من الطبخ إلى الذبح: حركة تذبح طفلا وتحمل اسم الملك نور الدين زنكي الذي سبق له أن طبخ طفلاً !

عن ذبح الطفولة و”طبخها”!

Advertisements
Advertisements
Advertisements

الذبيح عبد الله عيسى 12 عاماً المصاب برصاصة بفخذه يستسلم لسكاكين الزنكي
الذباح متين النحلاوي
ونور الدين زنكي، الذي تحمل اسمه المعارضة المعتدلة التي ذبحت طفلا عمره 12 عاما.. اشتهر عنه أنه في إحدى حروبه حين كان يقمع ( دولة الرافضة ) حسب الحاقظ الذهبي طبخ طفلاً من أهل القرى … طابخ الأطفال هذا وصفه الحافظ الذهبي بهذا النص : ” وكان يتهجد كثيراً، وله أوراد في الليل والنهار، وكان كثير الصوم، وكان ذا خوف وورع، ويصلي في جماعة ويتلو ويسبح”

أما حركة نور الدين المعاصرة : فهي تركية الهوى والتمويل، هكذا عرفت حركة نور الدين الزنكي في أوساط مسلحي حلب وريفها. متقلبة في علاقاتها مع الجماعات الأخرى، دخلت بالعديد من التحالفات، وانسحبت منها، واستقرت مؤخراً على علاقة طيبة مع الذراع الرسمي لتنظيم القاعدة في الشام (جبهة النصرة).
حملت حركة نور الدين الزنكي السلاح ضد الدولة السورية منذ بدايات الأحداث عام 2011، وبدأت نشاطها بالريف الغربي لحلب وتحديداً في قرية قبتان الجبل، وقادها منذ ذلك الحين، المدعو “توفيق شهاب الدين”، المعروف بميوله التكفيرية.
انضمت الحركة إلى لواء التوحيد في تموز 2012، وعادت وانضمت إلى “تجمّع ألوية فاستقم كما أُمرت” ثم انسحبت منه في حزيران 2013، والهدف من الإنضمامين هو الحصول على دعم تركيا، كما انضمت الحركة إلى “جيش المجاهدين” عام 2014، وانسحبت منه أيضاً في وقت لاحق.
تتلقى “الزنكي” دعما غير محدود من غرفة عمليات “موك” والتي تديرها الولايات المتحدة وتركيا، وتعتبر من الجماعات التي تثق بها الإدارة الأميركية، وتسعى إلى تسويقها كمعتدلة في المؤتمرات الدولية، بتزكية تركية واضحة.
وترفع الزنكي راية “الاعتدال الاسلامي”، بهدف التغطية على فكرها التكفيري والإقصائي، والذي تجلى مؤخراً، بالتنسيق الميداني مع جبهة النصرة في مزارع الملاح، بعد خلاف بين الطرفين، تمكن الإرهابي السعودي عبد الله المحيسني من احتوائه مرحلياً، بعد الهزائم التي تلقتها الجماعات المسلحة مؤخراً.

يطبخون الاطفال ويذبحون الطفولة والتاريخ يعيد نفسه

Advertisements


ونور الدين محمود زنكي حسب مقال متعاطف معه في ويكيبيديا  (11 فبراير 1118 – 15 مايو 1174 / 511 – 569 هـ) هو أبو القاسم محمود بن عماد الدين زنكي بن آق سنقر. يلقب بالملك العادل، ومن ألقابه الأخرى ناصر أمير المؤمنين، تقي الملوك، ليث الإسلام، كما لقب بنور الدين الشهيد رغم وفاته بسبب المرض. وهو الابن الثاني لعماد الدين زنكي. حكم حلب بعد وفاة والده، وقام بتوسيع إمارته بشكل تدريجي، كما ورث عن أبيه مشروع محاربة الصليبيين.

شملت إمارته معظم الشام، وتصدى للحملة الصليبية الثانية، ثم قام بضم مصر لإمارته وإسقاط الفاطميين والخطبة للخليفة العباسي في مصر بعد أن اوقفها الفاطميون طويلا، واوقف مذهبهم. وبذلك مهد الطريق أمام صلاح الدين الأيوبي لمحاربة الصليبيين وفتح القدس بعد أن توحدت مصر والشام في دولة واحدة. تميز عهده بالعدل وتثبيت المذهب السني في بلاد الشام ومصر، كما قام بنشر التعليم والصحة في إماراته، ويعده البعض الخليفة الراشدي السادس.

Advertisements

شاهد أيضاً

عطوان:لقاء موسكو الثلاثي “انقلاب تركي” وإقصاء لقطر والسعودية رغم ضخهما المليارات في سوريا

انقلاب متسارع في الموقف التركي في الملف السوري والإقليمي بعد اغتيال السفير الروسي.. اقصاء العرب …