ع.خ/ (د ب أ)
وكان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ناشد أمس الأربعاء الدول الأعضاء في الاتحاد تقاسم اللاجئين الذين يصلون إلى أطراف الاتحاد. وتعارض دول عديدة في الاتحاد فكرة الحصص الإلزامية التي تدعمها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وقال الهولنديون إنهم لن يكونوا مستعدين لذلك إلا اذا وافقت كل أعضاء الاتحاد.
وفي بداية النقاش وصف فيلدرز موجة اللاجئين التي تمر بالمجر ودول أخرى بانها “غزو اسلامي لأوروبا ولهولندا.”
وأضاف “حشود من الشبان الملتحين في العشرينيات من العمر تهتف الله أكبر في أنحاء أوروبا. أنه غزو يهدد رخاءنا وأمننا وثقافتنا وهويتنا.”
ويحاول عشرات الالاف معظمهم فروا من الحرب وتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا الوصول إلى المانيا حيث قالت المستشارة انجيلا ميركل إنه سيسمح لهم بالبقاء. وقال فيلدرز إن سعي الأشخاص -الذين جاءوا عبر البحر المتوسط- للوصول إلي شمال الاتحاد الأوروبي يشير إلى أن كثيرين منهم مهاجرون لأسباب اقتصادية وليسوا لاجئين.
وتابع “تركيا واليونان ومقدونيا وصربيا دول آمنة. إذا ما فررت منها فانك تفعل ذلك من أجل الحصول على مزايا ومنزل.” ويتصدر حزب الحرية الذي يتزعمه فيلدرز استطلاعات الرأي في هولندا.
وأظهر استطلاع للرأي الأسبوع الماضي أن زهاء 54 في المئة من الناخبين الهولنديين يعارضون قبول أكثر من قرابة ألفي لاجئ وفقا لما هو متفق عليه سلفا. وتشير أحدث الاقتراحات إلى رفع هذا العدد إلى أكثر من تسعة آلاف لاجئ.
وقالت حكومة رئيس الوزراء المحافظ مارك روته يوم الجمعة إنها مستعدة من حيث المبدأ لقبول عدد أكبر من طالبي اللجوء ولكن “كحل مؤقت” فحسب.
وفي الأجل البعيد يرغب الهولنديون في إقامة ملاجئ أفضل للاجئين قرب مناطق الصراع وسيتبرعون بمبلغ 110 ملايين يورو (123 مليون دولار) هذا العام لتحسين قدرة الاستيعاب في سوريا ودول الجوار.
ولم يتضح ما إذا كان النواب سيصوتون على القضية بعد المناقشة.