الرئيسية / الرئيسية / العرب / العراق / وفيق السامرائي: علينا الاستعداد لأسوأ الأسوأ إذا انتصر تكفيريو سوريا واليمن ولبنان

وفيق السامرائي: علينا الاستعداد لأسوأ الأسوأ إذا انتصر تكفيريو سوريا واليمن ولبنان

 

ازاميل/ بغداد: حذر المحلل السياسي والعسكري وفيق السامرائي على صفحته في الفيسبوك من مستقبل مظلم ينتظر العراق فيما إذا انتصر التكفيريون في سوريا واليمن ولبنان الذين تتلمذوا “في بطون الجزيرة”، وفيما اعتبر أن ساحة الصراع الكبرى بعد ذلك هي العراق أكد أن فتح سفارات خليجية مؤخرا في بغداد ليست الا عملية تمويه وكسب وقت وتخدير وخداع.
وقدم السامرائي مقترحا من خمس نقاط لتلافي هذا المستقبل.
وادناه نص كلمته في 20-09-2015
الاستعداد للأسوأ
يكيدون كيدا وأكيد كيدا.
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا.

رغم المؤامرة الخارجية الداخلية التي تسببت في سقوط الموصل وتكريت وما سبق وبعده، كان ممكنا حسم الموقف عسكريا خلال عام واحد. غير أن عملية النهب العام السياسية، ومحاصصة تدمير العراق، ووجود مفسدين الى درجة الانحطاط، وكذبة مطالب المصالحة، وضعف فلسفة التنظيم الاداري العسكري في وزارة الدفاع..، وضعت العراق على كف عفريت. خصوصا في ظل تخبط وزارة المالية والسلطات في معالجة ازمة مالية خطيرة.

إن حرب اليمن وسوريا ومستقبلا لبنان ليست إلا حربا ( طائفية) بغيضة. وينتظر العراق دوره بصورة أكبر وأشد اذا ما حقق الطائفيون التكفيريون المتخلفون ممن تتلمذوا في بطون الجزيرة أهدافهم.

إن حربا بين ضفتي الخليج ستكون كارثة على من يبدأ، فإذا كانت بعض دول الخليج تمتلك مالا وطائرات، فالطرف الآخر يمتلك عناصر قوة كثيرة وترسانة صواريخ ضخمة لا يمكنهم تحمل وطئها. لذلك، فساحة الصراع الكبرى هي العراق، وما فتح سفارات خليجية متأخرة الا عملية تمويه وكسب وقت وتخدير وخداع.

ولذلك، وبعيدا عن اي اية نية عدوان، أو لغة تصعيد، على القيادة العراقية الاستعداد للأسوأ، عسكريا واقتصاديا وشعبيا وهذا يتطلب:

1.تشكيل مجلس إنقاذ وطني من قادة الحشد، والذين دافعوا عن العراق حصرا، يتولى ادارة البلاد العليا ويقوده رئيس الوزراء.
2. جعل الحكومة وزارة انقاذ وطني واعفاء كل وزراء المحاصصة.
3.تقويم وزارة الدفاع بسرعة وتصحيح بنائها وقيادتها، وبناء قوة دفاع جوي صاروخي وقوة جوية، وقوات مدرعة.
4.مطالبة البرلمان بتجميد نشاطه حاليا أو توفيق ذلك شعبيا وقانونيا، ووقف كافة مصروفاته عدا راتب اربعة ملايين دينار لكل نائب. وضرب حيتان الفساد. ووقف هدر المال بحجة التنمية.
5.الحرص على جعل القرارات عراقية.
وهذه عناصر كفيلة بوضع اسس تحقيق النصر.
وبخلافه، فإن الوضع مفتوح على احتمالات التدمير. أو أن تحدث ثورة المسروقين ولا نقول ثورة الجياع، لأن من العيب القبول بوجود جياع في العراق.
ومكسورة بحظ المفسدين والخونة.
والله المستعان.
بعد غد. لدينا حديث موجز عن حرب السنوات الثماني التي عشنا تخطيطها..

شاهد أيضاً

علي عجام يكشف كواليس الـ”فيسبوك” في العراق والجيوش الالكترونية للسياسيين

ماذا يحدث في كواليس “فيسبوك” بالعراق؟ هكذا تساءل الاعلامي والشاعر علي عبد الأمير في مقال …

تعليق واحد

  1. أنتم اذا ستفكرون بشيء واحد ففكروا في بلدكم الذي سيقسم ثلاث دول من الغرب بعد ان تمكن منه
    فكروا كيف تجتمعوا من اجل مصلحة الوطن بجميع أطيافكم ونبذ التطرّف
    كيف تطردون تلك الجماعات الأرهابية التي تتقاسم بلدكم وتجرم فيه والمدعومة للأسف من الخليج ودوّل الغرب
    ابدؤا بتأسيس جيش يحمل سمات الوطن كله
    اطردوا الخائنين وكل من يتعاون مع الغرب
    أجروا حوار وطني يخرج بدستور وحكومة منتخبة من جميع الطوائف وليس طائفه واحده
    اجعلوا هدفكم رفع راية الله ورسوله ألأسلام ثم حماية الوطن واحياء وضع كريم وأمن لكل عراقي أياً كانت طائفته وتوجهه
    هل أنتم تعقلون…
    موضوعكم اكبر من جماعة تكفيرية