كلكامش، اكتشاف، مختصر كلكامش

متحف السليمانية يشتري لوحا مفقودا عمره 4100عام من ملحمة كلكامش بـ800 دولار فقط!

العثور على لوح مفقود من ملحمة كلكامش يعود تاريخه إلى 2100 عام قبل الميلاد

Advertisements
Advertisements

بغداد/ المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي (IMN ): عثر متحف السليمانية بالصدفة لوح يضم فصلا مفقودا من ملحمة كلكامش العراقية الشهيرة بعد قيامه بشراء مجموعة تتكون من 80 إلى 90 قطعة من الرقم الطينية من احد المهربين .

Advertisements

المتحف كان قد انخرط في مثل هذه التعاملات كوسيلة لاستعادة القطع الأثرية الثمينة في أعقاب حرب العراق ويضم اللوح الطيني حوالي عشرين سطرا مفقودا من الملحمة الشهيرة والتي يعود تاريخها إلى 2100 قبل الميلاد .

وكان البرفيسور فاروق الراوي الأستاذ في قسم اللغات والثقافات في منطقة الشرق الأدنى والأوسط في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية في لندن أول من نبه إلى اللوح المفقود وأهميته وقام بشراء اللوح المكتوبة باللغة المسمارية بمبلغ 800 دولار فقط.

ويبلغ طول اللوح 11 سم وعرضه 5.5 سم وسمكه 3 سم وهو يكشف عن فصل لم يكن معروفا في السابق عن الملحمة الشهيرة حيث يقدم الفصل الجديد وصفا جبال الآلهة في غابة الأرز والشعور بالذنب لدى الأبطال لتدمير الغابات فيما يكشف خط آخر عن علاقة الصداقة بين انكيدو والوحش خمبابا في طفولتهما .

Advertisements

ترجمة : عمار كاظم ، تحرير: محمد سليم

يعود تاريخ ملحمة كلكامش الى بدايات الحضارة في بلاد ما بين النهرين وهي أقدم نوع من أدب الملاحم البطولي في تاريخ جميع الحضارات كما أنها أطول ملحمة عرفتها حضارات الشرق الادنى .  فهي أقدم من ملحمتي الاْوديسة والاْلياذة اليونانيتين بما لا يقل عن ألف وخمسمئة عام .  إلا أن أهمية ملحمة كلكامش كتراث أدبي لا يكمن في كونها موغلة في القدم بل في مدلولها وعمقها الفكري وما تتناوله من المواضيع الدينية والاخلاقية والفلسفية .  إن القضايا التي تعالجها الملحمة ما زالت تشغل بال الانسان وتفكيره وتؤثر في حياته العاطفية والفكرية مما جعل مواقفها وحوادثها مثيرة تأسر القلوب .

  أن الموضوع الاساسي للملحمة هو المصير المأساوي للانسان وحتمية الموت الذي “جعلته الالهة من نصيب البشر ” .

Advertisements
Advertisements

  كان كلكامش الملك السومري الخامس الذي حكم في  المدينة السومرية “أوروك ” بعد الطوفان العظيم. تحت حكمه حوالي (2500 ق.م.) قهرت أوروك دويلات المدن المجاورة وأسست ما يمكن أن نسميه أمة صغيرة، وعلى مدى الفي سنة ظل كلكامش بطلاً ملحمياً في منطقة الشرق الاْدنى .

   هناك نسخ لقصة كلكامش في اللغات الحثية  والحورية والكنعانية والسومرية والآشورية   إلا أن أكمل نص للملحمة جاءنا من خزانة كتب الملك الآشوري آشور بانيبال الشهيرة التي أنشات قبيل تدمير نينوى في القرن السابع قبل الميلاد .  إلا ان القصة كتبت قبل ذلك بزمن طويل جداً . كان كلكامش ملك أوروك الذي “ثلثاه إله وثلثه الباقي بشر ”  يسئ إستخدام سلطته نحو رعاياه . فهو يسلب العذارى بكارتهن إذ  “لم يترك عذراء لحبيبها ” ويجعل الفتيان وقودا لحروبه ويدفع كبار السن الى العمل  حتى الموت في بناء أسوار المدينة .  يناشد أهالي أوروك الآلهة العظام لانقاذهم من هذه المظالم التي ” لم تنقطع  ليل نهار ” , فيستجيبون لالتماسهم   و “يخلقون غريماً لكلمامش يضارعه في قوة القلب والعزم ” .    خلقت الآلهة من الطين” الرجل العجيب أنكيدو الصنديد نسل نينورتا القوي ليكون خصماً لكلكامش يصارعه عسى ا ن  تنعم أوروك بالسلام ” .

Advertisements

%d مدونون معجبون بهذه: