بالفيديو..طفلة “فيلسوفة” تنصح أمها المطلقة وتُبكي وتذهل عشرات الملايين في أيام!

 

Advertisements
Advertisements

أزاميل/ متابعة: تداولت مواقع التواصل حديثا مذهلا لطفلة عمرها 6 سنوات مع امها المطلقة.. وطالبتها بطريقة حافلة بالحكمة والجدية و”النصح” أن تكون هي وابيها اصدقاء

وحصد الفيديو أكثر من 10 ملايين مشاهدة للطفلة الكندية التي كانت  توجّه كلامها إلى والدتها التي كانت تصورها، بعد شجار بينها وبين ابيها. حيث تبدو الطفلة جالسة على درج البيت وتقول لأمها: “اعملي ما بوسعك…لا أريد أن أستبدلكما، أريدكما فقط أن تستقرا وتكونا صديقين، أنت وأبي”.

ثمّ تنتقل الطفلة إلى “محاضرة” عامة تقول فيها “رغبتي أن يكون كل الناس أصدقاء، وإن كنت أنا أستطيع أن أكون لطيفة، فأظن أنه بإمكان الجميع أن يكونوا لطفاء…”

وسيقوم موقع ازاميل لاحقا بترجمة ماقالته هذه الطفلة الحكيمة بالتفصيل ووضعه مع الفيديو..

وروت أمها مناسبة هذا الحديث وكيف جرى فقالت “كنت اريد ادخال سيارتي في الكراج لكن تيانا صاحت عليه فجاة توقفي ماما هناك حذاء، فتوقفت ووجدت عشرات الأحذية..ليأتي بعدها ألفريد ودخلنا في مشاجرة سريعة انا وهو ، لكنني قلت له كفى اريد ان ادخل السيارة ..

Advertisements
Advertisements

بعدها حاول مساعدتنا بتجميع الأحذية على الرفوف..

وهنا قالت لنا تيانا لماذا لا تحاولان ان تكونوا لطفاء مع بعضكما؟ كونوا مثل أي أصدقاء يساعدون بعضهم البعض وبدون عصبية وغضب ..كي تكونوا سعداء؟

وهنا صدمت ..ماهذا!؟ ..انها تريد ان تعلمني كيف اتصرف!!

Advertisements

شعرت بأنني كنت فاقدة الوعي وفجاة استيقظت!

وهذا الجزء ما قالته أنا وهي حين جلسنا لوحدنا على الدرج وبدأت تتكلم ..بينما كنت ابكي وأشعر بالذنب

Advertisements

وقالت وهي تشير باصعبها الى الخلف حيث يكون أبيه كونوا صديقته …..اما انا فبالنسبة لي ساحاول أن أفعل أفضل ما أستطيع ومن كل قلبي، وليس هناك اي شيء آخر بالتاكيد

انا أريد.. انت ..ماما ..بابا ..وكل الناس ان يكونوا اصدقاء

انا أريد ان يبتسم الجميع لا ان يكونوا غاضبين، أريدكم ان تسووا كل شيء بينكما ..لا أن ترتفعوا بعيدا ولا ان تنخفضوا كثيرا..كونوا في الوسط ..

ماما ..قلبي هو شيء ما.. وقلب الناس جميعا ..لنكن جميعنا “قلبا واحدا”

ثم راحت تتحدث عن الوحوش التي يجب ان لا تؤذيناوقالت ماذا لو كان هناك فئة من البشر ضعيفة !! سوف نأكلهم وينتهي البشر وتبقى الوحوش )

Advertisements

ومن بين أبرز التعليقات على الفيديو..

قالت حفصة الشرقاوي هذا نتيجة التعليم في الغرب … لديهم استشارات نفسية للأطفال ويعلمونهم كيف يحلون مشاكلهم… لاحظوا طريقة كلامها التي تلقن فيها درسا كالمعلمات…هذا يعني أنها تعلمته من شخص يتكلم بهذا الأسلوب…
هذا الفرق بين أطفالنا وأطفالهم ناتج عن ثقافة تعتبر أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة البدنية… وثقافة تعتبر الألم النفسي عيبا وكارثة..
أسلوب الحوار هذا يسمى Assertiveness

فيما قال أحد المعلقين الأميركان على الفيديو في اليوتيوب انها تتحدث وكان الله حل في جسدها 

فيما قال آخر ..هيا استيقظوا أيها البالغين واستمعوا إلى هذه الفتاة الصغيرة …وأنتم أيضا يا أعضاء الكونجرس!

 

 

وقال محمد الصريفي في الفيسبوك بص باختصار واضح ان ابوها و امها مطلقين
وواضح ان امها امريكيه و ابوها اسيوى ممكن صينى او فلبينى وطبعا كلهم فى امريكا
و واضح انهم لسه بيتخانقوا حتى بعد الطلاق ممكن يكون ده بيبان فى الاوقات الى بيتجمعوا فيها مع بعض عشان الطرف الى مش معاه الحضانة يشوف الطف
لة والى اعتقد انه الاب
وواضح ان البنت طبعا شايفه الخلاف ده ومتأثرة بيه بالسلب وعايزة تفهمهم انها فاهمه و معترضه لا وصاحبة وجهة نظر كمان ههههههه
وواضح ان البنت بتحب ابوها جدا والى واضح انها وارثه عبقريته وعايزة تظبطه وتديلو الضوء الاخضر لفرصة تانى مع الام
وواضح ان البنت بردو بتحب امها الامريكيه بقى و المغروره والى شايفه نفسها جدا و البنت فاهمه ده فى امها بس كمان فاهمه انها صاحبة دلال على امها وكتلة الثقل
و واضح انك لو اتفرجت على الفديو صح
ااقصد تتفرج علي الفديو صح وتفهم صح وتستوعب صح
لغة الحوار . لغة الجسد.عمق نبرة الصوت. مدى التأثير والدمج ما بين كل العناصر الى فاتت مع تعبيرات الوجه
و عمق الحوار من بنت بالكتير 5 سنين
مدى استماع الام ومدى وضوح تأثرها واحساسها بالندم فى اخر الفديو انها على خلاف مع والد الاختراع العبقرى ده
ها تعرف هم فييييييييييييين و احنا فين
ولادهم فييييييييييييييييين و ولادنا فين
فاضلنا قد ايهههههههه عشان نبقى مكانهم
ولما نوصل مكانهم هم يكونو وصلوا لفين
انا متأكد ان البنت دى ها تكون ذات شأن عظيم فى يوم ما

وقال جمال الساعدي الأطفال يتلقون التعليم بصورة مستمرة حتى أنهم يتابعون ويدققون في حالاتهم النفسية منذ نعومة أظافرهم … لاحظوا أن الطفلة كانت توجه كلماتها الى والدتها حيث أنها قالت لها لاتتعالي… وعجيب كلمات البنت حينما قالت أنا أريد أن أستقر على الأرض وليس تحت الارض..…هنالك شخص ما يتحدث مع الطفلة وهي تتحدث معه بصورة مستمرة….الفتاة جمعت اللباقه مع الفصاحه والهدوء بالتعبير ….وهذا مانفتقده نحن بالأسر وبالشعوب العربية….هنالك أطفال ينضربوا بالشباشب وتلاحقه الصحون والملاعق وغير ذلك وفوق كده ماشاء الله عليه يطلعوا نوابغ بالنهاية.

Advertisements

 

 

 

 

Advertisements